السياحة في السعودية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 18 أكتوبر 2016 - 10:35
السياحة في السعودية‎

السياحة في السعودية

تعتبر السياحة في السعودية من القطاعات الناشئة، وتُعد السياحة الدينية أهم ركائزها، كونها مهد الدين الإسلامي ما يجعلها محل جذب سياحي، حيث يقصد المسجد الحرام والمسجد النبوي ملايين المسلمين لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة. وباتت السياحة تلقى دعماً متزايداً من الحكومة السعودية ممثلة في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني والتي من بين أهدافها تطوير وتأهيل المواقع السياحية والتراثية، والارتقاء بقطاع الإيواء ووكالات السفر والخدمات السياحية، وتطوير الأنشطة والفعاليات في المواقع السياحية، فضلاً عن تنمية الموارد البشرية السياحية. وتسعى الهيئة لاستكمال مهمتها نحو تحويل السياحة إلى قطاع اقتصادي يسهم بفعالية متزايدة في الناتج القومي الإجمالي، ودعم الاقتصاد الوطني.

أسهم قطاع السياحة السعودي في تطور الناتج المحلي الإجمالي بنسبة تجاوزت 7.2% سنة 2011، وتجاوزت نسبة توظيف السعوديين فيه 26% من مجموع العاملين في القطاع السياحي، واللذين يشغلون 670 ألف وظيفة مباشرة، كما أسهم هذا التوظيف بما نسبته 9.1% من إجمالي القوى العاملة بالمملكة بالقطاع الخاص. ووفقاً لبيانات منظمة السياحة العالمية فإن حصة المملكة العربية السعودية من عدد الرحلات السياحية إلى منطقة الشرق الأوسط قد بلغت 32%. كما كشف تقرير عرض في المنتدى الاقتصادي العالمي أن السعودية حصدت 76 مليار دولار من السياحة في سنة 2013، أنفق منها السياح الأجانب 48 مليار فيما أنفق السياح المحليين 28 مليار.

في سنة 2008 أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة عن اعتبار مدائن صالح (الحِجر) كموقع تراث عالمي، وبذلك أصبح أول موقع في السعودية ينضم إلى قائمة مواقع التراث العالمي.

في سنة 2010 أضيفت الدرعية إلى القائمة، وفي سنة 2014 أضيفت جدة التاريخية إلى نفس القائمة، كما تمت إضافة الفنون الصخرية في منطقة حائل سنة 2015 لتكون على قائمة التراث العالمي.

حصلت المملكة على تصنيف الوجهة السياحية الرابعة ضمن المؤشر العالمي للسياحة بالنسبة لدول منظمة التعاون الإسلامي لسنة 2014.

المقومات السياحية لدولة السعودية

مفهوم السياحة الحديث الذي ترعاه الدولة هو المنافع المتعددة للسياحة في الجانب الاقتصادي والثقافي والتراثي والاجتماعي والبيئي. تحتوي المتاحف السعودية على قطع أثرية عثر عليها في التنقيبات الأثرية الحديثة وتغطي قطع المعرض الفترة التي تمتد من العصر الحجري القديم، وفترة العبيد التي تعود إلى الألف الخامس قبل الميلاد، فترة دلمون ثم فترة الممالك العربية المبكرة، ثم الممالك العربية الوسيطة والمتأخرة ففترة العهد النبوي ثم فترة الدولة الأموية والعباسية والعصر الإسلامي الوسيط والمتأخر، وأخيراً فترة توحيد المملكة العربية السعودية.

كما يوجد أكثر من 6300 موقع تراثي وثقافي في البلاد، منها 500 ذكرت في الشعر العربي القديم، ونحو 400 موقع آخر ورد ذكرها في السيرة النبوية، لكن تظل مكة أكثر المدن جذباً للزوار تليها المدينة المنورة.

تمتد على ساحل البحر الأحمر شواطئ مؤهلة لأن تكون مكاناً جاذباً للسياح، قرابة 1800 كم من الغرب وعلى مسافة 700 كم على ساحل الخليج العربي من الشرق، وتعد مياه المملكة الدافئة وساعات النهار الطويلة نقاط جذب مهمة. تخطط السعودية لجذب 1.5 مليون سائح بحلول عام 2020 بالمقارنة مع 200,000 سائح أجنبي من غير الحجاج في الوقت الراهن، وإلى رفع مساهمة السياحة في الاقتصاد من خمسة إلى 18%.

أشكال السياحة في المملكة السعودية

تعد السياحة الدينية في المملكة العربية السعودية من أهم مصادر الدخل وأحد أكبر الدعائم للاقتصاد، حيث يزورها ملايين المسلمين كل عام نظراً لوجود المسجد الحرام في مكة المكرمة، والمسجد النبوي في المدينة المنورة، بالإضافة إلى المشاعر المقدسة الموجودة في مكة، ويقصدها الزائرون لأداء فريضة الحج ومناسك العمرة. وتعتبر مقومات السياحة الدينية في السعودية متوافرة بشكل لافت وهي مهيأة لكي تكون من ركائز الاقتصاد.

تشير إحصاءات إلى أن قطاع السياحة الدينية في السعودية تمكن من توليد 7 مليارات دولار من العوائد السنوية خلال عام 2009، فيما تشير توقعات رسمية إلى أن القطاع السياحي السعودي يساهم في الناتج المحلي بنحو 2.7 في المائة، وبالتالي يخلق أكثر من مليون وظيفة في ظل تمويل حكومي قدره 2.4 مليار ريال.

هناك العديد من المواقع الإسلامية الأخرى، فهناك عدد من المساجد وأبرزها مسجد قباء والذي يعرف بأنه موقع أول مسجد في الإسلام ومسجد القبلتين الذي كسب اسمه من حادثة تغيير اتجاه القبلة ومسجد الإجابة. يحرص عدد من الحجاج والمعتمرين على زيارة عدد من المواقع، من أبرزها غار حراء الواقع في جبل النور، وغار ثور الواقع في جبل ثور، وجبل عرفة الواقع خارج حدود الحرم.

عُرف البقيع بأنه مقبرة أهل المدينة منذ صدر الإسلام، وبالقرب من جبل أحد تقع مقبرة شهداء أحد التي تضم أجساد 70 من شهداء أحد.

كما أن هناك مواقع شهدت أحداثا تاريخية مهمة ومفصلية في بداية التاريخ الإسلامي، ومنها سقيفة بني ساعدة، ومواقع معارك بدر وأحد والأحزاب.

على الرغم من الاختلاف على مشروعية مسمى السياحة الدينية إلا أن بعض المشايخ رأوا بأن السياحة تأتي بمعنى الانتقال من مكان إلى مكان آخر لمشاهدة ما فيه من آثار أو للتنزه والتمتع بما فيه من مناظر أو مظاهر أمر لا يمنعه الدين في حد ذاته، بل يأمر به إذا كان الغرض شريفاً مستدلين برحلة الإمام الشافعي في طلب العلم ودعوته إلى السفر، واعتبروا أن الحج نفسه سياحة دينية وعبادة مفروضة.

السياحة البيئية في السعودية

نظرا لما تمتلكه المملكة من مساحة واسعة، وشواطئ ممتدة على ساحلي البحر الأحمر والخليج العربي، وسلاسل جبال شاهقة وتنوع في نظمها البيئية، فإن السياحة البيئية تشكل عنصراً مهماً من عناصر الجذب السياحي الداخلي فيها. إلا أنه وعلى الرغم من ذلك فإنه لا يزال وضع السياحة في الوطن العربي، وفي دول مجلس التعاون الخليجي تحديداً، محدوداً نسبياً، حيث لا يتعدى حجمها 3% من الناتج الإجمالي.

استثمرت السعودية حوالي 25 مليار ريال في هذا المجال في الفترة ما بين عامي 1995 و 2002. وقد نمت السياحة وارتفع استقطابها للسياح المحليين ليصل إلى 27% من أصل أربعة ملايين سائح سعودي يتوجهون إلى الخارج سنوياً، وينفقون ما يصل إلى نحو 64 مليار ريال.

ويصرف السياح السعوديين ما يتراوح بين 6 و 10 بلايين ريال على السياحة البيئية وفق التقديرات العالمية لحصة السياحة البيئية من كافة المجالات السياحة. تعتبر خطة التنمية الخامسة (1410 – 1415 هـ / 1990 – 1995م) البداية الفعلية للاهتمام بالسياحة في المملكة، حيث شهدت المرافق السياحية توسعاً كبيراً سواء على المرتفعات الجبلية أو السواحل البحرية.

جزر فرسان تضم إحدى المحميات الطبيعية المتوزعة في بيئات مختلفة من المملكة.

تم تأسيس الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها في 1986م، ووضعت خطة إستراتيجية لإنشاء المناطق المحمية في المملكة.

واشتملت الخطة على اقتراح 108 مناطق محمية تمثل مختلف البيئات والتنوع الحيوي في المملكة، منها 56 منطقة برية، و62 بحرية موزعة على 38 منطقة في البحر الأحمر و24 منطقة في الخليج العربي، وقدرت بحوالي 8% من مساحة المملكة. اعتمدت الهيئة 16 منطقة محمية برية وبحرية تزيد مساحتها الإجمالية عن 80 ألف كيلومتر مربع، وتقدر بنحو 4% من مساحة المملكة، وقد عملت الهيئة على حماية تلك المناطق وإعادة توطين بعض الأحياء الفطرية إليها، خاصة المنقرضة من البرية أو المهددة بالانقراض.

أعيد توطين المهام العربية في محميتي محازة الصيد وعروق بني معارض، كما توجد بها غزلان الريم، بالإضافة إلى وجود غزلان الأدمي في محميتي الوعول وعروق بني معارض، وطيور النعام وطيور الحبارى في محميتي محازة الصيد وسجا وأم الرمث.

إضافة لتنمية الأنواع النباتية والحيوانية الأخرى المشمولة بالحماية، حيث تحتوي على نحو 2250 نوعاً من النباتات الزهرية، ونحو 500 نوع من الطيور البرية والبحرية، ومئات الأنواع من الثدييات والسحالي والبرمائيات والأسماك والحشرات.

إحدى العائلات أثناء قضائها وقتاً في منطقة جبل طويق في نجد.

في سنة 2002 عقدت الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية بالتعاون مع الهيئة العليا للتطوير السياحي ندوة دولية للسياحة البيئية في المملكة العربية السعودية، وكانت قد قدرت في إحدى دراساتها أن سبع محميات في المملكة تصلح لأن تكون حاضنة للسياحة البيئية، وتشتمل النشاطات المتوقعة فيها على الرحلات الراجلة والقيادة لمشاهدة الحياة الفطرية والطيور، والمشي على الكثبان الرملية والتخييم والغوص ومشاهدة معروضات مراكز الزوار التي تقوم بدور متاحف بيئية مصغرة.

تختلف هذه المحميات باختلاف المناطق التي تقع عليها، حيث تغطي مختلف النظم البيئية والمشاهد الطبيعية في المملكة.

فهناك محمية جزر فرسان على الساحل الجنوبي الغربي للبحر الأحمر، ومحمية عروق بني معارض على الطرف الشمالي الغربي للربع الخالي، ومحمية ريدة في قمم جبال السروات، ومحمية محازة الصيد على هضبة نجد، ومحمية الوعول على جانب جبال طويق، والمحميات الشمالية المتمثلة في حرّة الحرة والخنقة والطبيق التي تشتمل على الحرات البركانية. وجميع هذه المحميات تزخر بالأنواع الفطرية المستوطنة أو المعاد توطينها من الأنواع المحلية المهددة بالانقراض.

على الرغم من توفر المحميات باختلاف أشكالها إلا أنها لم تهيأ تماماً للزيارة بشكل مباشر، ولكن الهيئة توفر برامج زيارات للمدارس وفي فترات للزوار ويكون ذلك في بعض تلك المواقع، كما تنظم عمليات جمع الكمأ (الفقع) خصوصاً في المحميات الشمالية. حالياً هناك خطوات حثيثة لاعتماد إستراتيجية وطنية للسياحة البيئية تراعي الطاقات الاستيعابية للزيارات في المناطق المحمية وما يترتب عليها من أمور.

مواقع الثرات العالمي في المملكة السعودية

مدائن صالح

تتميز مدائن صالح كونها إحدى أهم وأبرز الوجهات السياحية في السعودية، حيث أنه في سنة 2008، أعلنت منظمة الأمم المتحدة للعلوم والتربية والثقافة (اليونسكو) أن مدائن صالح موقع تراث عالمي، وبذلك أصبح أول موقع في السعودية ينضم إلى قائمة مواقع التراث العالمي.[36] تضم آثار مدائن صالح 153 واجهة صخرية منحوتة، كما تضم عدداً من الآثار الإسلامية والتي تتمثل في عدد من القلاع وبقايا خط سكة حديد الحجاز والتي تمتد لمسافة 13 كم وكذلك المحطة والقاطرات.

مدائن صالح والمعروفة سابقاً بالحِجْر تقع بالقرب من مدينة العُلا والتي هي بدورها تحتوي على عدد من الآثار، وتتمتع بوجود عدد من الفنادق ودور السكن فيها ذات متسوى جيد، وهي تستقبل عددا من السياح والزوار طيلة أيام السنة، وتكتظ في فترة العطلات، حيث يشهد شهري شوال ومحرم من التقويم الهجري، إقبال عدد من الحجّاج والمعتمرين والذين قدموا على تأشيرة من فئة عمرة بلس يمكن الوصول إلى مدائن صالح عن طريق مطار العُلا، والذي يبعد مسافة تقدّر بحوالي 15 دقيقة عن الموقع، والمطار يستقبل الوجهات القادمة من الرياض والمدينة المنورة وحائل. كما أنه يمكن الوصول إلى الموقع أيضاً عن طريق السيارة أو عن طريق الحافلات القادمة من جدة وحائل والمدينة المنورة والرياض التي تتجّه يومياً إلى مدينة العلا.

بالنسبة للأجانب فهم يحتاجون إلى تصريح خاص يسمح لهم بزيارة موقع مدائن صالح، حيث أنه يوجد سور يحيط بالموقع مع وجود بوابة خاصة به، ويمكن الحصول على التصريح من خلال مبنى لجنة الآثار الواقع قرب المتحف الوطني، أو من أحد الفنادق الموجودة في محيط مدائن صالح، شرط وجود جواز السفر. مؤخراً أعلنت هيئة السياحة والآثار بأنه لا يشترط إذناً مسبق عند زيارة الموقع، والاكتفاء بتسجيل اسم الزائر عند بوابة الموقع.

الدرعية

كانت الدرعية عاصمة الدولة السعودية الأولى، وتتميز حاليّاً بعدة مقومات سياحية متنوعة. تتكون الدرعية من عدة أحياء رئيسية هي حي الطريف، وحي غصيبة، وحي البجيري، وحي السريحة، وهناك أحياء تاريخية أخرى مثل الظهيرة والطرفية والعودة والبليدة.

يتميز حي الطريف كونه كان يضم مقر الحكم والأسرة الحاكمة ويعد الحي أحد مواقع التراث العالمي، حيث يضم عدداً من المباني ذات طابع معماري مميّز، بالإضافة لقصر سلوى الذي كانت تُدار منه شؤون الدولة، بالإضافة إلى بيت المال وغيرها من المباني الطينية الضخمة، كما أن هناك قصر للضيافة وحمام بخاري ومرافق أخرى.

كما يوجد أيضاً سور الطريف الذي تقع عليه عدد من الأبراج الضخمة التي شُيِّدت للمراقبة، وهناك مواقع تاريخية أثرية أخرى مثل برج سمحة، وبرج الحسانية، وبرج الفتيقة، وبرج فيصل، وبرج شديد اللوح، وأبراج المغيصيبي، وأبراج القميرية، وسور قليقل، وحصن الرفيعة، وقصر الأمير سعد بن سعود، وقري عمران، وسمحان، ومسجد الظهيرة، والطريف.

في سنة 2010 تم اختيار موقع حي الطريف في الدرعية التاريخية ليكون ضمن قائمة التراث العالمي التابعة لليونسكو.

جدة التاريخية

تقع جدة التاريخية وسط مدينة جدة وتضم مجموعة من المواقع التاريخية، ومن أبرز تلك المواقع، سور جدة الذي بُني لغرض الحماية من الهجمات الخارجية ويتميز ببواباته وهي باب مكة، وباب شريف، وباب النافعة، وباب الصبة، وباب المغاربة، وباب صريف، وباب المدينة، وباب جديد. كما تضم المنطقة عدد من الحارات، التي اكتسبت أسماءها من موقعها الجغرافي داخل المدينة، أو شهرتها من خلال الأحداث التي مرت بها، وهي حارة المظلوم، وحارة الشام، وحارة اليمن، وحارة البحر، وحارة الكرنتينه، وحارة المليون طفل. كما تضم المنطقة عدد من المساجد التاريخية والأسواق.

من أشهر المساجد التاريخية القديمة في المنطقة، مسجد الشافعي، ومسجد عثمان بن عفان، ومسجد الباشا، ومسجد عكاش، ومسجد المعمار، ومسجد الرحمة، ومسجد الملك سعود، ومسجد الجفالي، وجامع حسن عناني. من الأسواق البارزة في المنطقة سوق العلوي، وسوق البدو، وسوق قابل، وسوق الندى. كما توجد إلى جانب الأسواق عدد من الخانات التاريخية التي تسمى القيصرية وتعني السوق الذي يتكون من مجموعة دكاكين تفتح على بعضها، ومن أهم تلك الخانات، خان الهنود، وخان القصبة، وخان الدلالين، وخان العطارين.

من أشهر وأقدم المباني الباقية، دار آل نصيف ودار آل جمجوم في حارة اليمن، ودار آل باعشن وآل قابل ومسجد الشافعي في حارة المظلوم، ودار آل باناجة وآل الزاهد في حارة الشام.

تم تسجيل الموقع في 2014 من قبل لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو وإعلانه كموقع تراث عالمي.

الفنون الصخرية في منطقة حائل

تشتمل المنطقة على رسومات جبل أم سنمان في جبة وكذلك راط والمنجور في الشويمس، وتحتوي الرسوم الصخرية في جبة على مجموعة متنوعة من الرسومات الصخرية المميزة التي يعود تاريخها إلى عشرة آلاف عام، ومن تلك الرسوم ما يجسد مناظر حيوانية وبشرية ونباتية ورمزية، وكذلك يحتوي “جبل جبة” ما يقارب 5,431 نقشاً عربياً ثموديا قديما.

قامت منظمة اليونسكو سنة 2015 بتسجيل الفن الصخري في منطقة حائل وتحديداً الفنون الواقعة في منطقة جبة والشويمس لتكون على قائمة مواقع التراث العالمي.

اقرأ:




مشاهدة 32