الحمى عند الأطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 16 نوفمبر 2016 - 11:53
الحمى عند الأطفال‎

الحمى عند الأطفال

يصاب الطفل بالحمى عندما ترتفع درجة حرارته عن الحرارة الطبيعية لجسم الإنسان أي 37،5 درجة مئوي وهذا ليس بالأمر الخطير بشكل عام وخصوصابعد مرور ثلاثة شهور من عمر الطفل في هدا المقال سوف نتحدث عن الاسباب الممكنة لل الحمى عند الأطفال وطرق علاجها.

أسباب الحمى عند الأطفال

  • الإصابة ببعض الأمراض كالتهابات الأذن والحلق والتهاب البول فترتفع درجة حرارة الطفل حتى يقاوم جسمه تلك الأمراض ومسبباتها ويقضي عليها جهاز المناعة لديه.
  • عندما يحصل الطفل على التطعيم واللقاحات الدورية.
  • التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر أو التواجد في منطقة حارة لمدة طويلة.
  • الإصابة بخلل في جهاز المناعة.
  • فرط إفرازات الغدة الدرقية.
  • تناول بعض الأدوية والإصابة بالحمى كعرض جانبي لها.
  • بذل طاقة كبير من خلال اللعب أو البكاء الشديد لفترة طويلة.
  • عند التسنين.
  • في حال الإصابة بأمراض خطيرة كالسرطان.

أنواع الحمى عند الأطفال

هناك أنواع لحميات الأطفال فمن هذه الحميات والتي شائع إصابتها للأطفال هي

الحمى الوردية

وهي الحمى التي يصاحبها طفح جلدى في الوجه والظهر والصدر وجميع أنحاء الجسم حيث تتشابه أعراضها مع أعراض الحميات عموما.

وهذا الطفح الجلدي دليل واضح على البدء في الشفاء.

يتم تناول مخفضات الحرارة دون أخذ مضاد حيوي لأنه مرض فيروسي .

الحمى القرمزية

تتشابه أعراض الحمى القرمزية مع أعراض الحمى عموما.

ولكن ما يميزها هو الطفح الجلدي الذي يكون عبارة عن نقط حمراء بداخلها لون أبيض وتغير لون اللسان إلى اللون الأحمر .

وهناك طفح آخر لهذه الحمى وهو طفح يشبه حبات الرمل يظهر في العنق وتحت الإبطين.

وتعالج هذه الحمى عن طريق المضادات الحيوية فهو مرض بكتيري .

الحمى المالطية

تتشابه أيضا أعراض الحمى المالطية مع باقي أنواع الحمى ولكنها تكون أشد منهم نوعا ما .

حيث أنها تؤثر على كل أعضاء جسم الإنسان وتشتد حدتها في الليل.

وللأسف تسبب نزول في الوزن وتؤثر على الجهاز العصبي .

تعالج هذه الحمى عن طريق مخفضات الحرارة والمضادات الحيوية والعقاقير الأخرى التي يصفها الطبيب وهذه الحمى هي حمى جرثومية خطيرة من الممكن أن تصيب الحيوان والإنسان.

أعراض الحمى عند الأطفال

تتعدد وتختلف العراض الحمى عند الاطفال ودلك باختلاف انواعها.

ورغم دلك هناك اعرض عامة ومشتركة بينها منها

  • شعور الطفل بالبرد مع برودة أطرافه وقد يصاب بالقشعريرة في حال الارتفاع الشديد بدرجة الحرارة.
  • تغير لون الوجه وشحوبه أو احمراره وإصابته بالجفاف.
  • التغير في ضربات القلب وزيادتها.
  • الإحساس بالإرهاق وقلة الحركة.
  • عدم الرغبة على تناول الطعام.
  • إفراز العرق بشكل كبير.
  • الشعور ببعض الآلام في العديد من أنحاء الجسم ويمكن أن يصاب الطفل بالإسهال.

علاج الحمى عند الأطفال

يجب على الأم أن تقوم بالعديد من الخطوات والإجراءات السريعة في حال إصابة طفلها بالحمى حتى تخفض درجة حرارته قبل الذهاب إلى أي مكان وهي

  • إعطاء الطفل خافض الحرارة المناسب له، سواء كان شراباً أو تحاميل شرجية.
  • وضع الكمادات على بعض أجزاء الطفل مع تجنب وضعها على الرأس لأنّها ستسبب مشاكل أخرى له، ويمكن وضعها على الفخدين.
  • وضع الطفل بالماء الفاتر، ولكن مع الحذر من تعريضه للبرودة. تخفيف ملابس الطفل وغطائه.
  • إمداد الطفل بالماء والسوائل الأخرى بشكل كبير، تفاديا للجفاف.
  • بعد اتخاذ جميع هذه الإجراءات السريعة يجب على الأم أن تتوجه بطفلها إلى الطبيب حتى يقوم بفحصه ومعرفة السبب الرئيسي وراء إصابته بالحمى وإعطاءه العلاج الملائم لحالته.

بعد اتخاذ جميع هذه الإجراءات السريعة يجب على الأم أن تتوجه بطفلها إلى الطبيب.

حتى يقوم بفحصه ومعرفة السبب الرئيسي وراء إصابته بالحمى وإعطاءه العلاج الملائم لحالته.

قياس درجة حرارة الطفل

لا يجب أن تكتفي الأم بقياس حرارة طفلها بواسطة يديها بل يجب عليها أن تقوم بقياس الحرارة بواسطة الميزان.

حتى تعلم مدى خطورة وضع طفلها ومدى ارتفاع درجته حيث إن ارتفاع درجة الحرارة من 40 إلى 41 تعد حالة خطيرة جداً وتستوجب التدخل الطبي الفوري.

وهنالك أنواع مختلفة لموازين الحرارة وهي

  • الميزان الرقمي وهو من أفضل الأنواع نظراً لدقته وسرعة أدائه ويمكن استخدامه تحت الإبط أو بالمنطقة الشرجية للطفل.
  • الميزان الأذني، وهو ميزان سريع جداً، ولكنه غالي الثمن وغير متوفر في كل منزل وقد يكون غير دقيق إن لم يتم استخدامه بالشكل الصحيح.
  • الميزان الشريطي وهو ميزان غير دقيق ولا يفضل القياس به لأنه يوضع على الجبين ويقيس درجة حرارة الجلد.
  • الميزان الزئبقي وهو يعد دقيقا في القياس ولكنه خطير نظرا لسمية مادة الزئبق الموجود فيه ففي حال انكساره سينتشر الزئبق وبالتالي التعرض للخطر الشديد.
اقرأ:




مشاهدة 15