الحمى القرمزية عند الأطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 16 نوفمبر 2016 - 11:40
الحمى القرمزية عند الأطفال‎

الحمى القرمزية

الحمى القرمزية هي عدوى بكتيرية يسببها نوع من البكتريا السبحية العقدية يسمى عقدية بيتا الحالة بالدم مجموعة  Group A و أي شخص عرضة للإصابة بالحمى القرمزية تعد الحمى القرمزية من الأمراض المعدية التي تصيب الأطفال والكبار وهي تصيب الأطفال بين الثالثة والثامنة من العمر بشكل أكبر وعادة ما تظهر أعراضها بشكل مفاجئ وحاد وفي هدا المقال سوف نتحدث عن الحمى القرمزية عند الأطفال وعن علامات ظهورها .

طريقة العدوى

تتم العدوى عن طريق الرذاذ المتطاير من أنف و فم الشخص الحامل للبكتريا سواء كان ذلك الشخص مريض أو مجرد ناقل للمرض.

أي حامل للبكتريا لكن لا تظهر عليه أعراض المرض.

و قد وجد أن 10 الى15 % من أطفال المدارس يعتبروا ناقل لمرض الحمى القرمزية دون ظهور أعراض المرض عليهم.

كذلك تتم العدوى عن طريق استعمال الأدوات الشخصية للمريض مثل المناشف أو المناديل أو الأكواب.

أعراض الحمى القرمزية عند الأطفال

وبخصوص أعراض الحمى القرمزية عند الاطفال قد تختلف هذه الحدة من طفل لآخر.

وتظهر هذه الأعراض على شكل

  • ارتفاع في درجات الحرارة .
  • الصداع والغثيان.
  • آلام البطن وآلام الحلق وصعوبة البلع.
  • تضخم الغدد اللمفاوية في الرقبة والتهاب اللوزتين.

وقد تحدث بعض التشنجات خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة وهناك أيضا الطفح الجلدي وتغيرات في شكل اللسان.

وبالنسبة للطفح الجلدي فهو يبدأ بالظهور بعد يوم أو اثنين من الإصابة بالمرض ويكون على شكل رأس الدبوس وبلون مميز وهو الأحمر القاني أو القرمزي.

ويظهر هذا الطفح بداية على العنق ثم يمتد للبطن والأطراف ثم ينتشر ليغطي كل الجسم.

ويبدو وجه المصاب شديد الاحتقان خاصة في منطقة الوجنتين والجبين.

أما المنطقة المحيطة بالفم فلا يكون بها طفح بحيث تبدو كحلقه بيضاء تحيط بالفم.

ومن العلامات المميزة لمصاب الحمى القرمزية ظهور طبقة بيضاء على اللسان تبرز من خلالها حلمات اللسان الحمراء بحيث يشبه ثمرة التوت وهو أحد مسميات هذا المرض.

أسباب الحمى القرمزية عند الأطفال

تنجم الحمى القرمزية عن عدوى الجرثومة العقدية .

وهي الجرثومة التي تسبب التهاب الحلق.

هنالك انواع عديدة من الجرثومة العقدية بعضها يسبب امراضا خطيرة، وبعضها الاخر يسبب امراضا خفيفة بسيطة.

الجرثومة العقدية بيتا الحالة للدم من المجموعة A هي الجرثومة التي تسبب التهاب الحلق ومرض الحمى القرمزية.

مضاعفات الحمى القرمزية

من المعروف أن توجد المضاعفات الناتجة عن الأمراض نتيجة إهمال الأدوية التي ينصح بها الطبيب.

فيجب على الأم أن تأخذ في إعتبارها أن تتأكد من أن الطفل أخذ العلاج بالفعل لمدة لا تقل عن عشرة أيام.

ولكن من المحتمل أن تزيد حتى وأن أختفت الأعراض الخاصة بالمرض .

ولكن من المفترض أن يستكمل الطفل العلاج المتلخص في المضاد الحيوي الذي نصح به الطبيب حتى يتم الإنتهاء منه حتى ينتهي المرض تماما من الجسم.

ويمكن أن تكون المضاعفات هي عبارة عن أنتشار البكتريا الموجودة في الحلقو اللوز إلى المناطق القريبة من هذه المناطق مثل الجيوب الانفية وإلتهاب الأذن الوسطى بالإضافة إلى إلتهاب رئوي ونزلة شعبية حادة وحدوث خلل شديد في المناعة مما يمكن أن يصل بالمريض إلى مرض أخر وهو الحمى الروماتيزمية أو إلى مرض أخر وهو إلتهاب كبيبات الكلى الحاد .

تشخيص الحمى القرمزية عند الأطفال

وحول تشخيص الحمى القرمزية عند الاطفال قد نلجأ لعمل مزرعة من خلال أخذ عينة من الحلق نجري اختبارا لقياس كريات الدم البيضاء.

وهناك تشخيص نجريه لتفريقها عن أمراض قد يختلط تشخيصها بها مثل الحصبة الألمانية والحساسية ضد الأدوية وجدري الماء.

أما علاج الحمى القرمزية عند الاطفال فيجب أن يتم مباشرة بمجرد تشخيصه تحت إشراف الطبيب المختص بحيث يتم عزل الطفل المريض حتى انتهاء الأعراض أو ثلاثة أيام من بداية إعطائه المضاد الحيوي.

علاج الحمى القرمزية عند الأطفال

درجت الحمى القرمزية على أن تكون مرضا خطيرا جدا إلا أن معظم حالات الاطفال المشخّصة في أيامنا هذه تكون خفيفة.

ويعود ذلك إلى سهولة علاجها بواسطة المضادات الحيوية.

يجب على  الطفل أن يتناول الدواء لمدة عشرة أيام وأن يستمرَّ في ذلك حتى وإن تعافى قبل إتمام فترة العلاج.

حيث إن معظم الاطفال يتماثلون للشفاء بعد أربعة أو خمسة أيام من البدء بالعلاج.

إن إكمال خطة العلاج بنجاح يقلل كثيراً من احتمالات حدوث المضاعفات لاحقاً.

ولكن مع ذلك، يبقى هناك احتمال ضئيل لانتشار العدوى إلى أجزاء أخرى من الجسم مثل الأذن والجيوب والرئتين.

الوقاية

ولوقاية أنفسنا وأطفالنا شر هذه الحمى يجب تجنب مخالطة المرضى وعدم استخدام أدواتهم.

ويجب الاهتمام بنظافة الأطفال وأدواتهم الخاصة.

ويعد عزل الطفل المصاب مهماً جداً حتى انتهاء الأعراض المرضية لديه.

وعلينا الاهتمام بعلاج التهابات الحلق واللوزتين ويتم العلاج تحت إشراف طبيب مختص.

ويجب التأكد من اختفاء الميكروب تماما عند المريض بعد أخذ العلاج اللازم عن طريق عمل فحص مخبري حتى لا ينقل العدوى للآخرين، وهناك من ينصح بإعطاء البنسلين على سبيل الوقاية للأشخاص المقربين من الطفل المصاب إصابة شديدة.

اقرأ:




مشاهدة 7