الحاسة السادسة‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 22 أكتوبر 2016 - 10:57
الحاسة السادسة‎

الحواس

الحواس قبل الخوض في الحديث عن الحاسّة السّادسة نشير إلى أنّ الحواس تعتبر مصدر إدراكٍ لدى الإنسان وغيره من الكائنات الحيّة؛ فهي عنصر أساسيّ للتعرّف على كيفيّة حدوث الأشياء والشّعور والإحساس بها، وإدراكها، كما أنّ الحواس مهمّة لتيسير أمور الحياة، فلكلّ حاسة وظيف؛ حيث تستخدم حاسّة السمع لسماع وتمييز الأصوات، وحاسّة الشم للتمييز بين الأشياء من خلال الرّوائح، وحاسّة الذوق للتمييز بين الأشياء من خلال الطعم، إلخ… ومن صنّف هذه الحواس إلى خمسة هو الفيلسوف أرسطو، وهذه الحواس هي: السّمع والبصر والتذوق واللمس والشم.

الحاسة السادسة

الحاسة السادسة أوقوة الإدراك هي قدرة خفية، فقدراتنا بالوضع الطبيعي يكون قادرةً على التعامل مع الأمور المحسوسة فقط فهي لا تتضمن قدرةً على فهم السبب والنتيجة والعلاقة الخفية وراء العديد من الأحداث، والتي تعتبر أبعد من فهم العقل الطبيعي ، هو أشبه بقولنا أن الحاسة السادسة عبارة عن الإدراك خارج الحواس ، استبصار الهاجس، والحدس فهي مرادفا للقدرة العالية على الإحساس و إدراك الأمور.

أمثلة على الحاسة السادسة

  •  أن تتوقع ما بداخل علبة هدايا دون أن تفتحها.
  • أن تخمن من المتحدّث في الهاتف قبل رفع السماعة.
  • أن تشعر الأمّ بشعورٍ ما، أو أن مكروها أصاب ابنها إذا كانت تجلس في البيت وهو خارجه، وتتفحص الموضوع وتتأكد أن إحساسها صحيح مع أنّها قد تكون بعيدة مسافة أميال عن ولدها.

التفسير العلمي للحاسة السادسة

لم يستطع العلماء حتى اليوم التوصل إلى أي رأي علمي بخصوص هذه الحاسة حيث إن هناك قسم كبير من العلماء يؤكّدون على أنها موجودة لدى كلّ إنسان لكن بنسبٍ متفاوتة؛ بحيث تكون ظاهرةً بشكل كبير عند البعض ومقتصرة على أشياء بسيطة عند الآخرين. كما أكّد الباحثون بأنّ البدائيين والأطفال والبله لديهم الحاسّة السادسة أقوى من غيرهم من الناس.

العوامل المؤثرة على الحاسة السادسة

  • هدوء الأعصاب.
  • صفاء الذهن.
  • اعتدال المزاج.

لذا فكلما كانت النفسية في حالة جيدة تنشط الحاسة السادسة، وعلى العكس تماماً عندما تكون نفسيّة الإنسان في حالة رديئة فإنّ هذه الحاسّة يقلّ نشاطها. وبما أنّ العلماء يؤكدون على أنّ البله والبدائيين لديهم القدرات الخارقة أقوى من غيرهم فهذا يعزّز الرأي القائل بأنّ الحاسّة السادسة لا تعتمد على الذكاء؛ إذ إن الذكاء يتدخّل في التفكير التحليليّ المنطقيّ الّذي لا نعتقد بأنّ البله والبدائيين يستخدمونه.

أقسام الحاسة السادسة

التنبؤ بشيء ما قبل أن يحدث، وهذا يوجد عند كثير من الناس ولكن بمستويات متفاوتة.

القدرة على قراءة الأفكار، وتعتبر من المستويات العالية في الحاسة السادسة.

تحريك الأشياء دون لمسها، ويعد هذا أقصى مستوىً؛ حيث يكون صاحب هذه القوة غير طبيعي.

كيف يمكن  تطوير الحاسة السادسة

ترتبط الحاسة السادسة في المقالات الغربية بالممارسات الروحية ، وهي التمارين والأنشطة التي تعمل على تصفية الروح ونقائها والوصول بالذهن إلى بؤرة التركيز ، ويقال بأن التدرب على شيء معين خلال مدة من الزمن وخاصة إذ ما كان الفرد صغيراً في السن يجعله يكتسب قدرة تميزه عن البقية ونطلق عليها الحاسة السادسة ، وفي نهاية القول هي تفعيل الحواس بجعلها متيقظة بشكل أكثر فعالية مرتبطة بتحاليل عقلية.

الإستشعار

هو القدرة على اكتساب معلومات عن حادثة بعيدة أو جسم بعيد من غير تدخل أية حاسة من الحواس وكما يعد الباحثون ظواهر الإدراك المسبق تجاوزا لحاجز الزمن، فانهم يرون في الاستشعار تجاوزا لحاجز المكان هذه الظاهرة أيضا هي من الظواهر التي تم إخضاعها لبحوث علمية مكثفة0 ومن أشهر التجارب على هذه الظواهر تلك التي قام بها عالمي الفيزياء هارولد بتهوف ورسل تارغ في مختبرات معهد بحث ستانفورد حيث تم اختبار قابليات أحد الأشخاص الموهوبين حيث كان يطلب منه وصف تفاصيل مكان ما، بعد أن يعطي موقع المكان بدلاله خطي الطول والعرض كان هذان الباحثان يختاران أماكن تحتوي على معالم لا توضع عادة على الخرائط لضمان أن لا يكون الشخص الذي تحت الاختبار قد شاهدها الشخص قادرا على وصف الكثير من هذه الأماكن بدقة شديدة أكدت امتلاكه لقدرات فائقة

وبالرغم من أن قدرات الباراسيكولوجيا تصنف إلى الأنواع التي جري ذكرها، وهذا التصنيف يعتمده معظم الباحثين في هذا المجال فان تصنيف هذه القدرات هو في الحقيقة أصعب بكثير مما قد يبدو عليه للوهلة الأولى

ان صعوبة تصنيف الظواهر الباراسيكولوجية يشير إلى تعقيد هذه الظواهر ومحدودية المعرفة العلمية عنها حاليا بل أن الأصناف أعلاه إذا كنت تشمل الغالبية العظمي من الظواهر الباراسيكولوجية المعروفة فأنها في الواقع لا تغطي كل تلك الظواهر

ان مما لا شك فيه أن قدرات خارقة مثل تلك التي تم التطرق إليها أعلاه هي مما يثير اهتمام الناس، والباحثين والأشخاص المثقفين والبسطاء كذلك أما بالنسبة للاهتمام العلمي بهذه الظواهر فان هدفه الرئيسي أن تساعد مثل هذه الدراسات على مزيد من الفهم لأنفسنا والعالم الذي نعيش فيه والواقع أن أهمية هذه الظواهر وما يمكن أن تقدمه لفروع المعرفة العلمية المختلفة يبدو جليا من خلال اهتمام علماء من مختلف الاختصاصات بدراسة هذه الظواهر

كما أبدى الباحثون اهتماما باستكشاف أماكن وضع مثل هذه القدرات تحت سيطرة الإنسان بشكل عام، وهو أمر يمكن أن يأتي بفوائد كبيرة طبعا ن إذا كان هذا الحلم واقعيا بل أن أهمية الظواهر الباراسيكولوجية جعلت منها إحدى مجالات البحوث السرية التي قامت بها الدول خلال فترة الحرب الباردة وبالذات خلال السبعينات كانت هناك دراسات كثيرة في المعسكرين الغربي والشرقي لبحث استخدام مثل هذه القدرات لأغراض تجسسية

ان هناك مؤشرات كثيرة على أن علم الباراسيكولوجيا يمكن أن يكون العلم الواعد الذي ستقوم على أسسه الحضارة الإنسانية الجديدة.

اقرأ:




مشاهدة 65