التهاب الثدي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:11
التهاب الثدي‎

ماهو التهاب الثدي

التهاب الثدي هو عدوى تؤثر في الثدي وتتسبب بالألم التورم واحمرار الثدي يشيع هذا الالتهاب بين السيدات المرضعات ويدفعها لفطام طفلها المبكر وقد يؤثر في غير المرضعات أيضاً تُصاب السيدات بالتهاب الثدي في الغالب في الأشهر الثلاثة الاولى من ولادة الطفل .قد تشعرين أيضاً بوجود تورّم وغالباً ما يطلق على هذه الحالة اسم القناة المسدودة  مع ذلك لا تكون نتيجة لانسداد فعلي في القنوات. يحدث ذلك بسبب تجمّع الحليب أي اللبن في نسيج الثدي، ما قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب وتورّم إذا كنت مصابة بانسداد في القنوات فقد تشعرين بالمنطقة القاسية على ثديك مثل الوتد لأن قناة الحليب، والقنوات المجاورة لها، والحويصلات قد أصبحت ملتهبة.

اسباب التهاب الثدي

يأتي التهاب الثدي غالباً بسبب مخزون الحليب المتبقي غير المفرغ تماما والذي يتمّ إنتاجه بشكل أسرع من التخلص منه قد يحدث هذا الأمر ما لم يفرغ طفلك الرضيع ثدييك بشكل تام أثناء الرضاعة ومن أكثر الأسباب الشائعة لهذه الحالة وجود مشكلة في طريقة إدخال الطفل الحلمة في فمه أو ما يسمى التمسّك بالثدي بإحكام إذا كان طفلك لا يضع أحد ثديك في فمه بالشكل الصحيح، فقد يؤدي ذلك إلى تقرّح الحلمة ولا يشجعك على إرضاع طفلك من الجانب المتقرّح.

يمكن أن يتسبب ذلك باحتقان الثدي وركود الحليب ومن ثمّ التهاب الثدي إذا كان طفلك يفضل ثديا واحداً على الآخر فقد تصابين بالتهاب الثدي قد تسبب الأمور التالية أيضاً ركود الحليب وتؤدي إلى التهاب الثدي

  • الاحتقان الذي لا يعود إلى حالته الطبيعية، ربما لأن طفلك ينام طوال الليل.
  • اتباع روتين صارم في الرضاعة بحيث توجد فترات طويلة بين الرضعات.
  • الضغط على الثدي بسبب الملابس التي ترتدينها، أو ضيق حزام حمّالة الصدر، أو وضعية نومك، أو حزام الأمان في السيارة.
    وجود إصابة في الثدي.

من المحتمل الإصابة بالتهاب الثدي الإنتاني أو البكتيري جرّاء تراكم الحليب في الثديين أو بسبب الجراثيم التي تغزو الجسم لم تتضح بعد كيفية دخول الالتهاب إلى الثدي على وجه التحديد تشتكي بعض النساء المصابات بالتهاب الثدي أيضاً من تشقّق الحلمة وربما يكون الالتهاب قد مرّ عبر التشقق أو الشق الموجود في الحلمة إلى جهاز الثدي الليمفاوي.

تزداد احتمالات الإصابة بالتهاب الثدي لدى الأمهات لأول مرة لكن هذا لا يعني أن الأمهات الأكثر خبرة في الرضاعة الطبيعية بعيدات عن هذا الاحتمال قد يحدث التهاب الثدي في أي وقت وأنت ترضعين طفلك، لكنه أكثر شيوعاً في الأشهر الثلاثة الأولى، خاصة في الأسبوع الثاني أو الثالث بعد الولادة وأنت تتعلمين كيفية الرضاعة الطبيعية.

لقد تمّ ربط التهاب الثدي بالأطفال الذين يرضعون من الزجاجة أو الببرونة أو يستخدمون اللهّاية أو المصاصة. فكلاهما يمكن أن يتداخل مع الوقت الذي يقضيه طفلك على الثدي، ويمكن أن يؤثر على كيفية تمسّكه بثديك إذا كان طفلك يعاني من ربطة أو عقدة اللسان، فقد يواجه مشكلة في وضع الثدي في فمه بإحكام.

اعراض التهاب الثدي

الأعراض الأولى لالتهاب الثدي هي

ألم تورم و احمرار قد تبدأ المرضع في الشعور بالتعب العام كما لو كان لديها انفلونزا مع ارتفاع درجة الحرارة ووجود الأوجاع والآلام العامة والصداع.

وقبل الالتهاب تصبح حلمة الثدي متشققة ويتشقق الجلد المحيطة بها. وقد يصبح جزء من الثدي محتقن.

لذلك من المهم لكل امرأة تعاني من لأعراض السابقة مراجعة الطبيب في أقرب وقت ممكن ليتمكن من إعطاءها المضادات الحيوية التي يمكن أن تؤخذ بأمان للنساء المرضعات.

كما من المهم أيضاً أن تواصل المرأة الرضاعة الطبيعية حتى يجفيف الحليب في الصدر حتى لا يتشكل خراج في الصدر ودون القلق على صحة الطفل لأن هذه الجراثيم لن تسبب أي ضرر إذا كانت موجودة في الحليب لأنها سوف تقتل بسهولة بمجرد وصولها إلى المعدة الطفل.
إذا لم تتمكن المرأة من الاستمرار في الرضاعة الطبيعية لأي سبب من الأسباب فيجب عليها شفط الحليب من الصدر وبعد أن تبدأ المرضع بأخذ المضادات الحيوية فإن الالتهاب قد لا يختفي بسرعة ومن المرجح أن يشكل خراجاً وقد تستدعي هذه الحالة الدخول إلى المشفى وفي هذه الحالة يتم التخلص من الخراج أما بتخدير عام للتخلص من خراج الثدي أو أمكن الآن علاج ذلك إما عن طريق إزالة القيح من خلال إبرة أو إجراء ثقب صغير في الثدي واستخراج الخراج تحت مخدر موضعي.

تشخيص التهاب الثدي

يعتمد الطبيب في تشخيص التهاب الثدي على العلامات والأعراض التي تشكو منها المريضة والفحص السريري وقد يوصي الطبيب بالفحص الاشعاعي للثدي او سحب الخزعة النسيجية للتأكد من عدم وجود أي كتل ورمية لتجنب الخلط بين أحد انماط سرطان الثدي مع التهاب الثدي .

لا توقفي الرضاعة من الثدي المصاب مع أن هذا الأمر قد يؤلمك، إلا أن التوقّف عن الرضاعة من الثدي المصاب سيضاعف التهاب الثدي ويزيد الحالة سوءاً إذا كنت تشعرين بتوعك أو ما لم يُحدث الاستمرار بإرضاع طفلك فرقاً بالنسبة للالتهاب فراجعي طبيبتك.

إذا عانيت من التهاب الثدي لبضعة أيام وأصبت بالعدوى أو الالتهاب فقد تصف لك طبيبتك المضادات الحيوية سواء بدأتِ بتناول المضادات الحيوية أم لا قد تساعدين نفسك بمحاولة القيام بالتالي

  • تأكدي من وضع طفلك حلمة ثديك في فمه بإحكام والرضاعة بطريقة صحيحة.
  • جربي أوضاعا مختلفة للرضاعة إذا كانت تساعد طفلك الرضيع على التمسّك بالثدي بإحكام وبطريقة أفضل.
  • من أجل تفريغ كل الحليب من ثديك المصاب أكثري من إرضاع الطفل حسب رغبته واهدفي إلى إرضاعه بين 8 و12 رضعة في اليوم.
  • يمكنك شفط الحليب باليد أو بالمضخة بعد عملية الرضاعة إذا شعرتِ بأن طفلك لم يستخدم الثدي كما ينبغي. تجد بعض الأمهات أن مضخة الشفط تتفوق على أطفالهن الرضع في تفريغ الحليب من الثدي خاصة إذا كنّ يعانين أيضاً من ألم في الحلمة.
  • استريحي قدر المستطاع واشربي كميات وافرة من السوائل.
  • تجنبي ارتداء ملابس أو حمالة صدر ضيقة حتى تتحسن الأمور.
  • قد تجدين من المناسب وضع قماش دافئ على الجزء المصاب مثل فانيلا نسيج ناعم من القطن أو كمّادة أو أخذ حمام أو دش دافئ ترى بعض الأمهات أن الكمادات الباردة أفضل
  • اذا وجدت أن تدليك الثدي يريحك، قومي بذلك بلطف شديد بينما ترضعين طفلك لأنه سيساهم في تدفق الحليب. ربما يزيد التدليك الشديد سوء التهاب الثدي ويزيد تدفق الحليب “المتسرّب” إلى أنسجة الثدي.
  • يمكنك أخذ مسكنات ألم لتخفيف أوجاعك. تستطيعين استخدام الأيبوبروفين أثناء الرضاعة الطبيعية وربما يعينك على تخفيف الالتهاب والألم كما يعتبر الباراسيتامول بديلاً جيداً.
  • قد تفضلين تجريب تدابير المساعدة الذاتية هذه قبل مراجعة الطبيبة وتناول المضادات الحيوية.

    مع ذلك ما لم يبدأ التهاب الثدي لديك بالتحسّن فقد يتطور إلى خرّاج الثدي وهو نوع من تجمّع القيح داخل الثدي يصيب نحو ثلاثة بالمئة من النساء اللاتي يعانين من التهاب الثدي ويتطلّب أخذ المضادات الحيوية إذا كان لديك خرّاج، فستحتاجين إلى عناية طبية فورية، وجراحة في بعض الأحيان لإفراغه قد يبدو الخرّاج أحمر اللون وساخن الملمس ومتورّماً بشكل ملحوظ وربما تعانين من ارتفاع في درجة الحرارة.

التعايش مع التهاب الثدي

  • التأكد من تفريغ الثدي من الحليب اذا كانت الام مرضعة .
  • تبديل لاصقات الرضاعة للحفاظ على نظافتها .
  •  شفط الحليب من الثدي .
  • من الافضل بدء الرضاعة من الثدي المصاب لضمان تفريغه .
  • تدليك الثدي قبل الرضاعة لزيادة تدفق الحليب .
  • شرب كمية كبيرة من السوائل .
  • استخدام كمادات الثلج للتخفيف من حدة الالم.

التهاب الثدي عند الغير مرضعات

يمكن للنساء اللواتي لا يرضعن أن يلتهب لديهن الثدي وخصوصاً في المنطقة القريبة من الحلمة معظم النساء الذين يصابون بهذا الالتهاب يكن في أواخر العشرينات أو في وقت مؤخر من الثلاثينيات وحوالي 90 في المائة منهم يدخنون السجائر.
ومن الملاحظ أن مادة ما في السجائر تسبب أضرار في القناة تحت الحلمة مما يؤدي إلى أن التهاب الثدي وتسمى هذه الحالة التهاب الضرع حول القنيات ويسبب الألم والاحمرار حول الحلمة سوف تتخلص المرأة من الالتهاب باستخدام المضادات الحيوية ولكن في حالة تلف القناة تحت الحلمة فمن المرجح أن الالتهاب سوف يتكرر وإذا كانت المرأة تخضع لنوبات متكررة من الالتهاب فقد تضطر إلى الخضوع لعملية جراحية لإزالة القناة أو القنوات الملتهبة.

 

 

 

اقرأ:




مشاهدة 19