التهاب الاذن الوسطى‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 03 نوفمبر 2016 - 11:14
التهاب الاذن الوسطى‎

التهاب الاذن الوسطى

التهاب الاذن الوسطى الحاد  يصيب البطانة المخاطية التي تغطي تجويف الاذن الوسطى انه مرض شائع جدا بين الاجيال دون سن الخامسة والمسبب لقرابة %40 من مجموع عدد الزيارات لدى اطباء الاطفال يظهر هذا المرض غالبا كاستمرار لالتهاب الجهاز التنفسي العلوي الذي يؤدي الى تراكم سريع لافرازات الالتهاب في الاذن الوسطى، انخفاض القدرة على السمع الام شديدة في الاذن، حمى غثيان تقيؤ واسهال لدى الاطفال الرضع يبدا المرض نتيجة دخول البكتيريا او الفيروسات من البلعوم العلوي عن طريق قناة النفير على اسم اوستاك Eustachian tube  الى داخل تجويف الاذن الوسطى. لا يوجد توافق في الاراء في المراجع الطبية حول مسببات هذا الالتهاب النقاش قائم حول ما اذا كان المسبب هو البكتيريا ام فيروس. البكتيريا الاكثر شيوعا في هذا المرض هي المستديمة النزلية العقدية الرئوية وبنسبة اقل العقديات من المجموعة ا Streptococcus Group A والهوائية المكورة سالبة الجرام Branamella Catarrallis .

أنواع التهاب الأذن الوسطى

يعتبر التهاب الأذن الوسطى ثاني أكثر مرض انتشارا في مرحلة الطفولة بعد التهاب المجاري التنفسيّة العليا وله عدّة أنواع وهي

  • التهاب الأذن الوسطى الحادّ وهو مرض ذو وتيرة سريعة ويصاحبه كثير من الأعراض التالي ذكرها، ويمتاز بأنّه مرض مُتكرر حيث يُصاب فيه أكثر من ثلث الأطفال ست مرّات فأكثر قبل بلوغهم سن السابعة.
  • التهاب الأذن الوسطى الإفرازي وهو عبارة عن تجمع سوائل في الأذن الوسطى مع افتقاده لأعراض الالتهاب الحرارة وألم الأذن والتهيج ويحدث عادة بعد تعرض المريض لالتهاب الأذن الوسطى الحاد.
  • التهاب الأذن الوسطى المزمن ويستمرّ هذا النوع لستة أسابيع على الأقلّ ويصاحبه عادة سيلان أذني وينتج عنه شق أو ثقب في طبلة الأذن.

أسباب التهاب الأذن الوسطى

يعتبر التهاب الأذن الوسطى مرضا متعدد الأسباب وتعمل هذه الأسباب بشكل أو بآخر على إغلاق قناة ستاكيوس ممّا يؤدّي إلى تجمّع السوائل في الأذن الوسطى وبالتالي التهابها وأهمّ هذه الأسباب

  • أسباب متعلقة بالمُضيف الشخص المحتملة إصابته بالمرض منها أسباب مناعية حيث تكون مناعة الأطفال حديثي الولادة ضعيفة أو أسباب وراثية أو خلل في بروتين الميوسين أو خلل تشريحي في قناة استاكيوس وغيرها.
  • الإصابة بالعدوى حيث تسبب العدوى البكتيرية معظم الالتهابات وأكثرها شيوعاً البكتيريا العقدية الرئوية ثم المستديمة النزلية أيضا يمكن أن تنتج هذه الالتهابات من عدوى فيروسية أهمها الفيروس المخلوي التنفسي.
  • أسباب متعلّقة بالحساسية حيث أظهرت الدراسات وجود ارتباط ما بين التهاب الأذن الوسطى والحساسيّة التنفسيّة.

أسباب زيادة فرص الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى

تزيد العوامل الآتية من الإصابة بالتهاب الأذن الوسطى وهي

  • التدخين والهواء الملوّث بدخان السيارات والمصانع .
  • العمر فالأطفال هم الأكثر عرضة في الإصابة بالتهاب الأذن نظرا لعدم اكتمال جهاز المناعة لديهم.
  • الإصابة المتكررة بالرشح والإنفولونزا والتهاب اللوز. المعاناة من الحساسية.
  • التغذية إذ أظهرت الدراسات أنّ الأطفال الذين يتلقّون رضاعة طبيعيّة يكونون أقلّ عرضة للمرض.

أعراض التهاب الأذن الوسطى

تتعدّد أعراض التهاب الأذن الوسطى ومنها

  • ضعف في القدرة على السمع.
  • فقدان الشهية وعدم الرغبة في تناول الطعام.
  • الشعور بألم في الأذن وخاصة عن الاستلقاء على الظهر.
  • ارتفاع في درجة الحرارة.
  • يرافق الالتهاب أحيانا الإسهال.
  • الإصابة بحكة في الأذن.
  • زيادة كمية شمع الأذن المفروزة.
  • وجود الاضطرابات في النوم.
  • يلاحظ عند الأطفال الرضع البكاء المستمر مع عدم القدرة على الرضاعة.
  • خروج بعض الإفرازات الصديدية وتكون ذات رائحة كريهة الشعور بالصداع الشديد.
  • الإصابة بالدوار والدوخة والغثيان وفقدان التوازن.

تشخيص التهاب الاذن الوسطى

قد يلجأ الطبيب إلى التدابير التالية لتشخيص هذا المرض

  • الفحص السريري الشامل .
  • فحص كيمياء الدم مخبريا للكشف عن وجود مشاكل مناعية .
  • فحص القناة المسعية باستخدام معدات متخصصة.
  • مثل فحص حركة طبلة الاذن .
  • بعض الصور الشعاعية مثل ct .

دواعي زيارة الطبيب

تشير علامات وأعراض التهاب الأذن بشكل عام إلى حالات مرضية عدّة وبالتالي فإنّه من الضروري الوصول إلى تشخيص دقيق حتى يتم العلاج بصورة حسنة ولذلك يُنصح بمراجعة الطبيب في الحالات الآتية

  • إذا استمرت الأعراض لأكثر من يوم كامل.
  • إذا وُجدت هذه الأعراض عند طفل عمره أقل من 6 أشهر.
  • إذا كان ألم الأذن حادّاً وشديدا.
  • إذا كان الطفل يعاني من اضطرابات في النوم أو كان متهيجا بعد تعرضه لنزلة برد أو لأي التهاب للمجاري التنفسية العليا.
  • إذا لاحظت خروج سوائل أو قيح أو دم من الأذن.
  • عند البالغين في حالة وجود ألم في الأذن مهما كانت شدّته أو خروج أيّة إفرازات يجب الذهاب إلى الطبيب فورا.

علاج التهاب الاذن الوسطى

التهاب الاذن الوسطى وعلاجها محط جدل وهناك نهجين متناقضين النهج الاول يفضل اعطاء مضادات حيوية على الفور وفي جميع حالات التهاب الاذن العلاج الذي يتم اختياره هو اموكسيلين Amoxyllin بجرعات ملائمة لعمر ووزن المريض.

النهج الاخر يرفض العلاج الفوري بالمضادات الحيوية، بل المتابعة الطبية مع معالجة الالم فقط وارجاء اعطاء المضادات للمرحلة التي يظهر فيها انتفاخ واحمرار بارز على طبلة الاذن او في حالة عدم تراجع الالتهاب خلال فترة قصيرة. اذا استمر الالتهاب ولم يجد العلاج بالادوية نفعا، وحصلت مضاعفات هناك حاجة لاجراء زرع مستنبت يتم تنظيف القيح من الاذن الوسطى عن طريق عمل ثقب في طبلة الاذن بضع الطبلMyringotomy.

التعايش مع التهاب الاذن الوسطى

يفضل اتباع التعليمات التالية للتخفيف من التهاب الأذن الوسطى

  • الابتعاد عن الجو البارد .
  • الاتزام بتعليمات الطبيب وتناول الادوية وفقا لإرشادات الصيدلاني المسؤول .
  • الإكثار من تناول السوائل الدافئة .

الوقاية من التهاب الاذن الوسطى

للوقاية من هذا المرض على المريض اللجوء الي اتباع القواعد والارشادات الصحيه التالية

  • الإلتزام بقواعد السلامه العامه وتنظيف اليدين لفتره 20 ثانية على الاقل عند استخدام الحمام او تلوث اليدين أو التعامل مع
  • الشخص المصاب .
  • تناول الغذاء النظيف والمغسول جيداً .
  • عدم استعمال ادوات الأخرين الشخصية .
  • الإقلاع عن التدخين .
  • اخذ مطعوم الإنفلونزا في موعده .

 

اقرأ:




مشاهدة 22