التمرد في سن المراهقة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 01 ديسمبر 2016 - 12:20
التمرد في سن المراهقة‎

التمرد في سن المراهقة

التمرد في سن المراهقة من أصعب المشاكل التي تمر بها الأسرة خاصة وأعقدها وأخطرها على المجتمع

بوجه عام فهي من أكثر الفترات التي تخلق جوًا مفحومًا بالمشكلات والاختلافات والجدالات والمشاعر المختلطة

بين الآباء والأبناء فقد تصبح مشكلة تقلب كيان الأسرة وتنغص عليها حياتها إن لم يتم التعامل معها بشكل صحيح

بل قد تصل إلى هدم البيت كله عندما يلقي كلٌ من الأب والأم التهمه على الآخر في عدم كفاءته وقدرته

على تربية الابنة المتمردة أو الابن العاصي لهم.

أسباب التمرد في سن المراهقة

  •  رغبة الشخص فى أن يكون مستقلاً وحراً فى اتخاذ قراره
  • فهو يرفض أن يظل طفلاً خاضعاً للوصاية وأية قيود على هذه الرغبة تقود الشاب أو الشابة إلى التمرد.
  •  شعور الشاب بأن المحيطين به (لا سيما الوالدين) يقدرون ويحبون غيره أكثر منه
  • نتيجة ضعفات فيه هو مثل الشكل أو المستوى الدراسى يؤدى إلى رفض الشاب لنفسه ويسبب توتراً فى كيان الشاب أو الشابة يظهر فى صورة تمرد وعصيان.
  •  وجود رغبة ملحة للاستمتاع السريع عند البعض مع وجود أفكار خاطئة أن التمرد يؤدى إلى الاستقلال
  • وهذا سيصل بهم إلى وهم الحرية الزائفة بعيداً عن كل السلطات مما يؤدى إلى متعة غير عادية.
  •  قد يكون التمرد محاولة وبرهاناً لإثبات القوة نتيجة رد فعل شديد للشعور بالضعف.
  •  شعور الشخص بأنه لم يأخذ ما يستحقه مع أنه الأفضل مثل الابن الأكبر الذى لم يظهر تمرده على والده إلا عندما أنعم أبوه على أخيه الأصغر «فغضب ولم يرد أن يدخل … وقال لأبيه … قط لم أتجاوز وصيتك، وجدياً لم تعطنى»
  •  رغبة فى كيان الشخص  لاسيما الشاب السلبى، الذى لا تكفيه السيطرة الحالية من المحيطين به
  • لمزيد من الشعور بالاحتواء والتبعية للوالدين أو مسئوليتهم عنه فيتمرد وهو يعلم أن هذا سيقابل بمزيد من السيطرة منهم، وبهذا يحقق غرضه ويشبع سلبيته.
  • إدراك الشاب أو الشابة بأن أحد الوالدين – أو كليهما – ذو شخصية مسيطرة وهو يشبع رغبته هذه فى مزيد من السيطرة على أبنائه. وبالتالى فالأوامر والنواهى لا مبرر لها سوى أنها تعود على هؤلاء الوالدين بهذه الفائدة، وتقيد حرية الأبناء.

أخطار التمرد في سن المراهقة

أخطار التمرد في سن المراهقة

  •  التمرد هو أكثر سمة تخلق المشاكل بين الشباب وبين والديهم وهو أول وأكثر نقاط الاحتكاك بينهم، فالوالدون لا يطيقون كلمة “لا” والأولاد لا يمكنهم الاستغناء عنها.
  •  التمرد يؤدى إلى تشويه منظر الشاب (أو الشابة) أمام الآخرين وخصوصاً إذا كثرت شكاوى الوالدين منه.
  •  حدوث فجوة متزايدة بينه وبين المحيطين به ولاسيما المقربين له
  •  الشعور بعدم القدرة على التحكم فى النفس مما يؤدى إلى شعور بالنقص.
  •  التمادى فى التمرد يجعل هذه الرغبة تنمو وتزداد، فيستمر الشاب فى هذه الطريق إلى منتهاه، وهذا ما حدث مع الابن الأصغر الذى بدأ بفكرة، وانتهى بأنه «كان يشتهى أن يملأ بطنه من الخرنوب الذى كانت الخنازير تأكله».
  •  الشاب الذى يشعر بتمرده ويكون له ضمير صالح قد تنتابه حالة من عدم الرضا عن النفس تؤدى إلى شعور بالذنب «لست مستحقاً أن أُدعى لك ابناً» لاسيما كلما كثر انتهار الآخرين له.
  •  إذا طال الصراع قد يزداد ويتحول إلى عناد، ثم يتحول بعد ذلك إلى ميول عدوانية.
  •  قد يؤدى التمرد فى النهاية إلى الرغبة ليست فقط فى أن لا يدور فى فلك آخرين كما كان فى البداية بل أن يكون هو نفسه مركزاً ومحوراً يدور الآخرون فى فلكه.
  • يؤدى إلى الاعتداد بالذات والسلوك بالكبرياء والعجب بالنفس وبالآراء الشخصية وقد يتحول إلى شخصية غير طبيعية.

علاج مشكلة تمرد المراهقة

إن حل مثل هذه المشكلة يكمن في بناء الود مع المراهق وتكوين علاقة صداقة وإعطائه الحق في الإستمتاع

بمساحة كافية له من الحرية والإهتمام بأفكاره وإبداء الإحترام التام لعقله ولفكره ومن ثم زيادة ثقته في نفسه

كما لا يوجد مانع في إعطائه بعض الأمور لتحمل المسئولية التابعة لها

كما يجب توعيته بأن أهله هم من يلجأ إليهم في الصعوبات مهما حدث من مشاكل وأمور

وبذلك يشعر دائما بالأمان والطمأنينة في بيته .

اقرأ:




مشاهدة 10