التغذية السليمة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 10 نوفمبر 2016 - 11:36
التغذية السليمة‎

الصحة

الصحة الجيدة لا تأتي إلّا بالتزام الفرد بأسلوب تغذية جيد ان التغذية السليمة هي أنجح وسيلة للقضاء وللوقاية من الأمراض المنتشرة بشكل كبير في كل أنحاء العالم وفي محيطنا الذي نعيش به وللحصول على قسط كبير من الصحة النفسية والجسدية، فمن الضروريات أن يحتوي طبق الطعام الخاص بنا على جميع العناصر المغذية والتي تمد الجسم بما يحتاج من الطاقة ومنها الفيتامينات بأنواعها والسكريات والبروتينات والدهون، كما ويجب أن تحتوي الوجبة الغذائية في مضمونها على نسب كبيرة من الأملاح المعدنية والطريقة السليمة هي التغذية المتزنة مع عدم الاقتراب من الوجبات الجاهزة والمحفوظة وخاصة الوجبات السريعة مثل الهامبرغر والهوت دوج، فطرق حفظ مثل هذه الوجبات لها تأثير سلبي على محتواها من الفيتامينات والأملاح المعدنية كما أنّ بعض أساليب ووسائل الحفظ تستخدم مواد كيميائية تغيّر من البناء الطبيعي لهذه المواد الغذائية.

ما هي التغذية السليمة؟

يحتاج جسم كل إنسان للكثير من البروتينات والفيتامينات التي تُكسب الجسم حيويته ونشاطه وتساعده علىالقيام بوظائفه.

وللحصول على هذه البروتينات والعناصر التي يحتاجها الجسم فلا بد من الحصول على نظام تغذية صحية .

والدي تتوفر جميع العناصر الأساسية التي يحتاجها ويكمن هذا في معدل وكمية السعرات الحرارية التي يستفاد منها الجسم فالتغذية الصحية تحمي الجسم من الأمراض وتساعده على الشعور بالراحة والإتزان .

تأثيرات دمج الوجبات

قد يؤدّي النقص المتكرر في إعطاء الجسم حاجته من الطاقة بشكل منظّم ولمدة زمنية طويلة لشعور الإنسان بالجوع بشكل تلقائي ومتواصل على مدار اليوم.

الأمر الذي يضر بشكل كبير بقوة الجسد والعزيمة ويقوم بزيادة الشعور بالهيجان والملل والتوتر والأرق والاكتئاب .

في الغالب قد يؤدّي انخفاض نسب السكر في الدم إلي الشعور بالإرهاق الصداع المتكررواضطرابات في تركيز الإنسان .

وقد يؤدّي إلى اختلال توازن الجسم عند القيام بالأمور الحياتية والواجبات المنزلية التي تحتاج إلى بذل جهد.

عندما يتناول الفرد وجبة غذائية واحدة كبيرة في اليوم ستتبقى كميات فائضة من العناصر الغذائية في الجسم،.

والتي تبقي دون هضمها وسرعان ما تتحول الى دهون وتظهر بعد ذلك على شكل ترهلات مزعجة.

يؤدّي ذلك الفعل من تناول وجبة كبيرة في اليوم إلى زيادة في حجم معدة الفرد.

وينتج عن ذلك معدة أكبر حجما وتتطلب قدرا أكبر من الكميات الغذائية للشعور بالشبع ويؤدي ذلك رفع مستويات السكر والدهون في الدم بينما عند تناول عدة وجبات صغيرة، تنخفض هذه المستويات بشكل كبير.

طرق التغدية السليمة

لكي تكون التغذية السليمة من عاداتنا اليومية يجب المحافظة على العناصر الغذائية اللازمة للجسم ومنها

العناصر الغذائية المنظمة لوظائف الجسم 
تعد الفيتامينات من أهم العناصر الغذائية التي تكسب الجسم الطاقة للقيام بالوظائف الحيوية وتساعد في بناء الجسم حيث تنقسم إلى نوعان

  1. النوع الأول وهي الفيتامينات التي تذوب في الدهون مثل A D.
  2. النوع الثاني هي الفيتامينات التي تذوب في الماء مثلB P G.

العناصر الغذائية التي تولد للجسم الطاقة 
تعمل الكثير من العناصر الذائية على توليد الطاقة لتساعد الجسم على النشاط والحيوية .

ومن هذه العناصر توجد العناصر الكربوهيدراتية التي تغطي نسبة كبيرة من مجموع ما يتناوله الفرد يومياً .

حيث يضيف كل واحد جرام من الكربوهيدرات ما يعادل 4 سعرات حرارية .

العناصر الغنية بالفيتامينات
من العناصر الغنية بالفيتامينات والمفيدة في التغذية الصحيحة  اللحوم والأسماك والألبان ومشتقاتها والخضروات والفواكه .

الأغذية الغنية بالبروتينات
من أولى الأغذية التي تعطي للجسم نظام متوازن وتعمل على المساعدة في عملية التغذية الصحية .

فالبروتينات تنسقم لنوعين

  •  البروتين الحيواني والمتمثل في اللحوم والأسماك والدواجن والألبان .
  •  البروتين النباتي ويشمل البقوليات بجميعها والقمح والشعير وفول الصويا .

الأملاح والمعادن
تشكل الأملاح والمعادن عنصر مهم ومفيد في برنامج التغذية الصحيحة .

وتشمل عناصر أملاح الصويوم والأملاح المعدنية ومنها اللحوم والأسماك والألبان ومشتقاتها والبيض والبقوليات .

الكربوهيدرات والتغذية السليمة

إن الأغلب في مجتمعنا لا يتناولون الكميات الكافية من الأغذية التى تحتوي على الكربوهيدرات .

مثل الخبز والأرز والبطاطس وغيرها ومن المعروف أن أكثر من 65% من الطاقة التي يجب أن نحصل عليها تكون من المواد الكربوهيدراتية، فحاول أيها القارئ أن تركّز على التغذية السليمة المكونة من الحبوب الكاملة بخاصة الخبز والبسكويت والمعجنات بكافة أنواعها الأخرى، ومن المتعارف عليه أن الشباب والأشخاص الذين يبذلون نشاطاً مكثفاً في اليوم هم بحاجة إلى كميات كبيرة من المواد الكربوهيدراتية لكي يستطيعوا أن يعوّضوا الطاقة التي بذلوها طوال فترات اليوم.

الفواكه والخضروات وعلاقتها بالتغذية السليمة

حسب دراسات علمية كثيرة كانت خلاصتها أن الكثير من الناس لا يتناولون حاجتهم من الخضروات والفواكه وبخاصة الشباب وكبار السن، وللعلم إنّ الفواكه والخضروات تحتوي على مجموعة كبيرة جداً من المغذّيات المفيدة لجسم الإنسان بالإضافة إلى أنها تحتوي على الألياف الغذائية التي تساعد في الوقاية من العديد من الأمراض المزمنة كأمراض السكري والقلب وارتفاع ضغط الدم والسمنة كما وجد أن الفواكه والخضروات تضم في تكوينها على مواد مضادة للتأكسد التي تساعد في الوقاية من أمراض السرطان فعليك أخي القارئ تناول كل من الفواكه والخضروات على أقل تقدير خمس مرات في اليوم وذلك على أشكال متعددة مثل السلطات أو الفواكه الطازجة أو كخضروات مطبوخة في الوجبات الغذائية اليومية.

تقسيم الوجبات في برنامج التغذية السليمة

إن عملية تقسيم الوجبات بالتتابع يساعد على انتظام برنامج التغذية الصحية حيث يحتاج الفرد إلى تناول 3 وجبات يوميا حيث الوجبات الثلاث لكل منها نسبة في معدل برنامج التغذية الصحية كما يلي

  • وجبة الإفطار  تمثل ربع احتياج الجسم في اليوم ، حيث هي من أهم الوجبات اليومية لما تتضمنه من عناصر متكاملة القيمة الغذائية حيث يتشكل الإفطار ما بين الحليب ومشتقاته والبيض والخبز.
  • وجبة الغداء هي وجبة تعطي للجسم نصف احتياجه من الطعام يوميا نظرا لما فيها من عناصر ثقيلة نوعا ما  حيث يتنوع ما بين اللحوم والأسماك والدجاج والمكرونة والأرز والخضروات .
  • وجبة العشاء بما أنها تعطي للجسم الربع المتبقي من احتياجه لذلك من الجيد أيضا أن تكون خفيفة وشاملة للبروتينات والفيتامينات حيث يفضل تناول كوب من الحليب أو علبة زبادي وقطعة جبن ورغيف واحد من الخبز بما يشكل برنامج متكامل خفيف على المعدة ويتم هضمه سريعاً لعدم مضايقتك خلال النوم .

التأثيرات في برنامج التغذية السليمة

لا شك بأن التغذية الصحية تختلف من شخص لآخر نظرا لارتباطه بعدة عوامل.

فالمتغيرات في جميع المراحل والفئات العمرية تتطلب اختلافاً نوعا ما عن الشخص الآخر فيما يختلف البرنامج في المرأة الحامل وغير الحامل بالتالي فإن الحالة الفيسيولوجية تحدد منعطف التغذية الصحيحة بالإضافة لعامل السن الذي يرتبط بمكونات وكميات الطعام والوجبات الغذائية.

اقرأ:




مشاهدة 19