الإكستازي (حبوب السعادة)‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أكتوبر 2016 - 10:22
الإكستازي (حبوب السعادة)‎

إكستازي

إكستاسي هو نوع من أنواع المنشطات له تأثير نفسي مشتق من الأمفيتامين. الاسم الطبي له : ميثيلينيدايوكسيميثامفيتامين (بالإنجليزية: Methylenedioxymethamphetamine) وكاختصار له : MDMA.

اسم “إكستاسي” هو اسم الشائع لهذا النوع من المنشطات وتسمى أيضاً بحبوب النشوة أو حبوب السعادة يتدارج في الغرب ومصر بنفس الاسم. وفي مصر، يسمى أيضاً بـ”أكسَسة” ويسمى من يتعاطى هذا النوع بـ”مأكسِس.

تعتبر آثار الإكستاسي على الدماغ والجسم البشري معقدة. فهذه المادة تستحث إفراز السيروتونين والدوبامين والنورإبينفرين ويمكنها التأثير مباشرة على عدد من المستقبلات، بما في ذلك المستقبلات الأدرينالية الفعل من α2 (الأدرينالين) و5HT2A(السيروتونين).

ويعزز الإكستاسي من إفراز العديد من الهرمونات بما في ذلك البرولاكتين والأوكسيتوسين والهرمون الموجه لقشر الكُظر (بالإنجليزية ACTH) وديهيدروإيبي آندروستيرون (DHEA) والهرمون المضاد لإدرار البول فازوبريسين (الذي قد يكون هامًا في إنتاجه العرضي لتسمم المياه أو نقص صوديوم الدم).

الفرحة والمتعة التي يسببها هي على نحو مختلف عن تلك المنشطات العادية وهي أيضاً تعتبر غريبة بعض الشيء بسبب ميلها لإصدار إحساس بمتعة الاتصال العاطفي مع الآخرين، وأيضاً تقلل من الشعور بالخوف والقلق. الإكستاسي محرمة في جميع دول العالم تحت اتفاقية تابعة للأمم المتحدة.

وليس مفهوما كليا لماذا يستحس الإكستاسي هذه الآثار النفسية غير العادية. وينصب تركيز معظم التفسيرات على إفراز السيروتونين.

فالإكستاسي يجعل حويصلات حويصلات الموجودة في الخلايا العصبية يفرز كميات من السيروتونين في نقاط الاشتباك العصبي.

وتشير الدراسات التي تستخدم المعالجة المسبقة بمثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية لمنع قدرة الإكستاسي على إفراز السيروتونين لدى المتطوعين إلى أن إفراز السيروتونين يُعد ضروريًا لمعظم آثار الإكستاسي على البشر.

ويعتقد أن السيروتونين يقوم بتحفيز العديد من المستقبلات التي تساهم في حدوث الآثار التجريبية للإكستاسي. وقد أظهرت التجارب المختبرية على القوارض أن الإكستاسي يقوم بتنشيط الخلايا العصبية التي تحتوي على الأوكسيتوسين الموجودة في الوطاء وذلك عن طريق تحفيز مستقبلات 5-HT1A‏.

وعلى ما يبدو فإن هذا يسهم في حدوث بعض الآثار الاجتماعية للإكستاسي: عند تناول أحد العقاقير التي تحجب مستقبلات الدماغ بالنسبة لهرمون الأوكسيتوسين، فإن آثار الدواء على السلوك الاجتماعي تراجعت.

ومستقبل آخر للسيروتونين، مستقبلات 5-HT2A (التي تُعتبر هامة لآثار الهلوسة)، يساهم على نحو طفيف في حدوث آثار الإكستاسي.

وعندما تم حجب المستقبل، شهد المتطوعون الذين تم إعطاؤهم إكستاسي تراجعًا في التغيرات الإدراكية والإثارة العاطفية والاستجابات السلبية الحادة الناجمة عن الإكستاسي.

وعلى النقيض، فإن حجب مستقبلات 5-HT2A كان له تأثير طفيف على الحالة المزاجية الإيجابية والسعادة والانبساط ومعظم العقابيل قصيرة المدى الناجمة عن الإكستاسي. وأحد التفسيرات المحتملة لبعض الآثار الناجمة عن 5-HTA يتمثل في أن تحفيز 5-HT2A يمنع إفراز الدوبامين.

وعلى الرغم من أن السيروتونين يُعد هامًا لآثار الإكستاسي، فإن الأدوية الأخرى التي تفرز السيروتونين، مثل فينفلورامين، ليس لها آثار مثل الإكستاسي.

وهذا يشير إلى أن النظم الكيميائية العصبية الأخرى يجب أن تكون هامة لتجربة الإكستاسي. وبالإضافة إلى السيروتونين، يمكن أن يلعب الدوبامين والنورادرينالين أدوارًا هامة في إحداث آثار الإكستاسي. وقد قلل دواء هالوبيريدول المضاد لمستقبل D2 الدوباميني بشكل انتقائي من آثار الإكستاسي لدى المتطوعين في حين زاد من مشاعر القلق.

وعلى الرغم من عدم تجربته حتى الآن على البشر، فإن العديد من الدراسات التي أجريت على القوارض، تشير إلى أن الآليات النورأردينية تساهم في تحفيز آثار الإكستاسي.

وأخيرًا، قد تصبح آثار الإكستاسي التي لم يتم التعرف عليها حتى الآن هامة، مثل تعقب المستقبلات الأمينية.

وقد جرت دراسة آثار الإكستاسي على معدل جريان الدم في الدماغ (CBF) الناحي على البشر باستخدام تقنية التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)‏-[H215O]‏ لقد تم اكتشاف أن الإكستاسي يحدث تغيرًا لنشاط الدماغ في الهياكل القشرية والحوفية وشبه الحوفية. وكان لجرعة الإكستاسي، التي يبلغ مقدارها 1.7&nbsp؛ملجم/كجم، تأثير نفسي وشهد المشاركون تحسنًا في الحالة المزاجية وزيادة الانبساط ومشاعر الواقع المتغير وتغيرات إدراكية معتدلة. وارتبطت مشاعر “الانبساط” بمعدل جريان الدم في الدماغ في القشرة الزمنية واللوزة والقشرة الأمامية المدارية.

طرق تعاطي الاكستازي

يوزع العقار عادة في شكل أقراص لكن من الممكن أن يكون على شكل مسحوق أو كبسولة. عادةً بابتلاعة بالفم عن طريق حبوب. أو يستنشق، أو بالحقن.

الأحاسيس التي يسببها

  • خفة حركة ونشاط
  • نشوة جنسية
  • شعور شديد بالسلام مع النفس والرضاء عن الذات
  • حدة الطباع أكثر من اللازم
  • الاضطرابات والتوتر

الآثار الشخصانية

حبوب النشوة، التي تحتوي على الإكستاسي.
الآثار التجريبية قصيرة المدى التي تدوم أقل من 4 ساعات على الأرجح، تتضمن:
النشوة العقلية والجسدية
شعور بالرفاهية العامة والقناعة
تراجع الإحساس والسلوك السلبي مثل الإجهاد والقلق والخوف وجنون الارتياب
زيادة المؤانسة ومشاعر سهولة وبساطة التواصل
زيادة الرغبة في التواصل مع الآخرين
زيادة التعاطف ومشاعر التقارب أو التواصل مع الآخرين
تراجع الشعور بعدم الأمان والحماية والخوف من الإصابة العاطفية
تراجع حدة الطبع والعدوان والغضب والغيرة
الشعور بزيادة التبصر والتأمل
مشاعر هلوسة خفيفة (تحسن الألوان والأصوات والتصورات التي تحدث عندما تكون العين مغلقة وتحسن تمييز الأشكال وما إلى ذلك)
زيادة الأحاسيس اللمسية (اللمس والمعانقة والجنس)
والآثار التي تبدأ عقب زوال الآثار الرئيسية للإكستاسي، التي يمكن أن تستمر عدة أيام،

تتضمن:

تراجع الحالة المزاجية أو حتى الاكتئاب (خيبة أمل) بعد زوال الآثار
زيادة الشعور بالقلق والتوتر وغير ذلك من المشاعر السلبية
بقية من بعض مشاعر التعاطف والحساسية العاطفية والشعور بالقرب من الآخرين

آثار أخرى قصيرة المدى

  • الآثار الفسيولوجية الحادة تشمل
  • زيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم
  • زيادة درجة حرارة الجسم
  • زيادة التعرق
  • تمدد الحدقة
  • عدم وضوح الرؤية
  • رأرأة (سرعة حركات العين اللا إرادية وشدة العصبية)
    الضزز (انقباض الفك) وصريف الأسنان (طحن الأسنان)
  • صعوبة النوم
  • فقدان الشهية
  • الغثيان والقيء
  • احتباس البول
  • احتمال عدم القدرة على الانتصاب لدى الذكور

الآثار السلبية

كذلك، قد تتمثل الآثار السلبية الخطيرة لدى مستخدمي دواء الإكستاسي في تفاعل الدواء مع حالة طبية موجودة سابقًا. يُعتقد أن مخاطر الآثار السلبية بعد استهلاك الإكستاسي تزداد بسبب مشاكل القلب والأوعية الدموية الموجودة سابقًا، مثل اعتلال عضلة القلب وارتفاع ضغط الدم والتهاب عضلة القلب الفيروسي وتشوهات خلقية للتوصيل القلبي (مثل وولف-باركنسون-هوايت ورومانو-وارد وبروجادا ومتلازمات جرفل ولانج-نيلسون).

وقد تحدث الآثار السلبية لدى مستخدمي الإكستاسي بسبب الأدوية التي تُباع على أنها حبوب “نشوة ولكنها ليست في الواقع أدوية إكستاسي. ويرتبط ارتفاع درجة الحرارة الخطير، والقاتل أحيانًا، بأدوية مثل PMA أو 4-MTA‏.

وللمساعدة في تخفيف المخاطر المرتبطة باستخدام الإكستاسي، قامت بعض المؤسسات بإنشاء مجموعات اختبار وفرز لمنع استهلاك مواد أكثر ضررًا مثل PMA والميثامفيتامين والمضاهي من نوع 2C وبينزيلبيبرازين وTFMPP‏.

اقرأ:




مشاهدة 135