اعراض مرض السكر عند الاطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 31 أكتوبر 2016 - 10:20
اعراض مرض السكر عند الاطفال‎

مرض السكر

يعد السكري بأنه عبارة عن مرض ناتج عن عجز الجسم عن إفراز الأنسولين وعدم القدرة على امتصاصه لتذبذب مستوى السكر في الدم حيث إن وظيفة الأنسولين الطبيعية تكمن في نقل السكر إلى خلايا الجسم وبالتالي حصولها على الطاقة اللازمة التي تُمكّنها من أداء وظائفها على أكمل وجه، في حال نقص هذا الهرمون في الجسم فإنّ ذلك يجعله ضحيّةً سهلة للإصابة بمرض السكري والجميع معرّضون للإصابة به على اختلاف فئاتهم العمريّة وحتى الأطفال يُصابون بالسكري من النوع الأول حيث يمنع البنكرياس من إنتاج الأنسولين ويهاجم أنسجة الجسم وجهاز المناعة.

السكر الطبيعي عند الأطفال

اذا كان مستوى السكر في الدم عند الأطفال 300 ملغم دسلتر هذا يعني أن الطفل يعاني من ارتفاع شديد في مستوى السكر بحيث تظهر عليه أعراض السكري و المتمثلة بالعطش الشديد و كثرة التبول و ضعف الرؤية و التعب و الاعياء بينما اذا كان مستوى السكر يتراوح بين 130 200ملغم دسلتر فإن الأعراض السابقة تكون موجودة لدى الطفل لكن تأثيرها أخف و في كثير من الأحيان لا يلاحظها أحد أما المعدل الطبيعي للسكر في الدم فهو 70ملغم/دسلتر و عندها لا يعاني الطفل من أي أعراض و يكون بكامل حيويته و صحته بينما اذا كان مستوى الدم اقل من ذلك فإن الطفل يعاني من انخفاض شديد في مستوى السكر في الدم مما يؤدي لشعوره بالجوع الشديد و إصابته بالتعرق الشديد و الارتعاش.
نبذة عن مرض السكري عند الأطفال

يعرف مرض السكري بالحالة التي يفشل فيها الجسم عن إنتاج الأنسولين أو عندما يفشل في امتصاصه, نتيجة لتذبذب مستويات السكر في الدم, فمن دون الأنسولين لا يستطيع الجسم نقل السكر إلى الخلايا و بالتالي الحصول على الطاقة اللازمة لذلك يمكن القول بأن مرض السكري هو الحالة الذي يفتقر فيها الجسم للطاقة, حيث يقع الأشخاص جميعهم و من مختلف الفئات فريسة له فالأطفال معرضين للإصابة بمرض السكري خاصة من النوع الأول الذي يهاجم أنسجة الجسم و جهاز المناعة و يمنع البنكرياس من إنتاج الأنسولين.

اسباب السكري عند الاطفال

الداء موجود والأسباب مجهولة
إذا كان داء السكري سواء لدى الكبار أو الأطفال ينشأ بسبب تعرض خلايا البنكرياس للضرر فإن أسباب هذا الضرر لم تعرف بعد وإن أبدى العلماء العديد من النظريات لتفسير هذا العطل ومنها

  • عامل المناعة عند إصابة الطفل بالتهاب ما يبدأ الجسم مكافحة هذا الالتهاب عبر المناعة الطبيعية، ولكن عندما تتكون الأجسام المضادة لهذا الالتهاب فإنها تكون مضادة أيضًا لخلايا بيتا في البنكرياس فتحطمها كما تحطم الجرثومة المسببة للالتهاب.
  • عامل الالتهابات وتقول هذه النظرية إن الجرثومة المسببة للالتهاب وعادة ما تكون فيروسا تذهب عن طريق الدم إلى البنكرياس وتحطم خلايا بيتا بطريقة مباشرة.
  • عامل الوراثة ويؤدي هذا العامل دورا ليس كبيرًا، حيث يزداد احتمال إصابة الطفل بالسكري عند وجود أخ أو أخت من أبويه معا مصاب بالسكر ولكنه لا يزيد على نسبة ١۰% وتزداد هذه النسبة عند التوائم لتصل إلى ٤۰%.

أعراض سكري الأطفال

  • نتيجة لزيادة مستوى السكر في الدم يزداد معدّل شرب الماء والسوائل ممّا يزيد من كثرة تبول الأطفال ويُعد هذا العارض من أهم أعراض المرض.
  • ظهور الالتهابات الفطرية والطفح الجلدي في أماكن مختلفة من الجسم، كما تؤدّي الإصابة بمرض السكري إلى التهابات المناطق التناسلية خاصة لدى الفتيات وبشكل كبير.
  • ظهور الدمامل في أنحاء الجسم وبشكل كبير.
  • اضطرابات البصر التي تظهر نتيجة لارتفاع نسبة السكر في الدم حيث يتم في هذه الحالة سحب السوائل من أجزاء الجسم المختلفة ومنها السائل الموجود في العين لتعويض النقص.
  • فقدان الكثير من الوزن في وقت قصير على الرّغم من إقبال الأطفال المتزايد لتناول الطعام.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم تجعل الأطفال دائمي الشعور بالعطش، الأمر الّذي يدفعهم إلى تناول الماء والسوائل الأخرى طوال الوقت وبكميات كبيرة.
  • الشعور بآلام في منطقة الرئة ويُطلق عليها الدرن الرئوي.
  • نتيجة النقص وربما انعدام وجود الأنسولين في جسم الأطفال يزيد ذلك من إحساسهم بالجوع بالإضافة إلى شعورهم بضعف الجسم نتيجة لتوقّف نقل السكر إلى الخلايا فتنضب الطاقة المهمة لأداء الوظائف الحيوية.
  • فقدان الكثير من الوزن في وقت قصير على الرّغم من إقبال الأطفال المتزايد لتناول الطعام.
  • ارتفاع نسبة السكر في الدم تجعل الأطفال دائمي الشعور بالعطش، الأمر الّذي يدفعهم إلى تناول الماء والسوائل الأخرى طوال الوقت وبكميّات كبيرة.
  • الشعور بآلام في منطقة الرئة ويُطلق عليها الدرن الرئوي .
  • نتيجة النقص وربما انعدام وجود الأنسولين في جسم الأطفال يزيد ذلك من إحساسهم بالجوع، بالإضافة إلى شعورهم بضعف الجسم نتيجة لتوقّف نقل السكر إلى الخلايا فتنضب الطاقة المهمة لأداء الوظائف الحيوية.
  • الإحساس بالدوخة من وقت إلى آخر.
  • الإصابة المتبادلة بحالات من الإمساك والإسهال.
  • ظهور الحمض الكيتوني السكري عند الأطفال الذي يُعد من الأعراض القاتلة؛ حيث يبدأ الجسم في هذه المرحلة في تحطيم نسبةٍ كبيرة من الدهون نتيجة لحرمانه من الطاقة ويُعرّضه بالتالي إلى الحمضية القاتلة.
  • تعرض جسم الأطفال إلى التعب الدائم والمستمر لعدم وجود الأنسولين الناقل للسكر إلى الخلايا الأمر الذي يضعفها ويُخفّض من طاقتها.
  • فقدان التركيز والتشتت.
  • التوتر والعصبيّة الشديدة.
  • إصابة الأطفال بحالات من التشنج.
  • الإقبال على تناول الحلويات وبكثرة.
  • الإصابة بالجفاف الحاد نتيجة التقيؤ الشديد.
  • فقدان الإحساس بالأطراف بالإضافة إلى الشعور بارتفاع درجات الحرارة حيناً وبرودتها .

تشخيص السكري لدى الأطفال

هناك مقاييس محددة لتشخيص المرض

  1. HbAIc يُسمى الهيموغلوبين الجليكوزيلاتي ,المستوى المرتفع للجلوكوز الذي يرتبط بهيموغلوبين الدم بصورة لا رجعية أحد المقاييس لمراقبة نسبة موازنة مستويات السكر في الدم.
  2. نسبة السكر بعد 8 ساعات من الصوم أعلى من 126 مليجرام / ديسيلت.
  3. أو نسبة السكر ساعتين بعد وجبة أكبر من 200 مليجرام / ديسيلتر.
  4. نسبة السكر بمقياس عشوائي أكثر من 200 مليجرام / ديسيلتر.

علاج  السكري لدى الأطفال

هناك علاج سريع كأن يأخذ المريض عصيرا محلى أو قطعة من السكر أو ثلاث حبات من التمر أو أخذ وجبة طعام كاملة أو إسعاف المريض إلى أقرب مستشفى لأخذ سائل السكر.
أما العلاج المعتاد فإنه يعتمد على أخذ الوجبات الرئيسية بانتظام دون تأخر وأخذ وجبة خفيفة قبل الرياضة مع عدم ترك الوجبات الخفيفة الثلاث هذا إلى جانب التأكد من جرعة الدواء قبل تناوله.
إن تغذية مرضى السكر من النوع الأول ليس أمرا صعبا سواء من حيث استيعاب نوعية الغذاء أو تطبيقها على مريض السكر، فالمريض يستطيع تناول غذاء يتناسب مع احتياجاته وعاداته الغذائية حال حصوله على المعلومات الأساسية التي تجعله قادرا على اختيار غذائه بنفسه، بعد أن يحدد له الطبيب كمية الأنسولين وكذلك اختصاصي التغذية الغذاء المناسب يوميا وهذا لا يعني منع المريض من السكر أو النشويات المعقدة كالبطاطس والموز فمن حقه تناول الأطعمة المتنوعة بعد تحديد الكمية، وهذا ما يسمى قائمة البدائل. لذا يجب على الأهل ألا يحرموا طفلهم المصاب من الأطعمة الموجودة في قائمة البدائل مع إبعاده عن الحلويات والفشار والشيبس والمشروبات الغازية لأنها تضره ولا تفيده.
ولعل مشكلة الطفل مع الحمية الغذائية تبرز واضحة كأن يأكل أكثر أو أقل من الكمية المحددة. وهنا يأتي دور الأهل في إقناعه ويجب أن نعرف أن لكل طفل كمية سعرات حرارية خاصة به تتم ترجمة هذه السعرات إلى أطعمة متناولة، ويعتمد هذا الأمر على عمر الطفل أو وزنه أو طوله وجنسه وكذلك نشاطه والهدف من هذا منع حالات هبوط السكر والتحكم فيه عند مستوى سكر الدم.

معاملة الوالدين
يجب أن تكون معاملة الأهل للطفل المصاب بداء السكري طبيعية جدًا إذ إن الصحة النفسية للطفل تعتمد نوعًا ما على نوعية انفعال الوالدين ومداه وآلية تربيتهم وعلى الوالدين تجنب الخوف الزائد والإفراط في تدليل الطفل بحجة أنه مريض لأن هذا يوجد لديه نوعًا من التوتر النفسي بل على العكس يجب أن نولد فيما بينه وبيننا جوًا من الود والتفاهم فتعامل الأهل وكذلك الفريق المعالج يعتبر من الأركان الأساسية للتحكم والتعايش بأمان مع السكري.
نصيحة إن معظم النباتات التي تستعمل لعلاج السكر بواسطة الأطباء الشعبيين والعطارين كالحنظل والمر والزعتر وغيرها تحتوي على مواد تخفض نسبة السكر في الدم وتحتوي كذلك على مضار جانبية كثيرة لذا ننصح بعدم استعمالها وخصوصا للأطفال.

اقرأ:




مشاهدة 35