اعراض الغدة النخامية‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 19 أكتوبر 2016 - 10:29
اعراض الغدة النخامية‎

الغدة النخامية

الغدة النخامية  غدة تقع في تجويف عظمي في جمجمة الإنسان أسفل الدماغ يسمى السرج التركي لها 3 فصوص الفص الأمامي (النخامة الأمامية) والفص الخلفي (النخامة الخلفية) و الفص الأوسط. يقوم الفص الامامي والأوسط المعروفان بالجزء الغدي بإفراز هرمونات بعينها مثل الهرمون الموجه لقشر الكظر ,و هرمون الحليب برولاكتين و هرمون النمو و الهرمون منبه الدرقية  و هرمون منبه للجريب والهرمون الملوتن ، بينما الفص الخلفي يخزن الهرمونات التي يفرزها الجزء العصبي من الهيبوثالامس  وينظم افرازها ,فهو يفرز الهرمون المضاد لإدرار البول و الأوكسيتوسين.

وهذه الغدد سواء الفص الامامي أو الخلفي تفرز هرموناتها بتنظيم واداره دقيقة جدا من الوطاء (هيبوثلامس).

و تعتير الغدة النخامية من أهم الغدد في الجسم ويسميها البعض مايسترو الغدد لانها المُنظمة لباقي الغدد ويوجد هناك علاقة بينها وبين الهيبوثالاموس.

و إذا زاد إفراز هذه الغدة من هرمون النمو تحدث ضخامة و طول غير طبيعي في الجسم (العملقة)، أما إذا حدث زيادة بعد البلوغ فإنها تسبب مرض (العملقة الطرفية (acromegaly)) و هو ضخامة في اليدين و القدمين دون باقى الجسم، والعكس صحيح أي أن قلة أفراز تلك الغدة لهرمون النمو يؤدي إلي بطء النمو وقصر القامة (القزامة) وزيادة افراز هرمون الحليب يؤدي إلى إفراز الحليب والعقم وكذلك ظهور الثدي عند الذكور.

وظائف الغدة الدرقية

هناك عدة وظائف تساهم فيها الغدة النخامية، منها:

المساعدة على النمو، وتشكل وظائف الأعضاء التناسلية لدى الرجل و المرأة، والتحكم بعملية الحمل والولادة، وإفراز الحليب لدى الأم، والتحكم بحرارة جسم الإنسان، والتحكم بضغط الدم، وغيرها الكثير من الوظائف المهمة لتوازن صحة الجسم؛ لذلك تعد الغدة النخامية مهمة جداً .

ويجدر بنا توضيح فكرة أورام الغدة النخامية بأنها في الغالبية تعد أوراماً حميدة وغير سرطانية ، وعند الإصابة بهذه الأورام ينحصر وجودها في الغدة النخامية ولا تنتشر في باقي أعضاء الجسم؛ مما يسهل عملية السيطرة على نموها، ويلجأ دوما الأطباء في عملية التخلص من هذه الأورام إلى صرف بعض الأدوية التي تثبط من عملية نموها حتى تتلاشى نهائياً ، أو ربما يلجؤون إلى العمليات الجراحيّة كي تتم عملية استئصالها نهائيا.

اعراض الغدة النخامية

تصنف اضطرابات الغدة النخامية إلى قسمين وهما : فرط الغدة النخامية,و الثاني قصور في الغدة النخامية.

أعراض فرط الغدة النخامية

يحدث فرط في الغدة النخامية عندما يتم إفراز هرمون معين بشكل زائد عن اللازم من النخاميّة، وعلى سبيل المثال عندما تزيد الغدة النخامية الأماميّة من إفرازها فذلك يؤدي الى الزيادة في النمو، أو ما يسمى بالعملقة لدى الأطفال، أو حالة تسمى بضخامّة النهايات عند الأشخاص البالغين، حيث تتسبب في الزيادّة في أحجام أنسجة الجسم مع الزمن ومن هذه الأعراض نذكر مايلي:

  • الزيادة في نمو الشعر لدى النساء.
  • حدوث ضخامة في القدمين، واليدين، والوجه، والجبهة.
  • يحدث تبدلاً في لون الجلد.
  • حدوث مشالكل في اللسان.
  • الزيادة في التعرّق وانقطاع النفس خلال النوم. الضعف فيي العضلات وألم في المفاصل.
  • الشعور بالصداع وبحّة في الصوت. خروج الحليب من الثدي عند النساء.
  • حدوث مشاكل في الإبصار.
  • خدران الجلد وانقطاع الطمث أو اختلال به.

أعراض قصور الغدة النخامية

يحدث النقص في الغدة النخامية عندما لا تقوم الغدة بإفراز الكمية الكافية من هرمون معين، مثلاً عندما لا تقوم الغدة النخامية الأمامية بعملها اللازم ينتج عن ذلك البطء في النمو خلال مرحلة الطفولة، وفي حال كانت الغدة الخلفية فينتج عنها حالّة (البوالّة التفهة)، وهي إنتاج بولاً بنسبة زائدة مما يؤدي الى الجفاف، وتعتمد ظهور العلامات والأعراض وشدّتها على الهرمون الناقص والأعراض هي كالتالي:

  • قلة الإثارة الجنسية والعقم.
  • الشعور بالوهن.
  • يشعر المريض بالبرودة والحساسية منها، مع صعوبة شعوره بالدفئ الدائم.
  • النقص في الوزن.
  • عدم تناول الطعام بالشكل الكافي واللازم، مع فقدان الشهية.
  • حدوث فقر الدم. حدوث انتفاخ في الوجه.
  • قصر في القامة لدى الأطفال.
  • نقص في الشعر بالوجه والجسم لدى الرجال.
  • فقدان شعر العانّة، وغياب الطمث، وعدم انتظامه لدى النساء.

ومن الجدير بالذكر أنه يمكن علاج أورام الغدة النخاميّة والتي هي السبب الأكثر شيوعاً لقصور وفرط الغدة النخامية.

أعراض الإصابة بأورام الغدة النخامية

تختلف الأعراض المصاحبة لأورام الغدة النخامية تبعا لطبيعة كل جسم، وحسب حجم الورم وموقعه، وإليكم بعضاً من هذه الأعراض الأكثر شيوعا:

  • الصداع.
  • اختلال في الرؤية، وأحيانا فقدانها.
  • اضطرابات في مواعيد الدورة الشهرية، وفي بعض الحالات انقطاعها تماما.
  • الإصابة بالضعف الجنسي.
  • جفاف الرحم.
  • زيادة في الوزن، وخاصة في منطقة الخصر أو فقدان الوزن.
  • انقطاع إنتاج الحليب لدى المرضعة.
  • الغثيان المصاحب له التقيؤ الشديد.
  • ضعف عام في الجسم مع كسل العضلات.
  • الزيادة في نسبة البول و عدد مرات التبول.
  • الإصابة بالاكتئاب والقلق الشديدين.
  • ظهور علامات تمدد البشرة وانتشارها بكثرة.
  • زيادة نمو شعر الجسم أو العكس.
  • ارتفاع سكر الدم في بعض الحالات.
  • التعرق الشديد.
  • تضخم عام في أعضاء الجسم خاصة اليدين والقدمين.
  • الإصابة بمشاكل القلب.
  • إصابة بعض النساء بالعقم، وأيضا إصابة الرجال به.
اقرأ:




مشاهدة 78