اسم عاصمة عمان‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 26 أكتوبر 2016 - 10:00
اسم عاصمة عمان‎

اسم عاصمة عمان

تُعتبر سلطنة عمان دولة من أجمل الدول العربية، ذات الطبيعة الخلابة والتي استغلها أهلها أفضل استغلال، فدبلجت براعة أنامل الأيدي العاملة وبراعة المهندسين فقاموا بدمج المناظر الطبيعة بالتكنولوجيا الحديثة وسخروها لتريح كل من رأى المعالم الرائعة في هذه الدولة، وحديثنا في هذا المقال محصور حول عاصمة هذه الدولة الجميلة، وهي محافظة مسقط التي تمتاز بموقع جغرافي مميز، وتاريخاٌ عريقاٌ، وكتاباٌ حضارياٌ يمكنك أن تقرأه حين تنظر في معالم هذه المحافظة بشتى ولاياتها، فما هي مدينة مسقط؟ ومتى أصبحت عاصمة للدولة؟ وهل أثر ذلك سلباٌ أم إيجاباٌ في صالح الدولة؟

مسقط مدينة قديمة في تاريخها، معاصرة في حاضرها، لعبت دورا هاما كمحطة تجارية منذ بداية العصور الإسلامية، وتعتبر من أهم المراكز التجارية نظراً لموقعها الإستراتيجي المميز الهام، وتقع فيها قلعتي الجلالي والميراني التاريخيتين اللتين تشتهر بهما والتين كانتا أهم ما تركه البرتغاليون في عمان. ونشاهد في العاصمة مسقط وولاياتها التمازج الرائع بين التراث الحضاري القديم والطابع العصري الحديث المعاصر، فترى فيها المنازل والبوابات والأسواق القديمة التي تفوح بالعبق التاريخي الأصيل والدكاكين الصغيرة والطرق الضيقة الملتوية بجانب المنازل العصرية البيضاء والأسواق الحديثة والمحلات والشوارع الواسعة ذات التخطيط العمراني الحديث مما يحفظ لعمان شخصيتها التاريخية والحضارية ويضفي عليها في روح العصر والحداثة. كما كان يطلق عليها قديما باسم مسكد. اشتهرت مسقط كأحد انظف العواصم العربية، وقد نالت بذلك شرف الفوز في مسابقة انظف مدينة عربية عدة مرات على التوالي، وتتويجاً لذلك فقد قام الكثير من رؤساء الدول وصناع القرار بحجز مساحات واسعة في مسقط لتكون مصايف ومناطق استجمام لهم.

وقد تم تقسيم المدينة إلى ولايات ليسهل إدارتها بشكل ممتاز، حيث ضمت الدولة الولايات التالية

  • الولاية مسقط.
  • الولاية مطرح.
  • الولاية السيب.
  • الولاية بوشر.
  • الولاية العامرات.
  • الولاية قريات.

 

معالم ولاية مسقط

تأسست قبل 900 سنة وعرفت بدورها التاريخي وهي واحة من الخضرة والنظافة والنظام تتميز بشبكة طرقها الحديثة وخدماتها المتطورة المنظمة ومن المزارات السياحية الهامة بها:
بلدة السيفة
يوجد بها حصن يسمى حصن السيفة وهو يطل على البحر من جانب، وعلى الوادي من الجانب الآخر. وكانت أسوار مدينة مسقط في جميع العصور السابقة تعتبر الخط الدفاعي الأول لتحصين وحماية المدينة من المهاجمين والاعداء، نظرا لأن المدينة تحيطها الصخور الطبيعية التي تقوم مقام الأسوار الطبيعية، فقد أطلق العمانيون على هذا السور منذ القدم اسم (الحصن) وهو اسم على مسمى، فضلا عن وجود أسوار أخرى تحيط بالمدينة من الجانبين الغربي والجنوبي, وهي التي بنيت في عام 1625م وأقيمت عليها العديد من الأبراج الدائرية. أما الجانب الشمالي والشرقي فيحميها خليج مسقط والجبال الشرقية من جانب.
أسوار مسقط
تضم أسوار مسقط ثلاثة مداخل أو أبواب رئيسية هي: باب المثاعيب والباب الكبير والباب الصغير. ويقع الأول في الركن الغربي, أسفل قلعة الميراني، والثاني عند نهاية الضلع الغربي للأسوار، وهو بمثابة المدخل الذي يؤدي إلى معظم الطرق المؤدية إلى كل ضواحي مسقط ومدينة مطرح كذلك. ويقع الباب الثالث الصغير منتصف الضلع الجنوبي، ويعتبر أيضا مدخلا رئيسيا مثل السابق كما ذكر.
البيوت الأثرية

يوجد في مسقط خمسة بيوت أثرية هي جريزة السيد نادر والسيد عباس بن فيصل وتعد قرى الجصة والخيران والسيفة من المواقع السياحية الشاطئية بمياهها الزرقاء الصافية وطبيعتها الخلابة، حيث تتعانق الأمواج والصخور مع بعضها البعض في جمال ساحر خلاب.

الخيران
وفي شاطئ الخيران تتداخل الخيران بين جبال منصوبة في ماء البحر الأزرق، وهو شاطئ يضم شجيرات بحرية تسمى (أشجار القرم). أما الشاطئ الثالث في قرية السيفة إلى الجنوب الشرقي من مدينة مسقط والمتصلة بولاية قريات فهو شاطئ هادئ ورائع الجمال، مما جعله مركزا لجذب الكثير من المواطنين والمقيمين ليقيموا مخيماتهم عليه في عطلات نهاية الأسبوع والاعياد.
نادي بندر الروضة البحري
يقدم العديد من الأنشطة الترفيهية وتأجير القوارب ودروس الغوص.
نادي عمان للغوص
يقع في بندر الجصة قبالة الشاطئ ويتيح فرصة تعلم وممارسة رياضة الغوص.

مسقط وعدد السكان

هناك العديد من الإحصائيات لأعداد السكان في الدولة بشكل عام ولكن في الغالب تكون نسبة السكان في محافظة مسقط مقارنة بالمحافظات الأخرى عالية جداٌ، فحسب إحصائية عام 2005 كانت مجمل عدد السكان في الدولة ما يقارب 2 مليون ونصف نسمة، وكان عدد سكان محافظة مسقط وحدها ما يقارب 700 ألف مواطن، أي ما يشكل نسبة 30% من مجمل السكان، وحسب إحصائية 2009 وصل عدد سكان مدينة مسقط إلى 977 ألف أي كمية تؤول إلى المليون نسمة، ويعود هذا للحيوية الموجودة في المدينة ومعالمها الحضارية، والأهمية والمجال المتاح لجميع السكان، من مجال اقتصادي واجتماعي، ولا يمكن الغفلة عن الحضارة الطبيعية التي تسطر تاريخاٌ لهذه المحافظة.

 

المعالم والتضاريس المتنوعة للولاية

  • السهول والجبال المميزة.
  • الشواطئ والوديان المنتشرة في الولاية.
  • القلاع والحصون ومنها حصن قريات، حصن الساحل، حصن المسفاة، وحصن الملك.
  • الأبراج ومن هذه الأبراج برج الصيرة، وبرج جبل خرموه.

ونخلص من هذا المقال، للوصول إلى أن محافظة أو مدينة مسقط هي مدينة ذات معالم حضارية خلابة وهذا يجعلها الأهم بين محافظات الدولة، وهو سبب يجعلها مواكبة لاختلاط الثقافات، وازدهار الحركة الاقتصادية فيها، وكما يقال أن غذاء العين هو الطبيعة، وتتلخص الطبيعة في المعالم الحضارية بشكل عام، وببراعة اللمسة المعمارية المضافة للطبيعة، ونجد هذا بوضوح في العاصمة مسقط.

اقرأ:




مشاهدة 51