اسباب و علاج ارتفاع ضغط العين‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 17 أكتوبر 2016 - 10:24
اسباب و علاج ارتفاع ضغط العين‎

ضغط العين

إن الضغط العين هو عبارة عن ضغط السوائل بداخل العين، وهو ما يطلق عليه اسم الخلط المائي. وهو عبارة عن سائل يشبه في تركيبه بلازما ولكن يحتوي على كمية قليلة من البروتين، مما يعطيه صفاءً لعدم منع حجب الضوء عن المرور، وهو يوجد بين القرنية وعدسة العين. ويُعد ضغط العين هو المسؤول عن إعطاء العين شكلها الدائري، بالإضافة أنه يساهم في تنظيم مرور المواد الغذائية والأوكسجين من الدم إلى أنسجة العين، ويتم ذلك عن طريق فرق الضغط بين الأوعيه الدموية الموجودة في العين والخلط المائي.

ارتفاع ضغط العين

ارتفاع ضغط العين هو مرض يصيب العين، ويبدأ عندما يرتفع الضغط داخل مقلة العين ويمكن أن يؤثر على العصب البصري.
ويكون ضغط العين طبيعياً عندما يترواح ما بين 10 إلى 20 مم زئبقي بمعدل 15.5 مم زئبقي، مع تغير بمعدل 2.75 مم زئبقي بالزياده أو بالنقصان.
ويعتبر ضغط العين مرتفعاً إذا تجاوز الرقم السابق، مع عدم وجود ضرر على العصب البصري أو فقدان في مجال الرؤية. أما في حالة ارتفاع ضغط العين مع ضرر في العصب البصري أو فقدان في مجال الرؤية فيطلق عليه الجلوكوما أو الماء الزرقاء .
كما أن ضغط اللعين يعتبر منخفضاً إذا وصل أو قل عن 5 مم زئبقي، مما يدل على أنه يوجد تسرب للخلط المائي خارج العين.

أسباب ارتفاع ضغط العين

تحافظ العين الطبيعية على شكلها الكروي بفضل السائل المائي الذي يفرز بشكل مستمر داخلها الخلط المائي. ومن خلال تصريف هذا السائل ببطء عن طريق قنوات دقيقة توصله إلى مجرى الدم، يتم الحفاظ على مستوى الضغط الداخلي للعين بمعدل منتظم وطبيعي (ليس لهذا السائل المائي علاقة بالدموع).

وإذا لم يستطع هذا السائل الخروج بالقدر الكافي بسبب إنغلاق أماكن تصريف السوائل داخل العين، فقد يأخذ الضغط الداخلي للعين في الارتفاع إلى مستويات خطرة، وفي معظم الحالات لا يكون لإرتفاع ضغط العين الداخلي علاقة بارتفاع ضغط الدم.

 هناك الكثير من العوامل التي تؤدي لارتفاع ضغط العين نذكر منها ما يلي :

  •  يختلف ضغط العين باختلاف اليوم من الصباح بخلاف الليل فنجد أن ضغط العين يقل ليلاً عن النهار ويترواح الاختلاف ما بين 3_6 مم زئبقي.
  • ممارسة التمارين: أجريت دراسات عديده لتوضح علاقة ممارسة التمارين الرياضية وضغط العين، وقد وجد أن ممارسة بعض التمارين مثل المشي أو الجري قد يقلل ضغط العين.
  • أيضاً تناول المشروبات التي تحتوي على ماده الكافيين قد تودي إلى زيادة ضغط العين.
  • كما أن ضربات القلب ومعدل التنفس ومعدل تناول السوائل وبعض الأدوية التي قد تستخدم موضعياً في العين، أو يتم تناولها عن طريق الفم قد تؤثر على ضغط العين.
  •  أعراض ضغط العين المرتفع

تسمى حالة تزايد ضغط العين بشكل مستمر والأعراض المصاحبة لهذه الحالة ما يلي:

  •  رؤية غير واضحة
  •  آلام حادة في العين
  •  آلام في الرأس
  •  ألوان قوس قزح حول الضوء (عند النظر إلى الضوء)

علاج ارتفاع ضغط العين

يقع اختيار الطبيب المعالج في البداية على الأدوية وفي مقدمتها القطرة التي توصف للمريض مع تتبع حالته بطريقة دورية من أجل الوقوف على مدى تجاوب العين مع العلاج المقترح، في حال غياب نتائج مشجعة يتم اقتراح دواء آخر. تعد الحبوب من العلاجات المقترحة أيضاً، إلى جانب الليزر الذي يستهدف توسيع ممرات الماء مما يزيل الاحتباس التي تعاني منه العين. ويبقى خيار الأدوية هو الأكثر تداولاً، وترتفع كلفة الأدوية كلما ارتفعت فاعليتها وتعددت وظائفها، حيث توجد أدوية تعمل على النقص من كثرة إنتاج السوائل التي تتسبب في الضغط على عصب العين، إضافة إلى أدوية تسهل عملية مرور السوائل، ويمكن للطبيب أن يقترح أكثر من علاج من أجل تسريع النتائج حسب حالة المريض.

تعد الجراحة آخر خيار إذا لم تكن النتائج التي تم الحصول عليها من الأدوية مشجعة، أو في الحالات التي يرى فيها الطبيب أن المريض لن يواظب على العلاج بالدواء، بسبب جهله بطبيعة مرضه، أو بسبب مكان تواجده كما هو الحال بالنسبة للأشخاص الذين يقطنون بأماكن نائية، والذين يصعب عليهم الحصول على الدواء بطريقة دائمة.

بعد سنة من العلاج يخضع المريض لتخطيط من أجل الوقوف على حالته، لأن المشكلة تستمر لدى البعض على الرغم من ضبط ضغط العين، وذلك بسبب وجود مشاكل صحية أخرى مثل الكوليسترول والضغط والسكري مما يؤثر على عصب العين.

اقرأ:




مشاهدة 53