اسباب نقص فيتامين د‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 29 أكتوبر 2016 - 10:25
اسباب نقص فيتامين د‎

فيتامين د

الفيتامينات هي عناصر غذائيّة أساسية لجسم الإنسان وهي عبارة عن مركبات عضويّة توجد طبيعيّاً في الأغذية ويحتاجها الجسم بكميّات بسيطة للقيام بوظائفه الطبيعية ولا يستطيع الجسم تصنيعها أو تصنيع كميّات كافية منها لتلبي احتياجاته وبالتالي فهو بحاجة للحصول عليها من مصادر خارجية ونقصها يسبب أعراضاً محددة ويعتبر فيتامين د أحد الفيتامينات الذائبة في الدهن ويختلف عن غيره من الفيتامينات بإمكانية تصنيعه في الجسم عن طريق التعرض المتوسط لأشعة الشمس من مادة أوليّة يصنعها الجسم من الكولسترول   وهو يعمل كهرمون ستيرويدي يسمى بثنائي هيدروكسيل الكولي كالسيفيرول الكالسيتريول وهو يلعب دورا هاما في صحة العظام وتوازن الكالسيوم في الجسم كما يعتبر فيتامين من  مجموعة السيكوسترويد التي تذوب في الدهون يعتبر فيتامين د في البشر فريد من نوعه لأنه يمكن تناوله على أنه كوليكالسيفيرول فيتامين د3 أو إركوكالسيفـرول فيتامين د2 ولأن الجسم يمكن أيضا أن يصنعها من الكوليسترول عند التعرض لأشعة كافية من الشمس ومن هنا لقب بـ فيتامين أشعة الشمس .
على الرغم من أنه يطلق على فيتامين د بالفيتامين ألا انه ليس بالفيتامين الغذائي الأساسي بالمعنى الدقيق حيث أنه يمكن تصنيعه بكميات كافية من أشعة الشمس عند جميع الثدييات يعتبر مركب كيميائي عضوي أو مجموعة من المركبات ذات الصلة ويسمى فيتامين من الناحية العلمية فقط عند عدم استطاعة توليفها بكميات كافية من قبل الكائن حي وبهذه الحالة يجب الحصول عليها من النظام الغذائي.

مصادر فيتامين د

أماكن وجود فيتامين د المكملات الغذائيّة المحتويّة على فيتامين د لا تعتبر المصادر الغذائية كافية للحصول على الاحتياجات من فيتامين د ولا بدّ من التعرض لأشعة الشمس حتى يصنعه الجسم حيث وجدت معظم الدراسات أنّ التعرض لأشعة الشمس لمدة 10 إلى 15 دقيقة في الأيام المشمسة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعياً كافٍ لتزويد الجسم باحتياجاته من فيتامين د إلا أنّ أصحاب البشرة الداكنة قد يحتاجون إلى وقت أطول من التعرض للشمس حتى يحصلوا على احتياجاتهم يوجد فيتامين د في المنتجات الحيوانيّة وخاصة زيت كبد السمك، كما يوجد بكميّات بسيطة ومتفاوتة في الزبدة، والقشطة وصفار البيض والكبدة كما يمكن الحصول عليه من العصائر وحبوب الإفطار والمارجرين المدعّمة به يعتبر حليب الأم كما حليب الأبقار مصدراً ضعيفاً لفيتامين د لذلك كثيراً ما يتم تدعيم الحليب به كما يجب إعطاؤه للطفل الذي يرضع من حليب الأم بوصفة طبيب ويجب أن يحرص الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس بشكل كافٍ على شرب كوبين من الحليب المدعم بفيتامين د يومياً يعتبر فيتامين د ذا ثباتيّة جيدة حيث لا تتم خسارته من الطعام عند تعرضه للحرارة أو لفترات تخزين طويلة.

امتصاص فيتامين د وتخزينه

يتم امتصاص ما نسبته 50% من فيتامين د مع الدهون عن طريق الانتشار السلبيّ إلى خلايا الأمعاء التي تحوّل الدهون إلى الكيلوميكرونات ويدخل فيتامين د معها يتم بعدها امتصاصه إلى الجهاز اللمفاوي ثم يدخل البلازما أما فيتامين د الذي يتم تصنيعه في الجلد فيدخل إلى الدم وينتقل إلى الأنسجة المختلفة ويخزّن الكبد كمية بسيطة فقط من فيتامين د.

نقص فيتامين د

يعد النقص في فيتامين د من المشاكل الصحيّة الشائعة التي يتعرَّض لها عدد كبير من الناس ويسبب نقصاً في تكوين البروتينات الرابطة للكالسيوم في خلايا الأمعاء مما يؤثر في امتصاص الكالسيوم بالتالي فإن نقص فيتامين د يسبب نقصاً في الكالسيوم حتى لو تم تناوله بكميّات كافية ويسبب نقص فيتامين د الكساح لدى الأطفال وتليّن العظام لدى الكبار.

أسباب نقص فيتامين د

  • رغم أن أشعة الشمس محيطة بنا إلا أن عدد من لديهم نقص في الفيتامين المذكور والذي تعد أشعة الشمس أهم مصادره، يقدر بمليار شخص حول العالم عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس كما يحصل في بعض البلدان التي تفتقر إلى ضوء الشمس الساطع أو بسبب نمط الحياة الذي يمنع الشخص من التعرض الكافي لأشعة الشمس.
  • اللون الغامق للبشرة فالميلانين وهو الصبغة التي تعطي ﺍﻟبشرة لونها ويكون أقل لدى ذوي البشرة الفاتحة مقارنة بذوي ﺍﻟﺒﺸﺮﺓ الداكنة له قدرة ﻋﻠﻰ ﺍمتصاص أشعة الشمس ﻭﺍلحد ﻣﻦ قدرة الجلد ﻋﻠﻰ انتاج فيتامين د 3 وهو أحد نوعي هذا الفيتامين ويذكر أن ذوي البشرة الداكنة يحتاجون على الأقل إلى 3-5 إضعاف ما يحصل عليه أصحاب البشرة الفاتحة لصنع ﺍﻟمقدار نفسه ﻣﻦ فيتامين ﺩ
  • زيادة الوزن والبدانة فقد ﺑﺪﺃﺕ ﺍلأبحاث تظهر ﻋﻼﻗﺔ بين ﻣﺆﺷﺮ كتلة الجسم وفيتامين ﺩ فقد وجدت إحدى الدراسات التي قامت بقياس مستويات ﻓﻴﺘﺎمين ﺩ بعد ﺍﻟﺘﻌﺮﺽ لأشعة الشمس لدى أشخاص بدناء وآخرين غير بدناء ﺃﻥ مستويات هذا الفيتامين ﻓﻲ ﺩﻡ الأشخاص الذين لديهم بدانة ﻤﻔﺮطة كانت أقل بنسبة 57 % مقارنة بغيرهم أما السبب ﺍﻟدقيﻖ وراء ذلك، فهو ﻏﻴﺮ معرﻭﻑ.
  • سوء الامتصاص فمصابو متلازمات ﺳﻮء امتصاص الدهون، منها ﺩﺍء كرﻭﻥ ومرض سيلياك ومن خضعوا لجراحات للتنحيف ﻏﺎﻟﺒﺎ ما يكونون ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭين ﻋﻠﻰ امتصاص ما يكفي ﻣﻦ هذا الفيتامين الذي يذوب ﻓﻲ ﺍﻟدهون.
  • عامل السن فقد تبين أنه مع كبر السن، تتراجع قدرة الجسم على صناعة هذا الفيتامين عبر التعرض لأشعة الشمس.
  • استخدام أدوية معينة أو الإصابة بأمراض معينة فمن الجدير بالذكر أن الأدوية المضادة للفطريات والأدوية المضادة للاختلاج والجلوكوكورتيكوستيرويدات وأدوية الإيدز قادرة على تعزيز تحلل الفيتامين المذكور ما يؤدي إلى نقص مستوياته كما وأن مصابي فرط نشاط الغدد جارات الدرقية الأولي وأمراض الكلى المزمنة وبعض أنواع سرطان العقد الليمفاوية يكون لديهم مستويات منخفضة منه.
  • ويشار إلى أن مقدار ما ينتجه الجسم من هذا الفيتامين عبر التعرض لأشعة الشمس يختلف باختلاف الفصل ومقدار الغيوم والوقت من اليوم ومقدار الأوزون وارتفاع المكان غير أن التعرض لأشعة الشمس لمدة 10-15 دقيقة لمرات معدودة في الأسبوع يعد كافيا للعديدين.

اهمية فيتامين د

فيتامين د ضروري ليساعد الجسم على امتصاص عنصري الكالسيوم والفوسفور اللازمين لنمو العظام والأسنان بعد تحويل بروفيتامين د بواسطة أشعة الشمس حيث يعبر الكبد ويتحول إلى مادة كيميائية تسير في تيار الدم إلى الكليتين حيث يتحول إلى مادة أخرى وهي الصورة الفعالة للفيتامين وتسمى داي هيدروكسي فيتامين د  وهي التي تساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور .

اقرأ:




مشاهدة 23