اسباب التفكك الأسري و علاجه‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 25 نوفمبر 2016 - 11:49
اسباب التفكك الأسري و علاجه‎

التفكك الأسري

أصبح التفكك الأسري من العلامات البارزة في الواقع الاجتماعي المعاش والذي يشهد فجوة

بين القيم الإسلامية والضوابط الشرعية وما أراده الله تعالى لجو الأسرة

وبين واقعها الراهن الذي يشهد أمثلة كثيرة على تصدع الأسر وغياب جو المودة والرحمة والدفء الاجتماعي

وهو الأمر الذي يدعو إلى ضرورة مراجعة الوسائل التربوية، وكيفية تنزيل القيم الإسلامية على واقع الأسرة.

تسميات التفكك الأسري

اسباب التفكك الأسري و علاجه
وتظهر تسميات أخرى إلى جانب مفهوم التفكك الأسري للدلالة على ذات الظاهرة مثل

  • البيوت المحطمة
  • التصدع الأسري

ويعزى التعدد إلى ترجمة المفاهيم الأجنبية وثمة عناصر مشتركة بينها حيث تشير إلى

  • اختلاف السلوك في الأسرة
  • انهيار الوحدة الأسرية
  • انحلال بناء الأدوار الاجتماعية لإفراد الأسرة.

أنواع التفكك الأسري

  1.  التفكك النفسي ويعنى وجود الوالدين بأجسادهما، وبينهما خلافات مستمرة، ويقل في ظله احترام حقوق الأفراد، ولا يشعر فيه الأبناء بالانتماء.
  2. التفكك البنائي وينشأ عن غياب الوالدين أو كليهما بالموت، أو الطلاق، أو هجر أحد الزوجين للأبناء بانشغاله بالعمل، بحيث لا يستطيع الإشراف على تربية هؤلاء الأبناء.

 أسبـاب التفكك الأسري

 أسبـاب التفكك الأسري

  • الانفصال والهجرة
  • الغياب أو هجرة أحد الزوجين لمدة محددة أو غير محددة
  • الطلاق كنتيجة للخلافات الزوجية
  • وضعيات الإدمان بكل أشكاله
  • انشغال أحد أعضاء الأسرة بالعمل والتحرر
  • حالات الإفلاس والأزمات المالية والتداين والرهنية والميراث.
  • فقدان أحد الأبوين أو كلاهما مما يُسبب في نشوء أُسرة قاصرة.
  • وللفوارق الشاسعه في السِن وطبيعة البيئة ومراحل التعليم والجوانب الثقافية أثرها الواضح في التأثير بين الزوجين مما يؤثر سلبا على كيان الأُسرة مما يولد التفكك الأسري

مراحل التفكك الأسري

وتشير Beck إلى أن التفكك الأسري يمر في العادة بعدة مراحل يمكن تلخيصها على النحو التالي

  •  مرحلة الكمون وهي فترة قترة محددة وربما تكون قصيرة جداً بشكل يجعلها غير ملحوظة، والخلافات فيها سواء كانت صغيرة أو كبيرة لا يتم مناقشتها أو التعامل معها بواقعية.
  •  مرحلة الاستثارة وفيها يشعر أحد الزوجين أو كلاهما بنوع من الارتباك، وبأنه مهدد وغير قانع بالإشباع الذي يحصل عليه.
  •  مرحلة الاصطدام وفيها يحدث الاصطدام أو الانفجار نتيجة الانفعالات المترسبة، وتظهر الانفعالات المكبوتة لمدة طويلة.
  •  مرحلة انتشار النزاع إذا زاد التحدي والصراع والرغبة في الانتقام فإن الأمور تزداد حدة، ويؤدي ذلك لزيادة العداء والخصومة بين الزوجين، والنقد المتبادل بينهما، ويكون هدف كل طرف هو الانتصار على الطرف الآخر دون محاولة الوصول إلى التسوية
  • مرحلة البحث عن حلفاء إذا لم يستطع الزوجان حل المشكلة بمفردها فإنهما يبحثان عمن يساعدهما في تحقيق ذلك من الأهل والأقارب والأصدقاء، وإذا استمر النزاع لفترة طويلة فإن القيم والمعايير التي تحكم بناء الأسرة تصبح مهددة
  • مرحلة إنهاء الزواج وعندما يكون لدى الزوجين على الأقل الدافعية والرغبة لتحمل مسؤولية القرار المتعلق بالانفصال تبدأ إجراءات الانفصال والتي تعني عدم التفكير في العودة مرة أخرى للحياة الزوجية.

طرق الوقاية من التفكك الأسري

طرق الوقاية من التفكك الأسري

  • تغيير مفاهيم الآباء والأمهات والأسرة بشكل عام حول أسس الاختيار للزوجين، والاتجاه نحو تدعيم فكرة الزواج المتكافئ.
  •  تغيير المفاهيم المرتبطة بالعلاقات الزوجية، لكي تتوافق مع التغيير الحادث في نمط العلاقة الزوجية التقليدية
  •  توعية الذكور والإناث بأدوارهم الأسريةالمستقبلية، ويمكن أن يبدأ ذلك منذ مراحل التعليم الأولى.
  • عقد دورات تدريبية وندوات وحلقات نقاش حول الأدوار الأسرية وتباينها بين الزوجين، ومتطلبات تأسيس علاقة زوجية ناجحة
  • ضبط النفس وكظم الغيظ والتحكم في الانفعالات بحيث لا يصطدمان مع بعضهما بعضاً في طريق بلا عودة.
  • تحمل المسؤولية الكاملة من جانب أي من الطرفين فيما يتعلق بسلوكياته الخاطئة تجاه الطرف الآخر، بحيث لا يتمادى أي منهما في صب غضبه ولومه على غيره، واتهامه بأنه السبب في المشكلات، وتبرئة نفسه منها.
  • الترويح عن النفس،فعندما يشعر أحد الزوجين أو كليهما بأن الحياة الزوجية بينهما تمر في مرحلة حرجة وخطرة، بصرف النظر عمن تسبب فيها
  • هناك اتجاهات حديثة بين علماء النفس تنادي بأهمية الدين في علاج الأمراض النفسية،وترى أن في الإيمان بالله قوة تمد الإنسان بطاقة روحية، تعينه على تحمل مشاق الحياة، وتجنبه القلق الذي يتعرض له كثير من الناس في العصر الحالي.

علاج التفكك الأسري

يجب أن يكون الوالدين على معرفة بأهمية الترابط الأسري كي يغرسوا في الأبناء المعنى الحقيقي للعائلة وضرورة المحافظة على ترابطها ويمكن أن نقدم للوالدين بعض النصائح منها

  • يجب أن يكون التفكير في الطلاق هو الحل الأخير والمستيعد.
  • يجب أن لا تخرج مشاكلكم خارج المنزل
  • التحلي بالصبر وضرورة تحمل بعضكم البعض
  • تحكيم العقل في حل المشاكل
  • حسن التصرف مع الأبناء فلا للقسوة ولا لدلال الزائد
  • إن ما يتعلمهم الأبناء في الصغر يكبرون عليه
اقرأ:




مشاهدة 22