اسباب ارتفاع انزيمات الكبد‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:17
اسباب ارتفاع انزيمات الكبد‎

الكبد

هو أكبر عضو في جسمِ الإنسان ويعتبّر من ملحقاتِ الجهاز الهضمي ويَزن ما يقاربِ الكيلو والنصف لونه بني مائل للإحمرار ينقسم الكبد لأربعة فصوص غير متساوية في الحجمِ ويقع بالجانبِ الأيمن من التجويف البطني أسفل الحجاب الحاجز ينقل الدّم إليه عبر الشريان الكبدي المحمل بالأوكسجين والدم وينقل الدم المحمل بالغذاءِ المهضوم من الأمعاءِ إلى الوريد البابي.

انزيمات الكبد

ينتج الكبد مجموعة من الأنزيمات  والتي هي مجموعة من المواد العضوية المتواجدة في الكبد والعضلات والقلب وخلايا الدم والهيكل العظمي كأنزيم الجلوتاميك كربوكسيل وأنزيم اكسولواستيك تتواجد هذه الأنزيمات بنسبة طبيعية وعندما تزيد عن مستواها الطبيعي تسبب العديد من المشاكل وتعرف هذه الأنزيمات على أنها مواد عضوية لا تتواجد بالكبد فحسب وإنما في العضلات والقلب والهيكل العظمي وخلايا الدم الحمراء ومن الأمثلة على هذه الأنزيمات الموجودة في الكبد انزيم الجلوتاميك كربوكسيل وأيضاً أنزيم اكسولواسيتك وتختلف مستوى الأنزيمات في الكبد حسب نوع الأنزيم وان زادت هذه الأنزيمات عن مستوياتها الطبيعية يتسبب هذا بمشكلة في الكبد وقد ترتفع نسبة الأنزيمات نتيجة لأمراض حادة أو مزمنة آو ما يعرف بأمراض الكبد الذهنية والتي تصيب الإنسان نتيجة لإرتفاع في وزنه أو مرض الكحولية السكرية كما أن بعض أنواع الأدوية تتسبب في ارتفاع مستويات أنزيمات الكبد كأدوية التي تخفض الكلسترول وقد ترتفع هذه الأنزيمات نتيجة للتسمم امن المخدرات أو تناول جرعة زائدة من اسيتامينوفين أو مرض التهاب الكبد  والتي تتسبب في زيادة مضاعفة في أنزيمات الكبد ولارتفاع أنزيمات الكبد أشارات وعلامات كثيرة، كتحول لون بشرة المريض للاصفرار مع بياض في العينين، ويكون كل من البراز والبول داكين اللون وقد تتراكم الدهون مع السوائل في منطقة البطن الاستسقاء والنزيف المعوي وقد يصاحب هذا كله انخفاض في درجة حرارة الجسم ناهيك عن فقدان الوزن وربما يشعر المريض أن حجم الكبد أو الطحال أكثر من الطبيعي إن التعامل مع مثل الحالات المرضية بأقصى وقت ممكنوذلك بمراجعة الطبيب لوصف العلاج اللازم تعتبر خطوة جوهرية لتفادي مزيد من الأعراض قي المراحل المتقدمة.

علامات ارتفاع إنزيمات الكبد

  1. الإصابة باليرقان والذي يتحول فيه لون البشرة للون الأصفر مع بياض العينين.
  2. خروج بول وبراز بلون داكن.
  3. الإصابة بالاستسقاء والنزيف المعوي نتيجة لتراكم السوائل في منطقة البطن.
  4. انخفاض في حرارة الجسم.

 العلامات والدلالات التي تظهر على المصاب بهذا المرض

  • الاصفرار فيصبح لون البشرة أصفر ويتغير لون بياض العينين للأصفر.
  • تحول لون البراز والبول للون داكن .
  • النزيف المعوي والاستسقاء الناتج عن تراكم السوائل في البطن.
  • انخفاض درجة الحرارة بشكل ملحوظ.
  • انخفاض الوزن من دون سبب واضح وبدون تعمّد.
  • الشعور بتضخم حجم الكبد.
  • الشعور بالتعب والإرهاق.
  • دوار وغثيان وقد يكون مصحوب بالقيء.
  • الشعور بألم في الجزء العلوي من الجانب الأيمن للبطن.
  • فقدان الرغبة الجنسية.
  • تغيرات على الجانب النفسي.

أسباب ارتفاع أنزيمات الكبد

إن ارتفاع مستوى أنزيمات الكبد يعود لعدّة أسباب نذكر منها

  • السمنة المفرطة فزيادة الوزن بنسبة كبيرة عن الحد الطبيعي تعود بأثر سلبي على الكبد.
  • العوامل الوراثية فإذا كنت من عائلة اعتادت الإصابة بهذا المرض فقد تصاب به لسبب وراثي.
  • شرب المشروبات الغازية والكحولية وتعاطي المخدرات كل هذه تعدّ سموماً تدخل للكبد.
  • المصابين بداء السكري أكثر عرضة للإصابة بزيادة أنزيمات الكبد لوجود خلل في الأنسولين.
  • تناول بعض الأدوي كالأدوية الخافضة للكوليسترول وأدوية تسكين الألم وأدوية الروماتيزم والأسبرين وأدوية المفاص وبعض أنواع المضادات الحيوية وأدوية الدرن وأدوية الفطريات والميكروبات.
  • الإصابة ببعض الأمراض كالتهاب الكبد بأنواعه والتهاب البنكرياس والمرارة والتهاب الكلى والمجاري البولية ومرض الحمى المضخمة للخلايا، ومرض وحيدات النواة.

علاج ارتفاع انزيمات الكبد

لعلاج ارتفاع انزيمات الكبد عليك اتباع التالي

  • مراجعة الطبيب فوراً ودون تأخير لإجراء الفحوصات اللازمة وتلقي العلاج لا تتناول أي أدوية أو وصفات تُنصًح بها فلا شيء يغني عن مراجعة طبيبك إنّ مشاكل الكبد خطيرة ولا يجب الصبر عليها فلا تتأخر بزيارة الطبي.
  • معرفة السبب المؤدي إلى ارتفاع نسبة الإنزيمات في الكبد من أجل أخذ العلاج المناسب.
  • ترك المشروبات الكحولية والمسكرات نهائياً لأنه يزيد من ارتفاع نسبة الأنزيمات في الكبد بصورة مباشرة.
  • الإبتعاد عن تناول أي من الأدوية والعقاقير الطبية دون استشارة الطبيب، لأنه قد يكون من من الآثار الجانبية لها زيادة افراز الإنزيمات في الكبد.
  • الإبتعاد عن الوجبات و الأطعمة الجاهزة التي تطهى بطريقة غير صحية مما يؤدي إلى زيادة الضغط على الكبد.
  • الإبتعاد عن تناول الحلويات و الأطعمة المحلاة الغنية بالسكريات لأنها ترهق الكبد.
  • التركيز على تناول الأغذية الصحية الغنية بالخضار والفواكه الطازجة وتناول اللحوم قليلة الدهون والدواجن من أجل الحصول على البروتينات اللازمة.
  • التركيز على تناول الأسماك من أجل الحصول على اوميغا3 المسؤولة عن تحليل الدهون الثلاثية مما يساعد الكبد في أداء وظائفه.
  • تناول الثوم فهو يعتبر محفز لتطهير الكبد من السموم كما يمكن تناول الجريب الفروت فهو غني بالمواد المؤكسدة الضرورية لعمل الكبدوتناول سلطة الجزر والبنجر كما أنه ينصح بإضافة الكركم إلى جميع الأطعمة نظراً لفائدته العالية في تنقية الكبد من السموم.
  • تناول الشاي الأخضر يومياً فهو غني بالمواد المؤكسدة كما أنه يعمل على تقوية الكبد وجهاز المناعة في الجسم.
  • الإبتعاد عن أي مواد فيها صناعت كيميائية مثل مواد التنظيف واستخدام المواد التي تكون مكوناتها طبيعية.
  • ممارسة التمارين الرياضية المناسبة مثل رياضة المشي فهي تعمل على تنشيط الدورة الدموية.
  • تناول بعض المكملات العذائية التي تساعد الكبد في إعادة بناء خلاياه وتخفيض نسبة الأنزيمات فيه مثل B12 و(Q10 تحت المشورة الطبية.
  • اعرف مستوى إنزيم SGPT الذي ترغب بالوصول إليه تختلف المستويات القياسية للإنزيم من مختبر تحاليل إلى آخر اعتمادًا على طريقة التحليل المستخدمة، إلا أن النسبة الطبيعية تقع في مجال محدّد. مجال مستوى إنزيم SGPT الطبيعي 10-40 وحدة دولية لكل لتر من الدم.
    تكون النسبة مرتفعة جدًا أكثر من 15 ضعف الحد الأعلى من المجال الطبيعي في حالات التهاب الكبد الوبائي وتكون مرتفعة بشكل متوسط 5-15 ضعف الحد الأعلى من المجال الطبيعي في حالات الحروق الشديدة وتليّف الكبد واليرقان الانسدادي وأورام الكبد تكون هناك زيادة طفيفة أقل من 5 أضعاف الحد الأعلى من المجال الطبيعي في حالة التهاب البنكرياس والصدمة وارتفاع عدد كريات الدم البيضاء بسبب العدوى والأزمات القلبية.
  • ابتعد عن المواد الكيميائية الضارة الأخرى أيضًا يحتوي الدخان الناتج عن تلوّث الجو على أبخرة وبنزين وأمونيا وغير ذلك من المواد الكيميائية الضارة التي تتبخّر في الجو. إن كنت تعيش أو تعمل في منطقة تتعرّض فيها لهذه السموم بشكل متكرّر حاول تقليل تعرّضك لها على قدر الإمكان. قد تتسرّب هذه السموم من خلال الجلد لتؤدّي إلى ضرر الكبد وترفع مستويات إنزيم SGPT.ان كنت مضطرًا للتواجد حول الأبخرة السامة ارتد ملابس بأكمام طويلة وسراويل طويلة وقناع وقفازات طوال الوقت تزيد صحّتك كلما اتّخذت إجراءات وقائية أكثر وخصوصًا على المدى البعيد.
  • تجنب الأطعمة الغنيّة بالملح أو الصوديو. يؤدي وجود كميات كبيرة من الملح بالجسم، وخصوصا في الكبد إلى التورم وحبس السوائل، ويصعّب ذلك من تخلّص الكبد من المخلّفات قد يؤدي ذلك مع مرور الوقت إلى ضرر الكبد مما يسمح بتسرّب إنزيم SGPT إلى الدم ليرتفع مستواه ينبغي تجنّب الملح ومكعبات مرقة الدجاج وبيكربونات الصودا والصويا وإضافات السلطة واللحم المقدّد والسلامي والأطعمة المخلّلة والأطعمة المعالجة الأخرى تجنّب إضافة الملح إلى أطباقك عند التمكن من ذلك حاول تحضير الطعام بنفسك في المنزل للتحكم في مستوى الملح حيث أنه يستخدم بكثرة في الأطعمة المعدّة بالخارج يحتاج الشخص البالغ إلى 2300 مجم ملعقة صغيرة من الملح تقربًا كل يوم.
اقرأ:




مشاهدة 57