ابن عطاء الله السكندري‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 19 أكتوبر 2016 - 10:34
ابن عطاء الله السكندري‎

ابن عطاء الله السكندري

ابن عطاء الله السكندري اسمه تاج الدين أبو الفضل أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد بن عيسى بن الحسين بن عطاء الله الجذامي نسبة الى قبيلة جذام في مصر ولد في(658هـ تعلم منذ نعومة اظافره العلوم الدينية والشرعية واللغوية وكان احد الفقهاء الصوفيون على الطريقة الشاذلية التس اسسها ابو الحسن الشاذلي وكان لديه العديد من الالقاب قطب العارفين” و”ترجمان الواصلين” و”مرشد السالكين”

كان الشيخ ابن عطاء الله في أول حاله منكراً على أهل التصوف حتى أنه كان يقول “من قال أن هنالك علماً غير الذي بأيدينا فقد افترى على الله عز وجل”. فما أن صحب شيخه أبو العباس المرسي واستمع إليه بالإسكندرية حتى أعجب به إعجاباً شديداً وأخذ عنه طريق الصوفية وأصبح من أوائل مريديه وصار يقول عن كلامه القديم “كنت أضحك على نفسي في هذا الكلام”. ثم تدرج ابن عطاء في منازل العلم والمعرفة حتى تنبأ له الشيخ أبو العبَاس يوماً فقال له “الزم، فوالله لئن لزمت لتكونن مفتياً في المذهبين” يقصد مذهب أهل الشريعة ومذهب أهل الحقيقة. ثم قال “والله لا يموت هذا الشاب حتى يكون داعياً إلى الله وموصلاً إلى الله والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك شأن عظيم والله ليكونن لك كذا وكذا” فكان كما أخبر.

كتب ابن عطاء الله السكندري

ترك ابن عطاء الكثير من المصنفات والكتب منها المفقود ومنها الموجود، لكن أبرز ما بقي له

  • لطائف المنن في مناقب الشيخ أبي العباس وشيخه أبي الحسن.
  • القصد المجرد في معرفة الإسم المفرد.
  • التنوير في إسقاط التدبير.
  • أصول مقدمات الوصول.
  • الطريق الجادة في نيل السعادة.
  • عنوان التوفيق في آداب الطريق، شرح بها قصيدة الشيخ أبو مدين (ما لذة العيش إلا صحبة الفقرا).
  • تاج العروس الحاوي لتهذيب النفوس.
  • مفتاح الفلاح ومصباح الأرواح في ذكر الله الكريم الفتاح.
  • الحكم العطائية على لسان أهل الطريقة، وهي أهم ما كتبه وقد حظيت بقبول وانتشاراً كبيراً ولا يزال بعضها يُدرس في بعض كُليات جامعة الأزهر، كما تَرجم المستشرق الانجليزى آرثر اربري الكثير منها إلى الإنجليزية، وترجم الأسباني ميجيل بلاسيوس فقرات كثيرة منها مع شرح الرندى عليها.

توفي الشيخ ابن عطاء الله كهلا بالمدرسة المنصورية في القاهرة سنة 709 هـ ودفن بمقبرة المقطم بسفح الجبل بزاويته التي كان يتعبد فيها. ولا يزال قَبره مَوجوداً إلى الآن بجبانة سيدي على أبو الوفاء تحت جبل المُقطمِ. من الجهةِ الْشرقية لجبَانة الإمام الليث. وقد أقيم على قبره مسجد في عام 1973

اقوال ابن عطاء الله السكندري

  • لا يُخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك، وإنما يُخاف عليك من غَلبة الهوى عليك.
  • من أشرقت بدايته, أشرقت نهايته. –
  • فإن الصلاة مجالسة الله تعالى، فإذا جالسته ولم يحصل لك منه شيء دل ذلك على مرض فيك!
  • لا يكن تأخر العطاء مع الإلحاح في الدعاء موجبا ليأسك، فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فيما تختاره لنفسك.
  • ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة.
  • ما بسقت أغصان ذل إلا على بذر طمع.
  • ما قل عمل برز من قلب زاهد ولا كثر عمل برز من قلب راغب.
  • خيرُ من تصحب من يطلبك لا لشيء يعود منك إليه.
  • من رأيتَه مجيبا عن كل من سأل، ومعبرا عن كل ما شهد وذاكرا كل ما علم، فاستدلّ بذلك على جهله.
  • اجتهادك فيما ضمن لك وتقصيرك فيما طلب منك دليل على انطماس البصيرة منك.
  • أجهَلُ الناس مَنْ ترك يقين ما عنده لظنِّ ما عند الناس.
  • لأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه.
  • إن أردت أن يكون لك عز لا يفنى فلا تستعزن بعز يفنى.
  • تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير لك من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب.
  • إذا التبس عليك أمران فانظرْ أثقلَهُما على النفس فاتبعه فإنه لا يثقل عليها إلا ما كان حقا.
اقرأ:




مشاهدة 49