أهمية الغلاف الجوي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:21
أهمية الغلاف الجوي‎

الغلاف الجوي

الغلاف الجوي هو مساحة تحتوي عدة طبقات فيها خليط من الغازات ، تسمى بالغلاف الجوي لأنها تحيط بالأرض ، وتبقى هذه الطبقات محيطة بالأرض بعفل جذب الجاذبية الأرضية، أكثر نسبة للغازات يحتلّها غاز النيتروجين ، بنسبة الثلثين من مجمل الغازات الموجودة، ومن بعده تحتل باقي الغازات نسبة الثلث المتبقية متوزعة بين الأوكسجين، والهيدروجين، وبخار الماء، وثاني أكسيد الكربون، والآرجون، والهيليوم، والنيون، والزينون.

أهم وظائف الغلاف الجوي هي حماية الأرض من امتصاص الأشعة فوق البنفسجية والمحافظة على الأرض ضمن درجات حرارة معينة تكون هي درجات حرارة الكوكب التي تمكنه من البقاء.

وثاني أهم وظائفه أنّه يحمل كميّات كبيرة من الماء يقوم بنقلها حول الأرض، تتساقط بعض هذه الكميات مشكلة أمطاراً على سطح الأرض وبشكل خاص في المسطحات المائية الكبيرة كالمحيطات والبحار. تتحكّم بكمية تساقط الأمطار درج حرارة الغلاف الجوّي ودرجة حرارة الأرض.

توجد في الكون العديد من الكواكب المختلفة التي تمتلك أقماراً كما الأرض، وتدور في مجموعاتٍ شمسيّة، إلّا أنّها لا تعدّ صالحةً للعيش كالأرض وذلك لعدم امتلاكها الغلاف الجوي الّذي تمتلكه الأرض؛ إذ إنّ الغلاف الجوي الذي تمتلكه الأرض يلعب دوراً كبيراً جداً في وجود الحياة على سطح الأرض، فيقوم الغلاف الجوي بتوفير العديد من الأمور التي تعطي للكائنات الحيّة المختلفة الموجودة على سطح الأرض الحياة، فأوّل ما يقوم الغلاف الجوي بتوفيره هو الهواء والذي هو عبارةٌ عن مجموعةٍ من الغازات المختلفة، والتي يفيد كلٌّ منها الكائنات الحية بطريقةٍ مختلفة، ويعتبر الأكسجين الّذي يوجد في الغلاف الجوي بتركيزٍ معين من أهمّ العناصر الموجودة في الغلاف الجوي، والذي تستخدمه الكائنات الحية من أجل القيام بعمليّة التنفس. كما أنّ الغلاف الجوي للأرض يعتبر طبقةً مهمّةً في حماية الأرض والكائنات الموجودة على سطحها من الأشعّة المختلف.

أهمية الغلاف الجوي

يعتبر الغلاف الجوي  طبقةً مهمّةً في حماية الأرض والكائنات الموجودة على سطحها من الأشعّة المختلفة الكونيّة، والتي تقوم الشمس بإطلاقها أيضاً؛ إذ إنّها تشكّل طبقة حمايةٍ للأرض، وذلك لأنّ الغلاف الجوي يقوم بامتصاص الأشعّة فوق البنفسجيّة عن طريق طبقة الأوزون التي توجد في الغلاف الجوي، فيقوم بحماية الأرض من هذه الأشعة والتي تسبّب سرطانات الجلد والعديد من المشاكل البصريّة في حال وصولها إلى سطح الأرض، كما أنّ الغلاف الجوي يقوم بحماية الأرض من الأجسام الكونيّة، بالإضافة إلى الأشعّة؛ حيث يقوم بتفتيت النيازك والشهب خلال مرورها به وقبل وصولها إلى سطح الأرض.

كما أن للغلاف الجوي دوراً مهماً في الحفاظ على المناخ كما هو عليه في الأرض؛ إذ إنّه يعمل على توزيع الحرارة بانتظام على مستوى الأرض، كما يقوم بمنع الحرارة التي تدخل الأرض من الخروج منها بشكلٍ كبير، فبذلك يقوم بالحفاظ على حرارة الأرض، أي إنّه لو لم يكن الغلاف الجوّي موجوداً لكانت الأرض باردةً جداً في الليل لدرجةٍ تمنع الحياة على الأرض، ولكانت الحرارة مرتفعةً بشكل كبيرٍ جداً خلال النهار، كما يعتبر الغلاف الجوي وسطاً ناقلاً لمختلف الأجسام المادية التي توجد على الأرض، فيعتبر الغلاف الجوي هو الوسط الذي تقوم الطائرات باختلاف أنواعها بالطفو عليه، كما أنّ الغلاف الجوي يعتبر وسطاً ناقلاً للاهتزازات، ولذلك يقوم بنقل الأصوات المختلفة الموجودة على سطح الأرض، بالإضافة إلى أنّه يقوم بتوزيع الضوء الصادر من الشمس بطريقةٍ منتظمةٍ أيضاً عن طريق انتشار الضوء، وبالإضافة إل هذا كلّه يعدّ الغلاف الجوي هو الوسط الرئيسي الّذي يساعد على انتشار بخار الماء في الأرض، ممّا يساعد على توزيع الأمطار على مختلف المناطق في الأرض.

طبقات الغلاف الجوي

يحتوي الغلاف الجوي على ست طبقات ، تترتّب من الأرق إلى سطح الأرض حتى الأبعد: التروبوسفير : هذه الطبقة تحتوي على أكبر كميّة من بخار الماء وكل من غازي الأوكسجين وثاني أوكسيد الكربون ، هي المسؤولة عن غالبيّة التغيّرات في الطقس والتي نتعامل معها نحن ونلمسها ونلاحظها.

الستراتوسفير : هي الطّبقة التالية للتروبوسفير ، يميزها عن باقي الطبقات كونها خالية تقريباً من التغيرات الجوية في داخلها وعدم وجود عواصف فيها ، أهم ما في هذه الطبقة هو جزئها الممتد على شكل حزام والذيوهذه الطبقة هي المسؤولة عن حماية الأرض من الأشعة فوق البنفسجية.

الميزوسفير : أههم صفاتها أنها تبدء بدرجات حرارة عالية ثم تنخفض تدريجيا كلما ابتعدت عن سطح الأرض ، مهمتها الأساسية والضرورية جداً ، هي حماية الأرض من الأجسام الخارجية المتجهة نحوها.

هذه أهم ثلاث طبقات في الغلاف الجوي والتي نشعر بتأثيرها على الأرض ، ومن ثم تتدرج طبقات الغلاف من الأدني للأعلى تابعة للطبقات التي ذكرناها فتلي طبقة الميزوسفير ، طبقة الثيرموسفير ، ثم الأنزوسفير ، فالإكزوسفير.

 

اقرأ:




مشاهدة 141