أهمية السياحة في مصر‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 17 أكتوبر 2016 - 10:55
أهمية السياحة في مصر‎

السياحة في مصر

تعتبر السياحة في مصر من مصادر الدخل القومي المهمة للبلاد، ونجد بلدان كثيرة تقوم دخولها على ما تعود به السياحة من نقد أجنبي يدخر لإعمار البلاد ومرافقها وتنظيمها. تعتبر العاصمة القاهرة أهم المناطق السياحية في دولة مصر، لما تتمتع به مرافق ومتاحف وآثار فرعونية قديمة، وتأتي من بعدها الإسكندرية التي تسحر الألباب بطلتها الساحرة على البحر الأبيض المتوسط، ولا ننسى سيناء، والمدن الحديثة: كمدينة الغردقة، وشرم الشيخ، وغيرها الكثير من المدن التي تُمارس فيها العديد من الرياضات، من أهمها رياضة الغطس في البحر الأحمر.

أهمية السياحة في مصر

تعد السياحة إحدى مصادر الدخل الهامة لجميع البلدان في أنحاء العالم، فتعتمد العديد من البلدان على السواح الذين يزورون بلادها للتمتع بما تضمه في داخلها سواءً كان ذلك المناظر الطبيعية أو الآثار أو السياحة العلاجية كمصدر رئيسي للدخل، فتعتبر السياحة لهذا ولعدة أسباب أخرى واحدة من أهم المميزات التي من الممكن أن تتميز بها البلدان والتي تهتم جميع الحكومات بها، كما أن السفر والترحال وفيما يلي سنذكر بعض الفوائد للسياحة على الدول.

إن أول ما تستفيد به البلدان من السياحة هو توفيرها لفرص العمل لمواطنيها، فتوجد العديد من فرص العمل المختلفة التي ما كانت لتوجد لولا السياحة، فمن فرص العمل المرشدون السياحيون أو موظفو الفنادق والتجار في الأماكن السياحية.
تجلب السياحة للاستثمارات الجديدة إلى بلدانها، والتي تساعد بشكلٍ كبير على توفير الأموال، فمن الأمثلة على الاستثمارات الضخمة التي يتم إنشاؤها بسبب السياحة هي الفنادق الكبرى أو المهرجانات الضخمة والتي يقدّم الزوار من شتّى أنحاء العالم لزيارتها والتي تجلب الدخل إلى تلك البلدان، ولذلك تهتم الدول في العادة باستضافة الأحداث الضخمة كالمهرجانات الرياضية.
تساعد السياحة على تحسين الصحة بشكلٍ عام وتحسين مزاج الإنسان، إذ يساعد السفر والترحال على الابتعاد عن الحياة الشخصية للإنسان ونسيان المشاكل التي يعاني منها الإنسان.
تزيد السياحة بشكل عام من التواصل بين البشر في مختلف أنحاء العالم، فيساعد قدوم السواح إلى البلاد المختلفة على تبادل الثقافات بين البشر سواء كان ذلك قاطني تلك البلاد أو القادمين من السياح.
تزيد السياحة من معارف الإنسان وتوسيع مداركه، فيكتشف الإنسان في كثيرٍ من الأحيان عند سفره العديد من الأفكار المختلفة، ويطلع على الحضارات المختلفة.
قد تساعد السياحة الأفراد على جلب أفكارٍ جديدةٍ معهم من البلدان التي يقومون بزيارتها والتي من الممكن أن يستخدموها في بلدانهم ممّا يجلب النفع لهم ولبلدانهم.
تساعد السياحة على التعرف على أشخاص جددٍ من البلدان التي تقوم بزيارتها، وبهذا تستطيع تكوين العديد من الصداقات الجديدة والتي قد تجلب النفع للشخص وتخلق له العديد من الفرص الجديدة.
تساعد السياحة الإنسان على تجربة العديد من الأمور المختلفة والجديدة والتي قد لا تتاح له في بلاده، فكل بلد تتميز بأمور مختلفة عن غيرها، فقد يسافر بعض الأشخاص من أجل القيام بالتزلج أو من أجل تسلق الجبال وغيرها من هذه الأمور المختلفة.
توجد العديد من أنواع السياحة المختلفة في العالم والتي يقيد كل منها بطريقة مختلفةٍ عن السياحة التقليدية فهنالك السياحة العلاجيّة والتي تعمل على تحريك المرافق الصحية في تلك البلاد، والسياحة التعليمية والتي توفر فرص عملٍ جديدةً للمعلمين على سبيل المثال.

أهم المناطق السياحية في مصر

أهرامات الجيزة، بنيت هذه الأهرامات على امتداد فترة حكم ثلاث ملوك وهم خوفو، وخفرع، ثم منقرع، ويعّد هرم خوفو هو الهرم الأكبر حيث يبلغ طوله حوالي مئة وتسعة وثلاثين متراً، وتعّد هذه الأهرام من أهم نقاطط جذب السياح في مصر.

نهير النيل هو نبض الحياة لمصر منذ القدم، والإبحار في هذا النهر هو الطريقة الشائعة للوصول إلى الصعيد، وغالباً ما يتمّ الذهاب إلى كل من أسوان والأقصر عبر نهر النيل، وغالبا ما يركب السياح الفلوكه للإبحار بهذا النيل، وذلك ليعيشوا أجواء المتعة والمغامرة.

المتحف المصري الذي يضم أكثر من مائة وعشرين ألف قطعة أثرية وتاريخية مصرية، وهذا المتحف يتكون من طابقين الأول وفيه العديد من العملات المعدنية التي كان يتداولها المصريون القدامى، وأوراق البردي، والطابق الثاني يحتوي على العديد من القطع التاريخية المأخوذة من مكان يسمى وادي الملوك، والعديد من التحف التي تعود إلى أواخر السلالات القديمة، وغرفة الممياوات وهذه الغرفة يوجد بها قرابة سبعة وعشرين مومياء، وبعض أجزاء مقبرة توت عنخ آمون.

الشعاب المرجانية المنتشرة على جوانب سواحل البحر الأحمر، وتمتاز هذه السواحل بمناسبتها لممارسة رياضة الغوض، فمياهه جميلة ومذهلة، وأيضاً تضم هذه الشواطئ العديد من المنتجعات الراقية والفخمة.

معبد أبو سمبل وهذا المعبد يقع في الجهة الجنوبية من مصر وتحديداً على الضفة الغربية لبحيرة الناصر، ويضم معبد سمبل معبدين يمتازين بفخامتهما، وأنشئت هذه المعابد في عهد الملكة نفرتاري والملك رمسيس، وذلك في القرن الثالث عشر قبل الميلاد، وهذا المعبد نقطة جاذبة لأعداد كبيرة من السياح.

مسجد ابن طولون، أنشأ هذه المسجد أحمد بن طولون خلال الحكم العباسي على مصر، عام ثمانمئة وسبعة وستين ميلادي، وتم بناؤه سنة ثمانمئة وتسعة وسبعين ميلادية، ويمتاز هذا المسجد بدرج مأذنته الخلفي، وأيضاً شكلها الحلزوني، ويعّد مسجد ابن طولون من أقدم المساجد الموجودة في القاهرة.

اقرأ:




مشاهدة 68