أهمية التثقيف الجنسي للمراهقين‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 01 ديسمبر 2016 - 12:52
أهمية التثقيف الجنسي للمراهقين‎

التثقيف الجنسي للمراهقين

التربية الجنسية و التثقيف الجنسي للمراهقين  هما جزء لا يتجزأ من مسؤوليتكم – كآباء وأمهات – تجاه أبنائكم وبناتكم

هل تعتقدون ان ابناءكم المراهقين ما زالوا غير قادرين على اتخاذ قرارات صعبة تتعلق بحياتهم الجنسية ؟

حتى لو كان هذا الامر صعبا، فان التثقيف الجنسي يبقى مسؤوليتكم انتم الوالدين.
نورد فيما يلي بعض النصائح التي من شانها ان تساعدكم في التعامل مع المراهقين بخصوص هذا الموضوع

مفهوم التثقيف الجنسي للمراهقين

مفهوم التثقيف الجنسي للمراهقين

إن التربية الجنسية في المدرسة من الأحسن أن يكون لها امتداد في البيت

  • التعليم ينبغي أن يكون صحيحا علميا.
  • ينبغي أن يكون عن طريق الحوار الثنائي.
  • الموضوع ينبغي أن يكون ذو حمولة وجدانية، واللغة المستعملة لابد أن تكون مقبولا اجتماعيا.
  • مجموعة التلاميذ ينبغي أن تكون متلائم في السن والمرجعية الثقافية .
  • لو كانت التربية تقدم خلال سنة واحدة لابد أن يخصص لها على الأقل من 45 دقيقة إلى ساعة مرة كل أسبوع، أو نصف يوم أو يوم كامل، أربع مرات في السنة.
  • الحديث ينبغي أن يدعم بوسائل سمعية- بصرية مساعدة.
  • المجموعة من التلاميذ لا ينبغي أن تتجاوز 50 فردا، ألا وسيصبح التواصل معها صعبا.
  •  يجب أن يبدأ المشروع رياديا.

أهداف التثقيف الجنسي للمراهقين

  • تزويد الفرد بالمعلومات الصحيحة اللازمة على ماهية النشاط الجنسي.
  • تعليمه الألفاظ العلمية المتصلة بأعضاء التناسل والسلوك الجنسي .
  • إكسابه التعاليم الدينية ، والمعايير الاجتماعية ، والقيم الأخلاقية الخاصة بالسلوك الجنسي.
  • تشجيعه على تنمية الضوابط الإرادية لدوافعه ورغباته .
  • تكوين اتجاهات سليمة نحو الأمور الجنسية ، والنمو الجنسي والتكاثر ، والحياة الأسرية.
  • ضمان إقامة علاقات سليمة بين الجنسين .
  • تصحيح ما قد يكون هناك من معلومات وأفكار واتجاهات خاطئة مشوهة نحو بعض أنماط السلوك الجنسي الشائع.

آليات التثقيف الجنسي للمراهقين

آليات التثقيف الجنسي للمراهقين

  • استعمال لغة علمية بسيطة ومفهومة حسب المرحلة العمرية للأبناء.
  • استعمال لغة الإيحاء إن كانت اللغة الصريحة المباشرة تشكل بعض الحرج، أو اعتماد مواقف وسلوكيات معينة هدفها التوجيه التربوي غير المباشر للحياة الجنسية لأبنائهم.
  • توظيف الأمثلة والقصص والحكايات ذات الحمولة التربوية الجنسية المباشرة أو غير المباشرة
  • أما في وسط عائلي محافظ، فيمكن شرح الأمور الجنسية الخاصة للطفلة من طرف الأم، وللطفل من طرف الأب، أو الاستعانة بأفراد العائلة أو الأصدقاء أو المدرسين أو الأخصائيين
  • تزويد الأبناء بمصادر المعرفة العلمية والسليمة التي تهم الحياة والأمور الجنسية، أو توجيههم إليها.
  • تشجيع الأبناء على البوح بأسئلتهم ومشاكلهم التي تهم حياتهم الجنسية والعلاقة مع الجنس الآخر، وجعلهم يفهمون أن الأمور الجنسية طبيعية وعادية
  • وأن الجنس يتجاوز معنى الممارسة السائد في مجتمعاتنا، حيث إن الجنس هو أخلاق وقيم، والتزام اجتماعي تجاه الجنس الآخر، ومعرفة الجنس في أبعاده المختلفة مفيد من أجل بناء شخصية سوية ومتوازنة، وتأسيس حياة زوجية سليمة وناجحة.

 المراهق و قدرته على التحكم في الرغبة الجنسية

  • يجب أن يدرب المراهق على احترام الرأي العام المتعلق بالمسائل الجنسية وتمثل الآداب الجنسية وتقديرها
  • على المراهق أن يتذكر دائما ً أن له محارم يجب أن يراعي الله فيهم .
  • لا بد للمراهق من معرفة النتائج الدينية والخلقية والقانونية والاجتماعية والطبية للممارسة.
  • أن يشعر المراهق بالمسئولية الشخصية والاجتماعية والطبية للممارسة الجنسية .
  • حث المراهق على تقليد الأشخاص الأخيار الطيبين قولاً وسلوكاً .
  • تنمية وسائل الإشباع الروحي والديني لدى المراهق .
  •  ممارسة الألعاب الرياضية لتنمية الجسم مثل السباحة وركوب الخيل والصيد ، وليصرف الاهتمام بالطاقة الجنسية .
  • تنمية العفة والطهارة لدى الفرد (وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحاً حَتَّى يُغْنِيَهُمْ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ) النور : 33 .
  • اكتشاف رأي المراهق واستطلاع مواقفه في القضايا ، والمناسبات المختلفة وذلك باستشارته في الأحداث ، وعند المشكلات ، وبإلقاء الأسئلة والاستشارات وبطرح الأفكار.
اقرأ:




مشاهدة 11