أهمية البحار بالنسبة للإنسان‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 18 أكتوبر 2016 - 10:10
أهمية البحار بالنسبة للإنسان‎

البحار

تشكل البحار ما نسبته 71% من كوكبنا الأزرق، ونعتمد عليها بشكل كبير في استمرار حياتنا؛ حيث إن الكثير من الناس يجهلون الفوائد الجمة التي وهبنا إياها الله تعالى في هذه المياه، فالبعض يعتقد أنَّ البحار فقط تُستخدم للحصول على الثروة الحيوانية من الأسماك وغيرها، أو للاستجمام بمياه شواطئها، لكن هذا الاعتقاد خاطئ، ولهذا السبب نود أن نبين الفوائد التي تكمن في هذه البحار، وكيف يمكن استغلالها حتّى نعرف أهمية المحافظة عليها من التلوث.

أهمية البحار بالنسبة للإنسان

تحتوي مياه البحار على العديد من الفوائد التي تعود على الإنسان بالصحة والعافية؛ إذ إن نظام الكون يعتمد على هذه المياه لتستمر الحياة، وتتمثل فوائد المياه للإنسان في عدة أمور، منها:

  • إن مياه البحر مفيدة لعلاج الغدة الدرقية: والسبب في ذلك هو أن مياه البحر تحتوي على نسبة عالية من اليود المذاب في الماء، ويمكن تناوله من خلال تناول الملح المستخرج من البحار والذي يعد فيه الطعام.
  • تنشيط الجسم: فهناك رياضات بحرية تنشط الجسم، وتنشّط دورته الدمويّة من خلال ممارستها مثل: السباحة، وركوب الأمواج، والغوص أيضا.
  • الاستفادة من الثروة الحيوانية البحرية: حيث يمكننا الاستفادة من الحيوانات البحرية كغذاء غني يحتوي على العديد من العناصر الغذائية المفيدة والأملاح المعدنية، كما أن المأكولات البحريّة تفيد الجهاز الهضمي لأنها سهلة الهضم، ولا تحتاج إلى طاقةٍ كبيرة لهضمها كاللحوم الحمراء الّتي أحياناً تُحدث تلبّكاً في المعدة والأمعاء بسبب الجهد المبذول من الجهاز الهضمي ليتم هضمها.
  • يمكن استخدام مياه البحر كعلاج لبعض الأمراض الجلدية ولأهداف التجميل أيضا: فكما ذكرنا سابقاً تحتوي مياه البحر على العناصر المفيدة للجسم، والملح أيضاً يمكن أن يستخدم كمقاومٍ للالتهابات الجلدية وعلاج حب الشباب، ولذلك ظهرت في الأسواق منتجات تختص في العناية بالبشرة، وتتضمن في مكوناتها الأملاح البحرية، وأفضل أملاح البحار لعلاج البشرة في العالم هي مياه البحر الميت، ولذلك انتشرت مستحضرات ومنتجات البشرة المستخلصة من البحر الميت في العالم بكثرة.
  • إحداث التوازن في الكرة الأرضية: وذلك يحدث لأن مياه البحر تملأ الفراغات الموجودة بين أجزاء اليابسة، وتعمل أيضاً على موازنة المناخ في الكون؛ إذ إن هذه المياه تتبخر طوال فصل الصيف لتتكاثف وتهطل على شكل أمطار تسقي كل بقاع الأرض ليستفيد منها الإنسان في نشاطات حياته وغذائه على مدى الحياة.

فوائد البحار وطرق استغلالها

الثروة الحيوانية: بلغ إنتاج الوطن العربي وحده من صيد الأسماك في عام 2000م 2.7 مليون طن، وأما الإنتاج العالمي في عام 2005م فقد بلغ 93,253,346 مليون طن؛ حيث إن هذه الإحصائية تشمل الأسماك، والقشريات، والرخويات، والتي تكون 20% من البروتين المستهلك عالميا.

الشحن البحري: يحمل البحر ما يقارب 90% من البضائع حول العالم؛ حيث إنّ الفائدة الاقتصادية من الشحن البحري تصل إلى 2.1 تريليون دولار أميركي سنوياً.

الطاقة النظيفة: تشير الدراسات إلى أن الطاقة المحتمل إنتاجها من البحار تصل إلى ما يقارب 90 ألف تيرا واط سنويا من الأمواج، والتيارات البحرية، وحركة المد والجزر، واختلاف درجات الحرارة بين القاع والسطح؛ فهذا الرقم الذي من المحتمل إنتاجه مستقبلاً، ولكن وزارة الطاقة الأميركية أصدرت تقريرا عن الاستهلاك العالمي للطاقة الكهرومائية، والذي وصل إلى 0.995 تيرا واط.

المجال العلاجي: تتكون الكثير من العقاقير الطبية من مستخلصات الكائنات البحرية، كاللؤلؤ، والإسفنج، والأعشاب البحرية.

المجال العسكري: يستخدم البحر في العمليات العسكرية بشكلٍ واسع في العالم كله.
الثروة الطبيعية غير الحية: يتم استخراج الكثير من المعادن والأملاح والمياه الثقيلة من البحر.

السياحة والاستجمام: تدر هذه الفائدة الكثير من الأموال لبعض الدول بسبب شواطئها الخلَّابة.

المحافظة على البيئة البحرية

نستطيع تخيل الفوائد الكثيرة التي توفرها لنا البحار، ولذلك وجب علينا أن نعلم كيفية المحافظة عليها، ولكن ما يحدث في وقتنا الحاضر دليل على الاستهتار بهذه الهبة الإلهية، من رمي للنفايات، وتسربٍ للنفط، والصيد الجائر، وغيرها الكثير من الوسائل التي تدمر هذا المصدر العظيم، ولهذا سنذكر بعض الوسائل التي من خلالها نوفر بيئة نظيفة وسليمة في البحار:

  • زيادة الوعي للمجتمع المحلي؛ فنبدأ بمدارس الأطفال إلى الجامعات والمناسبات الاجتماعية.
  • إنشاء مؤسسات حكومية متخصصة في الدفاع عن هذا المصدر، وأن تكون لها القدرة للوقوف أمام كل التحديات.
  • دعم الأبحاث العلمية التي تساعد على تنمية الثروات البحرية باختلاف أنواعها.
  • استبدال مصادر الطاقة الملوِّثة للبيئة بمصادر نظيفة؛ كطاقة الرياح، والمياه، والطاقة الشمسة.
اقرأ:




مشاهدة 65