أكمل يد الله مع‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 25 يوليو 2016 - 07:13
أكمل يد الله مع‎

يد الله مع الجماعة.

عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال ,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” يد الله مع الجماعة” رواه البخاري

يذهب البعض الى أن الحديث يتحدث عن :-أن الله يتحدث عن الجماعة التي تتعاون مع بعضها البعض في عمل الخير

ولكن الاصل أن الحديث هنا يقصد به رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل السنة والجماعة من هم على نهجه فكما قال الامام أحمد بن حنبل نحن من اتباع الرسول وأصحابه مأمورون ” مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا”

وقال النبي صلى الله عليه وسلم في اتباعه لاصحابه ” عليكم بسنّتي وسنّة الخلفاء الرّاشدين المهديّين بعدي … الحديث ”
وغيرها من الاحاديث
وكل هذه الاحاديث تحثنا على الاتباع
فلا شك أن أهل الايمان وأهل الاسلام يكثِرون ويقِلون في اتباع النبي ولكن من يتبع يفوز فوزًا عظيماً
يفوزون بأن الله يكون معهم ويبارك لهم ,وأما من يشذ عن هذه الجماعة ويتفرق ويذهب الى الجماعات الأخرى فقد قال فيهم الرسول

فقد روى أبو داود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: افترقت اليهود على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على إحدى أو اثنتين وسبعين فرقه، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة. وفي بعض الروايات : كلها في النار إلاَّ واحدة هي الجماعة. رواها أحمد وأبو داود وابن ماجه وفي بعضها : ما أنا عليه وأصحابي. رواها الترمذي .

لانعرفهم ولا نعرف عن الفرق والجماعات الإ بالعلم .. نسأل الله العلي الكريم أن يعلمنا
الجماعة التي وضحها الرسول صلى الله عليه وسلم الفرقة الناجية هم الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين ولو كانو قلة

فقد قال بعض السلف : انت الجماعة ولو كنت وحدك
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفه عندما سأله عن الجماعة وكان حذيفة من الصحابة المتخصصة في احاديث الفتن . فقد كان الصحابة مقسمون صاحب احاديث الفتن ووووو
فقد كان حذيفة اهل لمثل هذه الاحاديث
سَمِعَ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ
كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي

فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ نَعَمْ قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ قَالَ نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ قَالَ نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا قَالَ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ قَالَ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ.

اقرأ:




مشاهدة 39