أقوال ابن عطاء الله السكندري‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 19 أكتوبر 2016 - 10:57
أقوال ابن عطاء الله السكندري‎

أقوال ابن عطاء الله السكندري

ابن عطاء الله السكندري فقيه مالكي وصوفي شاذلي الطريقة، بل أحد أركان الطريقة الطريقة الشاذلية الصوفية، (658 هـ / 1260م – 709 هـ / 1309م)

  • لأن تصحب جاهلا لا يرضى عن نفسه خير لك من أن تصحب عالما يرضى عن نفسه.
  • نسيان الحق خيانة، والاشتغال عنه دناءة.
  • لا يكن تأخر أمد العطاء مع الإلحاح في الدعاءموجبا ليأسك ، فهو ضمن لك الإجابة فيما يختاره لك لا فما تختار لنفسك وفي الوقت الذي يريد ، لا في الوقت الذي تريد
  • ما أحد من المؤمنين إلى يوم القيامة إلا و للصحابة في عنقه منن لا تحصى ، و أياد لا تنسى .. فهم حملوا إلينا عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الحكمة و الأحكام ، و بينوا الحلال و الحرام .. فليعرف فضلهم و ليحفظ حقهم
  • أهل الغفلة لا شيئ يذكرهم بالله إلا إذا جاءت أزمة أو هزة !
  • لا تطالب ربك بتأخر مطلبك ولكن طالب نفسك بتأخر أدبك
  • اجتهادك فيما ضمن لك و تقصيرك فيما طلب منك، دليل على انطماس البصيرة منك
  • ادفن وجودك في أرض الخمول، فما نبت مما لم يدفن لا يتم نتاجه
  • إذَا أَرَدْتَ أَنْ يَكُونَ لَكَ عِزٌّ لاَ يَفْنَىفَلاَ تَسْتَعِزَّنّ بِعِزٍ يَفْنَى .
  • أرح نفسك من التدبير، فما قام به غيرك لا تقم به لنفسك
  • اصل كل معصية وغفلة وشهوة …الرضا عن النفس .. واصل كل طاعة ويقظة وعفة عدم
  • الحزن على فقدان الطاعة مع عدم النهوض إليها من علامات الاغترار
  • الرضا منك عنه
  • الرجاء ما قارنه عمل، و إلا فهو أمنية
  • الناسُ يمدحُونكَ لِمَا يظُنونَ فِيكَ .. فكُنْ أنت ذامًا لنفسِكَ لِمَا تعلمُهُ مِنْهِا.
  • إن أردت أن يكون لك عزا لا يفنى، فلا تستعزن بعز يفنى.
  • أنْتَ حُرٌ مِمّا أنْتَ عَنْهُ آيِسٌ. وَعَبْدٌ لِما أنْتَ لَهُ طامِعٌ.
  • إنَّما يُؤلِمُكَ المَنْعُ لِعَدَمِ فَهْمِكَ عَنِ اللهِ فيهِ.
  • تشوفك إلى ما بطن فيك من العيوب خير لك من تشوفك إلى ما حجب عنك من الغيوب.
  • رُبَّ معصية أورثت ذلاً و إنكساراً خيرٌ من طاعة أورثت عزاً و إستكباراً .
  • ربما أعطاك فمنعك، و ربما منعك فأعطاك، و متى فتح لك باب الفهم في المنع صار المنع عين العطاء.
  • رُبَّمَا أَعْطَاكَ فَمَنَعَكَوَ رُبَّمَا مَنَعَكَ فَأَعْطَاَكَ
  • ربما فتح لك باب الطاعة وما فتح لك باب القبول وربما قضى عليك بالذنب فكان سبباً في الوصول
  • سوابق الهمم لا تخرق أسوار الأقدار
  • عجب ربك من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل
  • كل كلام يبرُزُ ، وعليه كسوة القلب الذي منه برَزَ
  • لا تطلب منه أن يخرجك من حالة ليستعملك فيما سواها، فلو أراد لاستعملك بغير إخراج.
  • لا تفرحك الطاعةُ لانها برزت منك … وافرح بها لانها برزت من الله اليك
  • لا يٌخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك و إنما يٌخاف عليك من غلبة الهوي عليك
  • لا يعظم الذنب عندك عظمة تصدك عن حسن الظن بالله، فإن من عرف ربه استصغر في جنب كرمه ذنبه
  • لا يخاف عليك أن تلتبس الطرق عليك. إنما يخاف عليك من غلبة الهوي عليك
  • ما أحْبَبْتَ شَيئاً إلا كُنْتَ لَهُ عَبْداً، وَهُوَ لا يُحِبُّ أنْ تَكونَ لِغَيْرِهِ عَبْداً.
  • ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة
  • ما قادك شئ مثل الوهم
  • متى أطْلَقَ لسانَكَ بالطَّلبِ؛ فاعْلَمْ أنَّه يُريدُ أنْ يُعطيَكَ.
  • مَتى أَوْحَشَكَ مِنْ خَلْقِهِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُريدُ أَنْ يَفْتَحَ لَكَ بابَ الأُنْسِ بهِ
  • مَتَى فَتَحَ لَكَ بابَ الفَهْمِ في الَمْنعِ، عَادَ الَمْنعُ عَينَ العَطَاء.
  • من عبده لشئ يرجوه منه، أو ليدفع ورود العقوبة عنه، فما قام بحق أوصافه.
  • من علامات الإعتماد على العمل ، نقصان الرجاء عند الزلل
  • من مدحك فإنما مدح مواهب الله عندك …فالفضل لمن منحك لا لمن مدحك
  • وإن شرف العلوم على قدر شرف المعلوم. ولا شيء أشرف من الحق وطلبه.
  • قوت الأرواح والقلوب ذكر الله علاّم الغيوب.
  • لا تستغرب وقوع الأكدار ما دمت في هذه الدار، فإنها ما أبرزت إلا ما هو مستحق وصفها و واجب نعتها

حكم ابن عطاء الله السكندري

  • ” من علامات الاعتماد على العمل، نقصان الرّجاء عند وجود الزلل “
  • ” إرادتُك التّجريدَ، مع إقامةِ الله إيّاك في الأسباب، من الشّهوة الخفيّة، وإرادتُك الأسبابَ، مع إقامة اللهِ إيّاك في التجريدِ، انحطاط عن الهمّة العليّة
  • ما نفع القلب مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة
  • ” سوابقُ الهممِ، لا تخترقُ أسوارَ الأقدارِ “
  • ” أرِح نفسك من التدبير، فما قام به غيرُك عنك، لا تقم به لنفسِك “.
  • ” اجتهادُك فيما ضُمِنَ لك، وتقصيرُكَ فيما طُلِبَ منك، دليل على انطماس البصيرة منكَ”
  • ” لا يكن تأخّرُ أَمَدِ العطاءِ، مع الإلحاحِ في الدّعاءِ، موجبا ليأسِكَ، فهو ضَمِنَ لك الإجابةَ فيما يختارُه لك، لا فيما تختار لنفسِك، وفي الوقت الذي يريدُ، لا في الوقت الذي تريدُ “
  • “لا يشكِّكنَّك في الوعد عدم وقوع الموعود – وإن تعيَّن زمنُه – لئلاّ يكون ذلك قدحا في بصيرتك، وإخمادا لنورِ سريرتِكَ”
  • ” إذا فَتحَ لكَ وجهَه من التَّعرُّف، فلا تبالي معها إن قلّ عملُكَ، فإنّه ما فتحها إلاّ وهو يريدأن يتعرّف إليك، ألم تعلم أنَّ التّعرّف هو مُورِدُه عليك، والأعمالَ أنت مهديها إليه، و أين ما تهديه إليه، ممّا هو مورده عليكَ”.
  • ” تنوّعت أجناسُ الأعمالِ، لتنوُّع واردات الأحوال “
  • ” الأعمالُ: صورةٌ قائمةٌ، وأرواحُها: وجودُ سرِّ الإخلاصِ فيها “
  • ” ادفِن وجودَكَ في أرضِ الخمولِ، فما نبتَ ممّا لم يُدفن لا يتمُّ نِتاجُه”
  • ” ما نفعَ القلبَ شئٌ مثلُ عزلةٍ، يدخلُ بها ميدانَ فكرةٍ “
  • ” كيف يُشرقُ قلبٌ صَوّرَ الأكوانَ مُنطبعةً في مرآتهِ؟
    أم كيف يرحلُ إلى الله، وهو مكبَّلٌ بشهواته؟
    أم كيف يطمعُ أن يدخل حضرة الله، وهو لم يتطهّر من جنابة غفلاته؟
    أم كيف يرجو أن يفهمَ دقائق الأسرار، وهو لم يَتُب من هفواته؟
  • “الكونُ كلُّه ظلمةٌ، و إنّما أنارَه ظهور الحقِّ فيه، فمن رأى الكونَ ولم يشهده فيه أو عنده، أو قبله أو بعده، فقد أعوزه وجودُ الأنوار، وحُجِبت عنه شموس المعارف بسحب الآثارِ
  • ” ما تَرَكَ من الجهلِ شيئا، من أراد أن يُحدِثَ في الوقتِ غير ما أَظهَرَهُ اللهُ فيه
  • ” كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الذي أظهر كلَّ شيء؟
    كيف يُتَصوّرُ أن يحجبَه شيء، وهو الذي ظهر بكلِّ شيء؟
    كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الذي ظهر في كلّ شيء؟
    كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الذي ظهر لكلّ شيء؟
    كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الظاهر قبل وجود كلِّ شيء؟
    كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو أظهرُ من كلِّ شيء؟
    كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو الواحد الذي ليس معه شيء؟
    كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، وهو أقرب إليك من كلّ شيء؟
    كيف يُتَصوّرُ أن يحجُبَهُ شيء، ولولاهُ ما كان وجودُ كلِّ شيء؟
    يا عجبا، كيف يظهر الوجود في العدمِ؟
    أم كيف يثبتُ الحادث مع من له وصف القِدَمِ؟
  • ” إحالتُكَ الأعمالَ على وُجودِ الفراغِ، من رُعونات النّفسِ “
  • ” لا تطلُب منه أن يُخرجَكَ من حالةٍ، ليستعملَكَ فيما سواها، فلو أرادك، لاستعملَكَ مِن غيرِ إخراجٍ”
اقرأ:




مشاهدة 104