أعراض نقص فيتامين د‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:43
أعراض نقص فيتامين د‎

 فيتامين د

فيتامين د  من مجموعة السيكوسترويد التي تذوب في الدهون. يعتبر فيتامين(د) في البشر فريد من نوعه لأنه يمكن تناوله على أنه كوليكالسيفيرول (فيتامين د3) أو إركوكالسيفـرول (فيتامين د2) ولأن الجسم يمكن أيضا أن يصنعها (من الكوليسترول) عند التعرض لأشعة كافية من الشمس (ومن هنا لقب بـ”فيتامين أشعة الشمس”).
على الرغم من أنه يطلق على فيتامين(د) بالفيتامين، ألا انه ليس بالفيتامين الغذائي الأساسي بالمعنى الدقيق، حيث أنه يمكن تصنيعه بكميات كافية من أشعة الشمس عند جميع الثدييات. يعتبر مركب كيميائي عضوي (أو مجموعة من المركبات ذات الصلة) ويسمى فيتامين من الناحية العلمية فقط عند عدم استطاعة توليفها بكميات كافية من قبل الكائن حي، وبهذه الحالة يجب الحصول عليها من النظام الغذائي. وكما هو الحال مع المركبات الأخرى تسمى بالفيتامينات، فأن فيتامين(د) تم اكتشافه في المحاولة للحصول على مادة غذائية كانت غائبة عن الأمراض كالكساح (أحد أشكال تلين العظام في مرحلة الطفولة)[1]. بالإضافة إلى ذلك كغيره من الفيتامينات، في العالم الحديث يتم إضافة فيتامين(د) إلى المواد الغذائية الأساسية، كالحليب، لتجنب الأمراض الناجمة عن نقصة.
تعكس القياسات لمستويات الدم التكوين الذاتي من جراء التعرض لأشعة الشمس وكذلك تناول الغذاء، ويعتقد أن هذا التكوين قد يساعد في الحفاظ على تركيزات كافية للمصل. تشير الدلائل إلى أن تكوين فيتامين(د) من التعرض لأشعة الشمس يعمل في حلقة التغذية المرتدة التي تمنع التسمم، لكن بسبب عدم اليقين بشأن خطر الاصابة بالسرطان من أشعة الشمس، لم تصدر أية توصيات من المعهد الطبي [بالإنجليزية] في الولايات المتحدة الأمريكية لمقدار التعرض للشمس اللازم لتلبية الاحتياج من فيتامين د. وبناء على ذلك فإن المرجع للكميات الغذائية لفيتامين(د) يفترض أنه لا يحدث تكوين والفيتامين الموجود بالشخص يكون من النظام الغذائي، على الرغم من ندرة حدوثه في الواقع العملي.

اهمية فيتامين

ضروري ليساعد الجسم على امتصاص عنصري الكالسيوم والفوسفور اللازمين لنمو العظام والأسنان بعد تحويل بروفيتامين (د) بواسطة أشعة الشمس حيث يعبر الكبد ويتحول إلى مادة كيميائية تسير في تيار الدم إلى الكليتين، حيث يتحول إلى مادة أخرى وهي الصورة الفعالة للفيتامين وتسمى داي هيدروكسي فيتامين (د) وهي التي تساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور .

اعراض نقص فيتامين د

يسبب نقص فيتامين (د) مرض الكساح Reckets للأطفال ، وحيث إن فيتامين (د) مسؤول عن امتصاص الكالسيوم من الأمعاء إلى الجسم فإن نقص هذا الفيتامين يسبب نقص عنصر الكالسيوم في العظام ، ومن أعراض مرض الكساح تقوس الأرجل وظهور حبات على الضلوع مثل حبات المسبحة وكذلك تأخر في التسنين كما تكون الأسنان عرضة للتسوس المبكر. كما يسبب لدى الكبار مرض لين العظام . ويكثر مرض لين العظام لدى النساء والحوامل والمرضعات . وقد لوحظ أن ثلث سكان دول الخليج يعانون من نقص فيتامين (د) .

اضرار زيادة فيتامين دال

يعد فيتامين (د) من أكثر الفيتامينات سُمية إذا أعطي بجرعات كبيرة دون إشراف طبي. تشمل أعراض الكميات الزيادة من فيتامين (د) كما يحصل عند استخدامه استخداماً عشوائياً ، الإسهال والغثيان والصداع وارتفاع نسبة الكالسيوم في الدم ( Hypercalcemia ) وهي حالة خطيرة جداً لأنها تؤدي إلى ترسب الكالسيوم الزائد في الكليتين والقلب والأنسجة الأخرى مسبباً أضراراً خطيرة .

الجرعة اليومية من فيتامين د

الجرعة هي ما بين 300-400 وحدة دولية أي ما يعادل ما بين 5-10 ميكروجرام.

الوظائف التي يقوم بها فيتامين (د) في الجسم:
1. يساعد على إمتصاص الكالسيوم والفوسفات من الأمعاء الدقيقة، وإعادة إمتصاص الكالسيوم في الكلية.
2. المحافظة على نسبة الكالسيوم والفوسفات في الدم .
3. ترسيب عناصر الكالسيوم والفوسفات في العظام مما يعمل على تقويتها ونموها الطبيعي.
4. إنضاج خلايا العظم.
5. تنشيط جهاز المناعة.
6. مقاومة نشاط الخلايا السرطانية.

أسباب نقص فيتامين (د)

– عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس.
– التقدم في العمر يقلل من المادة الأساسية المكونة لفيتامين (د) في الجلد.
– سوء إمتصاص فيتامين (د) في الأمعاء الدقيقة بسبب وجود أمراض في الأمعاء.
– زيادة الوزن مما يؤدي إلى تجمع فيتامين (د) في الدهون.
– قلة فيتامين (د) في حليب الأم وتنصح الأكاديمية الأمريكية للأطفال بإعطاء فيتامين (د) من عمر شهرين.
– أمراض الكبد
– أمراض الكلى .
– سوء التغذية.
– المرضى الذين يتعاطون أدوية الصرع.
– الأمراض الوراثية عند الأطفال بسبب زيادة إفراز الفوسفات في الكلية

الكميات المطلوبه من فيتامين (د) اليومية

أ‌) حديثي الولادة عمر 0 -1 سنة 400 وحدة دولية.
ب‌) أطفال عمر 1- 13 سنة 600 وحدة دولية.
ت‌) يافعين عمر 14- 18 سنة 600 وحدة دولية .
ج) بالغين عمر 19- 70 سنة 600 وحدة دولية.
د) كبار السن عمر 71 وأكثر 800 وحدة دولية .
مع التعرض للشمس ، أما بدون التعرض للشمس فالجرعة هي 1000 وحدة دولية.

مصادر فيتامين د

الانتاج الذاتي في الجلد تحت تاثير الاشعاع فوق البنفسجي. المادة الخام ديهيدروكوليستيرول 7 (7 – Dehydrocholesterol) تتحول الى طليعة الفيتامين pre vitamin D3) D3) وفي النهاية الى فيتامين vitamin D3)

2. تزويد خارجي مصدره من الغذاء. يتواجد فيتامين (د) في الاغذية التي مصدرها من الحيوانات، وهو مطابق تماما لفيتامين (D3) الذي يتم انتاجه في اجسامنا. من ناحية اخرى فان فيتامين (D2) مصدره من الاغذية النباتية. ان نتائج النشاط الايضي والفسيولوجي لدى البشر، التابع لفيتامين (D3) وفيتامين (D2)، متشابهة. يتواجد فيتامين (د) في انواع خاصة من الاغذية مثل الكبد، صفار البيض وزيت السمك. ان الاستهلاك اليومي الموصى به هو 400 – 600 وحدة دولية (0،1 وحدة دولية = 0،025 م”غ). يمكن توفير هذه الكمية ايضا عن طريق التعرض للشمس. في الولايات المتحدة الامريكية متبع اضافة فيتامين (د) صناعيا الى الحليب ومنتجاته.

مراحل تحويل المواد وصولا الى فيتامين (د) لها دور هام جدا: ان التسمية فيتامين، لهذا التركيب لها صبغة تاريخية. ان فيتامين (د) هو في الواقع هورمون من عائلة هورمونات الاستيروئيد. يخضع انتاج هذا الهورمون في جسمنا، لرقابة صارمة، والية انتاجه مماثلة لتلك التي تخص الهورمونات الاخرى. يجب ان يخضع فيتامين (د) لتغييرات في الكبد والكلى، قبل ان يكون جاهزا وظيفيا. يمر فيتامين (د) في الكبد بعملية هيدروكسلة (Hydroxylation) والتي ينتج عنها – هيدروكسي الفيتامين hydroxyvitamin D25) D25). تتحول الغالبية العظمى من فيتامين (د) الى هذا المنتج، وتحديد هذه المادة في الدم يعكس حالة فيتامين (د) في الجسم. تتم في الكلى عملية هيدروكسلة اضافية للحصول على ثنائي هيدروكسي الفيتامين Dihydroxyvitamine D 1,25) D 1,25) ان هذا المنتج هو المشتقة الهورمونية الفعالة لفيتامين (د). يخضع انتاج ثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D في الكلى لرقابة مشددة في حالة يكون فيها مستوى الكالسيوم او الفوسفور منخفضا، او مستوى هورمون الغدة الدرقية في الدم مرتفعا، يزداد انتاج المشتقة الفعالة لفيتامين (د)، والعكس صحيح.

ان سوء التغذية، امراضا في الجهاز الهضمي والتي تصيب عملية امتصاص الغذاء وعدم التعرض الكافي لاشعة الشمس، تؤدي الى نقص في فيتامين (د)، انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم، اضطرابات في تكلس العظام ولامراض مثل: الكساح عند الاطفال ولين العظام عند البالغين.

ان القدرة المنخفضة على امتصاص فيتامين (د) في الامعاء، وانخفاض كفاءة الانتاج الذاتي لفيتامين (د) في جيل الشيخوخة، قد تؤدي الى نقص في فيتامين (د) لدى كبار السن. بعد فهم نظام تحويل المواد للحصول على فيتامين (د)، اتضح ان امراض الكبد قد تؤدي الى انخفاض في مستوى هيدروكسي الفيتامين hydroxyvitamin D25) D25) في الدم؛ والفشل الكلوي يؤدي لاضطرابات في انتاج ثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D، وان مشكلة مماثلة تظهر في حالة القصور الوظيفي في الغدة الدرقية. يتقوض التوازن في هذه الحالات، في مستويات الكالسيوم والفوسفور في الدم، وتنتج عن ذلك امراض العظام المختلفة.

ان اختفاء الاستروجين لدى النساء بعد سن الياس، له تاثير سلبي على انتاج المعادن وذلك نتيجة للانخفاض في انتاج ثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D والانخفاض في كمية المستقبلات (Receptors) لثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D. يؤدي الانخفاض في مستوى ثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D ونشاطه، الى زيادة نشاط الغدة الدرقية وتعزيز عمليات تفتيت العظام، مما يؤدي الى هشاشة العظام (Osteoporosis). بالاضافة الى ذلك، يعرف مرضان وراثيان هما نتيجة لمقاومة الجسم لفيتامين (د). في النوع الاول هنالك انتاج منخفض جدا لثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D، والنوع الثاني يتميز بعدم وجود المستقبلات لثنائي هيدروكسي الفيتامين 1,25 D في الخلايا المستهدفة. في كلتا الحالتين فان الاعراض هي بسبب نقص في فيتامين (د).

اقرأ:




مشاهدة 95