أعراض نقص فيتامين د‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 18 أكتوبر 2016 - 10:54
أعراض نقص فيتامين د‎

فيتامين د

فيتامين د هو أحد أنواع الفيتامينات التي تذوب بالدهون، ويطلق عليه اسم فيتامين الشمس، وذلك لأن الشمس تعمل على تصنيعه عند تعرض الجلد لأشعتها، يوجد العديد من المصادر الغذائية التي يمكن أن نحصل على فيتامين د منها، لتجنب الإصابة بالأمراض المتعلقة بنقصه أو الزيادة بنسبته بالدم، وأثبتت الدراسات العلمية لأهميته بالجسم، وأنه إذا تم اضافته للكالسيوم يساعد بشفاء الأمراض السرطانية ويعالج تصلب الأموعية الدموية،وهو منظم أساسي لتوازن نسبة الكالسيوم بالجسم، وهنا سوف نتحدث عن أعراض نقصهو أهم مصادره وما هي وطرق علاج نقصه وما هي وظيفته بالجسم.

أهم مصادر فيتامين د

  • الأسماك بأنواعها، ومن أكثر الأسماك التي تحتوي على فيتامين د هو السلمون.
  • الحليب المدعم ، تناول كأسين من الحليب يومياً كل صباح ومساء.
  • البيض ، يتم تناول ثلاث بيضات بالأسبوع ولا تزيد عن ذلك، لتجنب زيادة نسبة الكوليسترول بالدم.
  • زيت كبد السمك ، يتم تناول حبة يوميا.
  • الحبوب الخاصة بالفطور.
  • التعرض لأشعة الشمس لمدة عشرة دقائق يوم.

وظيفة فيتامين د بالجسم

  • ضبط مستوى الكالسيوم والفسفور بالجسم.
  • يساعد بامتصاص الكالسيوم من الدم.
  • يساعد بالحفاظ على قوة العظام وسلامتها.
  • يمنع هشاشة العظام، لدى الأشخاص البالغين.
  • بناء الأسنان لدى الأطفال.
  • يعزز جهاز المناعة بالجسم.
  • يحمي من أمرض السرطان.
  • يخفف من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
  • تجنب الإصابة بأمراض القلب.
  • يحمي الجسم من الإصابة بأمراض السكر.
  • يعالج الصدفية.
  • يعمل على تعويض الجسم من نقص الكالسيوم.

أعراض نقص فيتامين د

تختلف أعراض نقص فيتامين د باختلاف العمر، حيث إن نقصه في كل مرحلة عمرية يسبب مرضاً معيناً، وبشكل عام يسبب نقصه انخفاضاً في امتصاص الكالسيوم، وبالتالي فإن نقص فيتامين د يسبب نقصا ثانويا في الكالسيوم حتى لو كانت الكميات المتناولة من الكالسيوم كافية، ويسبب نقص فيتامين د عدم وصول المراهقين إلى أعلى كتلة عظمية تستطيع عظامهم الوصول إليها، كما أنه يسبب الكساح في الأطفال وتلين العظام وهشاشتها في البالغين.

  • الكساح

يتأخر نمو العظام عندما لا تحصل على كفايتها من الكالسيوم، ويحصل ذلك في الأطفال الذين لا يحصلون على كفايتهم من فيتامين د، حيث تنمو عظامهم ضعيفة وقد تصيبها بعض التشوهات، وبالتالي يصيب عظام الساقين تقوس بسبب عدم قدرتها على تحمل وزن الجسم وتحمل الضغوطات الاعتيادية، وتشمل أعراضه أيضا ظهور نتوءات في عظام الصدر على شكل مسبحة بسبب الخلل في ارتباط العظام بالغضاريف، وبروز عظام الرأس الأماميّة، والتشنج المستمر في العضلات (تكزز العضلات) بسبب نقص الكالسيوم مع ألم في العظام والعضلات، كما أنّ نمو الأسنان يتأخر في الأطفال المصابين بالكساح مع احتمال نموها ضعيفة وظهور التشوّهات فيها.

  • تلين العظام

يسبب نقص فيتامين د في البالغين نقصاً عاماً في كتلة العظام وتكوناً لأشباه الكسور خاصة في عظم العمود الفقري وعظم الفخذ والعضد ، وتنخفض كثافة العظام لدرجة تسبب تقوس القدمين وانحناء الظهر، كما أنه يسبب ضعفاً في العضلات ويرفع من خطر الإصابة بالكسور، وخاصة في الرسغ والحوض.

  • هشاشة العظام

يعتبر مرض هشاشة العظام أكثر مرض شائع في النساء بعد سن اليأس، وهو مرض متعدد العوامل تحصل فيه خسارة في كتلة العظام، ويسبب عدم الحصول على كميّات كافية من فيتامين د خسارة للكاسيوم من العظام، مما يرفع من خطر الإصابة بالكسور، وقد وجدت دراسة أجريت على سيدات مصابات بهشاشة العظام وكسر الحوض مقيمات في المستشفى أن نصفهن كن مصابات بنقص في فيتامين د.

تأثيرات نقص فيتامين د

  • الاكتئاب: وجدت العديد من الدراسات علاقة بين نقص فيتامين د وارتفاع نسب الإصابة بالاكتئاب، ووجد أيضا أن تناول مكملات فيتامين د الغذائية يساهم في علاج مرضى الاكتئاب الذين لديهم نقص فيه.
  • تراكم الدهون والسمنة: وجدت العديد من الدراسات أن نقص فيتامين د قد يرفع من فرصة تراكم الدهون في الجسم والإصابة بالسمنة.
  • ارتفاع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان.
  • ارتفاع فرصة التأخر الإدراكي في كبار السن.
  • ارتفاع خطر الوفاة بأمراض القلب والشرايين.
  • ارتفاع خطر الإصابة بعدوى الجهاز التنفسي البكتيرية والفيروسية.
  • ارتفاع فرصة الإصابة بالربو، كما وُجِد لنقصه ارتباط مع حالات الربو الشديد في الأطفال.
  • يرفع نقص فيتامين د من خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم.
  • يرفع نقص فيتامين د من خطر الوفاة بأي سبب.
  • يرفع نقص فيتامين د من فرصة الإصابة بارتفاع كوليسترول الدم.

أسباب نقص فيتامين د

  • عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كاف.
  • كثرة استخدام واقي الشمس لتجنب أضرارها التي تشمل ظهور التجاعيد المبكرة وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد.
  • يرتفع خطر الإصابة بنقص فيتامين د في الأشخاص ذوي البشرة الداكنة.
  • يرتفع خطر الإصابة بنقص فيتامين د مع التقدم في العمر بسبب ضعف قدرة الجلد والكبد والكليتين على تحويل فيتامين د إلى شكله النشط، بالإضافة إلى قلة خروج كبار السن وتعرضهم لأشعة الشمس، وقلة تناولهم للحليب المدعم بفيتامين د والذي يعتبر المصدر الغذائي الرئيسي له.
  • عدم القدرة على امتصاص فيتامين د بشكل جيد بسبب مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل مرض كرون والتليف الكيسي ومرض السيلياك.
  • يرتفع خطر الإصابة بنقص فيتامين د في حالات السمنة، حيث إنّ فيتامين د الذائب في الدهن يختزن في النسيج الدهني، وكلما زاد حجم النسيج الدهني سحب فيتامين د من الدم.
  • ترتفع نسب الإصابة بنقص فيتامين د في بعض الحالات الصحية، مثل أمراض القلب ومرض الانسداد الرئوي المزمن.

طرق الإستفادة من أشعة الشمس للحصول على فيتامين د

  • يجب التعرض لأشعة الشمس لمدة عشرة دقائق يوميا حيث إن نسبة الفيتامين التي توفره الشمس هي من بين 80 – 90 %.
  • يفضل عدم وضع واقي الشمس لأنه يمنع امتصاص الجلد للفيتامين بنسبة عالية تقدر ب 95 %.
  • على أصحاب البشرة الغامقة التعرض لمدة أكثر من أصحاب البشرة الفاتحة، وذلك بسبب الإمتصاص البطيء للفيتامين.

نقص فيتامين د عند كبار السن

يعتبر نقص فيتامين د أكثر شيوعا في كبار السن؛ وذلك بسبب ضعف قدرة الجلد والكبد والكليتين على تحويل فيتامين د إلى شكله النشط، كما أن كبار السن يقضون معظم أوقاتهم في داخل المباني بعيدين عن التعرض لأشعة الشمس، بالإضافة إلى قلة تناولهم للحليب المدعم الذي يعتبر المصدر الرئيسي لفيتامين د، وترفع هذه العوامل من خسارة العظام لديهم ومن خطر إصابتهم بالكسور.

أضرار نقص الفيتامين د

يسبب نقص الفيتامين د العديد من الأضرار لجسم الإنسان، حيث يسبب نقصه عدم قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم، ممّا يسبب مرض الكساح في الأطفال (Rickets)، ومرض تليّن العظام في الكبار (Osteomalacia)، ممّا يرفع من خطر الإصابة بالكسور، كما أنّ نقص الفيتامين د قد يكون أحد أسباب الإصابة بهشاشة العظام.

بالإضافة إلى هذه التأثيرات التي تعتبر أمراضاً أساسيّة ومباشرة لنقص الفيتامين د، فقد وجدت الأبحاث العلمية الحديثة أضراراً أخرى لنقصه، مثل: ارتفاع فرصة الإصابة بالاكتئاب، وبعض أنواع السرطان، والتأخر الإدراكي في كبار السن، بالإضافة إلى ارتفاع خطر الوفاة من جميع الأسباب ، وارتفاع خطر الوفاة بأمراض القلب والشرايين، والإصابة بعدوى البكتيريا والفيروسات في الجهاز التنفسي، والربو، وارتفاع ضغط وكولسترول الدم، بالإضافة إلى ذلك فقد وجد لنقص الفيتامين د دوراً في زيادة تراكم الدهون في الجسم وارتفاع خطر الإصابة بالسمنة، والتي تلحقها الكثير من العواقب الصحية.

يحصل نقص الفيتامين د عند عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس، أو عند محاولة تجنبها واستعمال واقيات الشمس لتجنب أضرارها على الجلد من التجاعيد وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الجلد، كما ويرتفع خطر الإصابة بنقصه في الأشخاص ذوي البشرة الداكنة، والذين تعمل الصبغة الموجودة لديهم على تقليل أضرار التعرض لأشعة الشمس، ولكنها تقلّل أيضاً من قدرة الجلد على تصنيع الفيتامين د، ولذلك فهم يحتاجون إلى فترة أطول من غيرهم عند التعرض لأشعة الشمس للحصول على احتياجاتهم من الفيتامين د، كما يرتفع خطر الإصابة بنقص الفيتامين د في الأشخاص المصابين بالسمنة أو بمشاكل الجهاز الهضمي التي تقلل من قدرته على امتصاصه، مثل مرض كرون والتليف الكيسي (Cystic fibrosis) ومرض السيلياك.

ترتفع فرصة نقص هذا الفيتامين بشكل خاص في كبار السن، حيث إن التقدم في العمر يضعف من قدرة الجلد على صناعته ومن قدرة الكبد والكليتين على تنشيطه، كما ويعتبر تناول كبار السن للحليب منخفضا، وبالتالي فهم لا يتناولون الحليب المدعم بالفيتامين د بكميات كافية، والذي يعتبر المصدر الرئيسي له في الحمية، كما وتحكم طبيعة حياة كبار السن وقدراتهم وحالتهم الصحية عليهم بقلة الخروج للشمس والتعرض لها، فهم يقضون غالبية أوقاتهم داخل المباني المغلقة، ولذلك فهم في عرضة كبيرة للإصابة بنقص الفيتامين د وما يلحقه من مشاكل صحية.

اقرأ:




مشاهدة 84