أعراض مرض الزهري‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أكتوبر 2016 - 10:23
أعراض مرض الزهري‎

أعراض مرض الزهري

الزهري هو عدوى خطيرة تنتقل من شخص لآخر خلال ممارسة الاتصال الجنسي, ويتسبب فى مرض الزُهرى بكتريا, ويكون انتقال العدوى من خلال ملامسة الدم أو القرح للشخص المريض بالزُهرى وخاصة تلك التى توجد فى الفم أو القضيب أو المهبل أو فتحة الشرج (الفتحة المؤدية للمستقيم).

وهو مرض تناسلي قديم معد ومزمن يصيب جميع أجزاء الجسم حيث يحدث بها إصابات مختلفة ذات صور متعددة وهو يتسبب من ميكروب حلزوني الشكل Treponema pallidum يشبه الخيط الرفيع وتنتقل العدوى في معظم الحالات عن طريق الاتصال الجنسي المباشر بين المريض والسليم وفي حالات قليلة قد تحدث العدوى باستعمال بعض أدوات المريض كالفراش أو دورات المياه كما أن الأم المصابة بهذا المرض يمكن أن تنقله للجنين عن طريق الحبل السري.

أعراض مرض الزهري

للزهري ثلاث مراحل واضحة

المرحلة الاولى

يدعى الزهري المبكر (Early syphilis) او الزهري الاولي (Primary syphilis). الاشخاص المرضى بهذه المرحلة يعانون من قرحة زهري، واحدة او اكثر. هذه القرحات تشبه، من حيث شكلها، لسعة كبيرة ودائرية من حشرة، وقد تكون – احيانا كثيرة – صلبة قاسية وغير مؤلمة. تظهر القـرحات على الاعضاء التناسلية، داخل الفم او حوله، بعد 10 حتى 90 يوما (معدل ثلاثة اسابيع) بعد التعرض للعدوى. وتشفى هذه القرحات في غضون 6 اسابيع دون ان تترك اية اثار، حتى لو لم تتم معالجتها.

المرحلة الثانية

تستمر من شهر حتى ثلاثة اشهر. تبدا هذه المرحلة بعد 6 اسابيع – 6 اشهر من التعرض للعدوى. في هذه المرحلة يظهر طفح جلدي زهري اللون، على كفي اليدين وفي اخمص القدمين، عادة. وقد تظهر، احيانا ايضا، ثاليل طرية في الاربية (الاخدود الخارجي الذي يحدد اتصال الجزء السفلي من جدار البطن الامامي مع الفخذ)، وبقع بيضاء في داخل الفم، انتفاخ في الغدد اللمفية، حمى وهبوط في الوزن. هذه المرحلة، مثل المرحلة الاولى ايضا، تزول وتتلاشى بدون اية معالجة.

الزهري الخافي (Latent Syphilis) – في هذه المرحلة يكون المرض غير فعال وغير مصحوب باية علامات او اعراض الزهري.

المرحلة الثالثة

عندما لا تتم معالجة العدوى، فقد تتطور الى المرحلة التي تتميز بمشاكل جدية وخطيرة في القلب، الدماغ والاعصاب والتي يمكن ان تؤدي الى الشلل، العمى، الخرف (Dementia)، الصم، العجز الجنسي، بل حتى الى الموت

أسباب مرض الزهري

  • الزهري مرض تسببه جرثومة تدعى اللولبية الشاحبة (Treponema pallidum).
  • في حالات معينة، اذا ما اصيبت بالزهري سيدة حامل فقد تلد مولودا ميتا، او طفلا قد يعيش فترة قصيرة بعد الولادة، طبقا لطول المدة التي مرت منذ تعرضها للعدوى.
  • اذا لم تتم معالجة الزهري بصورة فورية، فمن الممكن ان يولد الطفل بدون اية علامات او اعراض، لكنها قد تعود لتظهر في غضون بضعة اسابيع قليلة، وقد تكون عندئذ خطيرة جدا.
  • كما قد يظهر لدى هؤلاء الاطفال تاخر في النمو، اختلاجات (تشنجات)، بل وقد يتعرض للموت.

تشخيص مرض الزهري

يمكن تشخيص الزهري بسهولة بواسطة فحص دم سريع وغير مكلف، لدى الطبيب او في العيادة العامة. في حالات وجود قرحة الزهري، ياخذ الطبيب عينة يتم ارسالها الى المختبر للفحص المجهري لاكتشاف جراثيم نموذجية (Typical bacteria).

علاج مرض الزهري

تبدأ مرحلة العلاج بمصارحة النفس أولاً أى بالذهاب للفحص عند الطبيب المختص, ثم مصارحة الطرف الآخر إذا تم اكتشاف وجود عدوى بمرض الزُهرى. ومن هنا تبدأ مرحلة العلاج والذى يستخدم فيها البنسلين ويعطى على صورة جرعة فاذا كانت الإصابة أقل من سنة فيحتاج إلى جرعة واحدة, أما إذا كانت الإصابة لأكثر من عام فيحتاج المريض إلى ثلاث جرعات … الجرعة الواحدة تستمر لثلاثة أسابيع مرة واحدة فى الأسبوع أما إذا كنت لديك حساسية من البنسلين عليك بإخبار الطبيب.
إذا كان الشخص يعانى من مراحل متقدمة من مرض الزُهرى فهو يحتاج إلى علاج أقوى جرعات من البنسلين يومية لمدة عشرة أيام. وتؤخذ جرعات البنسلين فى عيادة الطبيب وبعض الحالات البسيطة تلجأ إلى المستشفيات لكى تأخذه فى الوريد.
أما إذا كانت المرأة حاملاً فمن الهام تقديم العلاج الفورى لأن مرض الزُهرى سيؤذى جنينها.

 

الحوامل اكثر عرضه للاصابة بالزهري

أوضحت دراسة علمية حديثة صادرة عن منظمة الصحة العالمية، أن الحوامل المصابات بالزهرى أكثر بكثير من الحوامل المصابات بفيروس العوز المناعى البشرى على التوالى.ونسبة الحوامل المصابات بالزهرى والذى يكتشف ويعالج عندهن تشير إلى أنه أقل من 10%. 3 أما معدل عدوى فيروس العوز المناعى البشرى غير المعالج عند الأمهات والذى ينتقل إلى الرضع فهو حوالى ثلث الحالات.ويؤدى الزهرى الأمومى غير المعالج دائماً تقريباً إلى نتيجة سيئة للحمل. لهذه الأسباب، يعتبر الزهرى مهماً كعدوى خلال الحمل كأهمية العدوى بفيروس العوز المناعى البشرى.فمن المهم بالتالى الاعتماد على الجهود العالمية لاتقاء ومعالجة عدوى فيروس العوز المناعى البشرى خلال الحمل لتقوية الصراع ضد الزهرى الأمومى.وتشمل التداعيات غير المرغوبة للحمل والتى قد تنتج عن الزهرى موت الجنين، أو الإملاص أو الولادة المبتسرة (الباكرة)، ونقص وزن الولادة والعدوى الخلقية بالزهرى.ويوجد ابتكار حديث قد يسرع الوقاية من سراية فيروس العوز المناعى البشرى والزهرى من الأم إلى الطفل هو الاختبار المزدوج السريع لعدوى الزهرى وفيروس العوز المناعى البشرى.وفى بلاد كثيرة يكون تدبير سلسلة الإمداد للزهرى صعبة، لكن الاختبارات المزدوجة السريعة قد تقوى كثيراً الوقاية من سراية الزهرى من الأم إلى الطفل، لأن برامج الوقاية من سراية فيروس العوز المناعى البشرى من الأم إلى الطفل أفضل تمويلاً وتتميز بأصحاب مصلحة أقوى من الخارج والداخل مما يتيسر للزهرى. والمجتمع العامل فى منع انتقال عدوى فيروس العوز المناعى البشرى من الأم إلى الجنين غير مدرك غالباً إلى أن الزهرى عند الأم يزيد لدرجة كبيرة سراية فيروس العوز المناعى البشرى من الأم إلى الطفل.وهكذا فإن تحديد ومعالجة الزهرى عند المصابات أيضاً بفيروس العوز المناعى البشرى يجب أن يخفض أيضاً انتقال عدوى فيروس العوز المناعى البشرى من الأم إلى الطفل.

اقرأ:




مشاهدة 66