أعراض ظهور الأسنان عند الطفل‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:07
أعراض ظهور الأسنان عند الطفل‎

ظهور الأسنان عند الأطفال

يختلف وقت ظهور الأسنان مِن طفلٍ إلى آخر؛ حيث يبدأ تَكوّن الأسنان لدى الأطفال عندما يكون الطفل جنين في بطن أمه، وتبدأ بالبروز والظهور بعد ولادة الطفل وعند بلوغه الشهر السادس تقريباً، وهناك أطفال يُولدون وأسنانهم بارزة وقد يتأخر ظهور أسنان الطفل حتى عُمر السنة، أوقد ينمو طبيعياً في عمر الستة أشهر أوالسبعة أشهر، فكل طفل يختلف ظهور الأسنان لديه عن الآخر؛ وذلك حسب مدى قوة الكالسيوم في جسمه ومدى توفر التغذية السليمة له، وتوفر الفيتامينات في جسمه التي تساعد على نموه بشكل طبيعي، فكلّما كان الطفل يتغذى بشكل جيد وصحي وتَحرص الأم على أن تُرضع طفلها طبيعياً وتُطعمه الطعام الصحي والمعقم، كلما كان ذلك سبب في نمو الطفل بطريقة طبيعية وبدون أمراض.

إنّ سوء تغذية الطفل بشكل سليم منذ ولادته وحتى منذ حمل الأم به فإنّ ذلك سوف يُعرّضه للكثير مِن الأمراض والمشاكل في طفولته؛ لذلك يجب أن تحرص الأم على تناول الطعام الصحي والسليم منذ حملها بطفلها وحتى فترة إرضاعه كي ينمو الطفل بشكل سليم، وقد تُلاحظ الأم اختلاف أعراض ظهور الأسنان مِن طفل إلى آخر، فقد يتأثر بعض الأطفال كثيراً ويمرضون عند ظهور أسنانهم وهناك أطفال آخرون لا يشعرون بالكثير مِن التعب والمرض أثناء ظهور الأسنان، وذلك بسبب اختلاف جسم كل طفل عن الآخر فإذا كانت صحة الطفل جيدة، فإنّه لن يتأثر كثيراً بظهور الأسنان، ولكن لو كانت صحته ضعيفة ومناعته ليست قوية فإنّ ذلك سوف يجعله يمرض كثيراً، وكما نَعلم أن هذه الأسنان ليست دائمة، وهي لبنية وسوف تزول بعد عدة سنوات وتظهر بعدها أسنان دائمة وقوية، ويجب أن تكون الأم على علم بالأعراض المصاحبة لظهور الأسنان؛ كي تستطيع التعامل مع طفلها في هذه الفترة الصعبة.

ظهور أسنان الطفل عند الولادة

في بعض الاحيان يولد الطفل مع سن واحدة او اكثر، والتي تدعى اسنان الولادة (natal teeth) او قد تظهر سن واحده او عدة اسنان خلال 30 يوما من الولادة (neonatal teeth). قد تكون هذه الاسنان اسنان زائدة او بقايا من فترة التطور المبكر للطفل. اذا كانت هذه اسنان حقيقيه فيفضل الحفاظ عليها والعناية بها. ومع ذلك، فقد يوصي الطبيب بازالتها من الفم اذا كانت غير ثابتة بحيث ان الطفل قد يشفطها بطريق الخطا الى الرئتين. كذلك، فان وجود هذه الاسنان قبل الاوان قد يعرقل عملية الرضاعة الطبيعية او يسبب تهيجا للسان. اذا ظهرت لدى طفلكم اسنانا كهذه عند الولادة او في الايام الاولى من الولادة، فاستشيروا الطبيب حول العلاج المناسب.

أعراض ظهور الأسنان عند الطفل

  • التهاب واحمرار في لثة الطفل وقد تلاحظين أنها متضخمة عن الحجم الطبيعي.
  • زيادة إفراز اللعاب لدى الطفل قبل بروز السن.
  • رغبة الطفل في العض والضغط على لثته بشكل متكرر طوال اليوم.
  • صراخ الطفل مِن دون سبب واضح، وتغير في بعض عادته، ويصبح أكثر انزعاجاً وعصبية.
  • قد تلاحظين أيضاً ميل خد الطفل إلى اللون الوردي أوالأحمر. عدم قدرة الطفل على النوم طوال الليل بشكل هادئ، بل سوف تلاحظين أنه يستيقظ أكثر مِن مرة، ويصرخ ويتألم مِن دون سبب.
  • الإصابة بارتفاع في درجة الحرارة بشكل طفيف أوالاحساس بالحمى.
  • الإصابة بالإسهال أوالرشح أوالانفلونزا. التهابات في الحنجرة أوالأنف أوالأذن أوالشعب الهوائية.

رغم أن الأطباء يؤكدون أن بروز أسنان الطفل ليس مِن شأنه أن يُسبب المرض للأطفال، ولكن الكثير مِن الأمهات تلاحظ تَعرض أطفالها للمرض عند بروز كل سن مِن أسنان الطفل، وقد يكون السبب في ذلك ضعف مناعة الطفل الذي يَظهر عند بروز الأسنان؛ لأن بروز السن يحتاج للكثير مِن الكالسيوم والفيتامينات مِن جسم الطفل فبالتالي سوف يؤثر ذلك على مناعته وصحته بشكل عام، ويجب أن لا تتهاون ا لأم عند مرض طفلها في وقت التسنين وتَنسب ذلك لظهور الأسنان، فقد لا يكون السبب في مرض الطفل هو ظهور الأسنان بل إصابته بالمرض فعلاً، لذلك إذا لاحظت الأم إصابة طفلها بالمرض وخصوصاً إذا ارتفعت درجة حرارته، يجب أن تهتم به وتذهب للطبيب كي يصف له العلاج المناسب.

أعراض طبيعية لظهور الأسنان

مِن الطبيعي ألّا يمرض الطفل كثيراً عند ظهور الأسنان، وقد تلاحظين بكاء طفلك من دون سبب أوعدم قدرته على النوم طوال الليل، وقد يصاحب ذلك زيادة افراز اللعاب وارتفاع طفيف في درجة الحرارة، فهذه هي الأعراض الطبيعية التي لا تجعلك تشعرين بالقلق إذا أصيب بها طفلك أثناء فترة التسنين، ولكن لو أُصيب بالمرض والتعب فلا يجب التهاون في ذلك.

مساعدة الطفل أثناء ظهور الأسنان لديه

  • إعطاء الطفل شيء ليعضه مثل: العضاضة المخصصة للأطفال أوقطعة مِن الخُبز إذا كان عمره أكثر مِن ستة أشهر.
  • إذا لاحظتي انزعاجه وعدم قدرته على احتمال ألم أسنانه، فيمكن اللجوء إلى استخدام جل الأسنان وهو يساعد على تسكين الألم وراحة الطفل ويجعله ينام بهدوء خلال الليل.
  • يوجد بعض الأطفال يشعرون بالراحة عند تناول الفواكه أواللبن، فإذا كان طفلك مِنهم فيمكن إطعامه الأكلات التي تقلّل مِن شعوره بالألم.
  • إذا عانى طفلك مِن المرض في فترة التسنين، وكان يرفض تناول الطعام –أيضاً- فيجب الذهاب إلى طبيب الأطفال؛ كي يعالج طفلك ويخفف مِن شعوره بالألم.
  • فالطفل في هذه المرحلة يحتاج للكثير مِن العناية والاهتمام؛ كي يستطيع أن ينمو بشكل سليم وصحي وتمر هذه الفترة مِن عُمر الطفل بسلام.
  • وبعد ظهور أسنان طفلك الصغيرة يجب أن تعتني بها بشكل جيد، كي لا تتعرض للتسوّس فيما بعد.

كيفية الاعتناء بأسنان الطفل

  • لا تكثري مِن إطعام طفلك المواد التي تحتوي على السكريات، والحلويات والشوكولاتة؛ لأنها السبب الرئيسي لتعرض الأسنان للتسوّس.
  • احرصي على أن يتناول طفلك كل يوم البيض، ويشرب الحليب؛ كي تبقى مناعته قوية وتكون نسبة الكالسيوم طبيعية في جسمه.
  • اهتمّي بنظافة أسنان طفلك باستخدام الفرشاة والمعجون الخاص بالأطفال، والقيام بتنظيف أسنان الطفل كل يوم وإذا لاحظتي عدم رغبته في تنظيف أسنانه، فيمكن استبدال معجون الأسنان بمعجون آخر.
  • إذا كان طفلك رضعيا يمكن أن تنظفي أسنانه باستخدام قطعة مِن الشاش، ووضعها على إصبعك وإضافة معجون الأسنان لها وتنظيف أسنان الطفل برفق، وثم بعد ذلك شطفها بالماء.
  • يفضل إعطاء الطفل العصير الطبيعي والفواكه الطازجة؛ لأنها مفيدة للجسم وخالية مِن السكريات، وذلك أفضل بكثير مِن شراء العصائر الجاهزة والأطعمة الجاهزة للطفل.

خاتمة

يجب ألّا تتهاوني في العناية بأسنان طفلك؛ كي لا يتعرض لمشاكل التسوس ومشاكل اللثَة في وقت مبكر، وخصوصاً أن الأطفال يحبون تناول السكاكر والحلويات كثيراً في مرحلة الطفولة، وذلك يجعلهم يتعرضون للتسوس ومشاكل الأسنان في وقت مبكر، فالطفل غالباً ما تكون مناعته أقل مِن الشخص البالغ، ويحتاج للغذاء الصحي؛ كي يُقوي جسمه ومناعته وينمو بطريقة طبيعية بعيداً عن الأمراض، ومشاكل الأسنان واللثة لا تقف عند حد معين، فهي تسبب مشاكل وأمراض أخرى للأطفال هُم في غِنى عنها في فترة الطفولة؛ لذلك يُفضل الحرص دوماً على صحة الطفل، وعدم التهاون في الاعتناء به؛ كي تخفّف الأم على نفسها التعب والقلق على طفلها وتُخفف الأم على طفلها التعب والمرض والألم.

قد يَصعب عليكِ أن تتعاملين مع طفلك وهو رضيع، ولا تستطيعين تحديد سبب بكائِه وألمه –وخصوصاً- لو كنتِ أُماً للمرة الأولى، فقد يبكي الطفل بسبب شعوره بالمغص أوالمرض أوالجوع، ولكن مع مرور الوقت سوف تستطيع الأم أن تتعامل مع بكاء طفلها بشكل أفضل، ويُمكنها أن تحدد سبب بكائه بسرعة بسبب خبرتها فيما يحتاج إليه طفلها مِن وقت لآخر، وأيضاً سوف تلْحظ الأم أنّ بكاء الطفل عند المرض، يختلف عن بكاؤه عند الجوع أوالنعاس أوالشعور بالمغص، فالأطفال عالم كبير يحتاج إلى الكثير مِن المعرفة والخبرة؛ كي تستطيع الأم أن تتعامل مع طفلها بطريقة سليمة وتساعده على النمو بشكل صحي وتحافظ عليه مِن الأمراض.

 

اقرأ:




مشاهدة 29