أعراض شلل الأطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:35
أعراض شلل الأطفال‎

شلل الأطفال

يعد مرض شلل الأطفال من الأمراض الفيروسيّة المعدية المعوية، التي يتسبّب بها الفيروس السنجابي، قد يكون المرض بسيط أو خطير ويسبّب ارتخاء الأطراف، ويعتمد هذا على شدة العدوى، ويدخل الفيروس للجسم عن طريق التواصل مع المصاب، وينتقل للدم من الأمعاء أو المعدة وينتشر في الجسم، غالباً ما يحتاج فيروس شلل الأطفال من خمسة إلى خمسة وثلاثين يوماً من الاحتضان حتى تبدأ الأعراض بالظهور بشكل واضح.

كشفت بيانات صادرة عن منظمة الصحة العالمية أنّ مرض شلل الأطفال بدأ بالانحسار في نهايات الثمانينات من القرن الماضي، إذ شكلت نسبة انحساره ما يقارب 99% من انتشاره، وبالرغم من ذلك ما زالت الهند، والباكستان، وأفغانستان، ونيجيريا تعاني من وجوده.

شهد عام 1988م تسجيل ثلاثمائة وخمسين ألف حالة إصابة بشلل الأطفال، وبعد انحسارها واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة والعلاجية انخفض العدد إلى ثلاثمائة وتسع وخمسين حالة فقط في عام 2014م، وفي الآونة الأخيرة أصبح مرض شلل الأطفال محصوراً في كل من أفغانستان، وباكستان فقط.

أعراض شلل الأطفال

غالباً ما يحتاج المرض لعدّة ساعات لتبدأ أعراضه بالظهور، وغالباً ما تكون هذه الأعراض أوليّة وتزداد مع مرور الوقت، ومن أعراضه:

الإصابة بالحمى.

الشعور بالتعب. الإصابة بالصداع.

التقيؤ.

الشعور بتصلب الرقبة.

الشعور بألم في الأطراف.

الشلل في القدمين وعدم القدرة على تحريكهما، ويحدث الشلل في الحالات المتقدمة.

عدم القدرة على التنفس؛ بسبب شلل الرئتين، وهي إحدى العلامات المتقدمة.

تشخيص شلل الأطفال

تصنف أعراض مرض شلل الأطفال إلى سريرية، وغير شللية، وشللية، وتبدأ مرحلة تشخيص المرض بالاعتماد على الأعراض السريرية التي تبدأ بالتشنجات التي تصيب العنق والظهر، ثم تتطور المرحلة فيصبح الطفل يواجه صعوبة في البلع، وفي حال ظهور هذه الأعراض الأولية يلجأ الطبيب إلى إجراء فحوصات مخبرية بأخذ عينة من براز الطفل، أو من اللعاب، أو السائل الشوكي، ووفقاً للنتائج التي تظهر يتم التأكد من مدى سلامة الشخص أو إصابته بالفيروس.

طرق انتقال شلل الأطفال

يغزو فيروس شلل الأطفال جسم الإنسان عن طريق المجاري التنفسية المتمثلة بالفم والأنف، فينتقل إلى الحلق ثم إلى الأمعاء التي تعمل على امتصاصه وتوزيعه على جميع أنحاء الجسم بواسطة الدم، ويرقد الفيروس في فترة حضانة داخل الجسم قبل ظهور الأعراض في فترة تمتد ما بين خمسة وخمسة وثلاثين يوماً، وينتقل هذا الفيروس من شخص إلى آخر بالطرق التالية:

  • الاتصال المباشر مع الشخص المصاب.
  • الاختلاط به وملامسة البلغم أو الفم أو الأنف.
  • البراز الملوث.
  • تلوث الأطعمة والماء بفيروس شلل الأطفال.

احتمالات الشفاء من شلل الأطفال

هناك احتمالية لتعافي بعض المرضى الحاملين لفيروس شلل الأطفال، وذلك في حال الكشف المبكر عن حمل الفيروس والسيطرة عليه قبل أن يغزو الأعصاب ويؤثر عليها، فيصاب الفرد بمرض التهاب السحايا فقط دون شلل، وتظهر الأعراض على المصاب لفترة تتراوح ما بين يومين وعشرة أيام ويتماثل بعدها للشفاء التام.

يصنف الشلل إلى دائم و مؤقت في حالة تطور الأمر وغزو الفيروس للأعصاب، ويكون الشلل دائماً في حال تدمير الخلايا العصبية في العمود الفقري، أما الخلايا المتبقية فيكون شللها مؤقتاً، وتحتاج فترة الشفاء إلى مدة تصل ما بين شهر وشهر ونصف تقريباً، ومن الممكن أن يترك المرض إعاقات بسيطة لدى المصاب ومنها ما يكون حاداً.

علاج شلل الأطفال

لم يتوصل الطب إلى وقتنا هذا لعلاج جذري لمرض شلل الأطفال، إنما اقتصرت الحلول الطبية على التخفيف من حدة الأعراض وتفادي المضاعفات التي تترتب على الإصابة به، ويكمن العلاج باتخاذ التدابير العلاجية الداعمة كالمضادات الحيوية وذلك لمنع انتقال العدوى إلى العضلات الضعيفة، كما يلجأ الطبيب إلى إعطاء المصاب مسكنات الألم، ويُنصح بممارسة التمارين الرياضية والنشاطات البدنية باعتدال، بالإضافة إلى اتباع نظام غذائي متوازن.

يشار إلى أن مرض شلل الأطفال يحتاج إلى فترات طويلة للتخفيف من حدة الاصابة به، ويخضع المريض للعلاج الطبيعي وارتداء الأحذية الطبية الخاصة والسنادات، وقد يلجأ الأطباء إلى التدخل الجراحي في بعض الحالات.

تنادي منظمة الصحة العالمية الأفراد بالتبليغ الفوري وعدم التباطؤ في حال الاشتباه بالإصابة بمرض شلل الأطفال، أو بدء ظهور الأعراض عليهم، لتتخذ الاجراءات الوقائية في عزل المصاب بالمستشفى وتوفير العلاج اللازم له، حيث تتخذ المستشفيات إجراءات التعقيم والتطهير المتواصل لإفرازات المصاب وأدواته.

الوقاية من شلل الأطفال

تعمل الجهات الحكومية الصحية بالتعاون من منظمة الصحة العالمية في مختلف دول العالم على توفير مطعوم ضد شلل الأطفال في فترات معينة مجاناً، حيث يعد هذا المطعوم درعاً واقياً من الإصابة بمرض شلل الأطفال، إذ يحتوي هذا المطعوم على فيروسات المرض غير المفعلة وبالتالي تصبح عاجزة عن غزو جسم الإنسان والتسبب بالإصابة بمرض الشلل.

يكون هذا الفيروس قادراً على منح جهاز المناعة القدرة على إنتاج الأجسام المضادة لتشكل سلاحاً مناعياً في وجه الفيروس، ومهاجمته والقضاء عليه، وتؤخذ الجرعات الخاصة بهذا المطعوم على النحو التالي:

  • تؤخذ الجرعة الأولى عندما يبلغ الطفل من العمر خمسة وأربعين يوماً.
  • تؤخذ الجرعة الثانية عندما يصبح الطفل بعمر الثلاثة أشهر.
  • تؤخذ الجرعة الثالثة عند بلوغ الطفل سن خمسة أشهر.
  • تؤخذ آخر جرعتين من المطعوم على فترتين الأولى في عمر الثمانية عشر شهراً والأخيرة في سن الأربع سنوات.

لقاح شلل الأطفال

يعود الفضل في اكتشاف لقاح شلل الأطفال للعالم الأمريكي جوناس سالك، الذي حقق نجاحاً في تلك الفترة وساهم في القضاء على مرض شلل الأطفال والحد من انتشاره، ويتكون هذا اللقاح من فيروسات ميتة غير نشطة وتعطى للمصاب عن طريق حقن الإبرة بالعضل.

احتمالات الشفاء من شلل الأطفال

هناك احتمالية لتعافي بعض المرضى الحاملين لفيروس شلل الأطفال، وذلك في حال الكشف المبكر عن حمل الفيروس والسيطرة عليه قبل أن يغزو الأعصاب ويؤثر عليها، فيصاب الفرد بمرض التهاب السحايا فقط دون شلل، وتظهر الأعراض على المصاب لفترة تتراوح ما بين يومين وعشرة أيام ويتماثل بعدها للشفاء التام.

يصنف الشلل إلى دائم و مؤقت في حالة تطور الأمر وغزو الفيروس للأعصاب، ويكون الشلل دائماً في حال تدمير الخلايا العصبية في العمود الفقري، أما الخلايا المتبقية فيكون شللها مؤقتاً، وتحتاج فترة الشفاء إلى مدة تصل ما بين شهر وشهر ونصف تقريباً، ومن الممكن أن يترك المرض إعاقات بسيطة لدى المصاب ومنها ما يكون حاداً.

مضاعفات مرض شلل الأطفال

يتسبب مرض شلل الأطفال بحدوث مضاعفات بعد الإصابة به، ومنها:

  • الإصابة بإعاقة جسدية تكون دائمة أو مؤقتة أحيانا.
  • الإصابة بالالتهابات الرئوية.
  • التهاب عضلة القلب وقصورها.
  • الإصابة بالتهابات في المسالك البولية.
  • اضطراب عمل الرئتين وقصورهما وبالتالي الموت أحياناً.
  • الإصابة بمتلازمة ما بعد شلل الأطفال وتطور الحالة.

اليوم العالمي لشلل الأطفال

يصادف الثامن والعشرون من شهر أكتوبر سنوياً اليوم العالمي لشلل الأطفال، وتم انتقاء هذا اليوم ليكون عالمياً لشلل الأطفال لكونه يصادف تاريخ ميلاد مطوّر لقاح شلل الأطفال العالم الأمريكي جوناس سالك ، وكان قد أعلن عنه في عام 1955م وحقق نجاحاً عظيماً في تاريخ الحياة الصحية.

اقرأ:




مشاهدة 24