أعراض حموضة المعدة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 26 أكتوبر 2016 - 10:41
أعراض حموضة المعدة‎

حموضة المعدة

استمتعتَ بوجبة دسمة واستلقيت على مقعدك المفضل، وفجأة، تحس بألم شديد في صدرك إلى درجة الإحساس بأن ناراً تشتعل فيه , الحموضة حالة شائعة جداً،
وهي عادة لا تستدعي القلق، إلا أن بعض الأشخاص يعانون منها بشكل دائم، وقد تتحول إلى مشكلة جدّية تتطلب علاجاً طبياً. وتعتبر الحموضة أهم أعراض مرض الارتداد المعدي، وهو ارتداد حمض المعدة أو عصارتها إلى المريء، متسببة في تهيج الأخير.

أعراض حموضة المعدة

أكثر الأعراض شيوعاً هو حرقة وشعور بالحرارة في الصدر، والتي قد تمتد إلى الحنجرة، مع طعم سيء في الفم، بالإضافة إلى أحد الأعراض التالية
1- ألم في الصدر، خصوصا في الليل أثناء النوم.
2- صعوبة في البلع.
3- سعال، ربو (أزما)، صفير، التجشؤ أو تقرح الحنجرة.
4- التقيؤ أو خروج سائل حمضي عن طريق المريء إلى الفم.

أسباب حموضة المعدة

  • بعض أنواع الأطعمة مثل الدهون، الأطعمة المبهرة، الشوكولاتة، القهوة، البصل، صلصة الطماطم، المشروبات الغازية والنعناع.
  • الوجبات الدسمة
  • الاستلقاء مباشرة بعد الطعام
  • بعض أنواع الأدوية مثل المسكنات، الكالسيوم المستعمل لارتفاع ضغط الدم.
  • التدخين والكحول.
  • السمنة تشكل زيادة الوزن ضغطاً على المعدة والحجاب الحاجز (العضلة الكبيرة التي تفصل الصدر عن البطن)، ويؤدي هذا الضغط إلى فتح الصمام والسماح لعصارة المعدة بالارتداد داخل المريء.
  • تناول وجبات ثقيلة أو غنية بالدهون يؤدي إلى نفس النتيجة.
  • يبرز، أحياناً، جزء من المعدة داخل الصدر، فإذا كان هذا البروز كبيراً، فإنه يزيد الحموضة سوءا، لأنه يسبب إضعاف فتحة المعدة أكثر.
  • الحمل يزيد الحمل من الضغط على المعدة، كما أن زيادة إفراز هرمون «البروجستيرون» أثناء الحمل يسبب ارتخاء بعض العضلات، ومنها فتحة المعدة.
  • الأزما (ضيق التنفس) لا توجد علاقة مؤكدة بين الربو (الأزما) والحرقة، إلا أن السعال وصعوبة التنفس الناتج عنها يؤدي إلى زيادة الضغط على الصدر والبطن، مما يحفز عودة الطعام من المعدة إلى المريء، مسببا الحموضة، ويمكن لبعض أنواع أدوية الربو، التي توسع مجرى التنفس، أن تضعف صمام المعدة، وبالتالي يحصل ارتداد إفرازات المعدة، ويمكن أن يسبب ارتداد عصارة المعدة زيادة أعراض الربو سوءا، فقد يسبب استنشاق كمية صغيرة من عصارة المعدة من المريء والحنجرة تلفاً للشُّعَب الهوائية في الرئتين.
  • السكري تسبب مضاعفاته خللا يؤدي إلى زيادة الفترة التي تحتاجها المعدة لتفرغ، فإذا بقي الطعام طويلا في المعدة، فإنه سوف يرتد إلى المريء، مسببا الحموضة.
  • قرحة المعدة تكون عادة بجانب صمام المعدة، الذي يتحكم في خروج الطعام إلى الأمعاء الدقيقة (فتحة البواب)، وقد تمنع الصمام من العمل بشكل صحيح أو تقلل من كفاءته، فيتسرب الطعام من المعدة، مما يؤخر إفراغ الطعام من المعدة، مسببا ارتداد عصارة المعدة إلى المريء.
  • خلل الأنسجة الرابطة وهو مرض يسبب زيادة سُمْك الأنسجة العضلية، ويمنع هذا الانتفاخ عضلات الهضم من الارتخاء والعمل، مما يؤدي إلى ارتداد العصارة المعدية والحموضة.
  • متلازمة «زولينغر- إليسون» وهو خلل نادر يسبب زيادة إفراز المعدة من الحمض ويزيد من خطر حدوث الارتداد المعوي.

طرق الوقاية من حموضة المعدة والتخلص منها

  •  الابتعاد عن الاطعمة المسببة للحموضة ومحاولة عمل قائمة التي قد تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة الجسم , ومن هذة الاطعمة المشروبات الغازية والاطعمة الغنية بالدهون والوجبات السريعة منخفضة الالياف وغيرها.
  •  زيادة تناول الماء وذلك يسهل عمليات الهضم للطعام المتراكم في الجهاز الهضمي ويقلل من تركيز الاحماض والسموم.
  • عدم تناول الاكل بسرعة لعدم اصابة المعدة بالتخمة اوافرازها لكميات كبيرة من الاحماض دفعة.
  •  الامتناع عن الاكل قبل فترة مناسبة من النوم وعدم التمدد مباشرة بعد الوجبات الدسمة.
  •  تناول الاطعمة التي تقلل من حموضة الطعام مثل الاطعمة الغنية بالالياف والموز والحليب.
  •  يمكن اخذ بعض الادوية المضادة للحرقة وهي متوفرة في الصيدليات ومعضمها لا يحتاج لوصفة طبية لصرفها ولكن ذلك لا يعني الافراط في تناولها لانها قد تؤدي الى هشاشة العظام , وقد تكون اما مشروب او اقراص صلبة, وتعمل على معادلة حموضة المعدة اذا تحتوي على مواد قلوية التأثير مثل حليب المنغنيسيا.
  •  استعمال وسادة لرفع مستوى الفم عن مستوى المعدة لضمان عدم عودة الاحماض للمريء بفعل الجاذبية.
  •  ممارسة التمارين الرياضية والنشاطات البدنية لأن ذلك يساعد في تحسين عمل الجهاز الهضمي ويسرع عمليات الهضم.
  •  تخفيف الوزن , اذ ان زيادة الوزن تؤدي الى خمول الجهاز الهضمي وبالتالي تركم الغذاء بداخله وهو ما يؤدي الى زيادة افرازات الاحماض والسموم.
  •  التدخين يساهم في حدوث الحموضة وحرقة الصدر فضلا عن كونه مصدرا لكثير من المشاكل الصحية لذا وجب الابتعاد عنه.
  •  تزيد احتمالية حدوث الحموضة في اثناء الحمل لصغر المساحة المخصصة للمعدة , وبالتالي يجب اهتمام المرأة الحامل بما تنناوله من اطعمة واتباع نظام غذائي موصى به من قبل خبراء التغذية.
  •  يمكن للصائم ان يعرض نفسه للحرقة اذا ما تناول اغذية غنية بالدهون او مشروبات غازية او قام بالتدخين مباشرة عند الافطار , فمن الافضل له ان يبدأ بتناول الاطعمة الغنية بالالياف كالحبوب في وجبتي السحور والفطور وعدم تناول كمية كبيرة من الطعام في وقت قصير. الحموضة قد تصيب اي شخص بغض النظر عن مستوى معيشته فهي لا تخص طبقة اجتماعية معينة من فقراء او اغنياء لكنها في نفس الوقت دلالة مهمة على حياة غير منتظمة بنوعية اطعمة خطرة وغير مفيدة ومشبعة بالدهون. مع عادات غير صحيحة في الاكل والنوم وعدم ممارسة التمارين الرياضية , وللتخلص منها وجب على الشخص ان يغير نمط حياته وان يزيد من نشاطه وان يتجنب الاكثار من الطعام والزيادة في الوزن وكل ذلك قد يجنبه الاعراض المزعجة المرافقة للحموضة.
اقرأ:




مشاهدة 133