أعراض القلق النفسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 18 نوفمبر 2016 - 11:25
أعراض القلق النفسي‎

القلق النفسي

من الطبيعي بالتاكيد ان يشعر الانسان بالقلق او بالفزع من حين الى اخر كل انسان ينتابه مثل هذا الشعور بين الحين والاخر وفي الحقيقة فان نوبة من القلق بدرجة معينة يمكن ان تكون مفيدة فالاحساس بالقلق قد يساعد المرء على رد الفعل والتصرف بصورة صحيحة عند التعرض الى خطر حقيقي كما يمكن ان يحفزه على التفوق في مكان عمله او في منزله اما اذا كانت أعراض القلق النفسي تتكرر في احيان متقاربة وبصورة حادة دون اي سبب حقيقي الى درجة انه يعيق مجرى الحياة اليومي الطبيعي.

فالمرجح ان هذا الانسان يعاني من اضطراب القلق المتعمم هذا الاضطراب يسبب القلق الزائد وغير الواقعي وشعورا بالخوف القلق يفوق ما يمكن اعتباره رد فعل طبيعيا على حالة معينة.

أعراض القلق النفسي

تختلف اعراض القلق المتعمم من حالة الى اخرى سواء من حيث نوعية الاعراض المختلفة او من حيث حدتها.

وتشمل اعراض القلق

  • الصداع.
  • العصبية او التوتر.
  • الشعور بغصة في الحلق.
  • صعوبة في التركيز.
  • التعب.
  • الاهتياج وقلة الصبر.
  • الارتباك.
  • الاحساس بتوتر العضلات.
  • الارق صعوبة الخلود الى النوم و/او مشاكل في النوم.
  • فرط التعرق.
  • ضيق النفـس.
  • الام في البطن.
  • الاسهال.

ان نوبة القلق المتعمم لا تقضي على الشخص الذي يصاب بها تماما لكنها تترك لديه احساسا بالقلق بدرجة معينة.

قد يشعر المصاب بالقلق بانه يعيش في حالة توتر دائمة في جميع مجالات حياته.

وقد تظهر لديه أعراض القلق النفسي على الشكل التالي

  • قد يشعر بانه قلق جدا حيال امنه الشخصي وامن احبائه.
  • قد يتولد لديه شعور بان شيئا سيئا سيحدث حتى اذا لم يكن هناك اي خطر محسوس.

تبدا نوبة القلق عادة في سن مبكرة نسبيا اذ تتطور أعراض القلق النفسي المتعمم ببطء شديد اكثر مما هو الحال في اضطرابات القلق الاخرى.

معظم الاشخاص الذين يعانون من اضطراب القلق المتعمم لا يستطيعون تذكر المرة الاخيرة التي شعروا فيها بالتحسن، بالهدوء والسكينة.

 أسباب القلق النفسي

ومن العوامل والأسباب التي تعمل على زيادة خطر مرض القلق المتعمم وقد تكون المشكلة بيولوجية إما نفسية وإما عوامل وراثية للشخص ونعرضها كالتالي

قسوة الطفولة

ويعتقد البعض بأن مرض القلق المصاحب لهم، ما هو إلا معاناة من الطفولة القاسية والصعوبات التي كانت تواجههم في تلك المرحلة، خصوصاً من شهد أحداث مثيرة وصادمة في حياته، فهم الأكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض المتعمم.

بعض الأمراض

يشعر كثيرون من أصحاب الأمراض الخطيرة، بالقلق المزمن حيال واقع حياتهم المرضية ومدى قدرتهم على العلاج منها الحالة الاقتصادية وغيرها فيشعر بتخوف عام من مستقبله أثر المرض المصاب فيه، فهذا يشكل على نفسه عبأ حاد كأمراض السرطان والقلب.

التوتر النفسي

بعض الحالات تشعر بالتوتر من كثرة الظروف الضاغطة عليهم في الحياة مما يسبب شعور بالقلق وهذا الشعور يعمل على تراكم التوتر النفسي.

شخصية الإنسان

تعتبر شخصية الإنسان إحدى عوامل القلق خصوصا الذين يتمتعون بمزايا شخصية معينة .

فيتعرضوا للقلق المتعمم كذلك بعض حالات الارتباط العاطفي تؤثر على نفسية الشخص ويشعر بالقلق وكذلك الاضطرابات الشخصية الحدية والتي تصنف ضمن القلق المتعمم.

عوامل وراثية

بعض الدراسات تشير لوجود مصدر أساسي لعامل الوراثة في انتقال مرض القلق المتعمم من جيل لآخر.

تشخيص القلق النفسي

يحتاج تشخيص اضطراب القلق المتعمم الى اجراء تقييم نفسي شامل يقوم به المختصون العاملون في مجال الصحة النفسية.

وفي اطاره  يتم ملاحظة جميع أعراض القلق النفسي و قد يوجه المختصون اسئلة تتعلق ببواعث القلق المخاوف والشعور العام بالراحة والرفاءوقد يوجهون اسئلة عما اذا كان لدى المريض اي سلوك قهري يلازمه.

وذلك للتاكد من انه لا يعاني من اضطراب الوسواس القهري وقد يطلب منه تعبئة استبيان نفسي.

الى جانب الخضوع لفحص شامل بغية تشخيص حالات طبية اخرى قد تكون هي المسبب للشعور بالقلق

علاج القلق النفسي

مرض القلق يأخذ علاجه فترات تجريبية وهذا لتحديد العلاج الملائم للشخص المريض ومدى شعوره بالراحة والطمأنينة في العلاج.

والعلاج نوعان هما

علاج القلق الدوائي

وللتخفيف من الآثار الجانبية المصاحبة لاضطراب القلق المتعمم، تتوفر أنواع من العلاج الدوائي منها

  • أدوية مضادة للقلق استخدام دواء البنزوديازيبينات وهي عبارة عن مادة مهدئة تعمل على تخفيف القلق من ساعة لساعة ونصف، ولكنها للأسف قد تجعلك مدمن في حال زادت فترة تناولها عن عدة أسابيع.
  • أدوية مضادة للاكتئاب تعمل هذه الأدوية على تأثير عمل الناقلات العصبية والتي من دورها تطوير اضطراب القلق ونشوؤه ومن ضمن الأدوية المعروفة لعلاج القلق المتعمم.
  • علاج القلق النفسي أما العلاج النفسي فهو قائم على علم النفس والعاملين في هذا المجال لدعم ومساندة ومساعدة المريض، من خلال عملية التحدث والإصغاء والتخفيف عن كاهل المريض قلقه.
اقرأ:




مشاهدة 17