أعراض الحمى‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 20 أكتوبر 2016 - 10:32
أعراض الحمى‎

الحمى

تعدّ الحمّى من الأعراض الشائعة بين النّاس، وهي تصيب جميع الأفراد، وقد تكون في بعض الأحيان خطرة، وهي عبارة عن ارتفاعٍ في درجة حرارة الجسم الداخليّة، وتكون مؤقّتة. والحمّى تصيب الإنسان نتيجة وجود عدّة أمراض قد يكون غافلاً عنها؛ حيث إنّها تدلّ على وجود بعض الالتهابات والأمراض في الجسم، وبوجود الحمّى تتغيّر درجة حرارة الجسم، وتزداد وتصبح أعلى في المساء.

أسباب الحمى

غالباً ما تكون الحمّى تفاعلاً من الجسم مع وجود التهابات ميكروبية، كالفيروسات أو البكتيريا. أو نتيجة لضربات الشمس وحالات الإجهاد الحراري، أو حالات التهابات مناطق معينة في الجسم غير ميكروبية، كالتهابات الشرايين أو المفاصل أو غيرها. وهناك القليل من أنواع الأورام التي قد تتسبب بارتفاع حرارة الجسم، مثل أورام الكلى.

ومن الملاحظ أن الحمّى قد تكون ناتجة عن تناول بعض أنواع الأدوية، كالمضادات الحيوية أو بعض الأدوية المُستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم أو في علاج حالات الصرع.

ويتأثر الأطفال الصغار بالتفاعلات المناعية التي تحصل في أجسامهم بُعيد تلقي بعض أنواع اللقاحات الروتينية.

كما أن هناك بعض الحالات التي لا يُمكن فيها معرفة سبب حصول الحمى. والمهم هو تلك الحالات التي لا يُعرف السبب، بالرغم من إجراء التحاليل والفحوص، وتستمر الحمى بالظهور من آن لآخر، لدرجة أعلى من 38.2 درجة مئوية، ولفترة ثلاثة أسابيع أو أكثر. وهي ما تُصنف علمياً بـ«الحمى مجهولة المصدر» Fever of Unknown Origin.

الحمّى ومراجعة الطبيب

يقول الباحثون الطبيون في مايو كلينك: الحمى نفسها قد لا تكون بذاتها سبباً للقلق، أو سبباً في مراجعة الطبيب، إلا أن ثمة حالات وظروفا تجب فيها مراجعة الطبيب وطلب المعونة الطبية. وهناك تقسيم للباحثين في هذا الأمر، بالنسبة للأطفال الرُضّع، والأطفال الأكبر سناً، والبالغين.

 الأطفال الرُضّع

حصول ارتفاع في حرارة جسم الرضيع، أي دون سن سنة، دونما وجود علامات لتفسير مصدره، يجب الاهتمام به في كل الأحوال. وتجب مراجعة الطبيب لحمّى الطفل الرضيع حينما يكون هناك

  •  ارتفاع حرارة الطفل الرضيع، ما دون سن 3 أشهر، ودرجة حرارة جسمه بالقياس في فتحة الشرج تشير إلى درجة أعلى من 38 مئوية.
  •  ارتفاع حرارة الطفل الرضيع، الأكبر من سن 3 أشهر، ودرجة حرارته أعلى من 38.8 مئوية.
  • وجود حمّى لدى الطفل الرضيع مع علامات على التهيج والتوتر، كالبكاء الشديد خلال تغيير الحفائظ أو بمجرد تحرك الطفل.
  • وجود حمّى لدى الطفل الرضيع، الذي يبدو متعباً وفاقداً للنشاط والحركة وغير متفاعل. وهنا بالذات يجب عدم الانتظار قبل الذهاب للطبيب، حتى الصباح مثلاً، بل ان وجود تلك العلامات المُصاحبة للحمى، لدى الرضيع أو الطفل ما دون سن سنتين عموماً، قد يكون علامة على وجود التهاب في الأغشية المُغلفة للدماغ والحبل الشوكي، أو في السائل المُحيط بهما.
  • حينما يكون لدى الطفل الحديث الولادة انخفاض أقل من الطبيعي لحرارة الجسم، أي دون 36 درجة مئوية. والسبب أن هؤلاء الأطفال، وفي تلك المرحلة المبكرة من العمر يفتقدون إلى نظام طبيعي في الدماغ لرفع حرارة الجسم حال حصول التهابات ميكروبية لديهم.

 الأطفال الأكبر سناً

وعادة ما يستطيع الطفل تحمل ارتفاع حرارة الجسم بطريقة جيدة، إلا أن ارتفاع الحرارة يظل شيئاً مقلقاً للوالدين. وللأهمية، يجب توضيح أن على الوالدين أن يهتدوا أكثر بكيفية تصرف الطفل وتفاعله حال ارتفاع حرارة جسمه أكثر من قيمة أرقام قياس مدى ارتفاع الحرارة. وتحديداً تُشير المصادر الطبية في الولايات المتحدة إلى أن من الممكن أن لا يكون هناك سبب للقلق إذا ما كان الطفل محموماً، لكنه مُستجيب للأم أو الأب عبر التواصل بنظر العينين، ومتفاعل مع تعبيرات الوجه أو صوت الأم، ويشرب كثيراً من السوائل، ويرغب في اللعب. وهذه السلوكيات والتفاعلات الطبيعية للطفل، هي شيء مُطمئن للوالدين. ومع ذلك، يجب الاتصال بالطبيب أو زيارته، حينما يكون لدى الطفل المرتفعة حرارته أحد الأمور التالية

  •  يكون الطفل فاتر الهمة وكسولا، أو متهيجا وسريع البكاء أو الغضب، أو يتكرر منه القيء، أو يشكو من صداع شديد، أو من ألم في البطن، أو أن لديه أي أعراض أخرى غير طبيعية تدل على عدم ارتياحه.
  • عندما تظهر لديه الحرارة بعد تركه في سيارة حارة جداً أو في مكان مغلق وحار.
  •  حينما تستمر الحرارة أكثر من يوم لدى الطفل الذي يقل عمره عن سنتين. أو أن تستمر أكثر من يومين لدى الطفل الأكبر من عمر سنتين.ومن المهم التنبه إلى عدم البدء بمعالجة ارتفاع حرارة الطفل دون مشورة الطبيب حينما لا يتجاوز لدى الطفل ارتفاع الحرارة 39 درجة مئوية.

 البالغون

وعليهم مراجعة الطبيب حينما

  • تتجاوز حرارة الجسم 39.5 درجة مئوية.
  • استمرار ارتفاع الحرارة لمدة تزيد عن 3 أيام.
  •  وجود صداع شديد.
  •  تورم شديد في الحلق.
  • طفح جلدي غير طبيعي.
  •  حساسية غير طبيعية في العينين لرؤية الضوء.
  • تيبس العنق عن الحركة للجانبين، وألم عند انحناء العنق إلى الأمام.
  •  تشويش ذهني.
  •  قيء مستمر.
  •  صعوبات في التنفس، أو ألم في الصدر.
  • إعياء شديد، أو تهيج واضح في السلوكيات.
  • ألم في البطن، أو ألم عند التبول.
  •  وجود أي أعراض أو علامات أخرى غير طبيعية.

أعراض الحمى

تحدث الحمّى حينما ترتفع حرارة الجسم إلى مستويات تفوق الحدود الطبيعية لها. ويختلف الناس في ما بينهم في المقدار الطبيعي لحرارة أجسامهم، إذ قد تكون أعلى أو أقل من درجة 37 مئوية. لكن حينما تتجاوز حرارة الجسم، التي تم قياسها في فتحة الشرج، 38 درجة مئوية، فإن هذا يدل عادة على وجود حالة الحمّى. ومن المعلوم أن حرارة الجسم بالقياس في فتحة الشرج تكون أعلى بمقدار 1 درجة مئوية بالمقارنة مع ذلك القياس للحرارة في الفم.

وعلى حسب سبب ارتفاع حرارة الجسم، فإن الأعراض المصاحبة للحمى قد تشمل

  •  زيادة العرق.
  • رجفة وقشعريرة.
  •  صداعا.
  • ألما في العضلات.
  • تدني الشهية للأكل.
  •  جفاف الجسم.
  • ضعفا عاما في الجسم.

وحينما تكون الحمى عالية، أي فوق 39.5 درجة مئوية، فإن بعض الأعراض الأشد قد تظهر، مثل

  •  الهلوسة والهذيان.
  •  التشويش الذهني.
  • التهيج السلوكي.
  •  نوبات التشنج العضلي.

وعلينا ملاحظة أن حوالي 4% من الأطفال، ما دون سن الخامسة من العمر، قد يُعانون من تشنجات عضلية مُصاحبة لحالات الحمّى Febrile Seizures. وعلامات «تشنج الحمّى» هي حصولها عند الارتفاع أو الانخفاض السريع لحرارة جسم الطفل، وفترة وجيزة من فقدان الوعي والتشنجات العضلية لأطراف الجسم. وبالرغم من الانزعاج والخوف الشديد الذي يُصاب به الوالدان آنذاك، إلا أن الأمر لدى غالبية الأطفال لا يترك أي آثار مستقبلية في صحتهم.

علاج الحمى في المنزل

الماء والعصائر
ينبغي للمرء أن شرب الماء قدر ممكن لأنه يساعد على رعاية فقدان السوائل في الجسم، ويساعد على خفض درجة حرارة الجسم. أيضا، تجنب تناول الطعام تناول الطعام الثقيلة الصلبة أو وجود. في الواقع، ينبغي للمرء أن تستهلك الكثير من الفواكه عصير أو أي سوائل أو السوائل الأخرى.

حمام الماء البارد
حاول ولها حمام ماء بارد أو دش، فإنه سيتم خفض درجة حرارة الجسم خارجيا، وبالتالي يترك لك أكثر استرخاء.

الريحان
يمكن للمرء استخدام الريحان يترك كذلك لأنه يقلل من الحرارة في الجسم. مجرد تغلي حفنة من أوراق الريحان في الماء وشربه. يمكن للمرء أيضا الاستفادة من العسل، فقط لإضافة طعم لها. تجنب استخدام السكر مع هذا.

الكركم
يمكن للمرء أن استخدام مسحوق الكركم أيضا. كان متوفرا بسهولة ومفيدة جدا جدا. ما عليك سوى إضافة ملعقة صغيرة من مسحوق الكركم لكوب من الحليب، أنها تغلي وتشرب قبل الذهاب إلى السرير. كما أنه يساعد على تخفيف أي البرد والسعال إذا كان لديك.

الزنجبيل
الزنجبيل فعال جدا لعلاج أي نوع من الحساسية أو مرض. إضافة بعض العسل وعصير الليمون إلى عجينة الزنجبيل، ويكون ذلك في حين المعدة فارغة. وسوف تكون فعالة جدا. ينصح بذلك مرتين في اليوم.

الشاي بالنعناع
تناول الشاي بالنعناع مرتين في اليوم. وسوف تساعد على الحفاظ على النظام الداخلي بارد وبالتالي خفض درجة حرارة الجسم. كما أنه يساعد على استخراج الحرارة الزائدة من الجسم.

الراحة
خذ القسط الكافي من الراحة لأنه يساعد على إزالة الحرارة المفرطة من الجسم. تبقي نفسك دافئا أثناء النوم. التعرق هو أيضا علامة جيدة وأنه يساعد في فقدان الحرارة. إذا كنت العرق أثناء النوم، وهذا يعني جسمك التعرق من الحرارة الزائدة. يمكن للمرء أن تلاحظ في نهاية المطاف سقوط في درجة حرارة الجسم، وذلك بسبب التعرق.

ثلج
ضع كيس من الثلج أو لفة فقط بضع مكعبات من الثلج في قطعة قماش وابقائه على جبهتك. فإنه استخراج الحرارة من الجسم وبالتالي يترك لك باردة ومريحة. لا تحاول ذلك للأطفال. بدلا يمكن للمرء استخدام قطعة قماش مغموسة في الماء البارد وابقائه على الجبين لفترة من الوقت.

اقرأ:




مشاهدة 57