أعراض التوحد‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 19 نوفمبر 2016 - 11:00
أعراض التوحد‎

التوحد

مرض التوحد أو الذاتوية هو أحد الاضطرابات التي تحدث للإنسان وهي تابعة لمجموعة من اضطرابات في مراحل التطور ويسميها الأطباء باللغة الطبية اضطرابات الطيف الذاتوي كما يعرف بضعف في عملية التفاعل الاجتماعي كما أنه يتمثل في ضعف في التواصل غير اللفظي واللفظي بسلوكيات وأنماط مقيدة ومتكررة وهذا ناتج عن اضطراب النمو العصبي وغالبا اضطرابات هذا المرض تظهر في سن الرضاعة أي قبل بلوغ الطفل ثلاث سنوات فما هي أعراض التوحد وما هي أسباب الإصابة به وكيف يتم علاج التوحد.

أعراض التوحد

الاطفال مرضى التوحد يعانون ايضا وبصورة شبه مؤكدة من صعوبات في ثلاثة مجالات تطورية اساسية هي

العلاقات الاجتماعية المتبادلة اللغة والسلوك ونظرا لاختلاف علامات و  أعراض التوحد من مريض الى اخر.

فمن المرجح ان يتصرف كل واحد من طفلين مختلفين مع نفس التشخيص الطبي، بطرق مختلفة جدا وان تكون لدى كل منهما مهارات مختلفة كليا.

تظهر أعراض التوحد عند الاطفال في سن الرضاعة بينما قد ينشا اطفال اخرون ويتطورون بصورة طبيعية تماما خلال الاشهر او السنوات، الاولى من حياتهم .

لكنهم يصبحون فجاة منغلقين على انفسهم عدائيين او يفقدون المهارات اللغوية التي اكتسبوها حتى تلك اللحظة.

وبالرغم من ان كل طفل يعاني من اعراض مرض التوحد يظهر طباعا وانماطا خاصة به.

الا ان المميزات التالية هي الاكثر شيوعا لهذا النوع من الاضطراب

المهارات الاجتماعية

  • لا يستجيب لمناداة اسمه.
  • لا يكثر من الاتصال البصري المباشر.
  • غالبا ما يبدو انه لا يسمع محدثه.
  • يرفض العناق او ينكمش على نفسه.
  • يبدو انه لا يدرك مشاعر واحاسيس الاخرين.
  • يبدو انه يحب ان يلعب لوحده، يتوقع في عالمه الشخص الخاص به.

المهارات اللغوية

  • يبدا الكلام نطق الكلمات في سن متاخرة، مقارنة بالاطفال الاخرين
  • يفقد القدرة على قول كلمات او جمل معينة كان يعرفها في السابق
  • يقيم اتصالا بصريا حينما يريد شيئا ما
  • يتحدث بصوت غريب او بنبرات وايقاعات مختلفة يتكلم باستعمال صوت غنائي وتيري او بصوت يشبه صوت الانسان الالي.
  • لا يستطيع المبادرة الى محادثة او الاستمرار في محادثة قائمة
  • قد يكرر كلمات عبارات او مصطلحات لكنه لا يعرف كيفية استعمالها

السلوك

  • ينفذ حركات متكررة مثل، الهزاز، الدوران في دوائر او التلويح باليدين.
  • ينمي عادات وطقوسا يكررها دائما.
  • يفقد سكينته لدى حصول اي تغير، حتى التغيير الابسط او الاصغر في هذه العادات او في الطقوس.
  • دائم الحركة.
  • يصاب بالذهول والانبهار من اجزاء معينة من الاغراض مثل دوران عجل في سيارة لعبة.
  • شديد الحساسية بشكل مبالغ فيه للضوء للصوت او للمس لكنه غير قادر على الاحساس بالالم.

سلوك مريض التوحد

عندما يرى ضوءا أو يلمس شيئا أو يسمع أحد الأصوات الغريبة فإنّه شديد الحساسية له وبشكل مبالغ فيه لكنه في النهاية لا يشعر بأي ألم.

يطور عادات وتقاليد يمارسها دائماً. يمارس حركات متكررة مثل الدوران الاهتزاز والتلويح باليدين.

يصاب بالانبهار والذهول عند رؤية أجزاء معينة من الأغراض مثل حركة عجل في سيارة لعبة.

يفقد سكينته وهدوءه عند حدوث أي تغيير حتى التغييرات الصغيرة والبسيطة ويكون دائم الحركة.

المهارات الاجتماعية لمريض التوحد

  • يقلل من الاتصال البصري المباشر.
  • يرفض عناق الآخرين ويبقى منكمش على نفسه.
  • لا يستجيب إذا نادى أحد باسمه.
  • دائما يلعب لوحده ويحب أن يتوقع الشخص الخاص به في عالمه.
  • يبدو أنه يشعر بمشاعر الآخرين وأحاسيسهم يبدو غالبا أنه لا يستمع لحديث الشخص الذي أمامه.

أسباب التوحد

من أسباب التوحد نجد

  • اضطراب في الجينات أو أي خلل فيها قد يسبب ذلك الإصابة بمرض التوحد.
  • اصابة أحد أفراد العائلة بمرض التوحد يؤدي إلى انتقال المرض عن طريق الوراثة.
  • مشكلة في تكوين الدماغ والجهاز العصبي.
  • فما زال السبب الرئيسي وراء مرض التوحد غير محدد حتى الآن. وذلك يثير من حيرة الأطباء بشكل كبير حول هذا المرض.
  • ولا يوجد علاج محدد لمرض التوحد ولكن يمكن مساعدة المريض على التخفيف مِن مضاعفات المرض في المستقبل ومساعدة المريض في الاندماج في العالم من حوله.
  • وهناك العديد من طرق علاج التوحد ولكن نتائجها تختلف من مريض إلى آخر.

تشخيص التوحد

يحاول الأطباء المختصون في عالم الأطفال أن يقوموا بعمل مجوعة من الفحوصات بشكل دوري ومنتظم للأطفال.

وذلك بهدف محاولة الكشف المبكر عن أية إصابات لمرض التوحد ولذلك واجب من الآباء أن يهتموا بعرض أطفالهم على أطباء مختصين بمرض التوحد.

من أجل الحصول على فحوصات دقيقة، ومن أجل محاولة الكشف المبكر عن المرض وتفادي تفاقم الأمر.

لأن مرض التوحّد يأتي على درجات تتراوح في مدى قوتها فهنا تكمن الخطورة بحد ذاتها وبالتالي تكون الخطورة من الأعراض.

حيث إنّ تشخيص المرض ليس بالأمر السهل بل إنّه يكون بحاجة إلى فحوصات معقدة ودقيقة.

من أجل التوصل إلى النتيجة النهائية بأن الطفل مصاباً بمرض التوحد ويكون الفحص عبارة عن جلسة بين الطبيب والطفل أو أهل الطفل.

وأن يكون الطابع الغالب على الجلسة هو طابع الهدو ويبدأ الطبيب بالتحدث إلى الطفل وذلك من أجل الكشف عن المهارات اللغوية والعقلية لدى الطفل.

كما أن الطبيب يحاول التحدث إلى أهل الطفل من أجل معرفة طبيعة البيئة التي يعيش فيها الطفل.

وذلك له أهمية كبيرة في الحكم على الموقف وعلى حالة الطفل وكما ذكرنا فإن الكشف المبكر للمرض يساعد بصورة كبيرة على معالجة الحالة كما أن الحالات التي يتم شفاؤها تكون قبل سن البلوغ، وتكون في سن مبكرة من حياة الطفل.

علاج التوحد

العلاج بالأدوية التي تركز على علاج المشكلة الموجودة في الخلايا العصبية ومحاولة السيطرة عليها وتخفيفها.

تعليم الطفل في مدارس خاصة بمرضى التوحد كي يتم التعامل معهم بطريقة خاصة تساعدهم على التواصل مع غيرهم والتجاوب مع الأطفال الآخرين والاندماج مع العالم مِن حولهم والاستجابة لكافة المؤثرات المرئية والصوتية مِن حولهم.

علاج مشكلة النطق لدى الطفل وتعليمه كيفية النطق بشكل سليم والتحدث مع الآخرين والاندماج معهم.

اللجوء للعلاج بالطب البديل والذي قد يتجاوب معه بعض الأطفال وبعض الأطفال الآخرين قد لا يتجاوبون لهذا العلاج.

فعند ملاحظة أعراض التوحد على الطفل فيجب عدم التهاون والذهاب إلى الطبيب فورا كي يساعد الطفل في العلاج والتعايش مع هذا المرض والتقليل مِن أعراض هذا المرض بقدر المستطاع.

فهناك بعض الأهالي عندما يلْحظون عدم انتباه ابنهم لهم وعدم اكتراثه لأي شيء مِن حوله يعتبرون ذلك ذكاء مِن الطفل وأنه يسمع مَن حوله ويقصد عدم الاستجابة كنوع من اللعب أو الذكاء.

ولكن لو تكرر ذلك الأسلوب كثيرا فإنه يثير القلق والشكوك حول ما إذا كان الطفل فعلا مصاب بالتوحد أم لا؟

وخصوصا عندما يكون الطفل ذكرا أو إذا كان هناك أي إصابات في العائلة أو أي أحد يعاني مِن اضطرابات عصبية فإن ذلك سوف يزيد مِن احتمالية ظهور طفل مصاب بمرض التوحد.

 

اقرأ:




مشاهدة 11