أعراض التهاب الرئة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 23 نوفمبر 2016 - 11:27
أعراض التهاب الرئة‎

التهاب الرئة

الالتهاب الرئوي Pneumonia هو تلوث في الرئتين قد يولد شعورا سيئا جدا ومن اهم أعراض التهاب الرئة السعال و الحمى و ارتفاع درجة حرارة الجسم وصعوبات في التنفس.

في اغلب الحالات يمكن معالجة الالتهاب الرئوي في البيت دون الحاجة الى الرقود في المشفى.

ويستمر الالتهاب الرئوي عادة اسبوعين حتى ثلاثة اسابيع ثم يزول بعدها تلقائيا.

لكن الالتهاب الرئوي قد يكون صعبا جدا لدى المتقدمين في السن الاطفال والاشخاص الذين يعانون من امراض اخرى مما قد يستدعي الى علاج الالتهاب الرئوي في المستشفى في بعض الحالات.

أعراض التهاب الرئة

تظهر أعراض التهاب الرئة الذي ينجم عن جرثومة على نحو سريع غالبا وهي تشمل

  • السعال يكون السعال مصحوبا بخروج بلغم او مخاط  من الرئتين وقد يكون البلغم بلون الصدا، اخضر اللون او متشحا بالدم.
  • الحمى.
  • صعوبات في التنفس.
  • الارتعاد والقشعريرة ما يسبب اصطكاك الاسنان هذه الظاهرة قد تظهر لمرة واحدة فقط، او اكثر.
  • الام في الصدر تشتد اكثر فاكثر عند السعال او اثناء الشهيق.
  • دقات قلب سريعة.
  • الشعور بالتعب او الانهاك.
  • الغثيان والقيء.

حين تكون أعراض التهاب الرئة طفيفة يطلق الاطباء على هذا المرض اسم الالتهاب الرئوي بالمفطورات ويعرف ايضا باسم الالتهاب الرئوي اللانموذجي او الالتهاب الرئوي الماشي نظرا لان المصاب به يستطيع المشي دون ان تظهر لديه صعوبات في التنفس.

وقد تكون أعراض التهاب الرئة لدى الاصغر سنا مختلفة اقل او اخف وطاة.

وهؤلاء لا يعانون من الحمى دائما يسعلون لكن سعالهم لا يكون مصحوبا بالبلغم دائما.

اما لدى المتقدمين في السن فقد يسبب الالتهاب الرئوي اضطرابا وتشوشا في الصفاء الذهني اضافة الى البلبلة والهلوسة اللتين تعتبران من الاعراض الشائعة.

اسباب التهاب الرئة

تتعدد العوامل المُسببة للالتهاب الرئوي ومنها

  • ما يتم اكتسابه من المجتمع المحلي عن طريق التنفس مثل البكتيريا والفيروسات والفطريات.
  • التهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات وتحدث بعد دخول المستشفى ب 48 ساعة وتسببها البكتيريا.
  • التهاب الرئوي التنفسي والذي يحدث بسبب دخول جسم غريب الى الرئة مثل الطعام والشراب اثناء الاكل او الشرب والتقيء

اما عن عوامل الخطورة

  •  كبار السن فوق 65 عام والاطفال دون 2 عام
  • ضعيفي المناعة
  • المدخنين
  • الاصابة بالامراض المنزمنة مثل الربو والانسداد الرئوي وامراض القلب.

مضاعفات التهاب الرئة

المضاعفات المترتبة عن الالتهاب الرئوي والتي تستدعي الرقود في المستشفى لمعالجتها تظهر عادة لدى الفئات التالية

  • المسنون فوق سن 65 عاما.
  • الذين يعانون من امراض اخرى وخاصة مرض الانسداد الرئوي المزمن ومرض السكري و الربو و الفشل الكلوي المزمن .
  • الذين تمت معالجتهم في المستشفى بسبب مرض اخر خلال الـ 12 شهر الاخيرة.
  • الذين يدخل الى رئتيهم البلغم او عصائر المعدة .
  • الذين تحصل لديهم تغيرات عقلية.
  • الذين خضعوا لعملية استئصال الطحال، او ان الطحال لديهم لا يعمل كما يجب.
  • الذين يبالغون في شرب المشروبات الكحولية.
  • الذين يعانون من حالة سوء التغذية.
  • الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي.
  • الذين يعيشون في حالة من الاكتظاظ مع اشخاص اخرين، كما في مؤسسات تعليمية او علاجية مثلا.

تشخيص التهاب الرئة

 أعراض التهاب الرئة

تأتي أعراض التهاب الرئة كخطوة أولى في التشخيص الصحيح للمرض.

وتساعد معرفة التاريخ المرضي للمصاب على سرعة التشخيص وتحديد بعض أنواع العدوى مبدئياً.

والخطوة الثانية في التشخيص ليست بأقل أهمية من الأولى وهي الفحص السريري فالمصاب بالالتهاب الرئوي غالباً ما يصدر أصواتا معينة في المنطقة المصابة في الرئة يستطيع الطبيب عن طريقها تشخيص المرض.

ثم تأتي الفحوصات الطبية كالأشعة السينيةوفحص البلغم تحت الميكروسكوب لتحديد نوع الجرثومة إن أمكن.

كما يتم عمل مزرعة للبلغم لمعرفة نوع العدوى كما يتم عن طريق فحص كريات الدم البيضاء التعرف على مدى قوة الالتهاب ومدى قدرة الكريات البيضاء على مقاومة المرض.

كما يتم إرسال الدم للفحص الميكروسكوبي ولعمل مزرعة لتحديد نوع البكتيريا أو أي نوع آخر من الجراثيم مسبب المرض.

وعند ظهور الجرثومة في مزرعة الدم فذلك يعني أن البكتيريا تحركت من الرئتين إلى الدم.

علاج التهاب الرئة

حتى يتم اختيار العلاج المناسب لالتهاب الرئة لا بدّ بداية من تشخيص الإصابة بالمرض والذي يتم من خلال عمل أشعة سينية للرئتين.

أو إجراء اختبار للدم ومستوى الأكسجين في الدم إضافة إلى فحص يتم من خلاله زراعة البلغم.

أما العلاج فيكون بعد التشخيص إمّا من خلال القضاء على الجرثومة المسببة أو الذهاب إلى المستشفى في حال ظهور أعراض خطيرة على المصاب ليأخذ المريض مجموعة من الأدوية وتحديداً التي تشمل المضادات الحيوية لمنع تضاعف هذا الالتهاب والإصابة بأمراض أخرى أكثر خطورة من أهمها

  • إصابة الدم بالجرثومة نتيجة عدوى بكتيرية غالباً.
  • الخراج الرئوي.
  • تراكم لسوائل الجسم حول الرئتين.
  • الإصابة بمتلازمة الضائقة التنفسية الحادة.

والجدير بذكره أن الوقاية من التهاب الرئة يكون بالابتعاد عن مسبباته كالدخان والكحول.

اقرأ:




مشاهدة 12