أعراض الالتهاب الرئوي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:27
أعراض الالتهاب الرئوي‎

أعراض الالتهاب الرئوي

التهاب الرئة هو الإصابة البكتيرية، أو الفيروسية، أو الفطرية الحاصلة في كلتا الرئتين أو إحداهما. قبل اكتشاف المضادات الحيوية، كان ثلث المصابين بالتهاب الرئة يموتون. حاليا، يصاب ثلاثة ملايين شخص بالتهاب الرئة كل عام في الولايات المتحدة، أكثر من نصف مليون منهم يتم حجزهم في المستشفيات لتلقي العلاج. ومع تطور علاج هذا المرض في أيامنا هذه، يتوقع أن يقارب الخمسة بالمائة سيموتون من الإصابة به، فالتهاب الرئة يحتل المرتبة السادسة في قائمة أكثر أسباب الوفاة شيوعا في الولايات المتحدة.

أعراض الالتهاب الرئوي

تظهر اعراض الالتهاب الرئوي، الذي ينجم عن جرثومة / بكتيريا (Bacterium)، على نحو سريع، غالبا. وهي تشمل

  • السعال يكون السعال مصحوبا بخروج بلغم (Phlegm) او مخاط (Mucus) من الرئتين. وقد يكون البلغم بلون الصدا، اخضر اللون او متشحا بالدم.
  • الحمى.
  • صعوبات في التنفس.
  • الارتعاد والقشعريرة، ما يسبب اصطكاك الاسنان. هذه الظاهرة قد تظهر لمرة واحدة فقط، او اكثر.
  • الام في الصدر تشتد اكثر فاكثر عند السعال او اثناء الشهيق.
  • دقات قلب سريعة.
  • الشعور بالتعب او الانهاك.
  • الغثيان والقيء.

حين تكون اعراض الالتهاب الرئوي طفيفة يطلق الاطباء على هذا المرض اسم “الالتهاب الرئوي بالمفطورات” (Mycoplasmal pneumonia) (ويعرف، ايضا، باسم: الالتهاب الرئوي اللانموذجي – Atypical pneumonia، او الالتهاب الرئوي الماشي – Walking pneumonia، نظرا لان المصاب به يستطيع المشي دون ان تظهر لديه صعوبات في التنفس).

وقد تكون اعراض الالتهاب الرئوي لدى الاصغر سنا مختلفة، اقل او اخف وطاة. وهؤلاء لا يعانون من الحمى دائما، يسعلون لكن سعالهم لا يكون مصحوبا بالبلغم دائما. اما لدى المتقدمين في السن، فقد يسبب الالتهاب الرئوي اضطرابا وتشوشا في الصفاء الذهني، اضافة الى البلبلة والهلوسة اللتين تعتبران من الاعراض الشائعة. واذا كان الشخص مصابا بمرض رئوي ما قبل تعرضه للاصابة بمرض الالتهاب الرئوي، فقد تتفاقم حدة المرض الاول.

اعراض الالتهاب الرئوي الناجم عن التعرض لفيروس (Virus) تشبه اعراض الالتهاب رئوي الناجم عن جرثومة.

أسباب وعوامل خطر الالتهاب الرئوي

اسباب الالتهاب الرئوي، بوجه عام، هي الميكروبات (Microorganisms) التي تعرف باسم جرثومة (Bacterium) او فيروس (Virus). اسباب الالتهاب الرئوي تكون، عادة، نتيجة دخول جرثومة او فيروس الى الرئتين. الاشخاص الذين كانوا مصابين للتو بالنزلة الوافدة (الانفلونزا) او بنزلة البرد، يكونون اكثر عرضة للاصابة بالالتهاب الرئوي. وذلك لان الانفلونزا والبرد يصعبان على الرئتين مهمة مكافحة التلوثات. كما ان الامراض المزمنة هي من اهم اسباب الالتهاب الرئوي، مثل الربو (Asthma)، امراض القلب، السرطان، او مرض السكري تزيد من خطر الاصابة بالتهاب الرئتين.

خطر التعرض للاصابة بالالتهاب الرئوي يكون اكبر لدى

المدخنون الذين يعانون من امراض اخرى، وخاصة التي تتعلق بالرئتين

الاطفال دون سن السنة والمسنون فوق سن 65 عاما
الذين يعانون من ضعف الجهاز المناعي
الذين يحصل لديهم تغير عقلي
الذين يتناولون ادويه للتخفيف من حموضة المعدة
الذين يبالغون في شرب المشروبات الكحولية
الذين عانوا للتو من النزلة الوافدة او نزلة البرد
الذين لا يحصلون على تغذية كافية – يعانون من سوء التغذية

علاج الالتهاب الرئوي

يمكن علاج الالتهاب الرئوي الذي تسببه الجراثيم بالمضادات الحيوية. الأموكسيسيلين من المضادات الحيوية المختارة لعلاج المرض وهو يُوزّع في شكل أقراص. أغلبية حالات الألتهاب الرئوي تتطلب مضادات حيوية فموية، والتي غالباً ما توصف في أحد المراكز الصحية. يمكن تشخيص وعلاج حالات الالتهاب الرئوي التي تصيب الأطفال بفعالية باستخدام مضادات حيوية فموية زهيدة الثمن على مستوى المجتمع المحلي بقيادة عامليين صحيين مجتمعين مدربين. ويوصى بإدخال الحالات الوخيمة فقط إلى المستشفى.

الوقاية من الالتهاب الرئوي

وقاية الأطفال من الالتهاب الرئوي من العناصر الأساسية للاستراتيجية الرامية إلى الحد من معدلات وفيات الأطفال. ويُعد التمنيع ضد المستدمية النزلية من النمط “ب” والمكوّرات الرئوية والحصبة والسعال الديكي (الشاهوق) أكثر الوسائل فعالية للوقاية من الالتهاب الرئوي.

والمعروف أنّ توفير التغذية المناسبة من الأمور الأساسية لتحسين دفاعات الأطفال الطبيعية، بدءاً بالاقتصار على الرضاعة الطبيعية طيلة الأشهر الستة الأولى من حياتهم. وهذه الطريقة تضمن فعالية أيضاً في توقي الالتهاب الرئوي وتقليص فترة المرض.

كما يسهم التصدي للعوامل البيئية مثل تلوّث الهواء داخل المباني (بالعمل، مثلاً، على توفير مواقد نقية زهيدة التكلفة لاستعمالها داخل المباني) والتشجيع على التزام مبادئ النظافة الشخصية في البيوت المكتظة في تخفيض عدد الأطفال الذين يُصابون بالالتهاب الرئوي.

ويتم، يومياً، إعطاء الكوتريموكسازول، وهو مضاد حيوي، لحملة فيروس الأيدز من الأطفال للحد من مخاطر إصابتهم بالالتهاب الرئوي.

التكاليف الاقتصادية لعلاج الالتهاب الرئوي

إن تكلفة المعالجة بالمضادات الحيوية لجميع الأطفال المصابين بالتهاب رئوي في 66 بلداً من بلدان العد التنازلي حتى عام 2015 لبقاء الأمهات والولدان والأطفال على قيد الحياة تبلغ حوالي 109 ملايين دولار أمريكي سنوياً. ويشمل هذا السعر المضادات الحيوية والوسائل التشخيصية اللازمة لمعالجة الالتهاب الرئوي.

استجابة منظمة الصحة العالمية

قامت منظمة الصحة العالمية واليونيسيف بتوحيد خطة العمل العالمية لتوقي ومكافحة الالتهاب الرئوي والتي تهدف الى تسريع مكافحة الالتهاب الرئوي بتوليفة من التدخلات الرامية إلى حماية الأطفال ووقايتهم من الالتهاب الرئوي وعلاج المصابين منهم بهذا المرض، ومن تلك التدخلات

  • حماية الأطفال من الالتهاب الرئوي باتخاذ إجراءات تشمل تعزيز الاقتصار على الرضاعة الطبيعية، وغسل الأيدي، والحدّ من تلوّث الهواء داخل المباني.
  • الوقاية من الالتهاب الرئوي بالتطعيم.
  • علاج المصابين بالالتهاب الرئوي بالتركيز على ضمان حصول جميع الأطفال المرضى على الرعاية المناسبة — إمّا من قبل عامل صحي مجتمعي، أو في مرفق صحي إذا كان الحالة المرضية وخيمة — وضمان حصولهم على ما يحتاجونه من مضادات حيوية وأكسجين للتعافي من المرض.
  • وضع عدد من البلدان، منها بنغلاديش والهند وكينيا وأوغندا وزامبيا، خططاً إقليمية ودولية ووطنية لتكثيف الإجراءات المتعلقة بمكافحة الالتهاب الرئوي والإسهال.

فيما قامت بلدان كثيرة أخرى بإدراج إجراءات محدّدة بشأن مكافحة الإسهال والالتهاب الرئوي في استراتيجياتها الوطنية المعنية بصحة الأطفال وإبقائهم على قيد الحياة. وأدرجت صراحة خطة ما بعد بلوغ الأهداف الإنمائية للألفية موضوع إنهاء الوفيات الناجمة عن الإسهال والالتهاب الرئوي التي يمكن تجنبها بوصفها من الأعمال ذات الأولوية بالنسبة إلى بلدان عديدة.

اقرأ:




مشاهدة 68