أشعار عن الأم‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 22 أكتوبر 2016 - 10:03
أشعار عن الأم‎

الأم

يكبر الانسان ويمر بمختلف مراحل عمره ولا يستطيع ابدا الاستغناء عن امه مهما حصل على الصديقة او الحبيبية او الزوجة او الابنه ، الا انهن كلهن لا تعوضن دور الام لدى الابن ، فالام لها دورها المنفرد فى حياة ابنائها والذى لا يستطيع اى حد ملئه او ادائه ، هى من تؤسس الاطباء والحكماء هى من تؤسس الحكام وقائدى العالم فلقد قال عنها الشهير نابليون بونابرت ” المرأة التي تهز المهد بيمينها تهز العالم بيسارها” ، كما قال عنها الشهير لينكولن “إني مدينٌ بكل ما وصلت اليه وما أرجو أن أصل اليه من الرفعة إلى أمي الملاك ” .
اما عن افتقاد الام مهما كبر الانسان بعمره فلقد تغنى الشعراء عن حاجتهم الى الام فقال عنها الشعراء.

وللأم افضالها على اولادها وعلى زوجها التى تعطيها اليهم بكل حب وحنان ولهذا فلقد قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم “الجنة تحت أقدام الأمهات” ، وقال عنها الامام الشافعى ” واخضع لامك وارضها فعقوقها إحدى الكبر” .
على مر العصور وبمختلف الشعوب والأمم تحدث الكثير من الشعراء والعلماء والفقهاء والحكماء عن الام وفضلها فى اثر المجتمع بأكمله فعليك وعلى هدم دور الام فالأم هى اساس التربية والتأسيس فى البيت هى من تقضى مع صغارهم معظم اوقاتهم.

أشعار عن الأم

الأم مـدرســة إِذا أَعـددتـهـا
أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاق
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا
بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاق.

شعر عن الام للشاعر فاروق جويدة

أماه.. يا أماه
ما أحوج القلب الحزين لدعوة
كم كانت الدعوات تمنحني الأمان
قد صرت يا أمي هنا
رجلا كبيرا ذا مكان
وعرفت يا أمي كبار القوم والسلطان..
لكنني.. ما عدت أشعر أنني إنسان.

الشاعر محمود درويش فى قصيدة يعتذر فيها لامه عن افتقاده لحبها وحنينه اليه :

أحن إلى خبز أمي
وقهوة أمي
ولمسة أمي
وتكبر في الطفولة
يوماً على صدر يومِ
وأعشق عمري لأني
إذا متُّ، أخجل من دمع أمي !
خذيني، إذا عدتُ يوماً
وشاحاً لهدبك
وغطّي عظامي بعشب
تعمَّد من طهر كعبكِ
وشُدِّي وثاقي ..
بخصلة شعرٍ
بخيطٍ يلوِّح في ذيل ثوبكِ ..
ضعيني، إذا ما رجعت
وقوداً بتنور نارك ..
وحبل غسيلٍ على سطح داركِ
لأني فقدت الوقوف
بدون صلاة نهاركِ
هرمت، فردِّي نجوم الطفولة
حتى أشارك
صغار العصافير
درب الرجوع .. لعشِّ إنتظاركِ !

شعر عن الأم

نصف الدنيا … هى من تحت قدميها الجنه … هى اساس البيت وعمده … منذ الصغر تبدأ الانثي باحتياجها للشعور بالأمومة ، فنجد ان الفتاة الصغيرة من حداثة سنها تلهو بعروس صغير وتلعب هى دور الام …. تهتم وترعى هذه العروس الصغير ، فهى غريزة لا تفهمها ولكن تشعر بها …. وسبحان الله الذى اودع فى قلب الانثي هذا الشعور الغريزي الطبيعي داخلها .
فالأم واجباتها نحو ابناءها لا يحركها نحوها سوى احساس الامومة والشعور به نحو اولادها ، فلقد ذكر العلماء ان الانثى عندما تلد طفلها الصغير وإثناء عملية الولادة فإن الالام التى تحتملها تساوى الالام تكسير 20 عظمة داخل جسم الانسان ، ورغم هذا اول ما يخرج الصغير الى الدنيا تتلهف الى رؤيته بكل شوق وحب وحنان وفى الحال تنسي ما شعرته من الالام رهيبة حتى يشق الصغير طريقة عبر تحطيم جسدها ليخرج الى الدنيا ، فسبحانه هو وحده القادر على فهم هذا الشعور العظيم … الامومه .

أمي يا ملاكي

أمي يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد

و لا تزل يداك أرجوحتي

ولا أزل ولدْ يرنو إلي شهر و ينطوي ربيع أمي

و أنت زهر في عطره ِأضيع وإذ أقول أمي

أفتن بي أطير يرف فوق همي

جناح عندليب

أمي يا نبض قلبي نِداي إن وَجِعْت

وقبلتي و حبي أمي

إن ولعت عيناكِ ما عيناك

أجمل ما كوكب في الجلد

أمي يا ملاكي يا حبي الباقي إلى الأبد.

أماه

أنا لســت من كــتب القصـيد تمرســـا

كما لــم أكـــن أبـداً من الشّــــــعراءِ

كما أنّـني لســتُ خطــيـباً بارعــــــــاً

أو واعظــاً للنّاس كالخطــــــــــباء ففجـيعــتي

بها أنّـني تحــت الـــــثرى روحـي،

ومن فوقِ الثّرى أشـــــلائي

والله لا أخـــفي علـيـكم لوعـــــــــتي

ألـمٌ يلـــفُ القـلـــب والأحشـــــــاءِ

عـقد طــواهُ الدهــر ها هــو قد مضى

سطـرت فــيه كــل يومِ رثـــــــــائي

حــزني لمن رحلـــت فقــيدة دارنـــــا

قــدر تعــالى بها إلى العـــلــــــــياء

يا صــرخة قـفــزت لها من داخــــلي

لـوتْ الضّـلــوع و مزّقـت أحشـــائي

يا ويحـهم كـذبــوا علي بلحــــــظــة

أحــتاج فـيها من يُزيــل عــنائـي

كذبـــوا عليّ وأوهمـونــيَّ أنّــــــها سـتعـود

تســقي نبـتةً عـطــــــــــشاءِ يا لـوعة القلب

الحــزين وحســرتي إذ لم تُجِـبْ أمـيّ

عليّ نـــــــــــــدائي أيـن أنا؟!

بل أيـن لي بدمــعةِ؟!

لـو أن عــمري مضـيـتهُ بـبــُكـــــــــاء

فلــن يعــيد لِدارِنــا من غـــــادرت محمــولة

في نعــــش للغــــــــــــــبراءِ أُمـــــــــاه

بكــت القــلـوب تألّــماً وحســـــرةً والعــين

تخـلـــطُ دمّعـــــها بدمــــــــاءِ أمــــاه ،

طــيـفُكِ زارني متبسـماً ثمّ تلاشــى

ولــم يعــّد بلـقــــــــــــــــاءِ أمّــــاهُ ،

ليـتكِ تعـلـــمي بمُصابي منـذُ غـفـــوت

غـفــوة الشّـــــهــــــداءِ أمــــاهُ ،

بَعــدُكِ قد نسيتُ سعادتي

ونسيتُ بَعــدَكِ راحـــــتي وهـــنــــــائي

من أين ليّ بفـرحـــةٍ و سـعـادةٍ؟

مِنْ بَعــدُكِ أصـبحـــــتُ كاللُّـقـطــــــــاءِ

مَنْ يحــتويني بَعـــّدكِ بحضـــنهِ؟

من أين لي بالــدّفءِ ؟

يا لشــــــــقائي و الله لـو أهِــــبُكِ حــياتي

كُلّـها لــن أسـتطــــيعُ لِحـقـّــــكِ إيـفـــــــــــاء

مهما أصــبتُ بحقكِ،

أنا مُخـطِـئٌ هَـلا غـفـرّتِ “أُمـيّـــتي”أخطـــــــائي؟

أمــــاه

دوماً حاضرة لم تخـتـفي من مهجــتي

في الصّحــوِ والإغـفـــاءِ ما زال نوركِ

ساطعاً متوهّجــــاً و ضـوءكِ طـــاغٍ

على الأضـــــــــواءِ ما زلــتُ أذكــرُ مجلساً

أنتِ بهِ كــــم لاح فـيــــهِ وجهــكِ الوضّــــــاءِ

كـــم مرّةٍ أمّــاهُ،

طرتَ ُتسـلـِّـقاً أقـطــف لكِ الأثمــارِ

دون عـنـــــــــاءِ هل تذكرين (التّـوت)

كيف أُحِبُهُ؟ أوصيـتــني أمــــاهُ.. (بالسّـــــــوداءِ)

أحســستُ باللّذاتِ حين أكلــتُـها

لــذّات عــطــــــفْ الأمِّ بالأبنـــــــــــاءِ

من راحتك ينساب عطـفاً غامـراً

أجِــدُ بـهِ للسّــقــمِ خــــــــــــــــير دواءِ

قريــبة أمــــاهُ، أحــــــــــتاج لكِِ، وتبعـــثرت من بعـــدكِ أشـــــــــــــيائي

أُمّـــــــــاهُ الحـزنُ يغـشى مهجتي مُتملكــا

فـتـبــدّل النّـــــورُ إلى ظـــلـمــــــــــــاءِ كُـلُ الهـموم

تجـمّـعـت في داخلي في ليـــلةٍ مشــــؤمةٍ

ســــــــــــــوداءِ أمشـي إليها بخطـــوةً متقـــدمـاً

وخطـــوتي الأخـــرى تعـــودُ ورائـي الخـوف

كل الخـوف كان بهاجسي أن لـم تكُــنْ أمّـــي

مِـنْ الأحـــــــــياءِ لملمتُ بعضيَ زاحفـا

فحضـنتها حـتّى تمــازج دمّــــها بـدمــــــــــــائي أمـاهُ،

ما اخــترت الحياة برغبتي فرغـبتي لو رحــتُ عـــــــنكِ (فِدائي)

ودّعـتُها والقلـب يحـرق جمرةً ففــراقــنا كــان بــدونِ لِقـــــــــــــــاءِ

فلتهنّــئي أمّــــاهُ بُشّـــراكِ أتت قطـراتُ غــيثٍ طـاهــر

ونـقــــــــــــاءِ أمّـاهُ، جئتك طالباً منكِ الرّضا

فـبدونهِ يا ضــيعـــــــتي وبـــلائــــــــي

أمّـــاهُ جئتكِ طامعاً برضــائكِ

فــبهِ رأيت ســـعادتي وهـــــــــــــــنائي

يا ربي أسألكَ الخلـود لروحها

فيـظل عـفـوك ســلــوتي وعـــــــــزائي

آمــنـتُ بالله العـظـيم،

مُكــبراً أدعــوك ربي فأســـتجب لدعــــــــائي

أرواحـــــنا متعـلقة بأمــــانـةِ ردت إلــيك

يا أأمـــــــن الأُمــــــــــــناءِ ربي دعوتك صاغراً

أغفر لها فاغـفـر لها يا أرحــــــــم الرُّحـــــــماء.

اقرأ:




مشاهدة 124