أسباب و علاج صداع الأطفال‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 19 أكتوبر 2016 - 10:32
أسباب و علاج صداع الأطفال‎

صداع الأطفال

يعاني الأطفال في بعض الأحيان من نوبات الصداع والتي تكون في أغلب الأحيان نوباتٍ بسيطةً وسليمة تحدث أثناء ارتفاع حرارة الجسم، غير أنها تتكرر في أحيان اخرى فيكون سببها إما الشقيقة أو الصداع التوتري، وتتنوع الأسباب التي ينتج عنها الصداع، فقد يكون نتيجة الإصابة بالضغوط النفسية أو الالتهابات أو القلق، فاستشارة الطبيب في هذا المرض يعد ضرورة قسوة لا يجب الغفوة عليها.

أنواع الصداع الذي يصيب الأطفال

هناك ثلاثة أنواع من الصداع التي تصيب الأطفال وتؤثر على سلوكهم، وهي :

صداع الشقيقة لا يقتصر على الأطفال فحسب بل يصيب الرضع، ويكون التعبير عن آلام هذا الصداع من خلال البكاء ومسك الرأس مكان الألم قد يستمر لساعة وقد يتجاوزها، ومن أعراض الإصابة به الشعور بآلام في البطن مع الغثيان والانزعاج من مصدر الصوت والضوء. الصداع التوتري الأطفال الذين يعانون من هذا الصداع يفضلون النوم لساعات طويلة، والانسحاب من اللعب، كما ويكون الضغط في هذا الصداع على جانبي الرأس، ويستمر هذا الصداع لنصف ساعة وأحياناً يصل لأيام. الصداع اليومي يعاني الطفل من هذا النوع من الصداع إذا كان يعاني من الشقيقة أو كان يعاني من الصداع التوتري لمدة أسبوعين فأكثر على مدار ثلاثة أشهر أو قد يكون نتيجة التعرض لضربة في الرأس.

أعراض صداع الأطفال

بالرغم من أن الأطفال يصابون بنفس أنواع الصداع التي تصيب البالغين، إلى أن الأعراض تختلف بين الفئتين إلى حد ما فعلى سبيل المثال: يصيب صداع الشقيقة جهة واحدة فقط من الرأس لدى الغالبية العظمى من مرضاه البالغين، إلا أنه غالبا ما يصيب الأطفال من كلتا الجهتين. بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من الأطفال المصابين بالصداع لا تنطبق عليهم جميع المعايير اللازمة التي تمكن من تشخيصهم لمعرفة نوع الصداع الذي لديهم ومن ثمّ علاجهم بالشكل المناسب. ويذكر أن ذلك يكون أكثر صعوبة لدى الأطفال الصغار الذين لا يستطيعون التعبير عن ما يشعرون به من أعراض.

أسباب صداع الأطفال

تتعدد العوامل التي تسبب الصداع لدى الأطفال. وتتضمن واحدا أو أكثر مما يلي:

الأمراض والالتهابات، والتي يقع ضمن أكثرها شيوعا الإنفلونزا والزكام والتهابات الجيوب والأذن. كما وأن بعض الالتهابات الأكثر شدة، منها التهاب السحايا والتهاب الدماغ، تسبب الصداع أيضا، إلا أنه يكون متصاحبا في تلك الحالات مع أعراض أخرى، منها تيبس العنق وارتفاع درجات الحرارة.

العوامل النفسية، فالتعرض لمستويات عالية من الضغوطات النفسية والقلق يلعب دورا مهما في إصابة الأطفال بالصداع. كما أن الأطفال المصابين بالاكتئآب يشيرون إلى أنهم مصابون بالصداع، وخصوصاً الذين لا يستطيعون إدراك مشاعر الحزن والوحدة.

العوامل الجينية، وخصوصاً صداع الشقيقة، فهو ينتقل بالوراثة.

المشاكل الدماغية، ففي بعض الأحيان، قد تسبب الأورام والخراجات والنزيف داخل الدماغ ضغطا على مناطق معينة منه، ما يؤدي إلى صداع متزايد. وفي هذه الحالات، عادة ما يتصاحب الصداع مع أعراض أخرى، منها الاضطرابات العصبية.

التعرض للصدمات في الرأس، فعلى الرغم من أن هذه الصدمات غالبا ما تكون بسيطة، إلا أنه ينصح باللجوء إلى الطيب إن كانت الصدمة قوية أو إن كان الصداع شديدا أو متزايدا الأطعمة والمشروبات، فعلى سبيل المثال، تناول الكثير من الكافين، والذي يتواجد في الشاي والقهوة والشوكولاتة وغير ذلك يؤدي الى الصداع. كما وأن هناك العديد من الأطعمة والمشروبات التي تؤدي إلى حدوث نوبات من الصداع لدى مصابي الشقيقة.

علاج صداع الأطفال

  • عرض الطفل المصاب على الطبيب المختص لتحديد نوع الصداع و إعطائه العلاج المناسب.
  • إعطاء المريض قسط كافي من الراحة و النوم الهادئ.
  • إعطائه المسكنات المناسبة حسب عمر الطفل.
  • إذا كان الطفل بعمر يسمح له بالعلاج النفسي يفضل عرضه على الطبيب النفسي للتخلص من مشاكل التوتر و القلق.
  • إعطاء كمية كافية من السوائل.
  • الإبتعاد عن مصدر الضجة و الإزعاج المستمر.
  • وضع نظام غذائي متوازن يحتوي على الفيتامينات و المعادن الأساسية.
  • الإبتعاد عن شاشات التلفاز و الكمبيوتر قدر الإستطاع.
  • يفضل الإلتزام بتعليمات الطبيب أو الصيدلاني عند إستخدام المسكنات القوية.
اقرأ:




مشاهدة 59