أسباب سواد الوجه‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:48
أسباب سواد الوجه‎

أسباب سواد الوجه

يعاني الكثير من الأشخاص من السواد الوجه، وقد يكون هذا السواد ملازماً له طيلة الوقت أو يكون تغيراً مفاجئاً قد حصل في لون الوجه لأسباب عديدة، فيبحث الشخص عن سبب هذا السواد وعلاجه، ويذهب للأطباء من أجل الحصول على نتيجة مجدية ليعود الوجه إلى لونه الطبيعي وإشراقه.

إن لون البشرة إن كان أبيض أو أسمر تحدده العوامل الجينية والوراثية والعرقية، وكذلك المناخية، فأجناس أوروبا وما في شاكلتها ألوان بشرتهم بيضاء بعكس أجناس أفريقيا الذين يتميزون بسمرة بشرتهم، وهذه سنة الله في خلقه، ولن تجد لسنة تبديلاً.

لذلك فعلماء الطب يصنفون لون البشرة إلى ست درجات حسب تفاعلها مع أشعة الشمس، ومعظم الناس في صغرهم تكون ألوانهم فاتحة نوعاً ما، لعدم تعرضهم للعوامل البيئية والمناخية، ثم بعد ذلك يتغلب عنصر العرق والوراثة، وكذلك المناخ في تغيير اللون.

طالما أنك تعمل في بلد شديد الحرارة، وفي الشمس وهذا سبب كافي لأن يسمر لونك، حتى ولو كنت من أصحاب البشرة البيضاء، لأن استمرار التعرض لأشعة الشمس تحول الصبغة الخارجية للجلد إلى طبقة سميكة، وتقوم خلايا الجلد بتكوين المزيد من الخلايا الصبغية (الميلانين) والتي تعطي اللون للجلد.

هناك نصائح عامة لتقليل آثار أشعة الشمس على البشرة منها

  • الحد من التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر، وبقدر المستطاع
  • وارتداء ملابس طويلة بيضاء تحميك جيداً من أشعة الشمس
  • وأيضاً استخدام الكريمات الواقية من الشمس، قبل الخروج من المنزل.

يتحكم في لون البشرة  عدة عوامل من أهمها على الإطلاق الجينات الوراثية والعوامل الخارجية، ومن أهمها التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، والمسؤل عن لون الجلد خلايا الميلانوسيتس، وهى خلايا تفرز صبغة الميلانين، ويتحكم في درجة لون هذه الصبغة الجينات الوراثية، وهذه حكمة أرادها الله تعالى حتى يحمي بشرة أهل الشمس في أفريقيا من أشعة الشمس الضارة فهي نعمة، وليس نقمة ولا يجب أن نعتبر أن لون البشرة مثلا شيء يدعو للخجل بالعكس، وكما ورد في الحديث النبوي ( إن الله ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم، ولا ينظر إلى صوركم وأجسامكم).
والطفل الأفريقي يولد أبيضا تماما لأن الخلايا لم تفرز الصبغة بعد ثم يبدأ في أخذ لون البشرة السمراء الطبيعية بعد الشهرين الأولين، وكلما كبر في السن كلما تحولت بشرته إلى اللون الداكن، ولذا الذي يتعرض للشمس أكثر من غيره يكون أكثر سمرة، وبالتالي لون الجسم المغطى بالملابس يكون أفتح من غيره من الأطراف والوجه.

وإذا كان طبيعة عملك التعرض للشمس في الحر فترات طويلة، فعليك بواقيات الشمس، وهي كثيرة منها غال الثمن، ومنها أقل سعرا، فتخير المناسب لك، والحمام بالصابون النابلسي الطبيعي المصنوع من زيت الزيتون مع الليفة الخشنة المتكرر يؤدي إلى تقشير طبيعي ثم دهان الجسم بخليط من زيت الزيتون، وزيت الكافور لترطيب البشرة مع الحفاظ على تقليل معدل التعرض المباشر لأشعة الشمس.

وهناك أسباب أخرى لسواد الوجه نذكر منها 

  •  العوامل الوراثية أن يكون الشخص قد خلق بهذا اللون نتيجة العامل الجيني والوراثة من الأب أو الأم أو كلاهما، أو من الأجداد، وفي هذه الحالة يكون الشخص قد وجد سبباً لسواد وجهه ويتقبله لأن هذا شيء بيد الخالق سبحانه ولا أحد يستطيع تغييره أو الاعتراض عليه.
  • العوامل المناخية أي درجات الحرارة السائدة في المنطقة التي يعيش بها الشخص، فقد تكون المنطقة التي يعيش بها ذات حرارة عالية طيلة السنة، وتكون الشمس أيضاً ذات حرارة قوية وساطعة كما في دول قارة أفريقيا، مثل مصر ونيجيريا.
  • البثور أو الرؤوس السوداء إذا انتشرت هذه البثور في الوجه فإنه سيصبح أغمق مما كان عليه.
  • الحزن وكثر التفكير ويعد هذا سبباً رئيساً لسواد الوجه بسبب الحالة النفسية السيئة التي يمر بها الفرد، فيصبح لون الوجه على غير طبيعته، أسود وقامتاً من الحزن والهم.
  • السباحة والتعرض لمادة الكلور في ماء البرك المخصّصة للسباحة في بعض الأماكن، إذ إنه لا يجب تعريض الوجه لهذه المادة مباشرةً لأنها تؤدي لاسمراره وتسلخه.
  • جفاف البشرة خاصةً في الطبقات العميقة، ويحدث هذا إما بسبب جفاف الجو أو بسبب ممارسة الريجيم القاسي، لذا يجب ترطيب البشرة يومياً بشكل كثيف؛ لأن الجفاف يؤدي للاسمرار.
  • يحدث أن تتقشر البشرة لتتجدد في بعض الأحيان، فتتعرض البشرة للاسمرار وفي هذه الحالة يجب استخدام أدوية تقشر الوجه لإرجاع اللون الطبيعي للوجه.
  • الحساسية التحسس من مأكولات معينة، أو من بعض المستحضرات التجميلية مما يؤدي لاسمرار البشرة وظهور البقع السوداء الداكنة في الوجه.
  • التغذية الرديئة وعدم شرب الماء وقلة تناول الخضراوات، كلها تسبب سواد الوجه.
  • استخدام كريمات من أجل تفتيح البشرة فتعطي نتائج عكسية تغمق البشرة وتسبب سواد الوجه بشكل ملحوظ.

حتى يظل الشخص محتفظاً بوجه جميل يجب أن يحرص على الاهتمام به والابتعاد عن كل ما يؤذيه ويعطيه لوناً غامقاً، ويجب أيضاً استشارة طبيب الجلد إن لزم الأمر، أو القراءة كثيراً عن تركيبة البشرة وما يضرها وما ينفعها.

اقرأ:




مشاهدة 175