أسباب رائحة الفم و كيفية علاجها‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 21 أكتوبر 2016 - 10:41
أسباب رائحة الفم و كيفية علاجها‎

رائحة الفم الكريهة

رائحة الفم الكريهة حالة مرضية تهم كل إنسان وطالما فرقت بين الخلان والأحباب وأبعدت الأصحاب وإذا سألت عن الأسباب فإليك الجواب، تعرف رائحة الفم أو بخر الفم halitosis بتلك الرائحة الكريهة غير الطبيعية. وليس للفم النظيف في الحالة الطبيعية أية رائحة وإنما تنشأ هذه عن تخمر الفضلات الطعامية المتبقية ما بين الأسنان وفي الحفر النخرة بفعل الجراثيم فينطلق عن هذا التخمر غازات كريهة والتي هي سبب إكساب الفم الروائح النتنة. ويزيد من سرعة التخمر اهمال تنظيف الفم ووجود القلح، وهو تلك الرواسب التي تشبه الجبس (الجبصين) حول الأسنان وتكون ذات لون أصفر مسمر وتكون مليئة بالجراثيم، حيث تجد الجراثيم في هذه الأفواه الملجأ الأمين والشروط الحسنة من غذاء وحرارة مناسبة.

ومن المعلوم أن جفاف الفم يزيد من رائحته لذلك نجد أن الناس الذين يتنفسون من أفواههم أكثر تعرضا لبخر الفم لذلك يجب التنفس من الأنف حتى لا يتعرض الفم للجفاف وتتأذى اللثة كما أن تقدم العمر قد يسبب رائحة الفم خاصة مع إهمال النظافة. فالنظافة من الإيمان والفم النظيف السليم يكسب صاحبه إشراقة ولا يجعل الآخرين ينفرون منه عدا عن كونه مفتاحا لصحة الجسم بشكل عام.

إن حدوث خلل في وظيفة الأنبوب الهضمي أو التخمة أو إدخال الطعام على الطعام يؤدي إلى الاختمار وإطلاق مواد سامة تؤثر في الكبد فيتعب هذا العضو وقد يصاب بعلة، فتتعطل وظيفة الكبد في إبادة الجراثيم والسموم، فتنطلق هذه السموم فتؤثر في الجملة العصبية فتحدث دوارا وما كان من هذه السموم طيارا بطبيعته ينطرح عن طريق الرئة ويجعل رائحة النفس كريهة وما انطرح عن طريق الجلد جعل العرق نتنا. وهنا نذكر قول الرسول في نهيه عن التخمة وإدخال الطعام على الطعام قوله (نحن قوم لا نأكل حتى نجوع وإذا أكلنا فلا نشبع) وقوله (ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن لم يفعل فثلث للطعام وثلث للشرب وثلث للنفس) و1/10 مما نأكله يكفي لحياة الإنسان و 9/10 من باقي ما نأكله لحياة الأطباء.

إن رائحة الفم عرض مرضي تكون ناتجة في كثير من الأحيان عن إهمال صحة الفم بالذات وإهمال العناية به وقد تكون لأسباب عامة وتختلف رائحة الفم تبعاً لأوقات النهار فهي في الصباح اشد وذلك بسبب الاختمار الحادث طوال الليل حيث أن تناقص اللعاب أثناء النوم يزيد من تفسخ البقايا والفضلات ومن هنا يجب أن نحرص ألا ننام ما لم ننظف فمنا تنظيفاً جيداً. كما تختلف رائحة الفم تبعاً لكمية اللعاب وكثافة الجراثيم وكذلك حسب الحالة الغريزية كحالة الطمث عند المرأة إذ أن كثيراً من النساء اللواتي يعانين من اضطرابات سنية أو لثوية أو أنفية يعانين من مذاق كريه في الفم، وتحدث الرائحة أيضا في حالات نقص سكر الدم، إن الأشخاص المصابين بأمراض لثوية مثل الجيوب والانتباج والتراجع تكون عندهم التخمرات أشد، وفي أغلب الأحيان تكون الأسباب فموية ولكن أحيانا قد تكون الأسباب عامة كما في أمراض الرئتين والممرات التنفسية وهي أقل من الأسباب الفموية ونستطيع أن نميزها بجعل المريض يغلق شفتيه ويتنفس من الأنف فإذا انعدمت الرائحة فالأمر يعود غالبا إلى الفم.

أسباب رائحة الفم

يمكن ان نصنف الأسباب المؤدية إلى رائحة الفم إلى:

أسباب فموية، وتشمل:

  •  الإهمال في النظافة

صحة فموية سيئة وأمراض فموية مثل نخر الأسنان المتروك دون معالجة والخراجات السنية والتقيحات وأمراض الأنف والبلعوم والجيب الفكي والتهاب اللوزات والزوائد الأنفية
انحصار فضلات الطعام بين الأسنان سيئة التوضع والأجهزة الصناعية السيئة والجسور الرديئة الصنع؛ الخ..

أسباب عامة وتشمل

  •  أمراض جهاز التنفس

أمراض جهاز الهضم: التخمة، أمراض الكبد
أمراض استقلابية: داء السكري
أمراض الدم والتهاب الكلية

بعض الأسباب الفموية ومنها:

  •  التدخين

إن أثار التدخين على الغشاء المخاطي تلاحظ عند المدخنين بصورة شديدة فيحدث في البداية التهاب الغشاء المخاطي ويزداد التقرن وان الغدد المخاطية في الجزء الخلفي لقبة الحنك تصبح ضخمة ويمكن أن تنسد أقنيتها المفرغة ويمكن أن يحدث تقرح وضمور في الحلميات الموجودة على اللسان وليس هذا مبلغ ضرر الدخان فحسب وإنما تلك الحالة من بخر الفم التي يشعر بها كل من يقترب من المدخن وتؤدي إلى النفور منه عدا عن تلون الأسنان..

  •  الأجهزة السنية الصناعية

يجب تنظيف الأجهزة جيدا بعد كل طعام كما يجب نزعها أثناء النوم لمنع النفس الكريه ويوضع الجهاز ليلا في قليل من الماء الحاوي على شيء من الغسول الفموي مثل الماء الاكسجيني.

  •  نتائج وجود الترسبات القلحية

إن إهمال القلح وعدم إزالته يؤدي إلى عدم تنبه وتنشيط حوافي اللثة بواسطة الطعام فيحدث ضعف اللثة فتنفذ إليها الجراثيم وتصاب بالالتهاب فتصبح الحليمات اللثوية حمراء هشة لينة نازفة تسبب الرائحة الكريهة والطعم الكريه في الفم لذلك يجب إزالة القلح عند طبيب الأسنان لأنه يكون قاسيا يتعذر إزالته بالفرشاة العادية وبعدها يتابع المريض تنظيف أسنانه يوميا وبعد كل وجبة طعام حتى لا تترسب طبقة القلح منى جديد وتقسو يوما بعد يوم.

معالجة رائحة الفم الناجمة عن أسباب فموية

معالجة رائحة الفم الناجمة عن أسباب فموية تتمتل بالاعتناء بالصحة الفموية وطبيب الأسنان يمكن ان يعالج النسج المرضية ويحذف العوامل السيئة التي تسبب تجمع فضلات الطعام ويوجه المريض إلى طريقة تنظيف ما بين الأسنان.

ويجب اللجوء إلى استعمال غسولات فموية mouth wash ولا سيما تلك الحاوية على عوامل مضادة للجراثيم فهي تزيل رائحة الفم المزعجة لمدة لا تقل عن ساعتين وهو إنقاص مؤقت للنفس الكريه. والمنطق يقتضي إصلاح الحالة وذلك بإزالة كل الأسباب المؤثرة من قبل طبيب الأسنان وان مضادات البخر كثيرة وهي تقوم بتأثير كيميائي أو ميكانيكي في تعديل التفاعلات الكيماوية الناتجة عن تفسخ واختمار المواد الأجنبية فيما بين الأسنان وضمن النخور السيئة والمناطق الالتهابية في اللثة ومن هذه الأدوية المواد المؤكسدة والمواد الماصة كالفحم والكلوروفيل والحموض والمواد التي تحرر الكلور، ومن المواد المؤكدة اذكر:
الماء الاكسجيني.

ان محلوله المائي بنسبة 3% يؤثر موضعيا على الجراثيم وهو مضاد للعفونة ضعيف يحرر الاوكسجين بسرعة فيخرب البقايا ويبيض الأسنان يستعمل في مكافحة البخر وفي التهابات الفم واللثة المختلفة.

ومن المواد الماصة، الكلوروفيل وهو يوجد في النباتات الخضراء مثل الخس والسبانخ.

يتدخل الكلوروفيل في الأكسدة فينشط الخلايا الحية مما يساعد على سرعة التئام الجروح والتقرحات ويعدل الأجسام الأجنبية التي تعتبر سببا لرائحة الفم يدخل الكلوروفيل في تركيب بعض المعاجين السنية وقد ثبت أن بوسع هذه المعاجين إزالة البخر خلال ساعتين من تفريش الأسنان.

أخيرا، لا بد من ذكر بعض الأطعمة التي تبعث الرائحة الكريهة في أنفاس من يأكلها مثل البصل وقد حلت هذه المشكلة جزئيا بأكل أوراق الخس التي تذهب قليلا بالرائحة نظرا لاحتوائها على مادة الكلوروفيل. ونظرا لنفور البعض من تناول البصل نود ذكر قيمته الغذائية الهامة وقدرته الهائلة على قتل الجراثيم المستوطنة في الفم والأمعاء وقد تبين انه يحتوي على الحديد والفسفور وفيتامين أ بكميات وافرة. أما الثوم فهو كالبصل من حيث القدرة على قتل البكتريات لاحتوائه مادة الاليسين وهو غني بالفسفور والكلسيوم مما يجعل له خاصية منشطة.

كيفية علاج رائحة الفم

  • تنظيف الأسنان بالطريقة الصحيحة ثلاث مرات يومياً بعد كل وجبة ومحاولة فركها جيداً مع مراعاة تنظيف اللسان أيضاً بالفرشاة حتى نتخلص من البكتيريا منه. مضغ العلكة:
  • حيث تساعد في التخلص من رائحة الفم الكريهة لأنّها تعمل على تحفيز إنتاج اللعاب وبذلك يبقى الفم رطباً غير جاف. الإكثار من شرب الماء حيث يساعد الماء على ترطيب الحنجرة والفم أيضاً ويقتل أغلب البكتيريا الموجودة في الفم.
  • استخدام الخيط لتنظيف الفراغات ما بين الأسنان.
  • علاج اللثة إذا ما وجد فيها نزيف أو أي مشاكل أخرى لأنّ أمراض اللثة هي أهمّ مسببات رائحة الفم الكريهة. استخدام السواك فهو رائع لتنظيف الأسنان وما بينها.
  • تناول مشروب النعناع والليمون.
  • تجنب التدخين.
  • استخدام غسول خاص لتنظيف الفم واللسان وتطهيرهما ثلاث مرات يومياً مع محاولة فرك اللسان بواسطة الكشط بحركة من الخلف إلى الأمام مع التركيز على مؤخرة اللسان.
  • تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى تكون الغازات في البطن فهي تسبّب رائحة للفم.
  • تناول الأطعمة الغنية بفيتامين سي كالفراولة، والبطيخ، والبرتقال فهي قاتلة للبكتيريا.
  • تناول كوب من الشاي الأخضر بعد كل وجبة يعمل على تنظيف وتطهير الفم من البكتيريا بالإضافة إلى أنّه مضاد للتسوس.
  • تبديل فرشاة الأسنان كل ستة أشهر لأن فرشاة الأسنان البالية لا تعمل على تنظيف الأسنان بالشكل المطلوب.
  • مضغ البقدونس الطازج هي وسيلة رائعة للتخلّص من رائحة الفم الكريهة.
  • إذا بقيت المشكلة لديكم عليكم زيارة طبيب الأسنان.
  • تنظيف الأسنان والفم جيّداً قبل النوم، باستخدام معجون أسنان منعش، والابتعاد قدر الإمكان عن تناول الأطعمة التي تسبب ظهور رائحة فم كريهة كالبصل، والثوم.
  • شرب الماء مهم جداً، لأنه يزيل البكتريا العالقة في الفم، ويرطب الفم، ويتخلص من بقايا الطعام، فمن المفضل شرب كوب من الماء بعد الانتهاء من تنظيف الأسنان، وعند الاستيقاظ من النوم. شرب الشاي الأخضر؛ فيحتوي على نسبة كبيرة من مضادّات الأكسدة التي تمنع نموّ البكتريا في الفم، وكما أنّه يقضي على مركّبات الكبريت التي قد توجد بين الأسنان، وتسبّب رائحة كريهة للفم.
  • شرب شاي القرفة أو تناول العلكة بطعم القرفة، فتعطي القرفة الفم رائحة أفضل، وكما أنّ العلكة تساعد على إفراز اللعاب، الذي يكافح نمو البكتريا، وتزيل بقايا الطعام العالقة بين الأسنان، ومن المفضّل دائماً تناول العلكة الخالية من السكر؛ لمنع تسوّس الأسنان.
  • تناول اللبن مفيد جداً للتخلّص من رائحة الفم، ويقلّل من البكتريا في الفم. شرب عصير البرتقال مهمّ جداً للتخلّص من رائحة الفم؛ ففيتامين سي يمنع نموّ البكتريا في الفم، وكما يمكن تناول عصير البرتقال بعد أكل البصل أو الثوم، لأنّه يساعد على التخلّص من رائحتهما الكريهة.
  • مراجعة طبيب الأسنان في حالة وجود حالة مرضية في اللثة، أو استمرار رائحة الفم لفترة طويلة؛ لمعرفة السبب الرئيسي وراء رائحة الفم الكريهة، ووصف العلاج المناسب، فقد يكون أحد أسباب رائحة الفم الكريهة وجود مرض سرطان في الفم أو المعدة، أو ارتداد الحموضة من المعدة، فيجب عدم إهمال المشكلة، وليتم علاجها منذ بدايتها.
  • تجنب تناول الثوم والبصل؛ لأنهما يزيدان من رائحة الفم الكريهة.
  • تناول الفواكه التي تحتوي على فيتامين C كالبرتقال، والتفاح، والفراولة؛ يساعد على التخلص من بكتيريا الفم. عدم التدخين، لأنه يتسبب برائحة فم كريهة يصعب التخلص منها.
  • الغرغرة، حيث يساعد الترطيب المستمر للفم والحنجرة على منع نموّ البكتيريا المتسببة بهذه المشكلة.
  • تجنب اللبان المحتوي على السكر، والأطعمة السكرية، لأن السكر يزيد من نشاط البكتيريا المتسبّبة برائحة الفم الكريهة.
اقرأ:




مشاهدة 75