أسباب تلوث البيئة‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:04
أسباب تلوث البيئة‎

تلوث البيئة

التلوث هو عملية إدخال الملوثات المختلفة إلى نظام البيئة الطبيعية مما يتسبب باضطراب في النظام البيئي وإلحاق الضرر بالمحيط الطبيعي للبيئة بشكل عام، وتختلف مصادر هذه الملوثات فمنها ما يتكون من مواد طبيعية ولكن بزيادة مستوياتها عن الحدود المقبولة تؤدي إلى إحداث خلل عام فتتحول إلى ملوثات، ومنها ما يكون دخيل على النظام الطبيعي للبيئة، ومن الجدير بالذكر أن لارتفاع حدة التلوث في الهواء آثار في غاية الخطورة على الإنسان والحيوان والنباتات بالإضافة إلى الخسائر الماديّة الكبيرة للدول الصناعية المُصَدرة لهذا التلوث، ومن أشكال الملوّثات التلوّث الحراريّ، والكيميائيّ، والضوضائيّ وغيرها من التلوث بأشكال مختلفة للطاقة.

أسباب تلوث البيئة

أسباب تلوث البيئة

أسباب تلوث البيئة

  • التلوث الإشعاعي الذي يعتبر من أخطر أنواع الملوثات بحيث أنه يدخل إلى جسم الإنسان والكائنات الحية الأخرى دون شعور أو حتى سابق إنذار وها ما لا يدل على تواجده في بداية الأمر، وهذه النوعية من الملوّثات لا يمكن رؤيته ولا شمّه.
  • وسائل المواصلات والنقل المختلفة فعدد المركّبات التي تعمل بالمحرّكات وهي عبارة عن آلات للاحتراق الداخلي تُقدر بالملايين، مما يعني أنها من أكبر المسؤولين عن إحداث التلوث البيئي بشكل كبير وبمعدلات عالية تصل إلى الخمسين بالمئة أو أكثر.
  • من الأمور المسببة للتلوث تعرُّض الغابات والمناطق المزروعة بالأشجار والنباتات المختلفة إلى حرائق هائلة تمتد لساعات طويلة وربما لأيام لإخمادها، مما يؤثر على النظام البيئي بشكل سلبي.
  • حدوث الزلازل والبراكين من أبرز مسببات التلوث البيئيّ؛ لأنّ حدوثها يؤدي إلى دفع كميات كبيرة وهائلة من الرماد في الجو وهذا الأمرخطير جداً.
  • الأعاصير التي تنتج عن التفاف الهواء البارد بهواء ساخن مشكلة إعصاراً قوياً وعواصفَ ورياحاً شديدة تنتقل من منطقة إلى منطقة أخرى بعيدة ناقلة معها الأجواء الملوثة المغبّرة محدثة بذلك نسبة هائلة من الدمار البيئيّ.
  • قيام بعض الدول على إنتاج الأسلحة الكيميائية الفتّاكة ،مثل: الغازات الكاوية، والمسيلة للدموع، وغازات الدم، والغازات المضيئة، والخانقة، والتي يستعملها جيوشهم ضد الغير مسببة بذلك أقصى درجات التلوث البيئي.
  • الجسيمات بأنواعها الصلبة والسائلة حيث تتكون من مواد بالغة التعقيد وتسبب انتشاراً للتلوّث بشكل كبير جداً، تنتج من مصادر عديدة عن الأعمال الميكانيكيّة وتحمل معها أقصى أنواع الغبار وأثقلها وزناً بالإضافة إلى الرماد والأتربة الصناعية وتعدّ من أكثر الملوّثات انتشاراً.
  • الأنشطة الصناعيّة المختلفة والتي تسهم وبشكل كبير في تلوث الجو، فهي تعتبر ثاني أكبر مسبب للتلوث البيئيّ لكثرة أعدادها، وتعدد أنواعها، والحجم الهائل لكمية الدخان المنبعث منها، نتيجة عملية احتراق الوقود الصلب وهو الفحم، بالإضافة إلى الوقود الغازيّ، والوقود السائل، والغاز الطبيعي، والبترول.

مصادر تلوث البيئة

ينقسمتلوث البيئة استناداً إلى مصدره إلى نوعين: تلوث طبيعي وتلوث صناعي.

التلوث الطبيعي

هو التلوث الذي يجد مصدره في الظواهر الطبيعية التي تحدث من وقت لآخر كالبراكين، والصواعق، والعواصف التي قد تحمل معها كميات هائلة من الرمال والأتربة، وتتلف المزروعات والمحاصيل، فالتلوث الطبيعي إذاً مصادره ذات منشأ طبيعي، ولا دخل للإنسان فيها، ومن ثم فيصعب مراقبة هذا التلوث أو التنبؤ به والسيطرة عليه تماماً، وهذا التلوث موجود منذ القدم دون أن يشكل ظاهرة مقلقة للإنسان.

التلوث الصناعي

ينتج التلوث الصناعي من فعل الإنسان ونشاطه، ويجد مصدره في أنشطة الإنسان الصناعية والخدمية والترفيهية وغيرها، وفي استخداماته المتزايدة لمظاهر التقنية الحديثة ومبتكراتها المختلفة وغني عن البيان أن الأنشطة الصناعية هي المسؤولة تماماً عن بروز مشكلة التلوث في عصرنا الحاضر، وبلوغها هذه الدرجة الخطيرة التي تهدد حياة وبقاء الإنسان على سطح الأرض، ومن أهم مصادر التلوث الصناعي: المخلفات الصناعية والتجارية وما تنفثه عوادم السيارات، ومداخن المصانع.
تعتمد شدة التلوث الصناعي على عدة عوامل ومنها:
المنطقة التي تنبعث منها أو تُصرف فيها الملوثات الصناعية.
الفترة الزمنية للتلوث.
درجة تركيز المواد الملوثة.
الخصائص الفيزيائية والكيميائية والحيوية للمواد الملوثة.
القابلية للتحلل والاستيعاب في الوسط البيئي الذي تُوضع فيه.
درجة السمية بالنسبة للإنسان والكائنات الحية الأخرى.

الملوثات الصناعية تقسم إلى ثلاثة أنواع

  • ملوثات صلبة وهي تلك الملوثات الناجمة عن العديد من الصناعات كالأتربة الناتجه عن صناعة الإسمنت مثلاً.
  • ملوثات سائلة كمحاليل المواد الكيماوية التي تقذف بها المصانع في المجاري المائية.
  • ملوثات غازية كالغازات والأدخنة الضارة المتصاعدة من مداخن المصانع ومصافي تكرير النفط.

أنواع التلوث و أسبابه

يقسم التلوث بالنظر إلى طبيعته أو بالنظر إلى نوع المادة الملوثة إلى الأشكال التالية

تلوث كيميائي

يُقصد بالتلوث الكيمائي التلوث بالمواد الكيميائية المصنعة سواء تلك اللتي تتكون لتستخدم لآغراض خاصة كمواد التنظيف وزيوت السيارات أو تلك التي تُنتج كمخلفات جانبية لعملية الصناعة، وهذه المواد يُمكن أن تُلقَى في المجراي المائية أو أن تنتشر في الهواء مما يسبب تلوثاً بيئياً، وهذا النوع من التلوث ذو آثار خطيرة جداً على مختلف عناصر البيئة، وقد ظهرت آثار هذا النوع من التلوث بوضوح، في النصف الثاني من القرن العشرين نتيجة التقدم الصناعي الهائل الذي شهده خصوصاً في مجال الصناعات الكيميائية, وقد تصل آثار التلوث الكيمائي إلى الغذاء، عن طريق استخدام المواد الحافظة والألوان والصبغات ومكسبات الطعم والرائحة في صناعة الأغذية، وقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك، دور هذه المواد في إحداث الأورام السرطانية الخبيثة.
يُعد الرصاص وكبريتيد الهيدروجين ومركبات الزئبق والكادميوم والزرنيخ ومركبات السيانيد والمبيدات الحشرية والأسمدة الكيماوية والنفط من أهم المواد الملوثة للبيئة الضارة بصحة الإنسان، وقد يحدث التلوث الكيماوي نتيجة الحوادث الصناعية في المصانع، نتيجة لعدم اتخاذ الاحتياطات اللازمة لمنع حدوث مثل هذا النوع من الحوادث، وقد لفتت الحوادث الصناعية أنظار العالم إلى التلوث الحادث بسببها، ودفعت الكثير من الهيئات والحكومات إلى الاهتمام بضرورة وضع برنامج دولي يتضمن وضع أنظمة آمنة ومحكمة، تتعلق بتصنيع المواد الكيميائية، وطرائق نقلها وتخزينها، وفرض رقابة دائمة عليها حفاظاً على حياة العاملين في هذه المصانع، وحفاظاً على البيئة المحيطة بهذه الصناعات.

تلوث بيولوجي

يعتبر التلوث الحيوي أو البيولوجي من أقدم صور التلوث التي عرفها الإنسان، وينشأ هذا التلوث نتيجة وجود كائنات حية مرئية أو غير مرئية نباتية أو حيوانيةكالبكتريا والفطريات وغيرها في الوسط البيئي كالماء أو الهواء أو التربة، ، فاختلاط الكائنات المسببة للأمراض بالطعام الذي يأكله الإنسان أو الماء الذي يشربه أو الهواء الذي يستنشقه يؤدي إلى حدوث التلوث البيولوجي، مما يؤدي إلى الإصابة بالأمراض.
ويحدث التلوث البيولوجي عند التخلص من مياه المجاري والصرف الصحي – قبل معالجتها كيميائياً- بإلقائها في موارد المياه العذبة، أو بسبب انتشار القمامة المنزلية في الشوارع دون مراعاة للقواعد الصحية في جمعها ونقلها والتخلص منها بطريقة علمية، أو بسبب ترك الحيوانات النافقة في العراء أو إلقائها في موارد المياه، وكذلك عند عدم إتباع الطرق الصحية في حفظ الأطعمة وتصنيعها مما يعرضها للتلوث.

تلوث إشعاعي

يعني التلوث الإشعاعي تسرب مواد مشعة إلى أحد مكونات البيئة، كالماء والهواء والتربة.، ويعتبر من أخطر أنواع التلوث البيئي في عصرنا الحاضر، حيث أنه لا يُرى ولا يُشم ولا يُحس وفي سهولة ويسر ينتقل الإشعاع ويتسلل إلى الكائنات الحية في كل مكان دون أية مقاومة، ودون ما يدل على تواجده، وبدون أن يترك أثراً في بادئ الأمر، وعندما تصل المواد المشعة إلى خلايا الجسم فإنها تُحدث أضراراً ظاهرة وباطنة تودي في أغلب الأحيان بحياة الإنسان، وقد يحدث التلوث الإشعاعي من مصادر طبيعية كالأشعة الصادرة من الفضاء الخارجي والغازات المشعة المتصاعدة من قشرة الأرض، أو من مصادر صناعية كمحطات الطاقة النووية والمفاعلات الذرية والنظائر المشعة المستخدمة في الصناعة أو الزراعة أو الطب أو غيرها.

تلوث ضوضائي

يشمل التلوث الضوضائي أو الضجيجي ضوضاء الطريق وضوضاء الطائرات والضوضاء الصناعية و ضوضاء للسونار، ويُعد أحد أنواع التلوث الخطرة, وخاصة في المدن الكبرى حيث يؤدي إلى الإرهاق، وإلى التوتر واضطرابات النوم، فتزداد نسبة الكوليسترول في الدم, ويتسع بؤبؤ العين، ويضطرب عمل الغدد الصماء، وقد استخدم النازيون والصهاينة التلوث الضجيجي على مساجينهم حتى لا يقدرون على النوم, فيسبب لديهم الانهيار النفسي والعصبي وهذا من أساليب غسيل المخ.

اضرار التلوث الضوضائي

تسبب الضوضاء أضرار كثيره للإنسان منها ماهو نفسى وعصبى وفسيولوجى. ومن أمثله ذلك :
حدوث تلف دائم في قدره السمع.
حدوث الاضطرابات النفسيه في صوره قلق وارتباك.
حدوث اضطرابات فسيولوجيه نتيجه الحاله النفسيه مثل آلام الرأس.
تناقص قدره الإنسان الإنتاجيه فمن الثابت علميا أن الضوضاء تسبب حوالي 50% من الأخطاء الميكانيكية هو حوالي 20% من الحوادث المهنيه.

تلوث حراري

يقصد بالتلوث الحراري التغير في درجة الحرارة للمسطحات المائية الطبيعية نتيجة للنشاط البشري كاستخدام المياه للتبريد في محطات الكهرباء.

تلوث ضوئي

يحدث التلوث الضوئي بسبب الإفراط في الإضاءة.

تلوث بصري

يشير مصطلح التلوث البصري إلى أي منظر يشعر الإنسان بالضيق وعدم الارتياح عندما تقع عينيه عليه.

تلوث الهواء

يشكل التلوث الجوى خطرا جسميا على صحه الإنسان في جميع أنحاء العالم،وذلك بناء على التقييم البيئي الصادر عن برنامج البيئة التابع للأمم المتحدة (UNDP) ،فإن حوالي 900 مليون من سكان المدن ،أغلبهم في الدول النامية معرضون لمستويات غير صحية من ثاني اكسيد الكربون.

النطاق الجغرافي للثلوث

ويقصد به المساحات التي يمتد إليها التلوث، ويُقسم التلوث بناء على امتداده الجغرافي إلى: محلي وبعيد المدى.

التلوث المحلي

ويقصد به التلوث الذي لا تتعدى آثاره الحيز الإقليمي لمكان مصدره، وينحصر تأثيره في منطقة معينة أو إقليم معين أو مكان محدد، دون أن تمتد آثاره خارج هذا الإطار. وقد يكون هذا التلوث مصدره فعل الإنسان، كالتلوث الصادر عن المصانع والمناجم التي يقيمها الإنسان، وقد يكون بسبب فعل الطبيعة عندما تثور البراكين، وتهب العواصف، وتصيب عنصراً من عناصر البيئة المحلية بالضرر، دون أن يمتد هذا الأثر لبيئة مجاورة تتبع دولة أو قارة أخرى.

التلوث بعيد المدى

عرفت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية هذا التلوث بأنه «أي تلوث عمدي، يكون مصدره أو أصله العضوي، خاضعاً أو موجوداً كلياً أو جزئياً، في منطقة تخضع للاختصاص الوطني لدولة، وتكون له آثاره، في منطقة خاضعة للاختصاص الوطني لدولة أخرى». ويقترب من هذا التعريف، التعريف الذي قالت به اتفاقية جنيف لعام 1979 بشأن التلوث بعيد المدى،حيث عرفت التلوث بأنه «هو الذي يكون مصدر الطبيعي موجود كلياً أو جزئياً، في منطقة تخضع للاختصاص الوطني لدولة، والذي يحدث آثاره الضارة في منطقة تخضع للاختصاص الوطني لدولة أخرى، وعلى مسافة يكون معها من غير الممكن عموماً، التمييز بين ما تسهم به المصادر الفردية أو مجموعة مصادر الانبعاث».

وهكذا يمكن أن نؤكد، أن أهم ما يميز التلوث بعيد المدى، أنه ينتقل من الدولة التي يحدث في إقليمها إلى دولة أخرى، دون إمكانية حجبه أو منعه من العبور إلى هذه الدولة المتأثرة. الصورة الأولى: التلوث عبر الحدود ذو الاتجاه الواحد، وهو التلوث الذي يجد مصدره في دولة، وينتج آثاره في دولة أخرى أو أكثر. الصورة الثانية: التلوث عبر الحدود ذو الاتجاهين، أو التبادلي، وهو التلوث الذي يجد مصدره في دولة، وينتج أثاره في دولة أخرى، وتوجد في هذه الدولة مصادر للتلوث تنتج أثارها في الدولة الأولى. والتلوث عبر الحدود يمكن أن يحدث بخصوص البيئة المائية والبيئة الهوائية وهو يثير إشكالات عديدة سواء على مستوى القانون المحلي، أو على مستوى القانون الدولي.

ولما كانت البيئة الإنسانية واحدة، والالتزام بحمايتها لا يتجزأ، فقد حرصت الاتفاقيات الدولية على وضع نظام قانوني لمكافحة هذا النوع من التلوث، بما يوجب الالتزام بالتعاون بين الدول، على اعتبار أن البيئة الجوية مثلاً هي من الموارد الطبيعية المشتركة، ومن ثم لا يصلح لأن تكون محلاً للملكية الخاصة من جانب أحد سواء كان دولةً أم فرداً. وأنه على كل دولة واجب مراعاة واحترام المقاييس أو المستويات المقبولة المطبقة دولياً، والمتعلقة بحماية الهواء، ولا يخل هذا بالتدابير الأخرى لتحسين النوعية البيئية.

البيئة الملوثة

فيما يلي قائمة بأهم أشكال التلوث مع الملوثات الخاصة بكل شكل منهم :

تلوث الهواء

إطلاق المواد الكيميائية الضارة والجسيمات في الغلاف الجوي يؤدي إلى تلوث الهواء. ملوثات الهواء الغازية الشائعة تشمل أول أكسيد الكربون، ثاني أكسيد الكبريت، الكلوروفلوروكربون (مركبات الكربون الكلورية فلورية) أكسيد النيتروجين التي تنتجها الصناعة وتطلقها محركات السيارات.
كذلك أدى التقدم الصناعي إلى إحداث ضغط هائل على كثير من الموارد الطبيعية, فلم تعد البيئة قادرة على تجديد مواردها, استهلاك النفايات الناتجة عن نشاطات الإنسان المختلفة, فالدخان المتصاعد من عوادم السيارات ومداخن المصانع ومحطات القوى لإضافة إلى بعض الشوائب أو أبخرة الفلزات الثقيلة كالرصاص أدت إلى تلوث الهواء, حيث تبقى هذه الأدخنة معلقة في الجو عدة أيام, هذا مانسميه بالضباب الدخاني, وأن آثارها الخطيرة لا تظهر على الإنسان مباشرة, لكنها تؤدي على المدى البعيد إلى الخبل والعته واضطراب الانتباه والذاكرة والهلاوس والأوهام, ومنها ما يؤدي إلى التخلف العقلي والكآبة, ومنها ما يؤثر في الجهاز التنفسي. إن التلوث الهوائي هنا يتسبب في الأيام الماطرة بما نسميه الأمطار الحامضية وهي ظاهرة لفتت الأنظار إليها بعد أن ألحقت الأضرار الكثيرة بالثروة الزراعة والحيوانية والسمكية وفق دورة الطبيعة والسلسلة الغذائية, وبحسب حركة الهواء ينتقل التلوث من مكان إلى آخر, ومن بيئة جغرافية إلى أخرى, إذ تذوب العوالق في بخار الماء المحمول في الهواء لتعود ثانية إلى التربة, فإذا أضفنا إلى ذلك إلقاء الفضلات بما فيها الفضلات الآدمية, والمخلفات الصناعية ونواتجها الكيميائية ذات السمية العالية في المجاري المائية, لأدركنا حجم المأساة التي تعيشها البيئة بسبب صنيع الإنسان وجهله بمضار أفعاله على الرغم من تقدمه وازدياد وعيه وعلمه.

تلوث التربة

ويعرف البعض تلوث التربة بأنه «الفساد الذي يصيب التربة فيغير من خصائصها وخواصها الطبيعية أو الكيميائية أو الحيوية، أو يغير من تركيبها بشكل يجعلها تؤثر سلباً –بصورة مباشرة أو غير مباشرة- على من يعيش فوق سطحها من إنسان وحيوان ونبات».

يحدث تلوث التربة من المواد الكيميائية التي انسكبت أو تسربت تحت الأرض.من بين أهم مسببات التربة الملوثة هي الهيدروكربون و المعادن الثقيلة. وهناك أسباب ومصادر عديدة تؤدي إلى تلوث التربة، فقد تتلوث التربة نتيجة لسقوط الأمطار الحمضية عليها، أو نتيجة لسقوط الغبار الذري الناتج عن التفجيرات النووية التي أحدثها الإنسان في كوكب الأرض. كما قد تتلوث التربة بالمبيدات الزراعية مما يؤدي إلى إلحاق أفدح الأضرار بالتربة وبخصائصها، وهو ما سينعكس بشكل سلبي على الغذاء الذي يتناوله الإنسان.

ثلوث الماء

هو إحداث تلف أو إفساد لنوعية المياه فتصبح ضاره غير صالحه للإنسان. ولا يوجد انفصال حقيقي بين تلوث الهواء وتلوث الماء لأن الهواء الملوث يؤثر كثيرا في المساحات المكشوفه من الماء ويلوثها.

إن المياه العذبة هي عصب الحياة لأغلب الكائنات الحية، وتمثل المياه العذبة (3%) من الحجم الكلي لمياه الأرض، وهذه النسبة بالرغم من ضآلتها، فإنها تواجه إشكالات عديدة تتمثل في التدهور المضطرد في نوعيتها وفي صلاحيتها للوفاء بالاستخدامات المقصودة منها، بسبب التلوث الناشئ عن الأنشطة الرئيسية المختلفة، وعن الانقلاب الصناعي الهائل، والانفجار السكاني وغير ذلك من الأسباب التي أدت إلى تلوث المياه وجعلها غير صالحة للإستخدامات اللازمة للحياة.

أنواع تلوث الماء

تلوث طبيعي: وهو الذي يُغير خصائص الماء الطبيعية فيجعله غير صالح.
تلوث كميائي: حيث يُصبح للماء تأثير نتيجة وجود مواد سامة كميائية مثل الرصاص.
التلوث البكتيري: حيث يوجد ميكروبات مرضية بالماء.
مصادر تلوث المياه

المخلفات الادمية والصرف الصحي: يعمل التلوث بالمخلفات الآدمية على تقليل موارد المياه العذبة وذلك بالتخلص من 2 مليون طن من النفايات يومياً بإلقائها في المجاري المائية.
مكافحة تلوث المياه

التثقيف الصحى والإعلامى عن طريق الوقايه وأسباب التلوث.
الالتزام بالقواعد الصحيه وعدم التبول والتبرز في مياه الترع والانهار.
عدم التخلص من نفايات المصانع في الأنهار و البحار.
عدم استخدام مياه الصرف الصحى في ري الأراضي الزراعيه إلا بعد معالجتها لخفض نسبه التلوث العضوى والمعدنى.

مصادر و أسباب الثلوث

يأتي تلوث الهواء من كلاً من المصادر الطبيعية ومن صنع الإنسان.وإن كان من صنع الإنسان على الصعيد العالمي فمن ملوثات الاحتراق، والتشييد، والتعدين، والزراعة، وللحرب صورة متزايدة في معادلة تلوث الهواء انبعاثات المركبات الآلية هي أحد الأسباب الرئيسية لتلوث الهواء.

الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، روسيا، المكسيك واليابان هم قادة العالم في تلوث الهواء والانبعاثات. مصادر محطات التلوث الرئيسية تشمل مصانع الكيمائيات، محطات توليد الطاقة بالفحم، مصافي النفط البتروكيماويات النفايات النووية التخلص من النشاط، والحرق، والمزارع الكبيرة للدواجن) ومنتجات الألبان والأبقار والخنازير والدواجن، وغير ذلك)، البولي فينيل كلورايد المصانع البلاستيكية، ومصانع إنتاج المعادن ومصانع البلاستيك وغيرها من الصناعات الثقيلة. تلوث الهواء الزراعي يأتي من الممارسات المعاصرة، والتي تشمل قطع الأشجار وحرق الغطاء النباتي الطبيعي وكذلك رش المبيدات الحشرية ومبيدات الأعشاب.

في حالة التلوث الضوضائي المصدر المهيمن هو السيارات حيث تنتج حوالي تسعين في المئة من كل الضوضاء غير المرغوب فيها في جميع أنحاء العالم.

مصادر تلوث المياه

  • المخلفات الادمية والصرف الصحي: يعمل التلوث بالمخلفات الآدمية على تقليل موارد المياه العذبة وذلك بالتخلص من 2 مليون طن من النفايات يومياً بإلقائها في المجاري المائية.

مكافحة تلوث المياه

  • التثقيف الصحى والإعلامى عن طريق الوقايه وأسباب التلوث.
  • الالتزام بالقواعد الصحيه وعدم التبول والتبرز في مياه الترع والانهار.
  • عدم التخلص من نفايات المصانع في الأنهار و البحار.
  • عدم استخدام مياه الصرف الصحى في ري الأراضي الزراعيه إلا بعد معالجتها لخفض نسبه التلوث العضوى والمعدنى.
اقرأ:




مشاهدة 665