أسباب القلق النفسي‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 18 نوفمبر 2016 - 11:36
أسباب القلق النفسي‎

القلق النفسي

هو رد فعل طبيعي على أي مشكلة تواجهنا في الحياة عموما ويمكن أن يكون رد الفعل بسيط ويسمى قلق مؤقت ويأتي في حالات متباعدة ويمكن أن يكون قلق مفرط وهذا النوع يسبب الخوف على حالة الإنسان في حال كان القلق في حالات متقاربة كما هو الحال في معظم الاضطرابات النفسية من غير الواضح تماما ما هي أسباب القلق النفسي .

ان الحياة في ظل الشعور بالقلق المتعمم قد تصبح صعبة للغاية.

لكن هنالك وسائل تساعد في علاج القلق هناك علاج دوائي وعلاج نفسي للقلق يمكنهما ان يخففا من اعراض القلق.

كما يمكن للشخص الذي يعاني من القلق اكتساب مهارات مختلفة لتخفيف اعراض القلق ومواجهة مشكلة القلق والعودة الى ممارسة حياته بشكل طبيعي.

أعراض القلق النفسي

تختلف اعراض القلق النفسي المتعمم من حالة الى اخرى سواء من حيث نوعية الاعراض المختلفة او من حيث حدتها.

وتشمل اعراض القلق

  • الصداع.
  • العصبية او التوتر.
  • الشعور بغصة في الحلق.
  • صعوبة في التركيز.
  • التعب.
  • الاهتياج وقلة الصبر.
  • الارتباك.
  • الاحساس بتوتر العضلات.
  • الارق صعوبة الخلود الى النوم او مشاكل في النوم.
  • فرط التعرق.
  • ضيق النفـس.
  • الام في البطن.
  • الاسهال.

ان نوبة القلق المتعمم لا تقضي على الشخص الذي يصاب بها تماما لكنها تترك لديه احساسا بالقلق بدرجة معينة قد يشعر المصاب بالقلق بانه يعيش في حالة توتر دائمة في جميع مجالات حياته.

أسباب القلق النفسي

كما هو الحال في معظم الاضطرابات النفسية من غير الواضح تماما ما هي أسباب القلق النفسي.

واجمالا يمكن الافتراض بان لهذه المشكلة مجموعة متنوعة من الاسباب قد تشمل عمليات بيولوجية تحصل في الجسم عوامل وراثية جينية عوامل بيئية محيطة ونمط الحياة.

الى جانب انواع مختلفة من الرهاب نوبات الهلع واضطراب الوسواس القهري  تشكل نوبة القلق المتعمم واحدا من انواع اضطراب القلق الاوسع انتشارا.

غالبية الاشخاص المصابين باضطراب القلق المتعمم يعتقدون بان مصدر شعورهم بالقلق يكمن قي طفولتهم.

لكن ثمة ايضا حالات ينشا فيها الاضطراب ويتطور في وقت لاحق من العمر.

وتشير المعطيات الى ان نسبة النساء اللواتي تم تشخيص اصابتهن باضطراب القلق المتعمم هي اعلى من نسبة الرجال المصابين به.

ثمة عوامل يمكنها ان تزيد من أسباب القلق النفسي المتعمم وهي تشمل

  • الطفولة القاسية الاطفال الذين عانوا من صعوبات او ضائقة في طفولتهم، بما فيها كونهم شهودا على احداث صادمة، هم اكثر عرضة للاصابة بهذا الاضطراب
  • المرض الاشخاص الذين اصيبوا بامراض خطيرة كالسرطان مثلا، قد يصابون بنوبة من القلق. التخوف من المستقبل وما يحمله، العلاجات والحالة الاقتصادية كلها يمكن ان تشكل عبئا نفسانيا ثقيلا.
  • التوتر النفسي ان تراكم التوتر النفسي نتيجة لحالات موترة وضاغطة في الحياة قد يولد شعورا بالقلق الحاد.
  • الشخصية الاشخاص الذين يتمتعون بمزايا شخصية معينة قد يكونون اكثر عرضة للاصابة باضطراب القلق المتعمم.
  • العوامل الوراثية تشير بعض الدراسات الى وجود اساس مصدر وراثي لاضطراب القلق المتعمم يجعله ينتقل وراثيا من جيل الى اخر.

تشخيص القلق النفسي

يحتاج تشخيص اضطراب القلق المتعمم الى اجراء تقييم نفسي شامل يقوم به المختصون العاملون في مجال الصحة النفسية.

وفي اطاره قد يوجه المختصون اسئلة تتعلق ببواعث القلق المخاوف والشعور العام بالراحة والرفاء.

وقد يوجهون اسئلة عما اذا كان لدى المريض اي سلوك قهري يلازمه وذلك للتاكد من انه لا يعاني من اضطراب الوسواس القهري.

وقد يطلب منه تعبئة استبيان نفسي الى جانب الخضوع لفحص شامل بغية تشخيص حالات طبية اخرى قد تكون هي المسبب للشعور بالقلق

لكي يتم تشخيص الاصابة باضطراب القلق المتعمم يجب ان يتوفر تطابق مع المعايير المنشورة في الدليل الاحصائي التشخيصي للاضطرابات النفسية الذي تنشره الجمعية الامريكية للطب النفسي.

علاج القلق النفسي

علاج القلق النفسي يأخذ فترات تجريبية وهذا لتحديد العلاج الملائم للشخص المريض ومدى شعوره بالراحة والطمأنينة في العلاج.

والعلاج نوعان هما علاج القلق الدوائي وللتخفيف من الآثار الجانبية المصاحبة لاضطراب القلق المتعمم.

تتوفر أنواع من العلاج الدوائي منها أدوية مضادة للقلق استخدام دواء البنزوديازيبينات وهي عبارة عن مادة مهدئة تعمل على تخفيف القلق من ساعة لساعة ونصف.

ولكنها للأسف قد تجعلك مدمن في حال زادت فترة تناولها عن عدة أسابيع.

أدوية مضادة للاكتئاب تعمل هذه الأدوية على تأثير عمل الناقلات العصبية والتي من دورها تطوير اضطراب القلق ونشوؤه ومن ضمن الأدوية المعروفة لعلاج القلق المتعمم.

أما العلاج النفسي فهو قائم على علم النفس والعاملين في هذا المجال لدعم ومساندة ومساعدة المريض من خلال عملية التحدث والإصغاء والتخفيف عن كاهل المريض قلقه.

اقرأ:




مشاهدة 17