أسباب التوحد‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 19 نوفمبر 2016 - 11:12
أسباب التوحد‎

التوحد

التوحد هو اضطراب يلاحظ على الطفل عادة منذ الطفولة الباكرة ويؤثر على نموه وتطوره وتختلف مظاهر وميزات و أسباب التوحد اختلافا كبيرا وذلك حسب مستوى التطور والعمر الزمني للفرد مرض التوحد يصيب الصبيان 3الى4 مرات أكثر من الفتيات.

يتميز بتطور غير طبيعي أو قاصر يظهر قبل سن ثلاث سنوات من العمر.

وخلل وظيفي في التفاعل الاجتماعي المتبادل وفي التواصل. وسلوكيات نمطية تكرارية محدودة.

جمعية التوحديين الأمريكية تعرف التوحد بأنه عجز تطوري معقد يظهر نموذجياً خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر.

وهو نتيجة اضطراب عصبي يؤثر في وظيفة الدماغ الطبيعية وفي مجالات التفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل.

ويظهر الأشخاص الأطفال والبالغون التوحديون صعوبة في التواصل الكلامي وغير الكلامي وفي التفاعل الاجتماعي وفي اللعب واللهو والنشاط، أثناء ساعات الفراغ.

وينتمي التوحد الى مجموعة من خمسة اضطرابات نمائية عصبية تتميز بقصور شديد وشامل في عدة مجالات تطورية.

أعراض التوحد

  • حب العزلة والابتعاد عن المحيطين فيعيش المتوحد داخل عالمه الخيالي ولا يجذبه اللعب مع الأطفال من عمره.
  • عدم مشاركة الآخرين مشاعرهم وعدم إحساسه بالألم.
  • عدم الاستجابة لنداء الآخرين وكأنه لا يستمع إليهم.
  • وجود تأخر في النطق والتّعبير عن ما يريده الطفل مقارنة بالأطفال الذين من عمره.
  • لا يحب الطفل أن يعانقه أحد من الأشخاص ويحاول الهرب والانكماش على نفسه.
  • لا يستطيع الطفل تركيب الجمل وربما ينسى ما كان يقوله في السابق، ويكرر بعض الكلمات كثيرا.
  • يتحدث بطريقة الترنيم وبصوت موسيقي ويعيد نطق بعض الكلمات بطريقة موسيقية.
  • يكرر بعض الحركات على مدار الوقت مثل الاهتزاز والدوران.

أسباب التوحد

أسباب التوحد

إن أسباب التوحد غير معروفة ليس هناك سبب واحد معروف لمرض التوحد.

ولكن من المتعارف عليه أن يكون ناتجا عن خلل في بنية الدماغ أو وظيفته.

العوامل الجينية

أشارت الدراسات إلى زيادة في معدل إصابة أشقاء الطفل التوحدي بالتوحد بمقدار يتراوح بين 49الى199 مرة.

أضف الى ذلك أنه في حال عدم إصابة أشقاء الطفل التوحدي بالتوحد، فهم معرضون للإصابة باضطرابات أخرى لها علاقة بتواصل المهارات الاجتماعية.

العوامل البيولوجية

تؤكد المعلومة العلمية التي تُظهر أن نسبة عالية من الأطفال التوحديين تعاني من التخلف العقلي.

ونسبة أكثر من المتوقع أن تعاني من الصرع  نحو 4 الى 32 في المئة من الأشخاص التوحديين يعانون أو عانوا في فترة زمنية معينة من حياتهم من الصرع التوتري  الارتجاجي.

و هذا يؤكد على الدور البيولوجي من اهم أسباب التوحد.

العوامل المناعية

أشارت العديد من الأبحاث والدراسات الى أن عدم التوافق المناعي قد يساهم في حدوث التوحد.

حيث تبين أن كريات الدم البيضاء من النوع اللمفاوي التي تخص الجنين قد تتفاعل مع الأجسام المضادة للأم.

والذي بدوره يرفع إمكانية تلف أو خراب النسيج العصبي للجنين.

العوامل حول الولادة

أشارت دراسة حديثة الى أن التاريخ المرضي للأطفال التوحديين يشير الى أن نسبة اصابة أمهاتهم بالنزيف بعد الثلث الأول من الحمل.

إضافة الى وجود عقي غائط الجنين في السائل الأمنيوني عالية مقارنة مع باقي الأطفال.

كذلك فقد أشارت نفس الدراسة الى أن التاريخ المرضي للتوحديين يشير الى أن نسبة إصابتهم بفقر الدم ومتلازمة الضائقة التنفسية في الشهر الأول بعد الولادة عالية مقارنة مع باقي الأطفال وأن الأطفال التوحديين يكونون أكثر وزناً لدى الولادة.

العوامل الدماغية

أشارت عدة دراسات الى أن نسبة ارتفاع الناقل العصبي السيروتونين في دم الأطفال التوحديين الذين لا يعانون أيضاً من التخلف العقلي مرتفعة بشكل ملحوظ.
كذلك فقد أشارت نفس الدراسة الى تضخم المادتين الرمادية السنجابية والبيضاء في المخ لدى الأطفال التوحديين في سن سنتين غير أن المخيخ يبقى سليما.

تشخيص التوحد

يجري طبيب الاطفال المعالج فحوصات منتظمة للنمو والتطور بهدف الكشف عن تاخر في النمو لدى الطفل.

وفي حال ظهرت اعراض التوحد لدى الطفل يمكن التوجه الى طبيب اختصاصي في علاج التوحد الذي يقوم بالتعاون مع طاقم من المختصين الاخرين بتقييم دقيق للاضطراب.

ونظرا لان مرض التوحد يتراوح بين درجات عديدة جدا من خطورة المرض وحدة اعراضه.

فقد يكون تشخيص الذاتوية مهمة معقدة ومركبة اذ ليس هنالك ثمة فحص طبي محدد للكشف عن حالة قائمة من الذاتوية.

وبدلا من ذلك يشمل التقييم الرسمي للذاتوية معاينة الطبيب المختص للطفل محادثة مع الاهل عن مهارات الطفل الاجتماعية قدراته اللغوية سلوكه وعن كيفية ومدى تغير هذه العوامل وتطورها مع الوقت.

وقد يطلب الطبيب بغية تشخيص اعراض التوحد، اخضاع الطفل لعدة فحوصات واختبارات ترمي الى تقييم قدراته الكلامية واللغوية وفحص بعض الجوانب النفسية.

 طرق علاج التوحد

العلاج بالأدوية

التي تركز على علاج المشكلة الموجودة في الخلايا العصبية ومحاولة السيطرة عليها وتخفيفها.

تعليم الطفل في مدارس خاصة بمرضى التوحد كي يتم التعامل معهم بطريقة خاصة تساعدهم على التواصل مع غيرهم والتجاوب مع الأطفال الآخرين والاندماج مع العالم مِن حولهم والاستجابة لكافة المؤثرات المرئية والصوتية مِن حولهم.

علاج مشكلة النطق

لدى الطفل وتعليمه كيفية النطق بشكل سليم والتحدث مع الآخرين والاندماج معهم.

اللجوء للعلاج بالطب البديل والذي قد يتجاوب معه بعض الأطفال وبعض الأطفال الآخرين قد لا يتجاوبون لهذا العلاج.

فعند ملاحظة أعراض التوحد على الطفل فيجب عدم التهاون والذهاب إلى الطبيب فورا كي يساعد الطفل في العلاج والتعايش مع هذا المرض والتقليل من أعراض هذا المرض بقدر المستطاع فهناك بعض الأهالي عندما يلْحظون عدم انتباه ابنهم لهم وعدم اكتراثه لأي شيء من حوله يعتبرون ذلك ذكاء من الطفل وأنه يسمع من حوله ويقصد عدم الاستجابة كنوع من اللعب أو الذكاء.

اقرأ:




مشاهدة 15