أركان الحج‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 24 أكتوبر 2016 - 10:04
أركان الحج‎

الحج

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت من إستطاع إليه سبيلاً)، فهو فرضٌ لمرة واحدة في العمر على كل مسلمٍ ومسلِمة بلغ الحُلُم وإستطاع أن يحِج، والحجُّ له موعِدٌ محدد، فهو لا يكون إلا في شهر ذي الحجة من العام الهجري، ويبدأ من يوم التاسع من شهر ذي الحجة، والحج في اللغة هو القصد، وإصطلاحاً هو قصد مكة لأداء أفعال مخصوصة في زمنٍ مخصوص. وقد فُرِض الحج في السنة التاسعة للهجرة، عندما نزل قوله تعالى (وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ إسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً).

وككل كأركان وفرائض الإسلام فإنّ الحج أيضاً لا يخلو من الواجبات والأركان والسنن فالأركان هي الأمور التي لا يصح الحج إلا بها فمن تركها فإن حجه لا يكون صيحاً أمّا الواجبات فهي مجموعة من الأفعال والأمور التي لا يصح الحج إلا بها أيضاً لكن من تركها فيجب عليه ذبح شاه جزاء لتركها ولا يستطيع الأكل أو إعطاء الهدايا من هذه الذبيحة بل يجب عليه التصدق بها جميعها، أما سنن الحج فهي الأمور التي إذا قام الحاج بفعلها فله الأجر والثواب وإن قام بتركها فحجه صحيح وليس عليه شيء.

أركان الحج

أركان الحج هي مجموعة من الأمور يقوم عليها الحج في الإسلام ولا يصلح الحج إلا بها جميعا، كما أن العمرة لها أركان أيضاً.

للحج في الإسلام 4 اركان وهي:

الإحرام

وهو نية الدخول في النسك مقروناً بعمل من أعمال الحج كالتلبية أوالتجرد، ويخطئ كثير من الناس حيث يعتقدون أن الإحرام هو التجرد من المخيط والمحيط، وهو واجب من واجبات الإحرام على من تركه فدية فقط، إما أن يذبح شاة، أو يصوم ثلاثة أيام، أو يطعم ستة مساكين.

الوقوف بعرفة

وهو الركن الثاني من أركان الحج، وهو أصل الحج وأُسُّه لقول النبي محمد صلى الله عليه وسلم : “الحج عرفة”، ووقته من طلوع فجر يوم عرفة إلى طلوع فجر يوم العيد، والسنة أن يجمع بين الليل والنهار وأن يقف بعرفة قبل الزوال، ولا يتحرك منها إلا بعد دخول الليل، وعرفة كلها موقف، وليحذر الحاج الوقوف بوادي عُرَنة، وله أن يقيل فيه، ولكن لابد له أن يتحرك منه بعد الزوال؛ وفي عرفة يقصر ويجمع بين صلاتي الظهر والعصر جمع تقديم؛ ولا يصلي الحاج المغرب إلا بمزدلفة جمع تأخير مع العشـاء.

طواف الإفاضة أو الزيارة

طواف الإفاضة، وهو أن يطوف الحاج في البيت الحرام سبعة أشواط، وهو شرطٌ إلزامي لقوله تعالى (ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق). ويكون وقته بعد الوقوف بعرفة وبعد مزدلفة، هذا بدايته وليس له نهاية لوقته.

السعي بين الصفا و المروة

الركن الرابع والأخير للحج فهو السعي بين الصفا والمروة، لقوله صلى الله عليه وسلم (اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي)، وكما جاء في حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها (فَلَعمري ما أتم الله حج من لم يَطُف بين الصفا والمروة). ويكون وقته بعد طواف الإفاضة أو أي طوافٍ آخر، والصفا والمرة هما جبلان صغيران في مكة موجودان في البيت الحرام، والسعي يكون بالمشي بينهما، فيبدأ من الصفا وينتهي بالمروة، وأثناء السعي هناك علامات على أماكن يقوم فيها الرِّجال بالهرولة، وهي مطلوبة من الرِّجال وليس من النساء.

اقرأ:




مشاهدة 70