أدعية للمريض بالشفاء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 25 أكتوبر 2016 - 10:28
أدعية للمريض بالشفاء‎

أدعية للمريض بالشفاء

تعتبر زيارة المريض والدّعاء له بالشّفاء من حقّ المسلم على أخيه المسلم، وقد حثنا رسولنا الكريم على الدّعاء بالخير لإخواننا، وأوصانا بزيارتهم خاصّةً عند المرض، والدّليل على ذلك قوله صلّى الله عليه وسلّم:

حق المسلم على الْمسلم خمس.

وفي رواية: خمس تجب للمسلم على أَخيه: رد السلَام، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجنائز.

وقد رفع علماء المسلمين درجة زيارة المريض والدعاء له إلى درجة الوجوب؛ لأنّ الله عزّ وجل قريبٌ مجيبٌ لدعواتنا، فيجب علينا ألّا نبخل على من نحبّ من الأقارب والأحباب في الدّعاء لهم بالشّفاء، ورفع الشدّة عنهم، ممّا يؤدّي إلى زيادة المحبّة والتّرابط بين النّاس، ونيل رضا الله تعالى ورسوله الكريم. ومن هذه الأدعية التي يُستحبّ الدّعاء للمريض بها

أذهب البأس رب النّاس، واشفِ وأنت الشافي، لا شفاء إلّا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقماً. أذهب البأس رب الناس، بيدك الشّفاء، ولا كاشف له إلّا أنت يا رب العالمين، آمين.

اللهمّ إنّي أسألك من عظيم لطفك، وكرمك، وسترك الجميل، أن تشفيه وتمدّه بالصّحة والعافية. اللهمّ لا ملجأ ولا منجا منك إلّا إليك، إنّك على كلّ شيءٍ قدير.

رب إني مسني الضر، وأنت أرحم الراحمين. اللهم ألبسه ثوب الصّحة والعافية، عاجلاً غير آجلٍ يا أرحم الرّاحمين.

اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ اشفه، اللهمّ آمين. اللهمّ ربّ النّاس، مذهب البأس، اشفه أنت الشّافي، لا شافي إلّا أنت.

اللهمّ إنّا نسألك بكل اسمٍ لك أن تشفيه.

لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليّ العظيم، لا إله إلّا الله ربّ السّماوات السّبع وربّ العرش العظيم، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيءٍ قدير، الحمد لله الّذي لا إله إلّا هو، وهو للحمد أهل وهو على كلّ شيءٍ قدير، وسبحان الله ولا إله إلّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.

أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك،أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك،أسأل الله العظيم ربّ العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك، أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك.

اللهم اشفه شفاء ليس بعده سقم أبدا، اللهم خذ بيده، اللهم احرسه بعينك الّتي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام، واحفظه بعزّك الّذي لا يضام، واكلأه في الليل وفي النّهار، وارحمه بقدرتك عليه، أنت ثقته ورجائه يا كاشف الهم، يا مفرّج الكرب، يا مجيب دعوة المضطرين.

دعاء المريض لنفسه

عن أبي سعيد الخدريّ وأبي هريرة رضي اللّه عنهما، أنّهما شهدا على رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال:” من قال: لا إله إلّا الله، والله أكبر، صدّقه ربّه، فقال: لا إله إلّا أنا وأنا أكبر. وإذا قال: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، قال: يقول: لا إله إلّا أنا وحدي لا شريك لي. وإذا قال: لا إله إلّا الله له الملك وله الحمد، قال: لا إله إلّا أنا لي الملك ولي الحمد. وإذا قال: لا إله إلّا الله ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله، قال لا إله إلّا أنا ولا حول ولا قوّة إلاّ بي، وكان يقول: من قالها في مرضه، ثمّ مات، لم تطعمه النّار “، رواه الترمذي.

حكم الدعاء للمريض بالشفاء

حكم دعاء الشّفاء لا يوجد أيّ حرج في أن يسأل المسلم الله تعالى الشّفاء في حالة المرض، ولا يعتبر ذلك من الاعتداء في الدّعاء؛ لأنّ الاعتداء يكون في الدّعاء المنهيّ عنه، ومعناه مجاوزة الحدّ فيه، ويكون بسؤال الله تعالى ما لا يجوز شرعاً من الإثم، وقطيعة الرّحم، أو بسؤاله ما يخالف سنن الله في هذا الكون، وأمّا الشّفاء من المرض، فهو من الأمور العاديّة، لأن الله تعالى لم ينزل داءً إلا أنزل له دواء.

فضل الدعاء للمريض

من أفضل العبادات التي يمكن للمسلم أن يتقرّب بها من الله تعالى الدّعاء، حيث يدعوه في كلّ أمور حياته، حزنه وفرحه، ومنه دعاؤه في المرض، لأنّ الله سبحانه وتعالى قريب منّا، يجيب دعوة الدّاعي إذا دعاه.

وتتبين أهمية الدعاء في قوله تعالى: وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِين فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ ۖ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِين الأنبياء/83-84، وفي الحديث النّبويّ الشّريف، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم:” يقول الله تعالى:” أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرّب إليّ بشبرٍ تقرّبت إليه ذراعاً، وإن تقرّب إليّ ذراعا تقرّبت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة “، رواه البخاريّ ومسلم.

آداب زيارة المريض

من آداب زيارة المريض والتي علمنا إيّاها النّبي ـصلّى الله عليه وسلّم ـ أن يقوم الزّائر برقية المريض، وأن يدعو له بالشّفاء، فعن عائشة رضي الله عنها، أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم – كان إذا أتى مريضاً، أو أُتي به إليه، قال:” أذْهِب البأس، رب النّاس، اشفِ وأنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقماً “، رواه البخاري.

وعن ابن عباس رضي الله عنهما، أنّ النّبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال: ما من عبدٍ مسلم يعود مريضا لم يحضر أجلُهُ، فيقول سبع مرّات: أسأل الله العظيم، ربّ العرش العظيم أن يشفيك؛ إلّا عُوفي “، رواه الترمذي. وآداب الزّيارة التي علمنا إيّاها ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ إدخال السّرور على قلب المريض وطمأنته، والتحدث إليه بما ينفعه، والدّعاء له بالشّفاء، وتبشيره بالشّفاء من المرض، وتذكيره بالأجر الذي ينتظره العبد المبتلى من الله سبحانه وتعالى، وذلك للتخفيف من معاناته، وتربيته على الصّبر واحتساب الأجر، وذلك لقوله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ حين دخل على أعرابيّ يزوره لمرضه:” لا بأس عليك، طهور إن شاء الله “، رواه البخاري.

وكان ـصلّى الله عليه وسلّم ـ كما يقول ابن القيم: يسأل المريض عن شكواه، وكيف يجده، ويسأله عمّا يشتهيه، ويضع يده على جبهته، وربّما وضعها بين ثدييه، ويدعو له، ويصف له ما ينفعه في علته.

الدعاء عند رؤية المبتلي

يجب على المسلم عن رؤية شخصا مبتلى أن يستعيذ بالله من مثل ما أصيب به المبتلى، وبذلك يؤمنه الله من البلاء، لما في الحديث:

من رأى مبتلىً فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به، وفضلني على كثير ممّن خلق تفضيلاً، لم يصبه ذلك البلاء رواه الترمذي وحسنه الألباني. هذا ويحسن بالمسلم ألا يظهر شيئا أمام المُبتلى لئلا يتأذّى بذلك، بل إذا لقيه يحسن الخلق معه، ويظهر له التّعاطف معه، ويدعوالله له بالشفاء والعافية.

اقرأ:




مشاهدة 94