آثار الطلاق على الأبناء‎

بواسطة: - آخر تحديث: الجمعة , 25 نوفمبر 2016 - 11:48
آثار الطلاق على الأبناء‎

الطلاق

ينتج عن الطلاق تأثيرات ذات ضغوط سلبية على الوالدين و الأبناء.

ويعتبر الطلاق المسبب الثاني للضغط عندالأبناء بعد موت الوالدان أو طلاق الوالدين

وسببا للضغوط النفسية على الابن أكثر من موت صديقه.

فقد أجريت دراسة على طلبة مدرسة ثانوية تضمنت الدراسة «الإيذاء الجسدي» من قبل الآباء

والشعور بعدم وجود من يحبه بالإضافة إلى ردود فعل الابن

لموت أحد الوالدين وجد أنه لا يختلف كثيراً عن رد فعل الأبناء من طلاق والديه

حتى وإن كان الابن  على اتصال بوالديه.

آثار الطلاق على الأبناء

آثار الطلاق على الأبناء

  • عدم شعور الابن بالجو الأسري مما يسبب له العديد من المشاكل النفسية وخاصة عندما يرى أصدقاءه يعيشون حياة طبيعية مع كلا الوالدين وهو يعيش مع أحدهم ويفتقد للآخر.
  • الشعور بنقص الاهتمام من قبل الوالدين
  • الإحساس الدائم بالقلق من أن يتخلى أحدهم عنهم وأن لا يعاودوا الاهتمام بهم وباحتياجاتهم العاطفية والتربوية وبشكل خاص عندما تكون هنالك عداوة بين الأب والأم وملء كل طرف منهم رؤوس الأطفال بالحديث السيء عن الطرف الآخر وبأنه لا يحبه ولا يهتم به.
  • قد يصبح الابن عدائياً اتجاه أحد والديه أو كليهما، مما يعرضهم للإصابة بالاكتئاب والإحباط الشديدين.
  • حدوث مشاكل في بعض العادات اليومية للابن كالنوم وتناول الطعام
  • بحيث يصبح غير قادرا على النوم بشكل صحي
  • وغير قابلا لتناول الطعام نتيجة للتفكير الدائم بمشكلة والديه أو بالطرف الذي لا يعيش معه حالياً.
  • حدوث مضاعفات سيئة على عملية النمو الطبيعي للطفل سواء كان النمو الجسدي أو السلوكي والعاطفي،
  • فيمكن أن تتأخر مرحلة النضج لدى الطفل ويستمر بالتصرف بشكل غير لائق
  • وقد تواجهه بعض المشاكل كالتبول اللاإرادي وهذا ينتج عن شعور الطفل بعدم محبة والديه له، وعدم اهتمامهم به.
  • شعور الابناء بالذنب في حال كان الطلاق له علاقة بهم فيشعرون بالذنب نتيجة تصرفاتهم غير الصحيحة، وخصوصا في حال تم الطلاق نتيجةً لخلاف الزوجين على أمور التقصير في مسؤولياتهم اتجاه الأطفال أو عدم مقدرتهم على تلبية احتياجاتهم.
  • الشعور بعدم الرغبة برؤية أحد الوالدين وخصوصا الذي تركهم
  • تكوين مشاعر سلبية تجاهه بسبب عدم اهتمامه بهم، وولاء الطفل لطرف واحد منهم.
  • اتباعهم سلوكيات غير سليمة كالكذب، والخداع، والكره، بالإضافة إلى تراجع الرغبة بتكوين العلاقات الاجتماعية، والتراجع في المستوى العقلي والتحصيل الدراسي.
  • الزيادة بنسبة تعرضهم للأمراض وهذا بسبب التأثير النفسي على مناعتهم.

وقاية الأبناء من آثار الطلاق

  • تجنب الجدال وفتح باب النقاش أمام الأطفال مهما كان صغيرا ولا يعي حتى لا يتحول الأمر لشجار فمجرد الشجار
  • وعلو الأصوات هو سبيل للتوتر والحزن والخوف لدى الطفل مهما كان عمره
  • لا تطيلي المشكلة دون داعٍ ولا تتعجلي الطلاق أيضًا.
  • ابحثا الأمر بروية وحكمة مرة تلو المرة، واستشيرا الأهل الموثوق بهما أو اطلبا استشارة متخصصة
  • إن قررتما الطلاق فعليكما بحث الأمر بينكما والاتفاق على كل شيء قبل إبلاغ الأهل به وأهمها من سيتولى تربية الصغير وكيف ستكون علاقته بالطرف الآخر
  • لا تفقدا الاحترام بينكما مهما كان الخلاف وإن وجدت أن الطرف الآخر يسيء فالطلاق هو الحل أفضل من تحمل الإساءة أو اتخاذ قرار الطلاق بعد أن تسوء العلاقة بينكما إلى درجة كبيرة.

 علاج الأبناء من آثار الطلاق

 علاج الأبناء من آثار الطلاق

  • إعطاء الابن الكثير من الحنان
  • مراقبة تصرفات الابن وسلوكياته جيدا
  • استشارة الطبيب النفسي أو المستشار التربوي في تقويم سلوكيات الطفل
  • حسن الاستماع إلىالأبناء
  • تجنب التحدث عن الطرف الأخر حديثًا سلبيًا بل إن المدح فيه ومحاولة إقامة علاقة طبيعية بينه وبين الطفل واجبة
  • عدم انتقاده بتشبيهه بالطرف الآخر
  • الابتعاد عن العناد في أي مسألة تتعلق بالابناء
  • إقامة علاقة وطيدة تعتمد على الصداقة وممارسة اللعب أو الهواية أو القراءة
  • أو الخروج للتمتع بنزهة ما معًا كالسينما أو تناول الطعام خارج المنزل
  • السماح بمبيت الابن إن كان في سن مناسبة مع الطرف الآخر حتى وإن كان قد تزوج وأسس حياة أخرى
    التزام الأطراف الأخرى كالأجداد والأعمام والأخوال الحياد التام أمام الطفل
  • بحث الحلول الودية عشرات المرات وعدم اللجوء للقضاء في المسائل المادية إلا في الحالات القصوى وتجنيب الطفل التعرض لذلك ومعرفته قدر المستطاع
  • إن قرر الأب أو الأم الزواج الثاني من المهم اختيار الشخص المناسب ووجود أولوية للابن وعدم إهماله
  • وتولية تربية للأجداد بل على الأب أو الأم بحث أيهما سيتولى ذلك وأي من الأطراف الأخرى سيقبل وجود الابن وسيعامله وكأنه أب آخر أو أم أخرى
  • إن أساء الطرف الآخر وأهمل الابن تماما فعليك أن تؤكدي على الدوام أن الخطأ منه وليس من الابن وبرغم انتقادك له لا تسيئي أو تسبي أو تسخري انتقدي الفعل فقط.

آثار الطلاق على الأبناء حسب العمر

  • حديثو الولادة والرضع (2 ـ 5 سنة) تأخر في الكلام، والشعور بالغربة أثناء زيارة الأب أو الأم غير الحاضنين، أصبحت أجواء المنزل أقل تعارفاً وأقل تحفيزاً على إقامة علاقات اجتماعية.
  • مرحلة الحضانة (3 ـ 5 سنة) ارتباك في الهوية، وأفكار لا عقلانية، الشعور بالذنب واللوم. تراجع في النمو، قلق تفريقي (التصاق بالبالغين)، زيادة العدوانية، انخفاض التواصل بين الطفل والبالغين والتحفيز المعرفي، انخفاض القدرة العقلية والتحصيل في الدراسة.
  • أطفال المرحلة الابتدائية (5 ـ 9 سنة) حزن عميق، آمال لإعادة لم الشمل، والخوف من إمكانية الاستغناء عنهم، ورفض (الطعام ـ المال… الخ). وانخفاض التحصيل، ومستويات أقل عن أقرانه في المهارات الاجتماعية والتعارف، وزيادة العنف والتمثيل.
  • أواخر المرحلة الابتدائية (9 ـ 12 سنة) غضب عارم، حزن، كآبة، زيادة الاندفاع مثل (الكذب، الغش، السرقة) مشاعر بالوحدة والعزلة، شكاوى نفسية، الخوف من المدرسة.
  • المراهقون (12 ـ 18 سنة) أكثر اعتماداً على نفسه، مشاعر كآبة تتبعها العزلة، غضب، بعض الأوقات مصحوب بعنف، خسارة التحكم في النفس يؤدي إلى استقلال غير ناضج أو إشراق أقل ينتج عنه زيادة التصرفات الخطرة.
اقرأ:




مشاهدة 10