من هم المحرمات من النساء ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 01 نوفمبر 2016 - 11:03
من هم المحرمات من النساء ؟‎

المحرمات من النساء

قال تعالى {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (22) حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (23) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24) وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} .

فذكر  الله تعالى في هذه الآيات المحرمات من النساء وبالتأمل فيها نجد أن التحريم قسمان

  • تحريم مؤبد يمنع المرأة أن تكون زوجة للرجل في جميع الأوقات .
  • تحريم مؤقت يمنع المرأة من التزوج بها ما دامت على حالة خاصة قائمة بها فإن تغير الحال زال التحريم وصارت حلالا .

وأسباب التحريم المؤبد هي النسب والمصاهرة والرضاع

  • المحرمات بالنسب وهن الأمهات البنات الأخوات العمات الخالات بنات الأخ بنات الأخت .
  • المحرمات بالمصاهرة وهن أم الزوجة ابنة الزوجة زوجة الإبن زوجة الأب .
  • المحرمات بسبب الرضاعة قال تعالى { وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ } وعلى هذا فتنزل المرضعة منزلة الأم فيحرم على الرضيع التزوج من المرضعة أم المرضعة أم زوج المرضعة أخت المرضعة أخت زوج المرضعة بناتها وبنيها الأخت من الرضاعة .

المحرمات مؤقتا

  • الجمع بين الأختين لقوله تعالى {وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ} .
  • الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها لحديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال { لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها } .
  • زوجة الغير ومعتدته لقوله تعالى {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْأي حرمت عليكم المحصنات من النساء أي المتزوجات منهن إلا المسبيات فإن المسبية تحل لسابيها بعد الاستبراء وإن كانت متزوجة لحديث أبي سعد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث جيشا إلى أوطاس فلقى عدوا فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابو سبايا وكان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فأنزل الله عز وجل في ذلك {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ}أي فهن لكم حلالا إذا انقضت عدتهن
  • المطلقة ثلاثا لا تحل لزوجها الأول حتى تنكح زوجا غيره نكاحا صحيحا لقوله تعالى {فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُ مِن بَعْدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ ۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَن يَتَرَاجَعَا إِن ظَنَّا أَن يُقِيمَا حُدُودَ اللَّهِ ۗ} 
  • زواج الزانية لا يحل للرجل أن يتزوج بزانية ولا يحل للمرأة أن تتزوج بزان إلا أن يحدث كل منهما توبة لقوله تعالى {الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} 
  • وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن مرثد بن أبي مرثد الغنوى كان يحمل الأسارى بمكة ومان بمكة بغي يقال لها عناق وكانت صديقته قالت جئت الى النبي صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله أنكح عناقا ؟ قال فسكت عني فنزلت {{الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ} } فدعاني فقرأها علي وقال لا تنكحها .

الأنكحة الفاسدة

  • نكاح الشغار وهو أن يتزوج الرجل ابنته أو أخته أو غيرهما ممن له الولاية عليه على أن يزوجه الآخر أو يزوج ابنه أو إبن أخيه إبنته أو أخته أو بنت أخته أو نحو ذلك .

وهذا العقد على هذا الوجه فاسد سواء ذكر فيه مهر أم لا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك وحذر منه وقد قال الله تعالى {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ۖ } .

وأما ما ورد في حديث ابن عمر من تفسير الشغار بأن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته وليس بينهما صداق فهذا التفسير قد ذكر أهل العلم أنه من كلام نافع الراوي عن ابن عمر وليس هو من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وقد فسره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أب هريرة بما تقدم وهو أن يزوج الرجل ابنته أو أخته على أن يزوجه الآخر ابنته أ أخته ولم يقل وليس بينهما صداق فدل ذلك على ان تسمية الصداق أو عدمها لا أثر لها في ذلك وإنما المقتضى للفساد هو اشتراط المبادلة وفي ذلك فساد كبير لأنه يفضي الى إجبار النساء على النكاح من لا يرغبن فيه إيثارا لمصلحة الأولياء على مصلحة النساء وذلك منكر وظلم للنساء ولأن ذلك أيضا يفضي الى حرمان النساء من مهور أمثالهن كما هو الواقع بين الناس المتعاطين لهذا المنكر إلا من شاء الله كما أنه كثيرا ما يفضي الى النزاع والخصومات بعد الزواج وهذا من العقوبات العاجلة لمن خالف الشرع .

  • نكاح المحلل وهو أن يتزوج المطلقة ثلاثا بعد انقضاء عدتها ثم يطلقها لتحل لزوجها الأول

وهذا النوع من الزواج كبيرة من كبائر الاثم والفواحش لا يجوز سواء شرطا ذلك في العقد أو اتفقا قبل العقد أو نواه أحدهما بقلبه وفاعله ملعون

عن علي قال { لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المحلل والمحللل له }

وعن عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { ألا أخبركم بالتيس المستعار ؟ قالو بلى يا رسول الله قال هو المحلل لعن الله المحلل والمحللل له } .

وعن عمر بن نافع عن أبيه أنه قال جاء رجل الى ابن عمر رضي الله عنهما فسأله عن رجل طلق امرأته ثلاثا فتزوجها أخ له من غير مؤامرة منه ليحللها لأخيه هل تحل للأول قال لا إلا نكاح رغبة كنا نعد هذا سفاحا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

  • نكاح المتعة ويسمى الزواج المؤقت والزواج النقطع وهو أن يعقد الرجل على المرأة يوما أو أسبوعا أو شهرا أو غير ذلك من الآجال المعلومة وهو زواج متفق على تحريمه وإذا إنعقد يقع باطلا

عن سبرة قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمتعة عام الفتح حين دخلنا مكة ثم لم نخرج حتى نهانا عنها

اقرأ:




مشاهدة 170