ما هي أفضل أوضاع الجماع ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الإثنين , 31 أكتوبر 2016 - 10:05
ما هي أفضل أوضاع الجماع ؟‎

أفضل أوضاع الجماع

احسن أشكال الجماع أن يعلو الرجل المرأة مستفرشا لها بعد الملاعبة والقبلة وبهذا سميت المرأة فراشا كما قال صلى الله عليه وسلم { الولد للفراش } وهذا من تمام قواميه الرجل على المرأة كما قال تعالى {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِوقال تعالى {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ

وأمل اللباس وأسبغه على هذه الحال فإن فراش الرجل باس له وكذلك لحاف المرأة لباس لها فهذا الشكل الفاضل مأخوذ من هذه الآية وبه يحسن موقع استعارة اللباس من كل الزوجين للآخر وفيه وجه آخر وهو أنها تنعطف عليه فتكون عليه كاللباس

أردأ أوضاع الجماع ومفاسده

أن تعلوه المرأة ويجامعها على ظهره وهو خلاف الشكل الطبيعي الذي طبع الله عليه الرجل والمرأة بل نوع الذكر والأنثى

وفيه من المفاسد

  • أن المنى يتعسر خروجه كله فربما بقي ي العضو منه فيتعفن ويفسد فيضر
  • فربما سال الى الذكر رطوبات من الفرج
  • إن الرحم لا يتمكن من الاشتمال على الماء واجتماعه فيه وانضمامه عليه لتخليق الولد
  • إن المرأة مفعول بها طبعا وشرعا وإذا كانت فاعلة خالفت مقتضى الطبع والشرع

كان أهل الكتاب إنما يأتون النساء على جنوبهن على حرف ويقولون هو أيسر للمرأة وكانت قريش والأنصار تشرح النساء على أقفائهن فعابت اليهود عليهم ذلك فأنزل الله عز وجل {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ} وفي الصحيحين عن جابر قال كانت اليهود تقول إذا أتى الرجل امرأته من دبرها في قبلها كان الولد أحول فأنزل الله عز وجل {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّىٰ شِئْتُمْ} .

وأما الدبر فلم يبح قط على لسان نبي من الأنبياء ومن نسب الى بعض السلف إباحة وطء الزوجة في دبرها فقط غلط عليه وفي سنن أب داود عن أب هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { ملعون من أتى المرأة في دبرها } وفي لفظ لاحمد وابن ماجة { لا ينظر الله الى رجل جامع امرأته في دبرها }

وفي لفظ للترمذي وأحمد من ” من أتى حائضا أو امرأة في دبرها أو كاهنا فصدقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ” وفي لفظ للبيهقى { من أتى شيئا من الرجال والنساء في الأدبار فقد كفر }

وفي منصف وكيع حدثني زمعة بن صالح عن ابن طاووس عن أبيه عن عمرو بن دينار عن عبد الله بن يزيد قال قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن الله لا يستحيي من الحق لا تأتوا النساء في أعجازهن } 

ومن حديث أبي الحسن بن دوما عن البراء بن عازب يرفعه { كفر بالله العظيم عشرة من هذه الأمة القاتل والساحر والديوث وناكح المرأة من دبرها ومانع الزكاة ومن وجد سعة فمات ولم يحج وشارب الخمر والساعي في الفتن وبائع السلاح من أهل الحرب ومن نكح ذات محمرم منه } .

وفي مسند الحارث بن أبي أسامة من حديث أبي هريرة وإبن عباس قالا خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل وفاته وهي آخر خطبة خطبها بالمدينة حتى لحق بالله عز وجل وعظنا فيها وقال { من نكح امرأة في دبرها أو رجلا أو صبيا حشر يوم القيامة وريحه أنتن من الجيفة يتأذى به الناس حتى يدخل النار وأحبط الله أجره ولا يقبل منه صرفا ولا عدلا ويدخل في تابوت من النار ويشد مسامير من النار } .

وقد قال تعالى {فَأْتُوهُنَّ من حيثُ أَمرَكُمُ اللهُ} قال مجاهد سألت ابن عباس عن قوله تعالى فقال تأتيها من حيث أمرت أن تعتزلها يعني في الحي وقال علي بن أب طلحة عنه يقول في الفرج ولا تعده الى غيره .

اقرأ:




مشاهدة 178