ما هو علاج هشاشة العظام؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الثلاثاء , 08 نوفمبر 2016 - 11:23
ما هو علاج هشاشة العظام؟‎

هشاشة العظام

العظام المنخورة تؤدي الاصابة بمرض هشاشة العظام الى اضعاف العظام الى درجة تصبح فيها هشة، الى درجة ان مجرد القيام باعمال بسيطة جدا تحتاج الى اقل قدر من الضغط، كالانحناء الى الامام او رفع مكنسة كهربائية او حتى السعال، قد يسبب كسورا في العظام يعود سبب ضعف العظام هذا، في معظم الحالات، الى النقص في مستوى الكالسيوم والفسفور، او النقص في معادن اخرى في العظام.

قد تؤدي الاصابة بمرض هشاشة العظام، في الغالب، الى كسور في العظام، معظمها في عظام العمود الفقري، الحوض، الفخذين او مفصل كف اليد. وبالرغم من الاعتقاد السائد بان هذا المرض يصيب السيدات، اساسا، الا ان هشاشة العظام قد يصيب الرجال ايضا. واضافة الى المصابين بمرض هشاشة العظام هنالك الكثيرون ايضا ممن يعانون من هبوط كثافة العظام.

ابدا، لم يفت الاوان او مبكرا بان يقوم الانسان ببعض الامور لمنع طهور هشاشة العظام. يستطيع كل انسان اتخاذ تدابير معينة للحفاظ على سلامة عظامه وتمتينها مدى الحياة.

علاج هشاشة العظام

إتباع برنامج غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين (د)  يعد الكالسيوم من أكثر المعادن المكونة للكثافة العظمية ، مصادره : الأجبان ،الحليب ،الألبان ،النبتات الخضراء والبقوليات .

بينما فيتامين (د) يشارك في تمعدن العظام بواسطة دوره في تنظيم مستويات الكالسيوم والفسفور في الدم وترسيبه في العظام ، ومصادره بعد أشعة الشمس هي زيت السمك والحليب وصفار البيض والخضار . الطبيبة (زين ربحي حمد ) في مجلة بلسم الطبية تقترح النظام الغذائي التالي كبرنامج غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين (د) لمن يعانون من مرض هشاشة العظام :

الإفطار ويتكون من :كوب حليب ، ثلاث حبات تمر، رغيف خبز ، ملعقة لبنة ، ملعقة زيت زيتون ، قطعة حلاوة بالسمسم ، سلطة خضراء،تفاحة ، موزة. ب – الغداء ، ويتكون من  قطعة سمك مشوي ، سلطة خضار ، كوب عصير برتقال ، ملعقتا حمص ، طبق مهلبية. ج – العشاء، ويتكون من  قطعة جبنة بيضاء ، رغيف خبز ، كوب لبن ، سلطة خضراء.

تناول مكملات الكالسيوم وجرعات وقائية من فتامين (د) وهي منتجات طبية على شكل كبسولات دوائية فيها نفس فعالية الأطعمة الغنية بالكالسيوم وفتامين (د) ، وغالباً ما يتم دمج مكمل الكالسيوم مع فيتامين (د) ، وذلك للترابط المضطرد بين العنصرين كما تشير إليه الخبيرة الألمانية بيترا اميروزيوس من الجمعية الألمانية للاستعلامات عن المواد الغذائية والتغذية.

مكملات الكالسيوم الشائعة للتخفيف من حدة هشاشة العظام تنقسم إلى نوعين كربونات الكالسيوم ، و سيترات الكالسيوم.

يلجأ إلى هذه المكملات إذا كان جسم الإنسان لا يصله إمدادات كافية من عنصري الكالسيوم وفيتامين (د) كما قدره العلماء، فحاجة جسم الإنسان من الكالسيوم بشكل يومي تقدر بــ(1500) مللي غرام يومياً ، كما تشير إليه الرابطة الألمانية لعلم العظام .

هذا وأكّدت الأبحاث و الدراسات الطبية ان المريض لا يحتاج إلى المكملات إذا كان جسمه يحصل بشكل يومي على ( 1000) مللي غرام من إمدادات الكالسيوم من الطعام حسب تأكيدات الجمعية الألمانية لعلم الغدد الصماء البروفيسور يوهانيس من الجمعية الألمانية للغدد الصماء يقول من المفيد أن يعاد النظر في مكملات الكالسيوم في مرضى هشاشة العظام إن كانوا يحصلون على (1000) مللي غرام منه يومياً عن طريق الطعام ، فلم تثبت الأبحاث ولا الدراسات الطبية أن الكمية الزائدة يحتاجها الجسم أو أنه يستفيد منها .

• العلاجات الدوائية في كثير من الأحيان لا تكفي المكملات الغذائية ولا النظام الغذائي الغني بالكالسيوم وفيتامين (د) لعلاج هشاشة العظام ، فيصبح من الحتمي التداخل الدوائي مع النظام الغذائي والمكملات الغذائية . ويمكن اجمال العلاج الدوائي لهشاشة العظام كما يلي :

العلاج التعويضي لهرمون الأستروجين للأنثى منذ 70 عاما تقريبا بدأ العلماء في البحث عن مكمل لهرمون الأستروجين، وذلك للحاجة الملحة له عند النساء في سن اليأس  وأجريت دراسة في الجمعية العلمية الطبية الأمريكية على نساء يعانين من هشاشة العظام وذلك بإعطائهن هرمون الاستروجين التعويضي ، فكانت نتيجة الدراسة أن النساء اللواتي أخذن الهرمون التعويضي قد زادت كثافة عظامهن بدرجات كبيرة عن اللواتي لم يأخذنّه. على الرغم من فوائد هرمون الأستروجين العظيمة في علاج هشاشة العظام ، إلا أنّ له آثار جانبية كبيرة أيضا ، لذلك يوضع المريض الذي يتلقى العلاج عن طريق العلاج التعويضي لهذا الهرمون تحت الرقابة الطبية اللصيقة والدقيقة . يقول العالم روسو في دراسة اجراها على مرضى هشاشة العظام وكانوا يعالجون بتعويض الهرمون : ” أن العلاج بالهرمونات قد أظهر فعالية فى تقليل كسور الفقرات ومفصل الورك” ، ولكنّ الدراسة أوقفت بسبب الآثار الجانبية التي ظهرت على المرضى ومنها الموت بالسكتة الدماغية والجلطات التاجية والاصابة بسرطان الثدي ، لذلك لا ينصح أخذ هرمون الأستروجين إلا بعد إستشارة طبية ، وتحت إشراف طبيب متخصص . ب- علاج “معدلات مستقبلات الأستروجين ” : مثل علاج الرالوكسفين ، وهذا العلاج حديث نسبيا ، يعطي نفس تأثير هرمون الأستروجين عند السيدات ، فهو يحد من تناقص كثافة العظام ، وبالتالي الهشاشة العظمية عندهن . إلا أن هذا الدواء يجب عدم أخذه إلا تحت إشراق طبي دقيق ، فله آثار جانبية قد تكون قاتلة أحيانا ، ، كتشكل الخثرات الدموية في الساقين ، تورم الساقين ، ضيق في التنفس ، عدم وضوح الرؤية ، زيادة النزيف الدموي إن وجد ، لذلك يجب اخبار الطبيب الجراح عند اجراء أي تداخل جراحي قبل اجرائه بأسبوعين على الأقل . يقول العالم اتينجر (أن هذا العلاج قد أظهر نتائج جيدة فى تقليل كسور الفقرات، إلى جانب تقليل أخطار حدوث سرطان الثدى وحماية القلب والشرايين، إلا أنه سبب زيادة فى تكون جلطات الأوردة العميقة وجلطات أوردة الرئتين وشبكية العين). ج- العلاج بالبيسفوسفونات والأمينوبيسفوسفونات هي علاجات غير هرمونية تركّز على تبطئ عملية خسارة العظم لكثافته أو كتلته عن طريق وقف نشاط الخلايا ذات المسؤولية عن هدم العظم او تحلله ، مما يعني وقف فقدان العظم في هذه العملية الحيوية .

يوجد من هذه الأدوية الغير هرمونية عدد من الأنواع منها ما يؤخذ عن طريق الوريد ، ومنها ما يؤخذ عن طريق الفم  وأخيرا فإنّ درهم وقاية خير من قنطار علاج ، وهذه صحتك إن لم تصنها لن تصونك .

اقرأ:




مشاهدة 112