ما هو حكم الوشم في الجسم؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الأربعاء , 09 نوفمبر 2016 - 11:18
ما هو حكم الوشم في الجسم؟‎

الوشم

الوشم هو شكل من أشكال التعديل الجسدي ويتم بوضع علامة ثابتة في الجسم وذلك بغرز الجلد بالابرة ثم وضع الصبغ عن طريق هذه الفتحات والجروح ليبقى داخل الجلد ولا يزول. يعتبر الوشم على جسم الإنسان كنوع من التعديل الجسماني والزخرفة، بينما على الحيوان فهو أكثر شيوعاً ويكون لأغراض تحديد الهوية أو المالك لهذا الحيوان.

الوشم موجود منذ عدة قرون في جميع أنحاء العالم.

الآينو، وهم السكان الأصليين لليابان، كانوا يقومون بوشم الوجوه كنوع من العادات والتقاليد. في الوقت الحالي، الوشم متداول عند الأمازيغ والتامازغا (شمال أفريقيا)، وعند الماوري في نيوزلندا، والهاوسا في شمال نيجيريا،والعرب في شرق تركيا، والبدو في سوريا ، وعند الأتايال في تايوان مع وشم الوجه.

كان الوشم موجود على نطاق واسع عند الشعوبالبولينيزية، وعند مجموعات قبلية معينة في تايوان والفلبين وبورنيو وجزر مينتاواي وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية وأمريكا الوسطى وأوروبا واليابان وكمبوديا ونيوزلندا ومايكرونيزيا.

بالرغم من بعض المحرمات التي تحيط بالوشم، إلا أن هذا الفن لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في مناطق متعددة من العالم.

أنواع الوشم

وشم الهواة والوشم الاحترافي

وشم الهواة يتم رسمه بواسطة الشخص نفسه أو أحد الأصدقاء، والوشم الاحترافي يرسم بواسطة فنيين متخصصين في الوشم، ويتميز بوضوح رسمته وحدّتها، ويتم حقن الحبر بواسطة آلة خاصة تدعى Tattoo Gun، وألوان الحبر المستخدمة كثيرة كالأحمر والأزرق والأصفر والأخضر.

تحديد الهوية

كان الناس يتم توشيمهم قصرا, وكمثال معروف على نظام تحديد الهوية، هو السجناء في معسكرات الاعتقال النازية خلال الهولوكوست. وتم استخدام التوشيم خلال تلك الفترة لأغراض أخرى لتحديد الهوية.

الوشم التجميلي

الوشم التجميلي للشفة, تقنية تجميلية يتم فيها استخدام الوشم كشكل من أشكال مستحضرات التجميل، ويشمل الماكياج الدائم وتخبئة العيوب وتحييد أو تغيير لون الجلد. الماكياج الدائم هو استخدام الوشم لتعزيز الحاجبين والشفاه والعيون و الشامات، وعادة ما يستخدم الألوان الطبيعية وليس المبهمة.

الوشم الجرحي

يحصل عندما يفرك الأسفلت بالجروح، ويقصد هنا بالجروح التي تحصل نتيجة حادث على طريق أسفلتي أو إصابة أخرى مشابهة. من الصعب إزالة هذا النوع من الوشم، لأنه يميل للانتشار عبر عدة طبقات من الجلد، وتترك ندبة لا مفر منها. يمكن حصول الوشم الجرحي على اللثة عند زرع جزيئات المزيج الذي يستخدم في حشو الأسنان، لكن حصول ذلك نادراً جداً.
الوشم الطبي

يستخدم الوشم الطبي لتحديد المكان في العلاج الإشعاعي الذي يعتمد على تكرار العلاج على نفس المكان أكثر من مرة، ويستخدم لرسم الهالة المحيطة بالحلمة كشكل من أشكال إعادة بناء الثدي. كما يستخدم الوشم لوضع معلومات طبية عن حامل الوشم ويستخدم الوشم لتلوين الجلد المصاب بالبهاق والاضطرابات التصبغية الجلدية.

حكم الوشم في الجسم

كرّم الله تعالى بني آدم و جعلهم في أحسن صورة و تقويم فخلق آدم بيده و نفخ فيه من روحه و طلب من الملائكة السجود له تكريما لخلقه فسجد الملائكة كلّهم إلاّ إبليس أبى و استكبر بل و أخذ على نفسه العهد أن يغوي ذريته ما بقيت الحياة الدنيا فمن وساوس الشّيطان لبني آدم أن يغريهم لتغيير خلقهم و يمنّيهم بالأحلام فلا يحصدون من اتباعه إلا الوهم و الخسران ، و كم نرى في عصرنا الحاضر من أضلّهم الشّيطان و أعمى بصيرتهم فذهبوا ليتشبّهوا بالغرب الكافر فمنهم من وضع الوشم على جسده و منهم من وضع الحلقات في أذنيه في صور منكرة بغيضة تأباها النفوس و الفطر السليمة ، و قد أمرنا ديننا و حثّنا على التّزين و الطّهارة و الظهور بالمظهر الحسن اللائق فأجسادنا أمانة علينا حفظها كما نحفظ نفوسنا من كل سوء و آفة .

و قد حرّم الإسلام الوشم و هو عملية رسم الأشكال المختلفة على الجسد أو الوجه تحريما قاطعا بينا ، بل و لعن الله من يفعل ذلك من المسلمين و اللّعن هو الطرد من رحمة الله تعالى و العياذ بالله  فأيّنا يطيق أن يُحرم من رحمته تعالى فرحمة الله هي خير من الدنيا و مافيها ، و روي حديث تحريم الوشم و لعن الواشمة و المستوشمة عن طريق الصحابيّ الجليل عبد الله بن مسعود  رضي الله عنه  فجاءت إليه إمرأة تراجعه في ذلك ، فقال لها ألا ألعن من لعن الله في كتابه ، قالت إنّي قرأت ما بين اللّوحين تقصد كتاب الله تعالى  فلم أجد ذلك ، قال لها لو كنت قارئة لوجدتيه ، ألم يقل سبحانه{ و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا } ، فأدركت المرأة ذلك فاستغفرت الله ، فنحن المسلمين نأخذ ديننا من القرآن كتاب الله عز وجل و من سنّة نبينا صلّى الله عليه و سلم و هديه فقد قال نبينا { ألا و إنّي قد أوتيت القرآن و مثله معه } و النبي لا ينطق عن الهوى بل هو وحي يوحى فلزم اتباعه و الأخذ بما جاء به و الإبتعاد عن ما نهى عنه .

حكم الوشم الدائم

يعتبر حرام شرعاً لأنّ فيها تغيير لصبغة الله التي فطر الناس عليها وتغيير في خلق الله تعالى عزّ وجل ، لما فيها من أضرار تقع على الشخص ومن هذه الأضرار

مشاكل إجتماعيّة ونفسيّة حيث يعتبر الذين يضعون الوشم عندهم خلل نفسي وهو حبّ إظهار الذات ويكون ذلك عن التلقيد الأعمى والذي أشتهر في العصابات إلى أن إنتقل إلى المغنيية والفنانين والروك ، والذي أصبح الشباب المراهقين يقلّدونهم دون وعي ، ومع مرور الوقت تجد الشخص يندم على الرسمة التي وضعها على جسمه لأنّ الرسمة التي وضعها في سن 18 غير مقبولة في سن 35 فيكرهها ممّا يؤّدي إلى مشاكل واضطرابات نفسيّة عند رؤية الوشم في كل مرّة ، وأكّدت دراسات حديثة أن الواشمين هم أكثر عرضة لتعاطي المخدرات والمسكرات .

وجود أمراض خطيرة في عمليّة الوشم حيث يعتبر الوشم وسيلة من وسائل نقص المناعة (مرض الإيدز) ، التهاب الكبد ، وسرطان الجلد وهو من أشهر الأمراض التي قد تصيب الواشمين ، والأمراض المعدية المختلفة نظراً لعدم إتّباع السلوك الصحّي من قبل الأشخاص الذين يزاولون هذه المهنة .

حكم الوشم المؤقت

الوشم المؤقّت وهو مباح في الشرع لأنّها تعتبر من الزينة وبشكل أخص عند النساء فهي تعطي الجمال للمرأة لتظهر زينتها لزوجها ، ويمكن إستخدام الحنّاء وهو يعتبر من الزينة المؤقّتة والتي هي مشهورة عند العرب ، حيث يعتبر الحنّاء نوع من أنواع الوشم المؤقّت .

اقرأ:




مشاهدة 156