ماهي قارة أوروبا ؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: السبت , 05 نوفمبر 2016 - 11:54
ماهي قارة أوروبا ؟‎

قارة أوروبا

تعد أوروبا  جزءاً من قطعة اليابسة التي تعرف باسم أوراسيا.

الحدود الشرقية للقارة مع قارة آسيا تكون على امتداد جبالالأورال، بينما الحدود مع آسيا من جهة الجنوب الشرقي مختلف عليها فمن قائل أنها على امتداد نهر الأورال إلى قائل أن نهر إمبا هو الحد الفاصل بين القارتين.

من الجنوب يفصل البحر المتوسط أوروبا عن القارة الأفريقية.

يحد القارة من الغرب المحيط الأطلسي.

نظرا للاختلافات على تحديد مدى لعرض أو طول (الحدود بمعنى آخر) القارة الأوروبية فإن نتائج تحديد المركز الجغرافي لأوروبا تكون ذات اختلافات كبيرة كما وتوجد أنواع من الصفائح الأرضية حسب القشرة الأرضية.

في الغالب تقسم دول القارة إلى خمس مجموعات جغرافية رئيسية.

حيث تشترك دول كل مجموعة بصفات طبيعية متشابهة وبمزايا إقتصادية وحضارية متشابهة، وفي كثير من الأحيان تشترك في الخلفية التاريخية.

المناطق الخمس الرئيسية في أوروبا هي:

  • جنوب أوروبا.
  •  شمال أوروبا.
  • غرب أوروبا.
  • وسط أوروبا.
  • شرق أوروبا.

ماهي قارة أوروبا

جنوب أروبا 

تقع في حدود هذه المنطقة الدول التالية: اليونان، ألبانيا، صربيا، الجبل الأسود، جمهورية مقدونيا، البوسنة والهرسك، كرواتيا، سلوفينيا، إيطاليا، مالطا، إسبانيا والبرتغال.

في أوائل التسعينات انقسمت يوغسلافيا الى صربيا، الجبل الأسود، جمهورية مقدونيا، البوسنة والهرسك، كرواتيا وسلوفينيا علما أن كل من كرواتيا وسلوفينيا تحسب أيضا على دول وسط أوروبا.

لدول جنوب أوروبا عدة مزايا مشتركة: فهي تقع على أشباه جزر في البحر الأبيض المتوسط، ولها جميعا سواحل طويلة، وللبحر فيها تأثير كبير على اقتصاد هذه الدول وعلى المواصلات وأسلوب الحياة فيها. ويسود هذه المنطقة مناخ البحر المتوسط. كما أن تضاريسها جبلية تقل فيها السهول المستوية. أما الزراعة فهي زراعة البحر المتوسط، وتعتبر فيها السياحة من أهم الفروع الإقتصادية فيها.

منحت كل من إيطاليا واليونان العالم التراث الحضاري الكلاسيكي. ولاتزل الآثار القديمة قائمة متمثلة في القصور والمعابد والأسوار وقنوات الري. كما وتغلب الديانة المسيحية الكاثوليكية على وسط هذه المنطقة وغربها (إيطاليا وإسبانيا والبرتغال)، بينما تغلب المسيحية الأرثوذكسية الشرقية على شرقه.

شمال أوروبا

تقع في هذه المنطقة الدول الآتية: النرويج، السويد، فنلندا، الدنمارك وآيسلندا ويطلق على هذه الدول الدول الإسكندنافية؛ فضلُا عن لاتفيا و ليتوانيا وإستونيا ويطلق على هذه الدول دول البلطيق.

تقع هذه الدول على شواطئ بحر الشمال وبحر البلطيق. أما الدول الإسكندنافية فتقع على أشباه جزر.

شكل سطح الأرض في هذه المنطقة من خلال الكتل الجليدية، لذا فهي تمتاز بالهضاب وتكثر فيها البحيرات والفيوردات. في حين أن تضاريس النرويج جبلية ومنقطعة.

ويعد المناخ في المنطقة بحري معتدل: بارد ورطب في شمال هذه المنطقة وقاري بارد في شرقها. أما الشتاء بارد جدا وتكسو الثلوج معظم أراضي هذه المنطقة. تقل الكثافة السكانية شمالًا.

في هذه المنطقة تبرز بشكل الدول الإسكندنافية بمستوى تطورها الإقتصادي وبمستوى خدمات الرفاه الإجتماعي التي تقدمها لمواطنيها إذا ما قورنت مع دول البلطيق التي تمر في مرحلة إعادة البناء والنمو الإقتصادي والتحرر من عبء الإقتصاد الشيوعي.

غالبية سكان الدول الإسكندنافية ودول البلطيق من المسيحيين البروتستانت.

غرب أوروبا

في هذه المنطقة تجد الدول التالية: فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، هولندا، لوكسمبورغ، المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا. تقع هذه الدول على سواحل المحيط الأطلسي وبحر البلطيق.

في هذا الجزء من القارة يعد سطح الأرض متنوع، ففي الشمال والغرب تمتد سهول منخفضة واسعة تعتبر جزءًا من السهول الأوروبية الشاسعة. ويعد المناخ في المنطقة معتدل إلاّ أنه كل كان الإتجاه نحو وسط القارة قلّ تأثير البحر وتحول المناخ إلى مناخ قاريّ-بارد.

بدأت في دول غرب أوروبا الثورة الصناعية قبل زهاء 200 عام، وقد أنطلقت من بريطانيا العظمى. دول هذه المنطقة بإستثناء المملكة المتحدة وأيرلندا هي التي أسست السوق الأوروبية المشتركة، وتعتبر هذه السوق حجر الأساس للإتحاد الأوروبي.

تعتبر المدن الكبرى في هذه المنطقة مركز جميع مجالات الإقتصاد: التجارة والخدمات والصناعة وغيرها.

في غرب أوروبا ثمة أكبر تجمع سكاني في القارة، وهو أكثر مناطق أوروبا كثافة سكانية، ففي هذه المنطقة تقع أكبر مدن أوروبا وأكثرها أهمية: لندن، باريس، برلين، فرانكفورت، بروكسلوأمستردام.

من الناحية الدينية تنقسم دول غرب أوروبا بين الطائفتين المسيحيتين الرئيسيتين: في فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ وأيرلندا تسود الكاثوليكية، وتسود البروتستانتية الأنجليكانية في بريطانيا، في حين أن هولندا وألمانيا تنقسم بين المسيحيين البروتستانت والكاثوليك.

وسط أوروبا

في هذه المنطقة تقع الدول التالية: سويسرا، النمسا، جمهورية التشيك، سلوفاكيا، المجر وسلوفينيا.

الصفة المشتركة لهذه الدول الخمس هو أنها جميعا تقع في وسط القارة ولا تقع على شاطئ البحر. هذه المنطقة هي صميم قلب أوروبا الجغرافي، وفيها تمتد أعلى سلاسل الجبال في القارة؛ سلسلة جبال الألب. أما من حيث مبنى سطح الأرض فإن المجر تختلف عن باقي دول المنطقة، إذ يقع فيها سهل منخفض شاسع. ويعتبر المناخ معتدل-بارد.

كانت دول هذه المنطقة بإستثناء سويسرا جزءًا من الامبراطورية النمساوية المجرية والتي تركت إرثا توافقا من حيث اللغة والخلفية الحضارية.أما من الناحية الإقتصادية فتقسم المنطقة إلى مجموعتين: سويسرا والنمسا وهما دولتان متطورتان ونظامها الإقتصادي شبيه بنظام غرب أوروبا، بينما المجر وجمهورية التشيك وسلوفاكيا والتي إنتمت في الماضي الى الكتلة الشيوعية، فإن نظامها يشبه النظام المتبع في دول أوروبا الشرقية، والتي في مرحلة التحرر من أعباء الإقتصاد الشيوعي.

من أهم مدن المنطقة هي: زوريخ، فيينا، براغ وبودابست.

تعتبر هذه المدن مراكز النشاطات الإقتصادية لدولها.

من الناحية الدينية فإن غالبية سكان المنطقة من الكاثوليك، في حين يتوزع سكان سويسرا بين الكاثوليكية والبروتستانتية.

شرق أوروبا

في هذه المنطقة تقع دول الإتحاد السوفييتي سابقًا وهي: روسيا، روسيا البيضاء، أوكرانيا ومولدافيا.
وكذلك الدول الثلاث: بولندا ورومانيا وبلغاريا، فضلًا عن دول القوقاز الثلاث وهي أرمينيا، أذربيجان وجورجيا.
تمتد روسيا وهي أكبر هذه الدول إلى ما وراء جبال الأورال في قارة آسيا.
يتكون سطح الأرض في شرق أوروبا من السهول المنخفضة الواسعة التي تقطعها أنهار طويلة وعريضة وسلاسل جبال عالية.
ويعد مناخ هذه المنطقة معتدل-بارد وكلما كان التوجه شمالًا أو شرقًا أصبحت الظروف المناخية أكثر حدة.

هناك خلفية تاريخية مشتركة بين دول هذه المنطقة هي تسود فيها المسيحية الشرقية بإستثناء أذربيجان حيث يسود الإسلام، وهي أنها كانت في السابق ذات نظام شيوعي، فقد كانت كل من روسيا وأوكرانيا ومولدافيا منذ سنوات العشرين جزءا من الإتحاد السوفييتي، أما بولندا ورومانيا وبلغاريا ورغم كونها حتى الحرب العالمية الثانية دولًا مستقلة فقد إنضمت الى المعسكر الشرقي-الشيوعي والتي خضعت لاحقا الى تأثير الإتحاد السوفييتي.

ومع إنهيار الإتحاد السوفيتيي ترك النظام الشيوعي أثره على النظام الإقتصادي والإجتماعي لهذه الدول.

يعيش بأوروبا نحو 708 مليون نسمة، ما يعادل ثُمن سكان العالم منهم 108 مليون يعيشون في الجزء الروسي الواقع في أوروبا.

وليس هنالك دولة أوروبية أخرى بها ما يماثل هذا العدد من السكان.

وتأتي ألمانيا في المرتبة الثانية بعد روسيا، حيث يبلغ عدد سكانها نحو 81 مليون نسمة.

أما دولة الفاتيكان فهي أصغر دول أوروبا من حيث عدد السكان، حيث يوجد بها أقل عدد من السكان بالمقارنة مع أي دولة في العالم، إذ يعيش بها نحو ألف نسمة فقط.

يبلغ معدل الكثافة السكانية في أوروبا 67 نسمة تقريبا لكل كم² واحد.

وأوروبا وآسيا هما أكبر قارتين في العالم من حيث الكثافة السكانية. وتوزيع السكان في أوروبا ليس متساويا كما في بقية القارات. فمعظم أجزاء القارة تقل فيها كثافة السكان عن المعدل، بينما تزيد الكثافة عن المعدل في أجزاء أخرى.

فالمناطق الشمالية الواسعة مثلاً، تكاد تكون خالية تمامًا من السكان، بينما تبلغ الكثافة في كل من موناكو وهولندا 385 نسمة لكل كم²، مما يجعلها من أعلى دول العالم كثافة في السكان.

اقرأ:




مشاهدة 257