ماهي طرق السعادة الزوجية؟‎

بواسطة: - آخر تحديث: الخميس , 27 أكتوبر 2016 - 10:46
ماهي طرق السعادة الزوجية؟‎

للرجل والمرأة

أشعر زوجتك بالأمان فالمرأة تحب أن تشعر مع زوجها بالأمن والأمان, وإن فقدت عنصر الأمن في الزواج, فسوف تكره الزوج, وتمقت الزواج ذاته.

ل تحاولي تقييد زوجك , دعيه على حريته, لا تتفرضي عليه قيودك, وتسأليه في الدخول والخروج من أين, إلى أين؟ الرجل يهرب من القيود.

الزوج الناجح هو الزوج الناجح في عمله الذي يشار إليه بالبنان, ويكون فخرا لزوجته, تفتخر به وسط صديقاتها, وجيرانها.

الزوجة الناجحة هي التي تملك عقلا راجحا, واعيا, يتعالى على الصغائر ويمتص غضب الزوج وقت الغضب, ويجعل الحياة سهلة ميسورة من غير تعقيد, الزوجة الناجحة هي زوجة إيجابية, لديها سرعة بديهة, متعاونة, متفاهمة, صبورة, مرحة, بشوشة , لها علاقات اجتماعية قوية, سليمة, وناجحة.

وهي زوجة لا تتسبب في مشاكل مع الجيران, بل تحسن معاملتهم, وتؤدي ما عليها من واجبات, من غير كسل, ولا ملل, ولا من.

الزوج الناجح هو زوج حنون, رفيق , رقيق’ صبور, قوي الإرادة, حازم, حكيم, غير متسرع ولا طائش, يتعقل الأمور, لا يجريوراء الشبهات, يثق في زوجته, ويمنحها الثقة في نفسها.

هو زوج ناجح ويدفع زوجته نحو النجاح, ويعتبر نجاح كل واحد منهما هو نجاح للآخر, يعول أسرته من غير بخل, ويحسن تربية أولاده, ومتاعبهم, وتأديبهم.

الزوج الناجح وقبل كل شيء هو زوج مؤمن بربه يؤدي حق الله, وحقوق الناس عليه, ويتقي الله في معاملاته, ويحترم الحدود ولا يقترب منها, وفي الحديث الشريف:{إذا أتاكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه}.

فالدين والخلق والأمانة هؤلاء الثلاثة هي ميزان الرجل الصالح والزوج الناجح, لذلك فإن الزوج الناجح لا يظلم زوجته, ولا يفشي سرها, ولا يأكل حقوقها, ولا يضر بها, ولا يتسبب لها في الإهانات, ويحسن معاشرتها بالمعروف, قال تعالى:{وعاشروهن بالمعروف}, وفي الحديث الشريف:{ خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي}. وفي الحديث الشريف أيضا:{لا يكرمهن إلا كريم, ولايهينهن إلا لئيم}.

والزوجة الناجحة هي زوجة مؤمنة بربها, تؤدي حقه عليها, وحق زوجها, وحق الأولاد, وحقوق الناس, وفي الحديث الشريف:{الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة}.

والمرأة الصاحة هي امرأة تطيع زوجها في المعروف , وتسره إذا نظر إليها, وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله وولده.

وهي امرأة تبتعد عن الشبهات, ولا تورد نفسها الموارد, وتلتزم بأوامر ربها, ولا تقلد غيرها في الباطل, بل تزن بعقلها الأمور, وتعرف الصالح من الطالح.

وهي زوجة تحترم أهل زوجها وتكرمهم, ولا تبدي لهم الضيق, بل تنشرح لهم, وتشعرهم بالرغبة في البقاء, وتكرم كذلك ضيوف زوجها, وتهتم بهم, وهي زوجة تهتم أيضا بتربية أبنائها حق التربية, ولا تتركهم هكذا للظروف, بل تجتهد في تربيتهم, وتعليمهم وتأديبهم على أخلاق الإسلام الحنيف, وتعلمهم القرآن وسير الصحابة والتابعين.

حاولي أن تجددي حياتك الزوجية عن طريق بعض الوسائل مثل:

  • لبس ثياب جميلة مختلفة أحيانا.
  • قبلة الاستقبال وقبلة الوداع.
  • عطري مكان جلوسه بعطر طيب يحبه.
  • حضري له كأسا من العصير اللذيذ عند قدومه من الخارج خصوصا في أوقات الحر .
  • علمي الأولاد نشيدا جميلا ينشدونه لاستقبال الأب.
  • اجعلي أولادك الصغار يدعون له عند خروجه للعمل.
  • قولي له بعض الكلمات التي تشعره بحبك له, واحتياجك لشخصه, مثل قولك:{ أنا من غيرك لا أساوي شيئا}, {أنت أكبر نعمة ربنا أنعم بها علي}, البيت من غيرك ليس له أي معنى } وهكذا.
  • الزيارات العائلية لوالديه خصوصا إن كانا على قيد الحياة , فهذه الزيارات تزيد من حبه لك, وتشيع جوا من الألفة والمحبة بينك وبين أسرته.
  • تناول وجبة العشاء مثلا في الخارج, في مكان مفتوح, وتكرار هذا كل فترة, ينعش جو الأسرة, ويساعد في كسر الروتين اليومي.
  • أظهري له أنك تشتاقين إليه كما يشتاق هو إليك, وأنك لا تصبرين على فراقه, كوني معه سهلة هينة لينة في كل شيئ, ولا تختلفي معه على أشياء بسيطة, وحاولي كسب رضاه, وتذكري الحديث الشريف:{إنما هو جنتك ونارك}.
  • تحببي إليه, وتوددي إليه, لأن خير النساء الودود الولود, واستخدمي أنوثتك في إغرائه وإسعاده,ولا تبخلي عليه أن يراك دائما في أحسن صورة.
اقرأ:




مشاهدة 175